بسرعة تحركت ماكينة الهجوم على الوزير عمر الرزاز ولم تغفل هذه الماكينة حشد كل ما يلزم من أسلحة وبدت وكأنها جاهزة تنام على أرشيف من المعلومات الجاهزة ومجرد كبسة زر دفعت الى مواقع التواصل .
لو تسلم الدكتور الرزاز حقيبة غير وزارة التربية والتعليم لما كان كل هذا الصخب, ولم اضطرت الماكينة ذاتها التي عانى منها سلفه الدكتور محمد الذنيبات الى التحرك, هذا دليل آخر على أن الخلل ليس فقط في التعليم والمناهج والأساليب بل في التيار الذي يسيطر على العملية التربوية منذ عقود وتحول الى ثقوب سوداء تبتلع كل محاولة للتطوير .
ولتسهيل اغتيال شخص الوزير الجديد ربط تسلمه حقيبة التربية والتعليم بتغيير المناهج كقضية مثيرة للجدل, الهجوم بلا أدنى شك يأتي من داخل الجسم التربوي, والتابوهات الجامدة ليست في المناهج بل في العقول التي صاغت هذه المناهج وكرستها كبقرات مقدسات المساس بها كفيل بأن يدخل من يحاول الى حفرة النار .
هذا التضليل لا يمارس للمرة الأولى فقد رأيناه يطل برأسه كلما أرادت البلاد نقل ولو خطوة نحو التحديث وسرعان ما تتحرك مجسات تكريس الدين لمنع التغيير. في خلط جاهل للمفاهيم بين الإقرار بأن دين الدولة هو الإسلام وبين مبادئ مدنية الدولة التي يحاول طابور العلمانيين إبعاد الدين والتقاليد والأعراف عن المجتمع .
الطريف أن العلمانيين أصبحوا العدو رقم واحد بعد الليبراليين, واظن أن كل من صرخ وكتب مهاجما هؤلاء وأولئك اختصر هذين المدلولين بالعداء للدين في الثانية لتسهيل الإنحلال !! وتماسك الدولة ودورها الريعي وفي الثانية لتسهيل النهب !!.,
حسنا إن كان هدف تعيين الدكتور عمر الرزاز وزيرا للتربية والتعليم هو استكمال تغيير المناهج, فليكن فهذا هو المطلوب, لكن البداية يجب أن تكون في إزالة الثقوب السوداء التي تعمقت في جسم العملية التربوية على مدى عقود طويلة وباتت مثل متاريس تحمي نهجا مسيسا ملأ عقول عشرات الأجيال بكل معاني التجهيل .
qadmaniisam@yahoo.com
الرأي
بسرعة تحركت ماكينة الهجوم على الوزير عمر الرزاز ولم تغفل هذه الماكينة حشد كل ما يلزم من أسلحة وبدت وكأنها جاهزة تنام على أرشيف من المعلومات الجاهزة ومجرد كبسة زر دفعت الى مواقع التواصل .
لو تسلم الدكتور الرزاز حقيبة غير وزارة التربية والتعليم لما كان كل هذا الصخب, ولم اضطرت الماكينة ذاتها التي عانى منها سلفه الدكتور محمد الذنيبات الى التحرك, هذا دليل آخر على أن الخلل ليس فقط في التعليم والمناهج والأساليب بل في التيار الذي يسيطر على العملية التربوية منذ عقود وتحول الى ثقوب سوداء تبتلع كل محاولة للتطوير .
ولتسهيل اغتيال شخص الوزير الجديد ربط تسلمه حقيبة التربية والتعليم بتغيير المناهج كقضية مثيرة للجدل, الهجوم بلا أدنى شك يأتي من داخل الجسم التربوي, والتابوهات الجامدة ليست في المناهج بل في العقول التي صاغت هذه المناهج وكرستها كبقرات مقدسات المساس بها كفيل بأن يدخل من يحاول الى حفرة النار .
هذا التضليل لا يمارس للمرة الأولى فقد رأيناه يطل برأسه كلما أرادت البلاد نقل ولو خطوة نحو التحديث وسرعان ما تتحرك مجسات تكريس الدين لمنع التغيير. في خلط جاهل للمفاهيم بين الإقرار بأن دين الدولة هو الإسلام وبين مبادئ مدنية الدولة التي يحاول طابور العلمانيين إبعاد الدين والتقاليد والأعراف عن المجتمع .
الطريف أن العلمانيين أصبحوا العدو رقم واحد بعد الليبراليين, واظن أن كل من صرخ وكتب مهاجما هؤلاء وأولئك اختصر هذين المدلولين بالعداء للدين في الثانية لتسهيل الإنحلال !! وتماسك الدولة ودورها الريعي وفي الثانية لتسهيل النهب !!.,
حسنا إن كان هدف تعيين الدكتور عمر الرزاز وزيرا للتربية والتعليم هو استكمال تغيير المناهج, فليكن فهذا هو المطلوب, لكن البداية يجب أن تكون في إزالة الثقوب السوداء التي تعمقت في جسم العملية التربوية على مدى عقود طويلة وباتت مثل متاريس تحمي نهجا مسيسا ملأ عقول عشرات الأجيال بكل معاني التجهيل .
qadmaniisam@yahoo.com
الرأي
بسرعة تحركت ماكينة الهجوم على الوزير عمر الرزاز ولم تغفل هذه الماكينة حشد كل ما يلزم من أسلحة وبدت وكأنها جاهزة تنام على أرشيف من المعلومات الجاهزة ومجرد كبسة زر دفعت الى مواقع التواصل .
