المعضلة أن مواطننا يسعد و'يصطهج' كلما تابع وسمع بقضية تجاوز أو فساد أو فضيحة ضد أخيه المواطن في بلد متعاضد... وحجم تداول الجرح ضد أخيه المواطن يتجاوز حجم تداوله لحالة النجاح أو الوفاء أو العمل المتميز وخدمة الآخرين .
في الوطن لدينا المعسرة تتفوق على الميسرة في الشماتة والفرح لحزن وسجن وعقوبة الناس ... وننسى أن المسؤول المتنفذ وصاحب القرار وواضع الواسطة واللاعب بالعدالة هو من يدفع المواطن لأخطاء فادحة. وعلى الناس أن يوكلوا أمورهم لله ويخف لديهم التهليل والشماتة بأهليهم، ويتركوا للقضاء مهما كانت قرارته بتولي البلاء إذا كان هناك قضاء ... لأن الجاني والمجني عليه اولا وآخرا هو المواطن المترصد لأخيه المواطن بالحقد والشماتة وهو الخاسر وصانع القرار يفوز بالإبل... مع الأسف الناس هنا تأكل بعضها فتصل لمرحلة انها لا تجد ما تأكله... وتنهش بعضها ولحوم نفسها ميتة فتكره نفسها وتعم الشماتة والسعادة والاحتفالات بكوارث الأفراد... ولا يتردد الناس عن نسيان وتجاوز الكوارث الإدارية القيادية فينشغلون بتضخيم الهم الفردي للشخص... وتعم رائحة الشواء البائت ولا يتورعون عن التمتع بالتهام كوارع أنفسهم... ورمي وجوه الناس بالأحكام والضرب تحت الحزام.
ويقوم ويحوم الخلل الاجتماعي والحقد والنميمة والشماتة والفرح بجرح الآخر ... ويعتقدون أنهم بهذا الخلل يصلحون الفساد وهم يشعلون نار الأحقاد وتشويه سمعة الناس ... وينسون انهم هم الناس ... وهم الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له كافة الجسد بالحمى والسهر... فهل من إحساس بين الناس؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) فأين المودة والتراحم والتعاطف ؟ ؟ ؟ نحتاج لرزمة من الروادع تجاه أنفسنا وأولها وأهمها رادع الشعور الذي قال فيه الله سبحانه ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ... ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) ...
المعضلة أن مواطننا يسعد و'يصطهج' كلما تابع وسمع بقضية تجاوز أو فساد أو فضيحة ضد أخيه المواطن في بلد متعاضد... وحجم تداول الجرح ضد أخيه المواطن يتجاوز حجم تداوله لحالة النجاح أو الوفاء أو العمل المتميز وخدمة الآخرين .
في الوطن لدينا المعسرة تتفوق على الميسرة في الشماتة والفرح لحزن وسجن وعقوبة الناس ... وننسى أن المسؤول المتنفذ وصاحب القرار وواضع الواسطة واللاعب بالعدالة هو من يدفع المواطن لأخطاء فادحة. وعلى الناس أن يوكلوا أمورهم لله ويخف لديهم التهليل والشماتة بأهليهم، ويتركوا للقضاء مهما كانت قرارته بتولي البلاء إذا كان هناك قضاء ... لأن الجاني والمجني عليه اولا وآخرا هو المواطن المترصد لأخيه المواطن بالحقد والشماتة وهو الخاسر وصانع القرار يفوز بالإبل... مع الأسف الناس هنا تأكل بعضها فتصل لمرحلة انها لا تجد ما تأكله... وتنهش بعضها ولحوم نفسها ميتة فتكره نفسها وتعم الشماتة والسعادة والاحتفالات بكوارث الأفراد... ولا يتردد الناس عن نسيان وتجاوز الكوارث الإدارية القيادية فينشغلون بتضخيم الهم الفردي للشخص... وتعم رائحة الشواء البائت ولا يتورعون عن التمتع بالتهام كوارع أنفسهم... ورمي وجوه الناس بالأحكام والضرب تحت الحزام.
ويقوم ويحوم الخلل الاجتماعي والحقد والنميمة والشماتة والفرح بجرح الآخر ... ويعتقدون أنهم بهذا الخلل يصلحون الفساد وهم يشعلون نار الأحقاد وتشويه سمعة الناس ... وينسون انهم هم الناس ... وهم الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له كافة الجسد بالحمى والسهر... فهل من إحساس بين الناس؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) فأين المودة والتراحم والتعاطف ؟ ؟ ؟ نحتاج لرزمة من الروادع تجاه أنفسنا وأولها وأهمها رادع الشعور الذي قال فيه الله سبحانه ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ... ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) ...
