على مر السنين سقط لنا شهداء كثيرون من افراد جيشنا الاردني الباسل واجهزتنا الامنية الأخرى. البعض منهم سقطوا وهم يدافعون عن الثغور، والبعض وهم يقدمون التضحيات من اجل القضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية. والبعض سقط وهم يشاركون في قوات السلام الدولية كجزء من الالتزام الدولي الاردني بذلك.
والبعض سقط خلال عمليات ارهابية تعرض لها الاردن او وهم يعملون على حماية الاردن من مثل هذه العمليات او وهم يتصدون للمخربين او يهاجمون أوكارهم، وكنا دائما نحتسبهم عند الله شهداء يسكنون في عليين.
ولكننا في الفترة الأخيرة أصبح الشهداء من هذه الاجهزة يسقطون على ايدي الخارجين على القانون وذلك اثناء تعقبهم ومحاوله اعتقالهم وقيامهم بمقاومة الاعتقال وإطلاق النار على القوة الامنية المكلفة بتطبيق القانون في ظاهرة لم نعتد عليها سابقاً في الاردن حيث لرجل الامن هيبته واحترامه. وليس ذلك فقط بل أخذنا نشهد حالات عديدة يلقى فيها المجرمون والمطلوبون للقانون المساندة والحماية من بعض اقاربهم وعشائرهم واذا اعتقل بعضهم او تعرض للإصابة او الموت اثناء تصديه بالنار لرجال الامن يقوم ذوه بأعمال فوضى وتخريب ومهاجمة المراكز الامنية والدوائر الحكومية والاملاك العامة، كما انه وفي حال قيام الاجهزة الامنية بمهاجمة اوكار المجرمين يأخذ ذو المجرمون وبعض ابناء عشائرهم بالتصدي للقوه الامنية ويحولون دونها ودون تنفيذ مهمتها مما كان في بعض الاحيان يوقع بعضهم في مرمى النيران المتبادل وتعرضهم للإصابة. وعندها كانت تكال التهم للقوة الامنية ويكثر الحديث عن رفض الحل الامني ولا أدري ما هو الحل الذي يريدونه وكيف يكون الحل مع المجرمين وذوي الاسبقيات غير أمني. وكان يخرج علينا من يدعون الى الحوار مع زعماء ووجهاء العائلات والعشائر التي ينتمي اليها المطلوبون من اجل ان يتم تسليمهم للأجهزة الأمنية بعد مفاوضات ومساومات حول طريقه التعامل معهم بعد تسليمهم وحتى المساومة على الاحكام التي يمكن ان تصدر بحقهم . كل ذلك ادى الى زيادة شوكة الخارجين على القانون وزيادة من يقدمون لهم الدعم والمساندة . في حين انه على الجانب الآخر كثيراً ما كان يتم توجيه اللوم لأعضاء الأجهزة الأمنية بل تعنيفهم وتوقيفهم من اجل جبر خواطر ذوي المجرمين، بل اخذت الدولة تقوم بإرسال الجاهات وعقد الصلحات مع ذوي المجرمين بدلاً من تطبيق القانون عليهم لتقديمهم العون والمساعدة للخارجين على القانون.
وقد ادت هذه الحالة الى زياده تنمر الخارجين على القانون وقيامهم وبدون داعٍ او سبب بمهاجمه اعضاء الاجهزة الامنية وهم في سياراتهم او في اماكن حراساتهم وعملهم دون وازع وخوف طالما سيلقى الدعم والمساندة والحماية من اقاربه وبعض عشيرته، وقد حصلت مؤخراً عدة حالات من هذا القبيل وكان آخرها ما حصل في مدينه معان حيث قام احد اصحاب السوابق بمهاجمه عنصران من افراد الدوريات الخارجية كانا يركبان سيارة لإحضار بعض الطعام لهما ولزملائهما مما تسبب في استشهاد احدهما وجرح الآخر دون الامساك بالمجرم القاتل والذي اراهن انه الأن في امن وامان وحمايه من ذويه.
