إن استنزاف الحكومات المتعاقبة لطاقات الأردنيين في حثهم على الانتظار والتأجيل والشرح والتبرير وتحميل الحكومات السابقة كل الأخطاء والعيوب والبلاء والغلاء عملية لا تعود على الوطن إلا بالخراب والضياع وخسارة الحافز الوطني المختزن في نفوس الشعب الذي وصل إلى مرحلة متقدمة من الإحباط واليأس من سماسرة السياسة الذين أتقنوا فن تبادل الأدوار وتبادل المناصب وتبادل الغمز واللمز من هذا الشعب العظيم الذي صبر وما يزال صابرا لأنه شعب يأبى إلا أن يعض على جروحه ولا يصرخ ألما ولا يجعل الحاقدين يتشفون فيه.
إن سلوك الطبقة السياسية التي تتداور على الحكومات سلوك إجرامي محض إذا ما وضعناه في ميزان الله، في ميزان الحق والعدل، في ميزان الوطن، والطبقة السياسية التي تختبئ دائما وراء عباءة النظام وتضحي بسمعة القيادة حتى تحمي مصالحها ونفسها من النقد هي طبقة من المراهقين السياسيين كما قال الدكتور مروان المعشر في إحدى دراساته المنشورة وكما وصفها آخرون كثر، والوطن يحتاج إلى طبقة جديدة من العمال السياسيين، العمال وليس السادة فالوالي كان أيام الخير أجيرا عند الشعب وفي النص القرآني 'إن خير من استأجرت القوي الأمين'، نحن بحاجة إلى طبقة سياسية حاكمة متواضعة لا تكذب على الشعب ولا تنافق ولا ترائي ولا تخون العهد والوعد والميثاق، طبقة تتقي الله وتكون على قدر المسئوولية.
نحن لا نأتي بجديد حينما نوصف الحال، ولا نغرق في التشاؤم فبعض الوزراء الذين هنا ليسوا من طبقة الفاسدين واللصوص قالوا لنا ماذا وجدوا في وزاراتهم حينما أصبحوا وزراء ولمن يرغب يمكن الرجوع إلى بعض ما قاله محمد نوح القضاة والدكتور ملحس وزير الصحة الأسبق وغيرهما، والذين يراقبون أداء الحكومة ولا أقصد هذه الحكومة فقط يرون أن حال الحكومات عندنا صار كحال العائلات النبيلة أوالتايكونز الذين يعتبرون الحكم والحكومة جمعة مشمشية يأتون فيثرون ويوزرون أبناءهم ويسفرونهم 'من سفير' ويعقدون العقود لأبنائهم ونسائهم وبناتهم ويحصلون على شرهات بالحلال والحرام ثم يغادروننا ليأتي الدور لغيرهم وهلم جر.
الوطن اليوم يحتاج إلى حكومة إنقاذ وطني حقيقية ويحتاج إلى وزراء لا يسرقون ولا يفسدون ولا يرفعون الأسعار ولا يساعدون في قتل أبناء الشعب وذبحهم ولا يسكتون عن جرائم إسرائيل ويغلبون الداخل على الخارج ويتذكرون الله أكثر من أمريكا وبريطانيا ويخافون يوما عبوسا قمطريرا أكثر من يومهم الذي يعيشون، ويبكون حينما يرون أردنيا ينام في حاوية أويأكل منها، أو أردنيا ينام أمام سفارة إسرائيل بحثا عن لقمة عيش عند يهودي. الأحزاب الأردنية اليوم مطالبة بأن تكون مسؤولة وطنية صادقة وليست أحزابا للاستعراض والحفلات والدعوات و'العشيات والغديات' في السفارات، الأحزاب مطالبة بأن تكون هي الرافعة الحقيقية للحركة الوطنية الأردنية الإصلاحية لبناء الأردن العظيم الخالي من الفساد واللصوص والحرامية، أين الأحزاب من صرخة حزب الجبهة الأردنية الموحدة، لماذا لا نرى اليسار والإسلاميين والقوميين وبياعي الكلام يقولون شيئا فيما قرأوا وسمعوا، لماذا هذا الصمت المجلل بالخوف، لماذا لا تسمع الأحزاب لنداء الملك نفسه الذي طالب أكثر من مرة بأحزاب قوية كبيرة قادرة على صياغة برامج وطنية لحل مشاكل الوطن، لماذا لا تصغي الأحزاب لنداء الواجب، لماذا لا تصغي الأحزاب لنداء الوطن لنداء الله، لماذا كل هذا العهر السياسي عند كثيرين ولا نعمم، إن الساكت عن الحق شيطان أخرس، إن الحق أبلج، قوي ولا يمكن أن يكون ضعيفا، والباطل إن كان له ساعة فللحق ألف ساعة أو ربما إلى قيام الساعة.
