يختطفني ظلك يا دولة الرئيس وأنت تمشي بين الناس مُبتسماً ، حيث لا موكبٌ برجوازي يقودك ، أنت من تقود ذاتك ، حراً طليقاً بلا بروتوكل مُزيف أو خيلاء كما عهدنا من سبقوك .
حجم الفساد في بلدي يفوق التصورات ، وأنت لاتمتلك عصا سحرية حتى تجلب رائحة اللصوص بين ليلةٍ وضحاها ، فالأمر مُرعب جداً لكنك إستثنائيٌ مُمعن فطنة لا تعرف للمجاز سبيلاً حينما يتعلقُ الأمر بالوطن الكبير !
إن تشبث الأردنيين بعطر وصفي التل أمر مُبرر حتماً مع فشل الرؤساء من بعدهِ وتشدقهم على الشعب وتغطرسهم في إلتهام الحقوق والعنترة السياسية البراغماتية ، لذا نحن أحوج إليك يا رجلاً يستفيق الأردن بهمتهِ العتيدة ولكن البعض منا مُصاب بالشك نتيجة ما خَلفهُ من مضوا قبلك .
دولة الرئيس ، وانا التي لم أتنازل يوماً عن مُعارضتي الشرسة لمسؤولي البلد ، لكنني أؤمن بك كما آمن الشرفاء بروحك ، أوجدتَ لنا فلسفة اخلاقية نادرة ، كم أنت أصيل وصنت إرث عائلتك العريقة بجبهتك الوضاءة ، مُنصفاً ، عاشقاً للإنسانية ، متواضعاً كأبيك ، زاهداً كأخيك ، واتخذت الحكمة ميثاق شرف ، وأعرف جيداً أنك لست ممن يوعدون شعباً ويخلفون عهداً .
يختطفني ظلك يا دولة الرئيس وأنت تمشي بين الناس مُبتسماً ، حيث لا موكبٌ برجوازي يقودك ، أنت من تقود ذاتك ، حراً طليقاً بلا بروتوكل مُزيف أو خيلاء كما عهدنا من سبقوك .
حجم الفساد في بلدي يفوق التصورات ، وأنت لاتمتلك عصا سحرية حتى تجلب رائحة اللصوص بين ليلةٍ وضحاها ، فالأمر مُرعب جداً لكنك إستثنائيٌ مُمعن فطنة لا تعرف للمجاز سبيلاً حينما يتعلقُ الأمر بالوطن الكبير !
إن تشبث الأردنيين بعطر وصفي التل أمر مُبرر حتماً مع فشل الرؤساء من بعدهِ وتشدقهم على الشعب وتغطرسهم في إلتهام الحقوق والعنترة السياسية البراغماتية ، لذا نحن أحوج إليك يا رجلاً يستفيق الأردن بهمتهِ العتيدة ولكن البعض منا مُصاب بالشك نتيجة ما خَلفهُ من مضوا قبلك .
دولة الرئيس ، وانا التي لم أتنازل يوماً عن مُعارضتي الشرسة لمسؤولي البلد ، لكنني أؤمن بك كما آمن الشرفاء بروحك ، أوجدتَ لنا فلسفة اخلاقية نادرة ، كم أنت أصيل وصنت إرث عائلتك العريقة بجبهتك الوضاءة ، مُنصفاً ، عاشقاً للإنسانية ، متواضعاً كأبيك ، زاهداً كأخيك ، واتخذت الحكمة ميثاق شرف ، وأعرف جيداً أنك لست ممن يوعدون شعباً ويخلفون عهداً .
يختطفني ظلك يا دولة الرئيس وأنت تمشي بين الناس مُبتسماً ، حيث لا موكبٌ برجوازي يقودك ، أنت من تقود ذاتك ، حراً طليقاً بلا بروتوكل مُزيف أو خيلاء كما عهدنا من سبقوك .
