بينما كان الباحث الأردني في علوم الوراثة والجينات سديم قديسات يحتفل بلقب «نجوم العلوم « في مسابقة تلفزيونية على قناة «MBC 4» كان طلاب في الجامعة الأردنية يعدون السواطير والسيوف والعصي تأهبا لهجوم وشيك على جامعتهم.
أعاد طلاب في الجامعة الأردنية شغب الجامعات الى الواجهة, وإن كان من حق الرأي العام أن يعرف سبب إشعال هذه المعركة في ميادين الجامعة فإن إدارة الجامعة مطالبة بالكشف عنها وهي بالتأكيد قضية سخيفة مثل كل القضايا السخيفة والسطحية التي يقتل ابن والدته بسببها ويقتل شاب صديقه لأجلها.
قضايا المجتمع الخلافية سخيفة كما تبدو, لكنها ليست كذلك إن كان ما يقف خلف هذا السخف والتسطيح فراغ ثقافي وعلمي وغياب للرسالة وللهدف وكثير من الضيق والسخط والإحباط المغلف بالعصبيات الإقليمية والعائلية والعشائرية.
أين تأسيس ما يسمى بمبادئ الدولة المدنية في الجامعات ؟..
مر وقت توقفت الجامعات عن رفد المجتمع بمبدعين فلم يسجل لأي من طلبتها اختراعا أو مبادرة خلاقة، هل اختفت شريحة الأذكياء؟!, لا أظن ذلك، لكن صورتهم توارت خلف مبدعي الفوضى ومبتكري العنف.
أكثر من 22 جامعة خاصة وحكومية لم نجد لها فكرة لتطوير خدمة أو خط إنتاج في مصنع أو حتى محاولة لإنتاج عقار طبي جديد، وفي مثال آخر هناك أربع جامعات على الطريق الدولي من الزرقاء إلى الرمثا, هي جزر معزولة، لا تنتمي إلى المجتمع المحلي ولا تتشابك معه.
هل مسؤولية هذا الفراغ تقع على عاتق الجامعات التي لم تشجع أية مبادرة أهلية فردية أو جماعية أم هي مسؤولية الحكومة التي لم تحفز الأهالي للقيام بمثل هذه الخطوة أم أنها مسؤولية سكان المناطق المحيطة بالجامعات، هي مسؤولية جميع من ذكر.
يبدو أن الحلول المعتادة في الجامعات وخصوصا الأردنية لم تنفع فها هي المعارك قد دارات تحت عدسة الكاميرات.
الراي
بينما كان الباحث الأردني في علوم الوراثة والجينات سديم قديسات يحتفل بلقب «نجوم العلوم « في مسابقة تلفزيونية على قناة «MBC 4» كان طلاب في الجامعة الأردنية يعدون السواطير والسيوف والعصي تأهبا لهجوم وشيك على جامعتهم.
أعاد طلاب في الجامعة الأردنية شغب الجامعات الى الواجهة, وإن كان من حق الرأي العام أن يعرف سبب إشعال هذه المعركة في ميادين الجامعة فإن إدارة الجامعة مطالبة بالكشف عنها وهي بالتأكيد قضية سخيفة مثل كل القضايا السخيفة والسطحية التي يقتل ابن والدته بسببها ويقتل شاب صديقه لأجلها.
قضايا المجتمع الخلافية سخيفة كما تبدو, لكنها ليست كذلك إن كان ما يقف خلف هذا السخف والتسطيح فراغ ثقافي وعلمي وغياب للرسالة وللهدف وكثير من الضيق والسخط والإحباط المغلف بالعصبيات الإقليمية والعائلية والعشائرية.
أين تأسيس ما يسمى بمبادئ الدولة المدنية في الجامعات ؟..
مر وقت توقفت الجامعات عن رفد المجتمع بمبدعين فلم يسجل لأي من طلبتها اختراعا أو مبادرة خلاقة، هل اختفت شريحة الأذكياء؟!, لا أظن ذلك، لكن صورتهم توارت خلف مبدعي الفوضى ومبتكري العنف.
أكثر من 22 جامعة خاصة وحكومية لم نجد لها فكرة لتطوير خدمة أو خط إنتاج في مصنع أو حتى محاولة لإنتاج عقار طبي جديد، وفي مثال آخر هناك أربع جامعات على الطريق الدولي من الزرقاء إلى الرمثا, هي جزر معزولة، لا تنتمي إلى المجتمع المحلي ولا تتشابك معه.
هل مسؤولية هذا الفراغ تقع على عاتق الجامعات التي لم تشجع أية مبادرة أهلية فردية أو جماعية أم هي مسؤولية الحكومة التي لم تحفز الأهالي للقيام بمثل هذه الخطوة أم أنها مسؤولية سكان المناطق المحيطة بالجامعات، هي مسؤولية جميع من ذكر.
يبدو أن الحلول المعتادة في الجامعات وخصوصا الأردنية لم تنفع فها هي المعارك قد دارات تحت عدسة الكاميرات.
الراي
بينما كان الباحث الأردني في علوم الوراثة والجينات سديم قديسات يحتفل بلقب «نجوم العلوم « في مسابقة تلفزيونية على قناة «MBC 4» كان طلاب في الجامعة الأردنية يعدون السواطير والسيوف والعصي تأهبا لهجوم وشيك على جامعتهم.
