فيروز تأتي صاخبة ، كمعول فلاحٍ لم يعتد هزيمة الأرض ، وساعدان رَسما الأردن في خارطة الكفاح والسلاح ، لكن الأردني اليائس يُطارد خيوط دخان ، علهُ يتجرع من السيجارة مُهدِأ مؤقَت أمام الجوع والفقر !
وما بين البوتكس وصوت صفير الأمعاء ' عِلة ' وما بين اللص والنظيف ' نِقمة ' وما بين غسيل الأموال وشاجب الحرام ' قِلة' ومابين شهادة الدكتوراة وشهادة الفهم ' حكمة ' ، تقف جميع تناقضات الحياة كالجبل ؛ مُعلنةً صوت الباعة عبر أرصفة البطالة وصوت المُسحج أمام' سارية العلم ' تلك التي تشحذ ' على قولهم ' الهمم !
سيكلوجياً ، تتناقص مشاعر الإنتماء كلما شعر ' المواطن ' بالمهانة وكلما دعى الله بحلول الأجل ويوم القيامة ومابين الحالتين أنتظرُ أنا بفارغ الصبر ' زرقاء اليمامة ' !
أُخاطب السادة أصحاب السيادة ، من القمة حتى المُنتصف ، وحوش ' ملف الإقطاعيين ' وحوش السياسة ممن يؤمنون بالحرية والراديكالية صباحاً ثم يزورون في الصالونات السياسية !
لماذا أكلتم جسد الأردن وبعتم الوطن في مزادٍ علنيٍ فاضح وكلبكم أمام قصوركم ' نابح ' ، نحتاج اليوم تيار وطني مؤمن ومُخلص لتلك الوجوه التي من المفترض أن تركن في سجن سواقة على أقل تقدير !
لكنه الزمن زمانكم الدنىء الذي كَبركم وأنت صِغار فبعتم القدس واستبدلتم الشيكل بالدولار وبعتم الباقورة فضاعت الأرض وذبل الزرع في الحاكورة ، أغتلتم لسان حالنا وأرهقتم أجيالنا بلعبة الأمن والأمان فنفثتم الخوف حتى نبت جيل هش ومفرغ من وطنيته وقضاياه وهاهنا تستفيق حماقة الأقدار !
فيروز تأتي صاخبة ، كمعول فلاحٍ لم يعتد هزيمة الأرض ، وساعدان رَسما الأردن في خارطة الكفاح والسلاح ، لكن الأردني اليائس يُطارد خيوط دخان ، علهُ يتجرع من السيجارة مُهدِأ مؤقَت أمام الجوع والفقر !
وما بين البوتكس وصوت صفير الأمعاء ' عِلة ' وما بين اللص والنظيف ' نِقمة ' وما بين غسيل الأموال وشاجب الحرام ' قِلة' ومابين شهادة الدكتوراة وشهادة الفهم ' حكمة ' ، تقف جميع تناقضات الحياة كالجبل ؛ مُعلنةً صوت الباعة عبر أرصفة البطالة وصوت المُسحج أمام' سارية العلم ' تلك التي تشحذ ' على قولهم ' الهمم !
سيكلوجياً ، تتناقص مشاعر الإنتماء كلما شعر ' المواطن ' بالمهانة وكلما دعى الله بحلول الأجل ويوم القيامة ومابين الحالتين أنتظرُ أنا بفارغ الصبر ' زرقاء اليمامة ' !
أُخاطب السادة أصحاب السيادة ، من القمة حتى المُنتصف ، وحوش ' ملف الإقطاعيين ' وحوش السياسة ممن يؤمنون بالحرية والراديكالية صباحاً ثم يزورون في الصالونات السياسية !
لماذا أكلتم جسد الأردن وبعتم الوطن في مزادٍ علنيٍ فاضح وكلبكم أمام قصوركم ' نابح ' ، نحتاج اليوم تيار وطني مؤمن ومُخلص لتلك الوجوه التي من المفترض أن تركن في سجن سواقة على أقل تقدير !
لكنه الزمن زمانكم الدنىء الذي كَبركم وأنت صِغار فبعتم القدس واستبدلتم الشيكل بالدولار وبعتم الباقورة فضاعت الأرض وذبل الزرع في الحاكورة ، أغتلتم لسان حالنا وأرهقتم أجيالنا بلعبة الأمن والأمان فنفثتم الخوف حتى نبت جيل هش ومفرغ من وطنيته وقضاياه وهاهنا تستفيق حماقة الأقدار !