كتب صديق لي على صفحته على الفيسبوك وقد اثارته هذه الحاد ثة مهاجماً من يعتدون على رجال الامن واصفاً لهم بالديوثين والاوغاد وكانت النتيجة الغريبة والعجيبة ان أكثر من عشرة من اصدقائه على الفيسبوك قاموا بحجبه احتجاجاً على ما قاله بحق المجرمين مما يشير الى ان هنالك من يدفع باتجاه مهاجمة رجال الامن والدفاع عن قتلتهم ومهاجمة من يهاجمهم.
سبق وان قلت في احدى مقالاتي اننا لا نخشى دواعش الخارج وأننا قادرون على التصدي لهم ولكن ما نخشاه هم دواعش الداخل وهم المعنيون بمقالتي هذه وتشمل المجرمين ومن يدعمهم ويقدم لهم الحماية ويدافع عنهم والّذين ان لم يتم بحقهم إجراء رادع وحازم وفوري فسوف يكون لدينا دواعش أكثر مما تتصورون.
على مر السنين سقط لنا شهداء كثيرون من افراد جيشنا الاردني الباسل واجهزتنا الامنية الأخرى. البعض منهم سقطوا وهم يدافعون عن الثغور، والبعض وهم يقدمون التضحيات من اجل القضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية. والبعض سقط وهم يشاركون في قوات السلام الدولية كجزء من الالتزام الدولي الاردني بذلك.
والبعض سقط خلال عمليات ارهابية تعرض لها الاردن او وهم يعملون على حماية الاردن من مثل هذه العمليات او وهم يتصدون للمخربين او يهاجمون أوكارهم، وكنا دائما نحتسبهم عند الله شهداء يسكنون في عليين.
ولكننا في الفترة الأخيرة أصبح الشهداء من هذه الاجهزة يسقطون على ايدي الخارجين على القانون وذلك اثناء تعقبهم ومحاوله اعتقالهم وقيامهم بمقاومة الاعتقال وإطلاق النار على القوة الامنية المكلفة بتطبيق القانون في ظاهرة لم نعتد عليها سابقاً في الاردن حيث لرجل الامن هيبته واحترامه. وليس ذلك فقط بل أخذنا نشهد حالات عديدة يلقى فيها المجرمون والمطلوبون للقانون المساندة والحماية من بعض اقاربهم وعشائرهم واذا اعتقل بعضهم او تعرض للإصابة او الموت اثناء تصديه بالنار لرجال الامن يقوم ذوه بأعمال فوضى وتخريب ومهاجمة المراكز الامنية والدوائر الحكومية والاملاك العامة، كما انه وفي حال قيام الاجهزة الامنية بمهاجمة اوكار المجرمين يأخذ ذو المجرمون وبعض ابناء عشائرهم بالتصدي للقوه الامنية ويحولون دونها ودون تنفيذ مهمتها مما كان في بعض الاحيان يوقع بعضهم في مرمى النيران المتبادل وتعرضهم للإصابة. وعندها كانت تكال التهم للقوة الامنية ويكثر الحديث عن رفض الحل الامني ولا أدري ما هو الحل الذي يريدونه وكيف يكون الحل مع المجرمين وذوي الاسبقيات غير أمني. وكان يخرج علينا من يدعون الى الحوار مع زعماء ووجهاء العائلات والعشائر التي ينتمي اليها المطلوبون من اجل ان يتم تسليمهم للأجهزة الأمنية بعد مفاوضات ومساومات حول طريقه التعامل معهم بعد تسليمهم وحتى المساومة على الاحكام التي يمكن ان تصدر بحقهم . كل ذلك ادى الى زيادة شوكة الخارجين على القانون وزيادة من يقدمون لهم الدعم والمساندة . في حين انه على الجانب الآخر كثيراً ما كان يتم توجيه اللوم لأعضاء الأجهزة الأمنية بل تعنيفهم وتوقيفهم من اجل جبر خواطر ذوي المجرمين، بل اخذت الدولة تقوم بإرسال الجاهات وعقد الصلحات مع ذوي المجرمين بدلاً من تطبيق القانون عليهم لتقديمهم العون والمساعدة للخارجين على القانون.
