هاشميٌّ نَبيُّنا.. ولهُ فينا
حفيدٌ.. يجيءُ بعد حفيدِ
حملوا الرّايةَ الشريفةَ، فاختالت
على كُلِّ رايةٍ، في الوجودِ..
وافتدوها بِكلِّ غالٍ، وضَحّوا
دونها، بالشّهيدِ، تِلْوَ الشَّهيدِ
فهنيئاً لآلِ بيتِ رسولِ اللهِ
من كُلِّ أُمةِ التَّوْحيدِ
فَلَهُمْ في القلوبِ حُبٌّ مُقيمٌ
سوف يَبْقى، على مدارِ العُقودِ
وإذا كانَ للهوى أيُّ حَدٍّ
فالهوى الهاشميُّ دونَ حدودِ
وسلامٌ على حبيبتِنا «القُدْسِ»
وفيها أكبادُ أَغلى الجُنودِ
دَمَهُمْ لم يَجِفَّ بَعْدُ، ومِنْهُ
زَيّنَ اللهُ جيدَها بالوُرودِ
وعلى أَهْلِها «الأسودِ»، وهَلْ يُمكنُ
أنْ يُوصفوا بغيرِ «الأسودِ»؟!
وهُمُ الواثقونَ دَوْماً، بأنّ النّصر
آتٍ من العزيزِ الحميدِ..
وَعْدُ ربِّ «الأقصى» هُوَ الوَعْدُ لا ما
أَغدقوهُ على العِدا من وُعودِ
هذه الأرضُ أرضُنا.. وثراها
عائدٌ كُلُّهُ لنا.. من جديدِ
فسلامٌ على النّبيّ، الذي أهدى
إلينا الحفيدَ.. بعدَ الحفيدِ
لِيَظَلَّ «الأَقصى» الطريق إلى اللهِ
ويبقى «البرُاق» بابَ الصُّعودِ!!
وتَظلَّ «المُقدَّساتُ» جميعاً
عامراتٍ بالحُبِّ، والتَّمجيدِ..
(الدستور)
هاشميٌّ نَبيُّنا.. ولهُ فينا
حفيدٌ.. يجيءُ بعد حفيدِ
حملوا الرّايةَ الشريفةَ، فاختالت
على كُلِّ رايةٍ، في الوجودِ..
وافتدوها بِكلِّ غالٍ، وضَحّوا
دونها، بالشّهيدِ، تِلْوَ الشَّهيدِ
فهنيئاً لآلِ بيتِ رسولِ اللهِ
من كُلِّ أُمةِ التَّوْحيدِ
فَلَهُمْ في القلوبِ حُبٌّ مُقيمٌ
سوف يَبْقى، على مدارِ العُقودِ
وإذا كانَ للهوى أيُّ حَدٍّ
فالهوى الهاشميُّ دونَ حدودِ
وسلامٌ على حبيبتِنا «القُدْسِ»
وفيها أكبادُ أَغلى الجُنودِ
دَمَهُمْ لم يَجِفَّ بَعْدُ، ومِنْهُ
زَيّنَ اللهُ جيدَها بالوُرودِ
وعلى أَهْلِها «الأسودِ»، وهَلْ يُمكنُ
أنْ يُوصفوا بغيرِ «الأسودِ»؟!
وهُمُ الواثقونَ دَوْماً، بأنّ النّصر
آتٍ من العزيزِ الحميدِ..
وَعْدُ ربِّ «الأقصى» هُوَ الوَعْدُ لا ما
أَغدقوهُ على العِدا من وُعودِ
هذه الأرضُ أرضُنا.. وثراها
عائدٌ كُلُّهُ لنا.. من جديدِ
فسلامٌ على النّبيّ، الذي أهدى
إلينا الحفيدَ.. بعدَ الحفيدِ
لِيَظَلَّ «الأَقصى» الطريق إلى اللهِ
ويبقى «البرُاق» بابَ الصُّعودِ!!
وتَظلَّ «المُقدَّساتُ» جميعاً
عامراتٍ بالحُبِّ، والتَّمجيدِ..
