ليس من باب المجاملة أو النفاق, ولكنه الحق والواقع, فوزير الصحة الاردني د.محمود الشياب يستحق وبجدارة ان يدخل في موسوعة غينيس في عدد الزيارات الميدانية القياسية التي قام بها وما زال للمؤسسات الطبية التابعة لوزارته والتي فاقت عدد ايام خدمته في هذه الوازارة...
ونحن نتابع هذه الزيارات على شاشات التفلزة وفي الاذاعات والمواقع الاكترونية, حيث لم يبق مستشفى أو مركزا صحيا أو مستوصفا الا وقام بزيارته وتفقد اوضاعه واحتياجاته, علما بأن معظم هذه الزيارات كانت مفاجئة وعلى حين غرة ليرى الوضع على حقيقته...
هذا ناهيك عن تواجد الوزير في كل الاحداث المؤسفة مثل حوادث السير والحرائق وغيرها التي ينتج عنها اصابت ووفيات, فتراه يسارع لمد يد العون وارسال الطواقم الطبية والايعاز للمتسشفيات باستقبال الجرحى والمصابين..
ويسعدني ايضا من هذا المنبر ان اهنئ وزيرنا على هذه الهمة العالية عسى ان يكون مثالا يقتدى به من قبل بقية الوزراء...
كما ارجو ان انقل اليه امنيات اطباء وزارة الصحة الذين يكنون له كل الاحترام ويرجون ان يعمل على تحسين اوضاعهم, فأطباء الصحة يشكون من ضعف الرواتب والحوافز مقارنة بالقطاعات الطبية الاخرى ومن الاعتداءات المتكررة عليهم, كما انهم محرومون من المكرمات الدراسية لابنائهم ومن الاعفاءات الجمركية لسياراتهم وغيرها من الامتيازات المفقودة...
اخيرا فانني اتمنى لوزيرنا كل التوفيق في مهمته الانسانية وهي رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة لكل فئات الشعب الاردني الكريم الذي يستحق حقا كل هذا الاهتمام...
ليس من باب المجاملة أو النفاق, ولكنه الحق والواقع, فوزير الصحة الاردني د.محمود الشياب يستحق وبجدارة ان يدخل في موسوعة غينيس في عدد الزيارات الميدانية القياسية التي قام بها وما زال للمؤسسات الطبية التابعة لوزارته والتي فاقت عدد ايام خدمته في هذه الوازارة...
ونحن نتابع هذه الزيارات على شاشات التفلزة وفي الاذاعات والمواقع الاكترونية, حيث لم يبق مستشفى أو مركزا صحيا أو مستوصفا الا وقام بزيارته وتفقد اوضاعه واحتياجاته, علما بأن معظم هذه الزيارات كانت مفاجئة وعلى حين غرة ليرى الوضع على حقيقته...
هذا ناهيك عن تواجد الوزير في كل الاحداث المؤسفة مثل حوادث السير والحرائق وغيرها التي ينتج عنها اصابت ووفيات, فتراه يسارع لمد يد العون وارسال الطواقم الطبية والايعاز للمتسشفيات باستقبال الجرحى والمصابين..
ويسعدني ايضا من هذا المنبر ان اهنئ وزيرنا على هذه الهمة العالية عسى ان يكون مثالا يقتدى به من قبل بقية الوزراء...
كما ارجو ان انقل اليه امنيات اطباء وزارة الصحة الذين يكنون له كل الاحترام ويرجون ان يعمل على تحسين اوضاعهم, فأطباء الصحة يشكون من ضعف الرواتب والحوافز مقارنة بالقطاعات الطبية الاخرى ومن الاعتداءات المتكررة عليهم, كما انهم محرومون من المكرمات الدراسية لابنائهم ومن الاعفاءات الجمركية لسياراتهم وغيرها من الامتيازات المفقودة...
اخيرا فانني اتمنى لوزيرنا كل التوفيق في مهمته الانسانية وهي رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة لكل فئات الشعب الاردني الكريم الذي يستحق حقا كل هذا الاهتمام...
ليس من باب المجاملة أو النفاق, ولكنه الحق والواقع, فوزير الصحة الاردني د.محمود الشياب يستحق وبجدارة ان يدخل في موسوعة غينيس في عدد الزيارات الميدانية القياسية التي قام بها وما زال للمؤسسات الطبية التابعة لوزارته والتي فاقت عدد ايام خدمته في هذه الوازارة...