وقد ادت هذه الحالة الى زياده تنمر الخارجين على القانون وقيامهم وبدون داعٍ او سبب بمهاجمه اعضاء الاجهزة الامنية وهم في سياراتهم او في اماكن حراساتهم وعملهم دون وازع وخوف طالما سيلقى الدعم والمساندة والحماية من اقاربه وبعض عشيرته، وقد حصلت مؤخراً عدة حالات من هذا القبيل وكان آخرها ما حصل في مدينه معان حيث قام احد اصحاب السوابق بمهاجمه عنصران من افراد الدوريات الخارجية كانا يركبان سيارة لإحضار بعض الطعام لهما ولزملائهما مما تسبب في استشهاد احدهما وجرح الآخر دون الامساك بالمجرم القاتل والذي اراهن انه الأن في امن وامان وحمايه من ذويه.
كتب صديق لي على صفحته على الفيسبوك وقد اثارته هذه الحاد ثة مهاجماً من يعتدون على رجال الامن واصفاً لهم بالديوثين والاوغاد وكانت النتيجة الغريبة والعجيبة ان أكثر من عشرة من اصدقائه على الفيسبوك قاموا بحجبه احتجاجاً على ما قاله بحق المجرمين مما يشير الى ان هنالك من يدفع باتجاه مهاجمة رجال الامن والدفاع عن قتلتهم ومهاجمة من يهاجمهم.
سبق وان قلت في احدى مقالاتي اننا لا نخشى دواعش الخارج وأننا قادرون على التصدي لهم ولكن ما نخشاه هم دواعش الداخل وهم المعنيون بمقالتي هذه وتشمل المجرمين ومن يدعمهم ويقدم لهم الحماية ويدافع عنهم والّذين ان لم يتم بحقهم إجراء رادع وحازم وفوري فسوف يكون لدينا دواعش أكثر مما تتصورون.
على مر السنين سقط لنا شهداء كثيرون من افراد جيشنا الاردني الباسل واجهزتنا الامنية الأخرى. البعض منهم سقطوا وهم يدافعون عن الثغور، والبعض وهم يقدمون التضحيات من اجل القضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية. والبعض سقط وهم يشاركون في قوات السلام الدولية كجزء من الالتزام الدولي الاردني بذلك.
والبعض سقط خلال عمليات ارهابية تعرض لها الاردن او وهم يعملون على حماية الاردن من مثل هذه العمليات او وهم يتصدون للمخربين او يهاجمون أوكارهم، وكنا دائما نحتسبهم عند الله شهداء يسكنون في عليين.