حجم الفساد في بلدي يفوق التصورات ، وأنت لاتمتلك عصا سحرية حتى تجلب رائحة اللصوص بين ليلةٍ وضحاها ، فالأمر مُرعب جداً لكنك إستثنائيٌ مُمعن فطنة لا تعرف للمجاز سبيلاً حينما يتعلقُ الأمر بالوطن الكبير !
إن تشبث الأردنيين بعطر وصفي التل أمر مُبرر حتماً مع فشل الرؤساء من بعدهِ وتشدقهم على الشعب وتغطرسهم في إلتهام الحقوق والعنترة السياسية البراغماتية ، لذا نحن أحوج إليك يا رجلاً يستفيق الأردن بهمتهِ العتيدة ولكن البعض منا مُصاب بالشك نتيجة ما خَلفهُ من مضوا قبلك .
دولة الرئيس ، وانا التي لم أتنازل يوماً عن مُعارضتي الشرسة لمسؤولي البلد ، لكنني أؤمن بك كما آمن الشرفاء بروحك ، أوجدتَ لنا فلسفة اخلاقية نادرة ، كم أنت أصيل وصنت إرث عائلتك العريقة بجبهتك الوضاءة ، مُنصفاً ، عاشقاً للإنسانية ، متواضعاً كأبيك ، زاهداً كأخيك ، واتخذت الحكمة ميثاق شرف ، وأعرف جيداً أنك لست ممن يوعدون شعباً ويخلفون عهداً .
التعليقات
مقال جيد يعبر عن شعور كثير من الناس، قرأت مقال ل احمد الزعبي سابقا يقول عندما كان الرزاز وزيرا للتربيه والتعليم كتب أحد طلاب التوجيهي على صفحة الرزاز يقول، سيدي ابو الرزاز اليوم بدك تطلع نتائج التوجيهي ولا أكمل نومتي، فرد عليه الرزاز لا يا ابني كمل نومتك
صباح الخير
عفية يا نشمية انتي صادقة بكل كلمة .. ما عليكي زود يا بنت الاردنيين
ناجي
سلمت... وسلم فيك
زكريا الرحاحله
" خذوا المناصب بس خلولنا الرزاز "
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
" خذوا المناصب بس خلولنا الرزاز "
يختطفني ظلك يا دولة الرئيس وأنت تمشي بين الناس مُبتسماً ، حيث لا موكبٌ برجوازي يقودك ، أنت من تقود ذاتك ، حراً طليقاً بلا بروتوكل مُزيف أو خيلاء كما عهدنا من سبقوك .
حجم الفساد في بلدي يفوق التصورات ، وأنت لاتمتلك عصا سحرية حتى تجلب رائحة اللصوص بين ليلةٍ وضحاها ، فالأمر مُرعب جداً لكنك إستثنائيٌ مُمعن فطنة لا تعرف للمجاز سبيلاً حينما يتعلقُ الأمر بالوطن الكبير !
إن تشبث الأردنيين بعطر وصفي التل أمر مُبرر حتماً مع فشل الرؤساء من بعدهِ وتشدقهم على الشعب وتغطرسهم في إلتهام الحقوق والعنترة السياسية البراغماتية ، لذا نحن أحوج إليك يا رجلاً يستفيق الأردن بهمتهِ العتيدة ولكن البعض منا مُصاب بالشك نتيجة ما خَلفهُ من مضوا قبلك .
دولة الرئيس ، وانا التي لم أتنازل يوماً عن مُعارضتي الشرسة لمسؤولي البلد ، لكنني أؤمن بك كما آمن الشرفاء بروحك ، أوجدتَ لنا فلسفة اخلاقية نادرة ، كم أنت أصيل وصنت إرث عائلتك العريقة بجبهتك الوضاءة ، مُنصفاً ، عاشقاً للإنسانية ، متواضعاً كأبيك ، زاهداً كأخيك ، واتخذت الحكمة ميثاق شرف ، وأعرف جيداً أنك لست ممن يوعدون شعباً ويخلفون عهداً .
التعليقات