لا نخاطب الحكومة فقد خاطبنا كل الحكومات التي جاءت وذهبت غير مأسوف عليها وما سمعنا أحد لأن من يأتي ليحقق مصالحه الشخصية ومصلحة أبنائه وبناته ومحاسيبه يكون مشغولا فقط بما جاء من أجله، وكل من فعل شيء من ذلك فاسد وسيحاسب أمام الله يوم القيامة لأن الفساد والسرقة ليست فقط أن تمد يدك إلى خزينة الدولة وما أكثر الذين يمدون أيديهم إليها، ولكن الحصول على ما لا يمكن أن تحصل عليه إلا بمنصبك فساد وسرقة وبهذا يكون الفاسدون واللصوص كثراً.
سنبقى نسأل ونحتج على ما نرى من فساد وتقصير حتى يتنبه أولو الأمر الى الأمر وحتى نرى هذا الوطن عزيزا غاليا ومنطقة خالية من الفساد.
إن استنزاف الحكومات المتعاقبة لطاقات الأردنيين في حثهم على الانتظار والتأجيل والشرح والتبرير وتحميل الحكومات السابقة كل الأخطاء والعيوب والبلاء والغلاء عملية لا تعود على الوطن إلا بالخراب والضياع وخسارة الحافز الوطني المختزن في نفوس الشعب الذي وصل إلى مرحلة متقدمة من الإحباط واليأس من سماسرة السياسة الذين أتقنوا فن تبادل الأدوار وتبادل المناصب وتبادل الغمز واللمز من هذا الشعب العظيم الذي صبر وما يزال صابرا لأنه شعب يأبى إلا أن يعض على جروحه ولا يصرخ ألما ولا يجعل الحاقدين يتشفون فيه.
إن سلوك الطبقة السياسية التي تتداور على الحكومات سلوك إجرامي محض إذا ما وضعناه في ميزان الله، في ميزان الحق والعدل، في ميزان الوطن، والطبقة السياسية التي تختبئ دائما وراء عباءة النظام وتضحي بسمعة القيادة حتى تحمي مصالحها ونفسها من النقد هي طبقة من المراهقين السياسيين كما قال الدكتور مروان المعشر في إحدى دراساته المنشورة وكما وصفها آخرون كثر، والوطن يحتاج إلى طبقة جديدة من العمال السياسيين، العمال وليس السادة فالوالي كان أيام الخير أجيرا عند الشعب وفي النص القرآني 'إن خير من استأجرت القوي الأمين'، نحن بحاجة إلى طبقة سياسية حاكمة متواضعة لا تكذب على الشعب ولا تنافق ولا ترائي ولا تخون العهد والوعد والميثاق، طبقة تتقي الله وتكون على قدر المسئوولية.
نحن لا نأتي بجديد حينما نوصف الحال، ولا نغرق في التشاؤم فبعض الوزراء الذين هنا ليسوا من طبقة الفاسدين واللصوص قالوا لنا ماذا وجدوا في وزاراتهم حينما أصبحوا وزراء ولمن يرغب يمكن الرجوع إلى بعض ما قاله محمد نوح القضاة والدكتور ملحس وزير الصحة الأسبق وغيرهما، والذين يراقبون أداء الحكومة ولا أقصد هذه الحكومة فقط يرون أن حال الحكومات عندنا صار كحال العائلات النبيلة أوالتايكونز الذين يعتبرون الحكم والحكومة جمعة مشمشية يأتون فيثرون ويوزرون أبناءهم ويسفرونهم 'من سفير' ويعقدون العقود لأبنائهم ونسائهم وبناتهم ويحصلون على شرهات بالحلال والحرام ثم يغادروننا ليأتي الدور لغيرهم وهلم جر.