ولكننا في الفترة الأخيرة أصبح الشهداء من هذه الاجهزة يسقطون على ايدي الخارجين على القانون وذلك اثناء تعقبهم ومحاوله اعتقالهم وقيامهم بمقاومة الاعتقال وإطلاق النار على القوة الامنية المكلفة بتطبيق القانون في ظاهرة لم نعتد عليها سابقاً في الاردن حيث لرجل الامن هيبته واحترامه. وليس ذلك فقط بل أخذنا نشهد حالات عديدة يلقى فيها المجرمون والمطلوبون للقانون المساندة والحماية من بعض اقاربهم وعشائرهم واذا اعتقل بعضهم او تعرض للإصابة او الموت اثناء تصديه بالنار لرجال الامن يقوم ذوه بأعمال فوضى وتخريب ومهاجمة المراكز الامنية والدوائر الحكومية والاملاك العامة، كما انه وفي حال قيام الاجهزة الامنية بمهاجمة اوكار المجرمين يأخذ ذو المجرمون وبعض ابناء عشائرهم بالتصدي للقوه الامنية ويحولون دونها ودون تنفيذ مهمتها مما كان في بعض الاحيان يوقع بعضهم في مرمى النيران المتبادل وتعرضهم للإصابة. وعندها كانت تكال التهم للقوة الامنية ويكثر الحديث عن رفض الحل الامني ولا أدري ما هو الحل الذي يريدونه وكيف يكون الحل مع المجرمين وذوي الاسبقيات غير أمني. وكان يخرج علينا من يدعون الى الحوار مع زعماء ووجهاء العائلات والعشائر التي ينتمي اليها المطلوبون من اجل ان يتم تسليمهم للأجهزة الأمنية بعد مفاوضات ومساومات حول طريقه التعامل معهم بعد تسليمهم وحتى المساومة على الاحكام التي يمكن ان تصدر بحقهم . كل ذلك ادى الى زيادة شوكة الخارجين على القانون وزيادة من يقدمون لهم الدعم والمساندة . في حين انه على الجانب الآخر كثيراً ما كان يتم توجيه اللوم لأعضاء الأجهزة الأمنية بل تعنيفهم وتوقيفهم من اجل جبر خواطر ذوي المجرمين، بل اخذت الدولة تقوم بإرسال الجاهات وعقد الصلحات مع ذوي المجرمين بدلاً من تطبيق القانون عليهم لتقديمهم العون والمساعدة للخارجين على القانون.
وقد ادت هذه الحالة الى زياده تنمر الخارجين على القانون وقيامهم وبدون داعٍ او سبب بمهاجمه اعضاء الاجهزة الامنية وهم في سياراتهم او في اماكن حراساتهم وعملهم دون وازع وخوف طالما سيلقى الدعم والمساندة والحماية من اقاربه وبعض عشيرته، وقد حصلت مؤخراً عدة حالات من هذا القبيل وكان آخرها ما حصل في مدينه معان حيث قام احد اصحاب السوابق بمهاجمه عنصران من افراد الدوريات الخارجية كانا يركبان سيارة لإحضار بعض الطعام لهما ولزملائهما مما تسبب في استشهاد احدهما وجرح الآخر دون الامساك بالمجرم القاتل والذي اراهن انه الأن في امن وامان وحمايه من ذويه.
كتب صديق لي على صفحته على الفيسبوك وقد اثارته هذه الحاد ثة مهاجماً من يعتدون على رجال الامن واصفاً لهم بالديوثين والاوغاد وكانت النتيجة الغريبة والعجيبة ان أكثر من عشرة من اصدقائه على الفيسبوك قاموا بحجبه احتجاجاً على ما قاله بحق المجرمين مما يشير الى ان هنالك من يدفع باتجاه مهاجمة رجال الامن والدفاع عن قتلتهم ومهاجمة من يهاجمهم.
سبق وان قلت في احدى مقالاتي اننا لا نخشى دواعش الخارج وأننا قادرون على التصدي لهم ولكن ما نخشاه هم دواعش الداخل وهم المعنيون بمقالتي هذه وتشمل المجرمين ومن يدعمهم ويقدم لهم الحماية ويدافع عنهم والّذين ان لم يتم بحقهم إجراء رادع وحازم وفوري فسوف يكون لدينا دواعش أكثر مما تتصورون.
