طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور

اظهار التعليقات


كيف ستتحاور الحكومة مع المواطن؟


واضح ان الحكومة لم يعد لديها اسباب البقاء او شرعية الاستمرار، وأسوأ ما في تصرفاتها انها فريق من الموظفين تدير شركة لحساب الغير، جل مهامها وواجباتها الجباية وتعيين ما بقي من ابناء البرامكة ومندوبي مراكز القوى في مناصب عليا استمرارا لنهب ما تبقى من مقدرات الوطن وزيادة ضنك العيش لحياة المواطن الذي اصبح تائها خائر القوى صيدا سهلا لكل قوى الظلام والاستغلال البشع لتجار السوق السوداء ابتداء من المخدرات ومرورا باجندة التفكك الاجتماعي تحت شعار الحريات الشخصية وتشجيع السياحة، وهنا السؤال الذي يتبادر للذهن برعب وذهول  . 
هل نحن مواطنين ام رعية في نظر الحكومة ...؟ 

علما انه سؤال نابع من عقلية حكومة مسلوبة الارادة وعدم القدرة على القيام بواجباتها الدستورية. 
الفقر واليأس و الاحباط وعدم الثقة كلها مفردات اصبحت تعبر عن واقع حال، والاستثناء فاسدون او من عائلات البرامكة او مراكز القوى التي اصبحت تجاهر بارتباطها بمشاريع غير وطنية . 

الحكومة العاجزة منذ قدومها لم يعد لها ملجأ الا التمترس خلف المسيل للدموع لمواجهة المواطن، ويبدو انها قررت السير بهذا الاتجاه غير عابئة او مستوعبة لأسباب الفوضى العربية . 

حكومة بهذه العقلية وعدم المسؤولية ليس لديها ذرة من انتماء او حكمة او شعور بحجم الولاية العامة، 
حكومة عليها الرحيل قبل ان تقع الفأس بالرأس . 

 

 


جميع الحقوق محفوظة
https://www.ammonnews.net/article/302152