الوطن اليوم يحتاج إلى حكومة إنقاذ وطني حقيقية ويحتاج إلى وزراء لا يسرقون ولا يفسدون ولا يرفعون الأسعار ولا يساعدون في قتل أبناء الشعب وذبحهم ولا يسكتون عن جرائم إسرائيل ويغلبون الداخل على الخارج ويتذكرون الله أكثر من أمريكا وبريطانيا ويخافون يوما عبوسا قمطريرا أكثر من يومهم الذي يعيشون، ويبكون حينما يرون أردنيا ينام في حاوية أويأكل منها، أو أردنيا ينام أمام سفارة إسرائيل بحثا عن لقمة عيش عند يهودي. الأحزاب الأردنية اليوم مطالبة بأن تكون مسؤولة وطنية صادقة وليست أحزابا للاستعراض والحفلات والدعوات و'العشيات والغديات' في السفارات، الأحزاب مطالبة بأن تكون هي الرافعة الحقيقية للحركة الوطنية الأردنية الإصلاحية لبناء الأردن العظيم الخالي من الفساد واللصوص والحرامية، أين الأحزاب من صرخة حزب الجبهة الأردنية الموحدة، لماذا لا نرى اليسار والإسلاميين والقوميين وبياعي الكلام يقولون شيئا فيما قرأوا وسمعوا، لماذا هذا الصمت المجلل بالخوف، لماذا لا تسمع الأحزاب لنداء الملك نفسه الذي طالب أكثر من مرة بأحزاب قوية كبيرة قادرة على صياغة برامج وطنية لحل مشاكل الوطن، لماذا لا تصغي الأحزاب لنداء الواجب، لماذا لا تصغي الأحزاب لنداء الوطن لنداء الله، لماذا كل هذا العهر السياسي عند كثيرين ولا نعمم، إن الساكت عن الحق شيطان أخرس، إن الحق أبلج، قوي ولا يمكن أن يكون ضعيفا، والباطل إن كان له ساعة فللحق ألف ساعة أو ربما إلى قيام الساعة.
لا نخاطب الحكومة فقد خاطبنا كل الحكومات التي جاءت وذهبت غير مأسوف عليها وما سمعنا أحد لأن من يأتي ليحقق مصالحه الشخصية ومصلحة أبنائه وبناته ومحاسيبه يكون مشغولا فقط بما جاء من أجله، وكل من فعل شيء من ذلك فاسد وسيحاسب أمام الله يوم القيامة لأن الفساد والسرقة ليست فقط أن تمد يدك إلى خزينة الدولة وما أكثر الذين يمدون أيديهم إليها، ولكن الحصول على ما لا يمكن أن تحصل عليه إلا بمنصبك فساد وسرقة وبهذا يكون الفاسدون واللصوص كثراً.
سنبقى نسأل ونحتج على ما نرى من فساد وتقصير حتى يتنبه أولو الأمر الى الأمر وحتى نرى هذا الوطن عزيزا غاليا ومنطقة خالية من الفساد.
إن استنزاف الحكومات المتعاقبة لطاقات الأردنيين في حثهم على الانتظار والتأجيل والشرح والتبرير وتحميل الحكومات السابقة كل الأخطاء والعيوب والبلاء والغلاء عملية لا تعود على الوطن إلا بالخراب والضياع وخسارة الحافز الوطني المختزن في نفوس الشعب الذي وصل إلى مرحلة متقدمة من الإحباط واليأس من سماسرة السياسة الذين أتقنوا فن تبادل الأدوار وتبادل المناصب وتبادل الغمز واللمز من هذا الشعب العظيم الذي صبر وما يزال صابرا لأنه شعب يأبى إلا أن يعض على جروحه ولا يصرخ ألما ولا يجعل الحاقدين يتشفون فيه.
إن سلوك الطبقة السياسية التي تتداور على الحكومات سلوك إجرامي محض إذا ما وضعناه في ميزان الله، في ميزان الحق والعدل، في ميزان الوطن، والطبقة السياسية التي تختبئ دائما وراء عباءة النظام وتضحي بسمعة القيادة حتى تحمي مصالحها ونفسها من النقد هي طبقة من المراهقين السياسيين كما قال الدكتور مروان المعشر في إحدى دراساته المنشورة وكما وصفها آخرون كثر، والوطن يحتاج إلى طبقة جديدة من العمال السياسيين، العمال وليس السادة فالوالي كان أيام الخير أجيرا عند الشعب وفي النص القرآني 'إن خير من استأجرت القوي الأمين'، نحن بحاجة إلى طبقة سياسية حاكمة متواضعة لا تكذب على الشعب ولا تنافق ولا ترائي ولا تخون العهد والوعد والميثاق، طبقة تتقي الله وتكون على قدر المسئوولية.