(الدستور)
هاشميٌّ نَبيُّنا.. ولهُ فينا
حفيدٌ.. يجيءُ بعد حفيدِ
حملوا الرّايةَ الشريفةَ، فاختالت
على كُلِّ رايةٍ، في الوجودِ..
وافتدوها بِكلِّ غالٍ، وضَحّوا
دونها، بالشّهيدِ، تِلْوَ الشَّهيدِ
فهنيئاً لآلِ بيتِ رسولِ اللهِ
من كُلِّ أُمةِ التَّوْحيدِ
فَلَهُمْ في القلوبِ حُبٌّ مُقيمٌ
سوف يَبْقى، على مدارِ العُقودِ
وإذا كانَ للهوى أيُّ حَدٍّ
فالهوى الهاشميُّ دونَ حدودِ
وسلامٌ على حبيبتِنا «القُدْسِ»
وفيها أكبادُ أَغلى الجُنودِ
دَمَهُمْ لم يَجِفَّ بَعْدُ، ومِنْهُ
زَيّنَ اللهُ جيدَها بالوُرودِ
وعلى أَهْلِها «الأسودِ»، وهَلْ يُمكنُ
أنْ يُوصفوا بغيرِ «الأسودِ»؟!
وهُمُ الواثقونَ دَوْماً، بأنّ النّصر
آتٍ من العزيزِ الحميدِ..
وَعْدُ ربِّ «الأقصى» هُوَ الوَعْدُ لا ما
أَغدقوهُ على العِدا من وُعودِ
هذه الأرضُ أرضُنا.. وثراها
عائدٌ كُلُّهُ لنا.. من جديدِ
فسلامٌ على النّبيّ، الذي أهدى
إلينا الحفيدَ.. بعدَ الحفيدِ
لِيَظَلَّ «الأَقصى» الطريق إلى اللهِ
ويبقى «البرُاق» بابَ الصُّعودِ!!
وتَظلَّ «المُقدَّساتُ» جميعاً
عامراتٍ بالحُبِّ، والتَّمجيدِ..
(الدستور)
إلى أهلنا الصّامدين في القُدس مسلمين ومسيحيّين
هاشميٌّ نَبيُّنا.. ولهُ فينا
حفيدٌ.. يجيءُ بعد حفيدِ
حملوا الرّايةَ الشريفةَ، فاختالت
على كُلِّ رايةٍ، في الوجودِ..
وافتدوها بِكلِّ غالٍ، وضَحّوا
دونها، بالشّهيدِ، تِلْوَ الشَّهيدِ
فهنيئاً لآلِ بيتِ رسولِ اللهِ
من كُلِّ أُمةِ التَّوْحيدِ
فَلَهُمْ في القلوبِ حُبٌّ مُقيمٌ
سوف يَبْقى، على مدارِ العُقودِ
وإذا كانَ للهوى أيُّ حَدٍّ
فالهوى الهاشميُّ دونَ حدودِ
وسلامٌ على حبيبتِنا «القُدْسِ»
وفيها أكبادُ أَغلى الجُنودِ
دَمَهُمْ لم يَجِفَّ بَعْدُ، ومِنْهُ
زَيّنَ اللهُ جيدَها بالوُرودِ
وعلى أَهْلِها «الأسودِ»، وهَلْ يُمكنُ
أنْ يُوصفوا بغيرِ «الأسودِ»؟!
وهُمُ الواثقونَ دَوْماً، بأنّ النّصر
آتٍ من العزيزِ الحميدِ..
وَعْدُ ربِّ «الأقصى» هُوَ الوَعْدُ لا ما
أَغدقوهُ على العِدا من وُعودِ
هذه الأرضُ أرضُنا.. وثراها
عائدٌ كُلُّهُ لنا.. من جديدِ
فسلامٌ على النّبيّ، الذي أهدى
إلينا الحفيدَ.. بعدَ الحفيدِ
لِيَظَلَّ «الأَقصى» الطريق إلى اللهِ
ويبقى «البرُاق» بابَ الصُّعودِ!!
وتَظلَّ «المُقدَّساتُ» جميعاً
عامراتٍ بالحُبِّ، والتَّمجيدِ..
(الدستور)
جميع الحقوق محفوظة
https://www.ammonnews.net/article/712297
التعليقات