التعليقات
Allah yer7am shuhadana
Maher Nofal
مروان باشا لا تكون متشائم لن يكون لدينا دواعش بالداخل ابدا باذن الله واجهزتنا الأمنيه لاتنام وتسهر على راحتنا هل تذكر كم مخطط ارهابي افشلوه رجال ابو حسين وهو جنين وفي مراحله الأولى لا تكن متشائم ارجوك وتزرع فينا الخوف لا لا لا نحن باذن الله بامان وخير الله وسيدنا وشعبنا ورجال الأمن والجيش بالمرصاد لكل حشره او جرثومه تحاول ان تدس السم في الجسم الأردني والجميع واعي بالرغم من بعض الحوادث هنا وهناك لكن لاتذكر وسيدنا يراهن ويعتز برجاله البواسل وشعبه المخلصوالوفي وانت توكل على الله مش المهم نكتب مقالا
خصاونه من بني عبيد النعيمه متابع عمون
أشد على يد الكاتب وأتفق معه مائة بالمائة في هذا التحليل الصائب لما يجري في البلد من تحيز للباطل من قبل الأهالي وهم يعلمون بفداحة أخطاء أبناؤهم المروجين للمخدرات أو المنتظمين بتنظيمات ارهابية تقف ضد البلد وضد الأهالي انطلاقا من مقولة (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما) حيث يفسرون المقولة تفسيرا خاطئا بدلا من توجيههم للحق وردعهم عن السير في الباطل،يقفون مساندين لهم في غيهم وفي جرائمهم وتحديهم لرجال الأمن الذين يطبقون القانون،متناسيين قول جلالة الملك العشيرة الوحيدة هي عشيرة الوطن ودمتم.
خالد مصطفى قناة / فانكـوفـر ـ كنــدا.
عطوفة الباشا،
ما هي العوامل و المتغيرات التي أدت برأيك لظهور هذه الظاهرة الغريبة و هي ظاهرة وجود نوى و مفاهيم أجتماعية توفر حماية للخارجين عن القانون و تتقبل فكرة مقاومة رجال الأمن؟
مقالك تام و جميل من حيث وصف المشكلة بجوانبها المختلفة لذلك اقول لقد وضعت أصبعك على الوجع ببراعة و يبقى الأن أن تقدم لنا رؤيتك للحل...هذا هو الجزء الذي نفتقده في معظم المقالات التي نقرأها للكتاب الأردنيين.
و دمت في حفظ الله و رعايتة
علي عمر محمد
شهداء الواجب من اجهزتنا الامنية
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
شهداء الواجب من اجهزتنا الامنية
على مر السنين سقط لنا شهداء كثيرون من افراد جيشنا الاردني الباسل واجهزتنا الامنية الأخرى. البعض منهم سقطوا وهم يدافعون عن الثغور، والبعض وهم يقدمون التضحيات من اجل القضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية. والبعض سقط وهم يشاركون في قوات السلام الدولية كجزء من الالتزام الدولي الاردني بذلك.
والبعض سقط خلال عمليات ارهابية تعرض لها الاردن او وهم يعملون على حماية الاردن من مثل هذه العمليات او وهم يتصدون للمخربين او يهاجمون أوكارهم، وكنا دائما نحتسبهم عند الله شهداء يسكنون في عليين.