أعاد طلاب في الجامعة الأردنية شغب الجامعات الى الواجهة, وإن كان من حق الرأي العام أن يعرف سبب إشعال هذه المعركة في ميادين الجامعة فإن إدارة الجامعة مطالبة بالكشف عنها وهي بالتأكيد قضية سخيفة مثل كل القضايا السخيفة والسطحية التي يقتل ابن والدته بسببها ويقتل شاب صديقه لأجلها.
قضايا المجتمع الخلافية سخيفة كما تبدو, لكنها ليست كذلك إن كان ما يقف خلف هذا السخف والتسطيح فراغ ثقافي وعلمي وغياب للرسالة وللهدف وكثير من الضيق والسخط والإحباط المغلف بالعصبيات الإقليمية والعائلية والعشائرية.
أين تأسيس ما يسمى بمبادئ الدولة المدنية في الجامعات ؟..
مر وقت توقفت الجامعات عن رفد المجتمع بمبدعين فلم يسجل لأي من طلبتها اختراعا أو مبادرة خلاقة، هل اختفت شريحة الأذكياء؟!, لا أظن ذلك، لكن صورتهم توارت خلف مبدعي الفوضى ومبتكري العنف.
أكثر من 22 جامعة خاصة وحكومية لم نجد لها فكرة لتطوير خدمة أو خط إنتاج في مصنع أو حتى محاولة لإنتاج عقار طبي جديد، وفي مثال آخر هناك أربع جامعات على الطريق الدولي من الزرقاء إلى الرمثا, هي جزر معزولة، لا تنتمي إلى المجتمع المحلي ولا تتشابك معه.
هل مسؤولية هذا الفراغ تقع على عاتق الجامعات التي لم تشجع أية مبادرة أهلية فردية أو جماعية أم هي مسؤولية الحكومة التي لم تحفز الأهالي للقيام بمثل هذه الخطوة أم أنها مسؤولية سكان المناطق المحيطة بالجامعات، هي مسؤولية جميع من ذكر.
يبدو أن الحلول المعتادة في الجامعات وخصوصا الأردنية لم تنفع فها هي المعارك قد دارات تحت عدسة الكاميرات.
الراي
التعليقات
تحميل حكومة أعباء تعليم عالي يتيح فساد وإفساد وإهدار مال عام، فيجب إنسحاب وتحويل الوزارة لهيئة تنظيم ووضع خطة تشجيع استثمار بالجامعات الخاصة تشمل حظر ممارسات تمييزية أسست لمنافسة غير مشروعة من قطاع الجامعات الحكومية للخاصة بل يجب إضافة الجامعات الخاصة للقبول الموحد وتوزيع خريجي التوجيهي وطلاب المكرمات على كل الجامعات بدون استثناء بما فيها الخاصة وتخصيص أراضي لكل الجامعات بدون تمييز وتوزيع منح الحكومة لكل الجامعات بما فيها الخاصة وإلزام جامعات حكومية بمعايير تعليم عالي أو عقاب أسوةً بجامعات خاصة
تيسير خرما
شغب الجامعات إلى الواجهة
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
شغب الجامعات إلى الواجهة
بينما كان الباحث الأردني في علوم الوراثة والجينات سديم قديسات يحتفل بلقب «نجوم العلوم « في مسابقة تلفزيونية على قناة «MBC 4» كان طلاب في الجامعة الأردنية يعدون السواطير والسيوف والعصي تأهبا لهجوم وشيك على جامعتهم.
أعاد طلاب في الجامعة الأردنية شغب الجامعات الى الواجهة, وإن كان من حق الرأي العام أن يعرف سبب إشعال هذه المعركة في ميادين الجامعة فإن إدارة الجامعة مطالبة بالكشف عنها وهي بالتأكيد قضية سخيفة مثل كل القضايا السخيفة والسطحية التي يقتل ابن والدته بسببها ويقتل شاب صديقه لأجلها.
قضايا المجتمع الخلافية سخيفة كما تبدو, لكنها ليست كذلك إن كان ما يقف خلف هذا السخف والتسطيح فراغ ثقافي وعلمي وغياب للرسالة وللهدف وكثير من الضيق والسخط والإحباط المغلف بالعصبيات الإقليمية والعائلية والعشائرية.
أين تأسيس ما يسمى بمبادئ الدولة المدنية في الجامعات ؟..
مر وقت توقفت الجامعات عن رفد المجتمع بمبدعين فلم يسجل لأي من طلبتها اختراعا أو مبادرة خلاقة، هل اختفت شريحة الأذكياء؟!, لا أظن ذلك، لكن صورتهم توارت خلف مبدعي الفوضى ومبتكري العنف.
أكثر من 22 جامعة خاصة وحكومية لم نجد لها فكرة لتطوير خدمة أو خط إنتاج في مصنع أو حتى محاولة لإنتاج عقار طبي جديد، وفي مثال آخر هناك أربع جامعات على الطريق الدولي من الزرقاء إلى الرمثا, هي جزر معزولة، لا تنتمي إلى المجتمع المحلي ولا تتشابك معه.
هل مسؤولية هذا الفراغ تقع على عاتق الجامعات التي لم تشجع أية مبادرة أهلية فردية أو جماعية أم هي مسؤولية الحكومة التي لم تحفز الأهالي للقيام بمثل هذه الخطوة أم أنها مسؤولية سكان المناطق المحيطة بالجامعات، هي مسؤولية جميع من ذكر.
يبدو أن الحلول المعتادة في الجامعات وخصوصا الأردنية لم تنفع فها هي المعارك قد دارات تحت عدسة الكاميرات.
التعليقات