نحن لا نأتي بجديد حينما نوصف الحال، ولا نغرق في التشاؤم فبعض الوزراء الذين هنا ليسوا من طبقة الفاسدين واللصوص قالوا لنا ماذا وجدوا في وزاراتهم حينما أصبحوا وزراء ولمن يرغب يمكن الرجوع إلى بعض ما قاله محمد نوح القضاة والدكتور ملحس وزير الصحة الأسبق وغيرهما، والذين يراقبون أداء الحكومة ولا أقصد هذه الحكومة فقط يرون أن حال الحكومات عندنا صار كحال العائلات النبيلة أوالتايكونز الذين يعتبرون الحكم والحكومة جمعة مشمشية يأتون فيثرون ويوزرون أبناءهم ويسفرونهم 'من سفير' ويعقدون العقود لأبنائهم ونسائهم وبناتهم ويحصلون على شرهات بالحلال والحرام ثم يغادروننا ليأتي الدور لغيرهم وهلم جر.
الوطن اليوم يحتاج إلى حكومة إنقاذ وطني حقيقية ويحتاج إلى وزراء لا يسرقون ولا يفسدون ولا يرفعون الأسعار ولا يساعدون في قتل أبناء الشعب وذبحهم ولا يسكتون عن جرائم إسرائيل ويغلبون الداخل على الخارج ويتذكرون الله أكثر من أمريكا وبريطانيا ويخافون يوما عبوسا قمطريرا أكثر من يومهم الذي يعيشون، ويبكون حينما يرون أردنيا ينام في حاوية أويأكل منها، أو أردنيا ينام أمام سفارة إسرائيل بحثا عن لقمة عيش عند يهودي. الأحزاب الأردنية اليوم مطالبة بأن تكون مسؤولة وطنية صادقة وليست أحزابا للاستعراض والحفلات والدعوات و'العشيات والغديات' في السفارات، الأحزاب مطالبة بأن تكون هي الرافعة الحقيقية للحركة الوطنية الأردنية الإصلاحية لبناء الأردن العظيم الخالي من الفساد واللصوص والحرامية، أين الأحزاب من صرخة حزب الجبهة الأردنية الموحدة، لماذا لا نرى اليسار والإسلاميين والقوميين وبياعي الكلام يقولون شيئا فيما قرأوا وسمعوا، لماذا هذا الصمت المجلل بالخوف، لماذا لا تسمع الأحزاب لنداء الملك نفسه الذي طالب أكثر من مرة بأحزاب قوية كبيرة قادرة على صياغة برامج وطنية لحل مشاكل الوطن، لماذا لا تصغي الأحزاب لنداء الواجب، لماذا لا تصغي الأحزاب لنداء الوطن لنداء الله، لماذا كل هذا العهر السياسي عند كثيرين ولا نعمم، إن الساكت عن الحق شيطان أخرس، إن الحق أبلج، قوي ولا يمكن أن يكون ضعيفا، والباطل إن كان له ساعة فللحق ألف ساعة أو ربما إلى قيام الساعة.
لا نخاطب الحكومة فقد خاطبنا كل الحكومات التي جاءت وذهبت غير مأسوف عليها وما سمعنا أحد لأن من يأتي ليحقق مصالحه الشخصية ومصلحة أبنائه وبناته ومحاسيبه يكون مشغولا فقط بما جاء من أجله، وكل من فعل شيء من ذلك فاسد وسيحاسب أمام الله يوم القيامة لأن الفساد والسرقة ليست فقط أن تمد يدك إلى خزينة الدولة وما أكثر الذين يمدون أيديهم إليها، ولكن الحصول على ما لا يمكن أن تحصل عليه إلا بمنصبك فساد وسرقة وبهذا يكون الفاسدون واللصوص كثراً.
سنبقى نسأل ونحتج على ما نرى من فساد وتقصير حتى يتنبه أولو الأمر الى الأمر وحتى نرى هذا الوطن عزيزا غاليا ومنطقة خالية من الفساد.