ولكننا في الفترة الأخيرة أصبح الشهداء من هذه الاجهزة يسقطون على ايدي الخارجين على القانون وذلك اثناء تعقبهم ومحاوله اعتقالهم وقيامهم بمقاومة الاعتقال وإطلاق النار على القوة الامنية المكلفة بتطبيق القانون في ظاهرة لم نعتد عليها سابقاً في الاردن حيث لرجل الامن هيبته واحترامه. وليس ذلك فقط بل أخذنا نشهد حالات عديدة يلقى فيها المجرمون والمطلوبون للقانون المساندة والحماية من بعض اقاربهم وعشائرهم واذا اعتقل بعضهم او تعرض للإصابة او الموت اثناء تصديه بالنار لرجال الامن يقوم ذوه بأعمال فوضى وتخريب ومهاجمة المراكز الامنية والدوائر الحكومية والاملاك العامة، كما انه وفي حال قيام الاجهزة الامنية بمهاجمة اوكار المجرمين يأخذ ذو المجرمون وبعض ابناء عشائرهم بالتصدي للقوه الامنية ويحولون دونها ودون تنفيذ مهمتها مما كان في بعض الاحيان يوقع بعضهم في مرمى النيران المتبادل وتعرضهم للإصابة. وعندها كانت تكال التهم للقوة الامنية ويكثر الحديث عن رفض الحل الامني ولا أدري ما هو الحل الذي يريدونه وكيف يكون الحل مع المجرمين وذوي الاسبقيات غير أمني. وكان يخرج علينا من يدعون الى الحوار مع زعماء ووجهاء العائلات والعشائر التي ينتمي اليها المطلوبون من اجل ان يتم تسليمهم للأجهزة الأمنية بعد مفاوضات ومساومات حول طريقه التعامل معهم بعد تسليمهم وحتى المساومة على الاحكام التي يمكن ان تصدر بحقهم . كل ذلك ادى الى زيادة شوكة الخارجين على القانون وزيادة من يقدمون لهم الدعم والمساندة . في حين انه على الجانب الآخر كثيراً ما كان يتم توجيه اللوم لأعضاء الأجهزة الأمنية بل تعنيفهم وتوقيفهم من اجل جبر خواطر ذوي المجرمين، بل اخذت الدولة تقوم بإرسال الجاهات وعقد الصلحات مع ذوي المجرمين بدلاً من تطبيق القانون عليهم لتقديمهم العون والمساعدة للخارجين على القانون.
وقد ادت هذه الحالة الى زياده تنمر الخارجين على القانون وقيامهم وبدون داعٍ او سبب بمهاجمه اعضاء الاجهزة الامنية وهم في سياراتهم او في اماكن حراساتهم وعملهم دون وازع وخوف طالما سيلقى الدعم والمساندة والحماية من اقاربه وبعض عشيرته، وقد حصلت مؤخراً عدة حالات من هذا القبيل وكان آخرها ما حصل في مدينه معان حيث قام احد اصحاب السوابق بمهاجمه عنصران من افراد الدوريات الخارجية كانا يركبان سيارة لإحضار بعض الطعام لهما ولزملائهما مما تسبب في استشهاد احدهما وجرح الآخر دون الامساك بالمجرم القاتل والذي اراهن انه الأن في امن وامان وحمايه من ذويه.
كتب صديق لي على صفحته على الفيسبوك وقد اثارته هذه الحاد ثة مهاجماً من يعتدون على رجال الامن واصفاً لهم بالديوثين والاوغاد وكانت النتيجة الغريبة والعجيبة ان أكثر من عشرة من اصدقائه على الفيسبوك قاموا بحجبه احتجاجاً على ما قاله بحق المجرمين مما يشير الى ان هنالك من يدفع باتجاه مهاجمة رجال الامن والدفاع عن قتلتهم ومهاجمة من يهاجمهم.
سبق وان قلت في احدى مقالاتي اننا لا نخشى دواعش الخارج وأننا قادرون على التصدي لهم ولكن ما نخشاه هم دواعش الداخل وهم المعنيون بمقالتي هذه وتشمل المجرمين ومن يدعمهم ويقدم لهم الحماية ويدافع عنهم والّذين ان لم يتم بحقهم إجراء رادع وحازم وفوري فسوف يكون لدينا دواعش أكثر مما تتصورون.
التعليقات
ما هي العوامل و المتغيرات التي أدت برأيك لظهور هذه الظاهرة الغريبة و هي ظاهرة وجود نوى و مفاهيم أجتماعية توفر حماية للخارجين عن القانون و تتقبل فكرة مقاومة رجال الأمن؟
مقالك تام و جميل من حيث وصف المشكلة بجوانبها المختلفة لذلك اقول لقد وضعت أصبعك على الوجع ببراعة و يبقى الأن أن تقدم لنا رؤيتك للحل...هذا هو الجزء الذي نفتقده في معظم المقالات التي نقرأها للكتاب الأردنيين.
و دمت في حفظ الله و رعايتة