ونحن نتابع هذه الزيارات على شاشات التفلزة وفي الاذاعات والمواقع الاكترونية, حيث لم يبق مستشفى أو مركزا صحيا أو مستوصفا الا وقام بزيارته وتفقد اوضاعه واحتياجاته, علما بأن معظم هذه الزيارات كانت مفاجئة وعلى حين غرة ليرى الوضع على حقيقته...
هذا ناهيك عن تواجد الوزير في كل الاحداث المؤسفة مثل حوادث السير والحرائق وغيرها التي ينتج عنها اصابت ووفيات, فتراه يسارع لمد يد العون وارسال الطواقم الطبية والايعاز للمتسشفيات باستقبال الجرحى والمصابين..
ويسعدني ايضا من هذا المنبر ان اهنئ وزيرنا على هذه الهمة العالية عسى ان يكون مثالا يقتدى به من قبل بقية الوزراء...
كما ارجو ان انقل اليه امنيات اطباء وزارة الصحة الذين يكنون له كل الاحترام ويرجون ان يعمل على تحسين اوضاعهم, فأطباء الصحة يشكون من ضعف الرواتب والحوافز مقارنة بالقطاعات الطبية الاخرى ومن الاعتداءات المتكررة عليهم, كما انهم محرومون من المكرمات الدراسية لابنائهم ومن الاعفاءات الجمركية لسياراتهم وغيرها من الامتيازات المفقودة...
اخيرا فانني اتمنى لوزيرنا كل التوفيق في مهمته الانسانية وهي رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة لكل فئات الشعب الاردني الكريم الذي يستحق حقا كل هذا الاهتمام...
التعليقات
زيارات كثيرة ولكن لم تأت بنتيجة تهم المواطن وحتى كوادر الصحة لا فائدة منها غير الظهور الإعلامي والتصوير . لا يهمنا كثرة الزيارات وما زال القطاع الصحي يعاني من قلة الكوادر وعدم توفر الأدوية للمرضى .
عمر أبو زيتون
وزير الصحة وموسوعة غينيس
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
وزير الصحة وموسوعة غينيس
ليس من باب المجاملة أو النفاق, ولكنه الحق والواقع, فوزير الصحة الاردني د.محمود الشياب يستحق وبجدارة ان يدخل في موسوعة غينيس في عدد الزيارات الميدانية القياسية التي قام بها وما زال للمؤسسات الطبية التابعة لوزارته والتي فاقت عدد ايام خدمته في هذه الوازارة...
ونحن نتابع هذه الزيارات على شاشات التفلزة وفي الاذاعات والمواقع الاكترونية, حيث لم يبق مستشفى أو مركزا صحيا أو مستوصفا الا وقام بزيارته وتفقد اوضاعه واحتياجاته, علما بأن معظم هذه الزيارات كانت مفاجئة وعلى حين غرة ليرى الوضع على حقيقته...
هذا ناهيك عن تواجد الوزير في كل الاحداث المؤسفة مثل حوادث السير والحرائق وغيرها التي ينتج عنها اصابت ووفيات, فتراه يسارع لمد يد العون وارسال الطواقم الطبية والايعاز للمتسشفيات باستقبال الجرحى والمصابين..
ويسعدني ايضا من هذا المنبر ان اهنئ وزيرنا على هذه الهمة العالية عسى ان يكون مثالا يقتدى به من قبل بقية الوزراء...
كما ارجو ان انقل اليه امنيات اطباء وزارة الصحة الذين يكنون له كل الاحترام ويرجون ان يعمل على تحسين اوضاعهم, فأطباء الصحة يشكون من ضعف الرواتب والحوافز مقارنة بالقطاعات الطبية الاخرى ومن الاعتداءات المتكررة عليهم, كما انهم محرومون من المكرمات الدراسية لابنائهم ومن الاعفاءات الجمركية لسياراتهم وغيرها من الامتيازات المفقودة...
اخيرا فانني اتمنى لوزيرنا كل التوفيق في مهمته الانسانية وهي رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة لكل فئات الشعب الاردني الكريم الذي يستحق حقا كل هذا الاهتمام...
التعليقات