لو تسلم الدكتور الرزاز حقيبة غير وزارة التربية والتعليم لما كان كل هذا الصخب, ولم اضطرت الماكينة ذاتها التي عانى منها سلفه الدكتور محمد الذنيبات الى التحرك, هذا دليل آخر على أن الخلل ليس فقط في التعليم والمناهج والأساليب بل في التيار الذي يسيطر على العملية التربوية منذ عقود وتحول الى ثقوب سوداء تبتلع كل محاولة للتطوير .
ولتسهيل اغتيال شخص الوزير الجديد ربط تسلمه حقيبة التربية والتعليم بتغيير المناهج كقضية مثيرة للجدل, الهجوم بلا أدنى شك يأتي من داخل الجسم التربوي, والتابوهات الجامدة ليست في المناهج بل في العقول التي صاغت هذه المناهج وكرستها كبقرات مقدسات المساس بها كفيل بأن يدخل من يحاول الى حفرة النار .
هذا التضليل لا يمارس للمرة الأولى فقد رأيناه يطل برأسه كلما أرادت البلاد نقل ولو خطوة نحو التحديث وسرعان ما تتحرك مجسات تكريس الدين لمنع التغيير. في خلط جاهل للمفاهيم بين الإقرار بأن دين الدولة هو الإسلام وبين مبادئ مدنية الدولة التي يحاول طابور العلمانيين إبعاد الدين والتقاليد والأعراف عن المجتمع .
الطريف أن العلمانيين أصبحوا العدو رقم واحد بعد الليبراليين, واظن أن كل من صرخ وكتب مهاجما هؤلاء وأولئك اختصر هذين المدلولين بالعداء للدين في الثانية لتسهيل الإنحلال !! وتماسك الدولة ودورها الريعي وفي الثانية لتسهيل النهب !!.,
حسنا إن كان هدف تعيين الدكتور عمر الرزاز وزيرا للتربية والتعليم هو استكمال تغيير المناهج, فليكن فهذا هو المطلوب, لكن البداية يجب أن تكون في إزالة الثقوب السوداء التي تعمقت في جسم العملية التربوية على مدى عقود طويلة وباتت مثل متاريس تحمي نهجا مسيسا ملأ عقول عشرات الأجيال بكل معاني التجهيل .
qadmaniisam@yahoo.com
الرأي
التعليقات
يكفي وزير التربية والتعليم التعاون مع مجالس حالية منتخبة للنواب ونقابة المعلمين بما في ذلك المناهج المدرسية والتمسك بعقد الأردن الاجتماعي المستند لقيادة هاشمية جيدة أمينة على مبادىء ثورة عربية كبرى مستندة لثقافة عربية إسلامية والتطور المتدرج بناء على نجاح الأردن بتخريج عدد هائل من مهندسين وأطباء وصيادلة ومحامين ومعلمين بما فاض عن قدرة اقتصادنا فاغتربوا وأنشأوا عبر عقود بنية تحتية هائلة لدول شقيقة من الصفر ومنع تدخل أي جهة غير منتخبة لمجالس حالية للنواب ونقابة المعلمين وحظر تدخل جهات مانحة وأممية
تيسير خرما
ثقوب سوداء
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
ثقوب سوداء
بسرعة تحركت ماكينة الهجوم على الوزير عمر الرزاز ولم تغفل هذه الماكينة حشد كل ما يلزم من أسلحة وبدت وكأنها جاهزة تنام على أرشيف من المعلومات الجاهزة ومجرد كبسة زر دفعت الى مواقع التواصل .
لو تسلم الدكتور الرزاز حقيبة غير وزارة التربية والتعليم لما كان كل هذا الصخب, ولم اضطرت الماكينة ذاتها التي عانى منها سلفه الدكتور محمد الذنيبات الى التحرك, هذا دليل آخر على أن الخلل ليس فقط في التعليم والمناهج والأساليب بل في التيار الذي يسيطر على العملية التربوية منذ عقود وتحول الى ثقوب سوداء تبتلع كل محاولة للتطوير .
ولتسهيل اغتيال شخص الوزير الجديد ربط تسلمه حقيبة التربية والتعليم بتغيير المناهج كقضية مثيرة للجدل, الهجوم بلا أدنى شك يأتي من داخل الجسم التربوي, والتابوهات الجامدة ليست في المناهج بل في العقول التي صاغت هذه المناهج وكرستها كبقرات مقدسات المساس بها كفيل بأن يدخل من يحاول الى حفرة النار .
هذا التضليل لا يمارس للمرة الأولى فقد رأيناه يطل برأسه كلما أرادت البلاد نقل ولو خطوة نحو التحديث وسرعان ما تتحرك مجسات تكريس الدين لمنع التغيير. في خلط جاهل للمفاهيم بين الإقرار بأن دين الدولة هو الإسلام وبين مبادئ مدنية الدولة التي يحاول طابور العلمانيين إبعاد الدين والتقاليد والأعراف عن المجتمع .
الطريف أن العلمانيين أصبحوا العدو رقم واحد بعد الليبراليين, واظن أن كل من صرخ وكتب مهاجما هؤلاء وأولئك اختصر هذين المدلولين بالعداء للدين في الثانية لتسهيل الإنحلال !! وتماسك الدولة ودورها الريعي وفي الثانية لتسهيل النهب !!.,
حسنا إن كان هدف تعيين الدكتور عمر الرزاز وزيرا للتربية والتعليم هو استكمال تغيير المناهج, فليكن فهذا هو المطلوب, لكن البداية يجب أن تكون في إزالة الثقوب السوداء التي تعمقت في جسم العملية التربوية على مدى عقود طويلة وباتت مثل متاريس تحمي نهجا مسيسا ملأ عقول عشرات الأجيال بكل معاني التجهيل .
التعليقات