التعليقات
حينما يرون أردنياً ينام في حاوية لن اقرا هذا المقال ولكن استوقفني هذا العنوان الاردني لا ينام في الحاويه لا حقيقه ولا تعبير مجازي ،،، وان كان ذلك حقيقه سيكون كل افراد عشيرته ....((يعني )) واسف على هذا التعبير لانه واجب عليهم مساعدته ......
الجذور
جميل هذا التعبير ..حينما يرون أردنياً ينام في حاوية .تسلم ايدك سعادة عدنان الروسان
فايز العظامات / ابو النشمي / البادية الشمالية
الكثير قد يرووون هذا المشهد
ولكن كم مواطن قد يقف ويتكلم معاه؟؟؟
قلة قليلة
واااا اسفااااه
ان بليت ما خليت
تتصلوا مع هذا الاردني المحترم الدي بستنجد الجميع في موقع عمووووون تحت "صورة وخبر" وشوووفوا كيف الناااااااس اكلة هوا
رجال مريض لا يستطيع العمل ٨٠ بالمية عجز ياكل الخبز وبتبرع من مخبز
بلاش اكمل عن وضعه لانه وضع هذا الرجل بعيبنا جميعا كاردنيون بان نقبل ان يكون بيننا اردني عايش كما يعيش هذا الرجل بينما الكثيرون منا عايشين بترف وهدر وانانية وعدم مسوولية
.....
يا ريت
طيب وبعدين شو بصير
ابو الفشك بياع التنك
مئات مثله في كل دول العالم المتقدم - لا يقيم الآداء بوجود بضعة أشخاص لم يحسن أهلهم رعايتهم؟ لما لا تكتب عن أسر تكثر من إنجاب الأطفال وليس عندها ما يكفي لرعايتهم - شر البلاء كثرة العيال وقلة المال - والفقر يجر فقر ولا علاقة للحكومة بهذا!!
مئات مثله في كل دول العالم المتقدم
شكلك يا خوي ما بتعرف الديرة واهلها وعايش ببرجك العااااجي
الي اخر تعليق
الأردن منطقة خالية من الفساد
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
الأردن منطقة خالية من الفساد
إن استنزاف الحكومات المتعاقبة لطاقات الأردنيين في حثهم على الانتظار والتأجيل والشرح والتبرير وتحميل الحكومات السابقة كل الأخطاء والعيوب والبلاء والغلاء عملية لا تعود على الوطن إلا بالخراب والضياع وخسارة الحافز الوطني المختزن في نفوس الشعب الذي وصل إلى مرحلة متقدمة من الإحباط واليأس من سماسرة السياسة الذين أتقنوا فن تبادل الأدوار وتبادل المناصب وتبادل الغمز واللمز من هذا الشعب العظيم الذي صبر وما يزال صابرا لأنه شعب يأبى إلا أن يعض على جروحه ولا يصرخ ألما ولا يجعل الحاقدين يتشفون فيه.
إن سلوك الطبقة السياسية التي تتداور على الحكومات سلوك إجرامي محض إذا ما وضعناه في ميزان الله، في ميزان الحق والعدل، في ميزان الوطن، والطبقة السياسية التي تختبئ دائما وراء عباءة النظام وتضحي بسمعة القيادة حتى تحمي مصالحها ونفسها من النقد هي طبقة من المراهقين السياسيين كما قال الدكتور مروان المعشر في إحدى دراساته المنشورة وكما وصفها آخرون كثر، والوطن يحتاج إلى طبقة جديدة من العمال السياسيين، العمال وليس السادة فالوالي كان أيام الخير أجيرا عند الشعب وفي النص القرآني 'إن خير من استأجرت القوي الأمين'، نحن بحاجة إلى طبقة سياسية حاكمة متواضعة لا تكذب على الشعب ولا تنافق ولا ترائي ولا تخون العهد والوعد والميثاق، طبقة تتقي الله وتكون على قدر المسئوولية.
نحن لا نأتي بجديد حينما نوصف الحال، ولا نغرق في التشاؤم فبعض الوزراء الذين هنا ليسوا من طبقة الفاسدين واللصوص قالوا لنا ماذا وجدوا في وزاراتهم حينما أصبحوا وزراء ولمن يرغب يمكن الرجوع إلى بعض ما قاله محمد نوح القضاة والدكتور ملحس وزير الصحة الأسبق وغيرهما، والذين يراقبون أداء الحكومة ولا أقصد هذه الحكومة فقط يرون أن حال الحكومات عندنا صار كحال العائلات النبيلة أوالتايكونز الذين يعتبرون الحكم والحكومة جمعة مشمشية يأتون فيثرون ويوزرون أبناءهم ويسفرونهم 'من سفير' ويعقدون العقود لأبنائهم ونسائهم وبناتهم ويحصلون على شرهات بالحلال والحرام ثم يغادروننا ليأتي الدور لغيرهم وهلم جر.