المعضلة أن مواطننا يسعد و'يصطهج' كلما تابع وسمع بقضية تجاوز أو فساد أو فضيحة ضد أخيه المواطن في بلد متعاضد... وحجم تداول الجرح ضد أخيه المواطن يتجاوز حجم تداوله لحالة النجاح أو الوفاء أو العمل المتميز وخدمة الآخرين .
في الوطن لدينا المعسرة تتفوق على الميسرة في الشماتة والفرح لحزن وسجن وعقوبة الناس ... وننسى أن المسؤول المتنفذ وصاحب القرار وواضع الواسطة واللاعب بالعدالة هو من يدفع المواطن لأخطاء فادحة. وعلى الناس أن يوكلوا أمورهم لله ويخف لديهم التهليل والشماتة بأهليهم، ويتركوا للقضاء مهما كانت قرارته بتولي البلاء إذا كان هناك قضاء ... لأن الجاني والمجني عليه اولا وآخرا هو المواطن المترصد لأخيه المواطن بالحقد والشماتة وهو الخاسر وصانع القرار يفوز بالإبل... مع الأسف الناس هنا تأكل بعضها فتصل لمرحلة انها لا تجد ما تأكله... وتنهش بعضها ولحوم نفسها ميتة فتكره نفسها وتعم الشماتة والسعادة والاحتفالات بكوارث الأفراد... ولا يتردد الناس عن نسيان وتجاوز الكوارث الإدارية القيادية فينشغلون بتضخيم الهم الفردي للشخص... وتعم رائحة الشواء البائت ولا يتورعون عن التمتع بالتهام كوارع أنفسهم... ورمي وجوه الناس بالأحكام والضرب تحت الحزام.
ويقوم ويحوم الخلل الاجتماعي والحقد والنميمة والشماتة والفرح بجرح الآخر ... ويعتقدون أنهم بهذا الخلل يصلحون الفساد وهم يشعلون نار الأحقاد وتشويه سمعة الناس ... وينسون انهم هم الناس ... وهم الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له كافة الجسد بالحمى والسهر... فهل من إحساس بين الناس؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) فأين المودة والتراحم والتعاطف ؟ ؟ ؟ نحتاج لرزمة من الروادع تجاه أنفسنا وأولها وأهمها رادع الشعور الذي قال فيه الله سبحانه ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ... ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) ...
المعضلة أن مواطننا يسعد و'يصطهج' كلما تابع وسمع بقضية تجاوز أو فساد أو فضيحة ضد أخيه المواطن في بلد متعاضد... وحجم تداول الجرح ضد أخيه المواطن يتجاوز حجم تداوله لحالة النجاح أو الوفاء أو العمل المتميز وخدمة الآخرين .
في الوطن لدينا المعسرة تتفوق على الميسرة في الشماتة والفرح لحزن وسجن وعقوبة الناس ... وننسى أن المسؤول المتنفذ وصاحب القرار وواضع الواسطة واللاعب بالعدالة هو من يدفع المواطن لأخطاء فادحة. وعلى الناس أن يوكلوا أمورهم لله ويخف لديهم التهليل والشماتة بأهليهم، ويتركوا للقضاء مهما كانت قرارته بتولي البلاء إذا كان هناك قضاء ... لأن الجاني والمجني عليه اولا وآخرا هو المواطن المترصد لأخيه المواطن بالحقد والشماتة وهو الخاسر وصانع القرار يفوز بالإبل... مع الأسف الناس هنا تأكل بعضها فتصل لمرحلة انها لا تجد ما تأكله... وتنهش بعضها ولحوم نفسها ميتة فتكره نفسها وتعم الشماتة والسعادة والاحتفالات بكوارث الأفراد... ولا يتردد الناس عن نسيان وتجاوز الكوارث الإدارية القيادية فينشغلون بتضخيم الهم الفردي للشخص... وتعم رائحة الشواء البائت ولا يتورعون عن التمتع بالتهام كوارع أنفسهم... ورمي وجوه الناس بالأحكام والضرب تحت الحزام.
ويقوم ويحوم الخلل الاجتماعي والحقد والنميمة والشماتة والفرح بجرح الآخر ... ويعتقدون أنهم بهذا الخلل يصلحون الفساد وهم يشعلون نار الأحقاد وتشويه سمعة الناس ... وينسون انهم هم الناس ... وهم الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له كافة الجسد بالحمى والسهر... فهل من إحساس بين الناس؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) فأين المودة والتراحم والتعاطف ؟ ؟ ؟ نحتاج لرزمة من الروادع تجاه أنفسنا وأولها وأهمها رادع الشعور الذي قال فيه الله سبحانه ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ... ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) ...
التعليقات