طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور

اظهار التعليقات


رسالة عتاب


عندما أبوح عتبا وأملا باليوبيل الفضي

كما كل أردني حالم وطامح، بمستقبل مشرق وكما هم الأردنيون العظماء حابس وهزاع ووصفي و و و .

فعند تولي جلالة الملكً عبدالله الثاني مقاليد الحكم قبل خمسة و عشرين عاما ؛ كانت مهمة الفن الأولى آنذاك ربط الأجيال الصاعدة برمز المملكة الجديد ، كما هو الحال مع الراحل العظيم الحسين رحمه الله.

فقمت بإنتاج سلسلة من الأعمال الفنية الغنائية كان أبرزها ' صباح الخير يا عمان يا حنه على حنه ' و مهيوب يا هالوطن مهيوب ' و ' و يا محلى شوفتك و الناس ملتمه ' و ' راسك بالعالي مرفوع الهامه ' و ' يا بيرقنا العالي يا عبد الله الثاني ' التي كتبها الشاعر الكبير حبيب الزيودي في منزلي و غناها اللوزيين ، و كم كان لهذه الأعمال الفنية قيمة مضافة و أثرا عميقا في وجدان الشعب الأردني و تعزيز مشاعر الولاء و الانتماء ؛ فقد شكلت حالة وطنية من المزاج الشعبي عبر الأهازيج اليومية التي يرددها الأردنيون في كافة مناسباتهم العائلية و الوطنية .

إن من حق أبناء الوطن المخلصين الذين تفانوا بالعطاء اللا محدود ، أن يرد لهم الجميل إسوة بالرعيل الأول الذين بنوا المملكة و ضحوا بالغالي و النفيس .

وإن ما يعكر صفو هذا المزاج الوطني الجميل ، أنني خاطبت عبر القنوات الرسمية معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي ، فرفض استقبالي ، و لكن هذا ازدادني حبا بجلالة الملك و ولي عهده الأمين و لن أتوانى في خدمة سيدي صاحب الجلالة و ولي عهده الأمين و سأبقى دائما الجندي الأكثر وفاءا و ايماناً بالعرش الهاشمي كما كل الأردنيين المخلصين المحبين.

جميع الحقوق محفوظة
https://www.ammonnews.net/article/841948