فيروز تأتي صاخبة ، كمعول فلاحٍ لم يعتد هزيمة الأرض ، وساعدان رَسما الأردن في خارطة الكفاح والسلاح ، لكن الأردني اليائس يُطارد خيوط دخان ، علهُ يتجرع من السيجارة مُهدِأ مؤقَت أمام الجوع والفقر !
وما بين البوتكس وصوت صفير الأمعاء ' عِلة ' وما بين اللص والنظيف ' نِقمة ' وما بين غسيل الأموال وشاجب الحرام ' قِلة' ومابين شهادة الدكتوراة وشهادة الفهم ' حكمة ' ، تقف جميع تناقضات الحياة كالجبل ؛ مُعلنةً صوت الباعة عبر أرصفة البطالة وصوت المُسحج أمام' سارية العلم ' تلك التي تشحذ ' على قولهم ' الهمم !
سيكلوجياً ، تتناقص مشاعر الإنتماء كلما شعر ' المواطن ' بالمهانة وكلما دعى الله بحلول الأجل ويوم القيامة ومابين الحالتين أنتظرُ أنا بفارغ الصبر ' زرقاء اليمامة ' !
أُخاطب السادة أصحاب السيادة ، من القمة حتى المُنتصف ، وحوش ' ملف الإقطاعيين ' وحوش السياسة ممن يؤمنون بالحرية والراديكالية صباحاً ثم يزورون في الصالونات السياسية !
لماذا أكلتم جسد الأردن وبعتم الوطن في مزادٍ علنيٍ فاضح وكلبكم أمام قصوركم ' نابح ' ، نحتاج اليوم تيار وطني مؤمن ومُخلص لتلك الوجوه التي من المفترض أن تركن في سجن سواقة على أقل تقدير !
لكنه الزمن زمانكم الدنىء الذي كَبركم وأنت صِغار فبعتم القدس واستبدلتم الشيكل بالدولار وبعتم الباقورة فضاعت الأرض وذبل الزرع في الحاكورة ، أغتلتم لسان حالنا وأرهقتم أجيالنا بلعبة الأمن والأمان فنفثتم الخوف حتى نبت جيل هش ومفرغ من وطنيته وقضاياه وهاهنا تستفيق حماقة الأقدار !
التعليقات
انا مين وأنت مين يا نحنا المنسيين!؟
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
انا مين وأنت مين يا نحنا المنسيين!؟
فيروز تأتي صاخبة ، كمعول فلاحٍ لم يعتد هزيمة الأرض ، وساعدان رَسما الأردن في خارطة الكفاح والسلاح ، لكن الأردني اليائس يُطارد خيوط دخان ، علهُ يتجرع من السيجارة مُهدِأ مؤقَت أمام الجوع والفقر !
وما بين البوتكس وصوت صفير الأمعاء ' عِلة ' وما بين اللص والنظيف ' نِقمة ' وما بين غسيل الأموال وشاجب الحرام ' قِلة' ومابين شهادة الدكتوراة وشهادة الفهم ' حكمة ' ، تقف جميع تناقضات الحياة كالجبل ؛ مُعلنةً صوت الباعة عبر أرصفة البطالة وصوت المُسحج أمام' سارية العلم ' تلك التي تشحذ ' على قولهم ' الهمم !
سيكلوجياً ، تتناقص مشاعر الإنتماء كلما شعر ' المواطن ' بالمهانة وكلما دعى الله بحلول الأجل ويوم القيامة ومابين الحالتين أنتظرُ أنا بفارغ الصبر ' زرقاء اليمامة ' !
أُخاطب السادة أصحاب السيادة ، من القمة حتى المُنتصف ، وحوش ' ملف الإقطاعيين ' وحوش السياسة ممن يؤمنون بالحرية والراديكالية صباحاً ثم يزورون في الصالونات السياسية !
لماذا أكلتم جسد الأردن وبعتم الوطن في مزادٍ علنيٍ فاضح وكلبكم أمام قصوركم ' نابح ' ، نحتاج اليوم تيار وطني مؤمن ومُخلص لتلك الوجوه التي من المفترض أن تركن في سجن سواقة على أقل تقدير !
لكنه الزمن زمانكم الدنىء الذي كَبركم وأنت صِغار فبعتم القدس واستبدلتم الشيكل بالدولار وبعتم الباقورة فضاعت الأرض وذبل الزرع في الحاكورة ، أغتلتم لسان حالنا وأرهقتم أجيالنا بلعبة الأمن والأمان فنفثتم الخوف حتى نبت جيل هش ومفرغ من وطنيته وقضاياه وهاهنا تستفيق حماقة الأقدار !
التعليقات