الوطن اليوم يحتاج إلى حكومة إنقاذ وطني حقيقية ويحتاج إلى وزراء لا يسرقون ولا يفسدون ولا يرفعون الأسعار ولا يساعدون في قتل أبناء الشعب وذبحهم ولا يسكتون عن جرائم إسرائيل ويغلبون الداخل على الخارج ويتذكرون الله أكثر من أمريكا وبريطانيا ويخافون يوما عبوسا قمطريرا أكثر من يومهم الذي يعيشون، ويبكون حينما يرون أردنيا ينام في حاوية أويأكل منها، أو أردنيا ينام أمام سفارة إسرائيل بحثا عن لقمة عيش عند يهودي. الأحزاب الأردنية اليوم مطالبة بأن تكون مسؤولة وطنية صادقة وليست أحزابا للاستعراض والحفلات والدعوات و'العشيات والغديات' في السفارات، الأحزاب مطالبة بأن تكون هي الرافعة الحقيقية للحركة الوطنية الأردنية الإصلاحية لبناء الأردن العظيم الخالي من الفساد واللصوص والحرامية، أين الأحزاب من صرخة حزب الجبهة الأردنية الموحدة، لماذا لا نرى اليسار والإسلاميين والقوميين وبياعي الكلام يقولون شيئا فيما قرأوا وسمعوا، لماذا هذا الصمت المجلل بالخوف، لماذا لا تسمع الأحزاب لنداء الملك نفسه الذي طالب أكثر من مرة بأحزاب قوية كبيرة قادرة على صياغة برامج وطنية لحل مشاكل الوطن، لماذا لا تصغي الأحزاب لنداء الواجب، لماذا لا تصغي الأحزاب لنداء الوطن لنداء الله، لماذا كل هذا العهر السياسي عند كثيرين ولا نعمم، إن الساكت عن الحق شيطان أخرس، إن الحق أبلج، قوي ولا يمكن أن يكون ضعيفا، والباطل إن كان له ساعة فللحق ألف ساعة أو ربما إلى قيام الساعة.
لا نخاطب الحكومة فقد خاطبنا كل الحكومات التي جاءت وذهبت غير مأسوف عليها وما سمعنا أحد لأن من يأتي ليحقق مصالحه الشخصية ومصلحة أبنائه وبناته ومحاسيبه يكون مشغولا فقط بما جاء من أجله، وكل من فعل شيء من ذلك فاسد وسيحاسب أمام الله يوم القيامة لأن الفساد والسرقة ليست فقط أن تمد يدك إلى خزينة الدولة وما أكثر الذين يمدون أيديهم إليها، ولكن الحصول على ما لا يمكن أن تحصل عليه إلا بمنصبك فساد وسرقة وبهذا يكون الفاسدون واللصوص كثراً.
سنبقى نسأل ونحتج على ما نرى من فساد وتقصير حتى يتنبه أولو الأمر الى الأمر وحتى نرى هذا الوطن عزيزا غاليا ومنطقة خالية من الفساد.
التعليقات
لن اقرا هذا المقال ولكن استوقفني هذا العنوان
الاردني لا ينام في الحاويه لا حقيقه ولا تعبير مجازي ،،، وان كان ذلك حقيقه سيكون كل افراد عشيرته ....((يعني )) واسف على هذا التعبير لانه واجب عليهم مساعدته
......
ولكن كم مواطن قد يقف ويتكلم معاه؟؟؟
قلة قليلة
واااا اسفااااه
تحت "صورة وخبر" وشوووفوا كيف الناااااااس اكلة هوا
رجال مريض لا يستطيع العمل ٨٠ بالمية عجز
ياكل الخبز وبتبرع من مخبز
بلاش اكمل عن وضعه لانه وضع هذا الرجل بعيبنا جميعا كاردنيون
بان نقبل ان يكون بيننا اردني عايش كما يعيش هذا الرجل
بينما الكثيرون منا عايشين بترف وهدر وانانية وعدم مسوولية
.....
وعايش ببرجك العااااجي