• يعتبر الدستور الاردني في مقدمة العديد من الدول من حيث المحافظة على حقوق الانسان. الا ان المؤسف ما يصدر عن بعض المنظمات الاجنبية بين الحين والاخر من تهجم تارة وانتقادات تارة اخرى لاسلوب عملنا ومنهج تعاملنا مع اطفالنا ونسائنا وانساننا بحجج ظاهرها ما يطلقون عليه حقوق الطفل والمرأة والانسان. بينما باطنها النيل من ثقافتنا واسلوب تربية ابنائنا وصولا منهم الى التفكك الاسري والعنف المجتمعي والفتنة والفلتان والتسيب والاهمال. بينما لا نراهم ينتقدون او يوجهون ولو مجرد الادانة او اللوم الى العصابات الصهيونية المحتلة المتغطرسة الضاربة بكافة العقائد الدينية والمواثيق الدولية والاعراف الانسانية عرض الحائط. المدعومة بلا قيود او حدود بجيوش واسلحة الدمار الشامل من قبل بلدانهم. وها هي تدمر الارض والحجر والشجر وتنكل باهلها الشرعيين وهم يشاهدون اشلاء اطفال غزة تتطاير ما بين حطام المباني والساحات والمرافق التي دمروها. حتى ان بطشهم وارهابهم طال الدول العربية والاسلامية ودول العالم الثالث المضطهدة دولة تلو الاخرى دون ان تجد هذه العصابات رادعا لكبح جماح ارهابها وغطرستها. نحن نحتكم لدستور بلادنا الذي رسخ مبادئ وقيم العدالة الانسانية.
ونربى ابنائنا على الفضيلة والخلق الحسن وعشق الاوطان. ولسنا بحاجة لشهادة حسن سلوك او صك براءة من هذه المنظمات المشبوهة بقدر ما نحن بحاجة الى ان نحتكم الى الدستور الرباني الذي قال فيه رب العزة جل جلاله ' انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ' صدق الله العظيم. هذا الدستور الذي حث على حسن تربية ابنائنا فلذات اكبادنا واوصانا بالنساء خيرا وقدّس انسانية الانسان بغض النظر عن دينه وعرقه وفكره وحرم قتل النفس التي حرم الله الا بالحق. وبعكس ما ارتكبوه من مجازر بشعه في البلاد العربية والاسلامية وغيرها من دول العالم الثالث طالت تدمير البلاد والتنكيل باهلها الشرعيين الابرياء كما حصل في البوسنه والشيشان والصومال وافغانستان وباكستان والدول العربية دولة تلو الاخرى لتنام العصابات الصهيونية المحتلة قريرة العين وتفرض واقعا اجراميا جديدا جغرافيا وديموغرافيا فاين انتم يا اصحاب هذه الاجندات من حقوق الطفل والمراة والانسان التي تطالبون الاخرين بتطبيقها وتتجاهلون ارهاب وغطرسة وتدمير وقتل جيوشكم للاخرين من الابرياء.
• آن الاوان للشعوب العربية والاسلامية وشعوب العالم الثالث المضطهدة لان تصحوا من غفلتها وتتجاوز خلافاتها وتوحد صفوفها وان تقف سدا منيعا ضد هذه الاجندات الاجنبية التي لا يمكن لمصدريها ومروجيها ان يريدوا لاوطاننا الامن والاستقرار ولا لشعوبنا النمو والتقدم والازدهار.
• يعتبر الدستور الاردني في مقدمة العديد من الدول من حيث المحافظة على حقوق الانسان. الا ان المؤسف ما يصدر عن بعض المنظمات الاجنبية بين الحين والاخر من تهجم تارة وانتقادات تارة اخرى لاسلوب عملنا ومنهج تعاملنا مع اطفالنا ونسائنا وانساننا بحجج ظاهرها ما يطلقون عليه حقوق الطفل والمرأة والانسان. بينما باطنها النيل من ثقافتنا واسلوب تربية ابنائنا وصولا منهم الى التفكك الاسري والعنف المجتمعي والفتنة والفلتان والتسيب والاهمال. بينما لا نراهم ينتقدون او يوجهون ولو مجرد الادانة او اللوم الى العصابات الصهيونية المحتلة المتغطرسة الضاربة بكافة العقائد الدينية والمواثيق الدولية والاعراف الانسانية عرض الحائط. المدعومة بلا قيود او حدود بجيوش واسلحة الدمار الشامل من قبل بلدانهم. وها هي تدمر الارض والحجر والشجر وتنكل باهلها الشرعيين وهم يشاهدون اشلاء اطفال غزة تتطاير ما بين حطام المباني والساحات والمرافق التي دمروها. حتى ان بطشهم وارهابهم طال الدول العربية والاسلامية ودول العالم الثالث المضطهدة دولة تلو الاخرى دون ان تجد هذه العصابات رادعا لكبح جماح ارهابها وغطرستها. نحن نحتكم لدستور بلادنا الذي رسخ مبادئ وقيم العدالة الانسانية.
ونربى ابنائنا على الفضيلة والخلق الحسن وعشق الاوطان. ولسنا بحاجة لشهادة حسن سلوك او صك براءة من هذه المنظمات المشبوهة بقدر ما نحن بحاجة الى ان نحتكم الى الدستور الرباني الذي قال فيه رب العزة جل جلاله ' انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ' صدق الله العظيم. هذا الدستور الذي حث على حسن تربية ابنائنا فلذات اكبادنا واوصانا بالنساء خيرا وقدّس انسانية الانسان بغض النظر عن دينه وعرقه وفكره وحرم قتل النفس التي حرم الله الا بالحق. وبعكس ما ارتكبوه من مجازر بشعه في البلاد العربية والاسلامية وغيرها من دول العالم الثالث طالت تدمير البلاد والتنكيل باهلها الشرعيين الابرياء كما حصل في البوسنه والشيشان والصومال وافغانستان وباكستان والدول العربية دولة تلو الاخرى لتنام العصابات الصهيونية المحتلة قريرة العين وتفرض واقعا اجراميا جديدا جغرافيا وديموغرافيا فاين انتم يا اصحاب هذه الاجندات من حقوق الطفل والمراة والانسان التي تطالبون الاخرين بتطبيقها وتتجاهلون ارهاب وغطرسة وتدمير وقتل جيوشكم للاخرين من الابرياء.
• آن الاوان للشعوب العربية والاسلامية وشعوب العالم الثالث المضطهدة لان تصحوا من غفلتها وتتجاوز خلافاتها وتوحد صفوفها وان تقف سدا منيعا ضد هذه الاجندات الاجنبية التي لا يمكن لمصدريها ومروجيها ان يريدوا لاوطاننا الامن والاستقرار ولا لشعوبنا النمو والتقدم والازدهار.
• يعتبر الدستور الاردني في مقدمة العديد من الدول من حيث المحافظة على حقوق الانسان. الا ان المؤسف ما يصدر عن بعض المنظمات الاجنبية بين الحين والاخر من تهجم تارة وانتقادات تارة اخرى لاسلوب عملنا ومنهج تعاملنا مع اطفالنا ونسائنا وانساننا بحجج ظاهرها ما يطلقون عليه حقوق الطفل والمرأة والانسان. بينما باطنها النيل من ثقافتنا واسلوب تربية ابنائنا وصولا منهم الى التفكك الاسري والعنف المجتمعي والفتنة والفلتان والتسيب والاهمال. بينما لا نراهم ينتقدون او يوجهون ولو مجرد الادانة او اللوم الى العصابات الصهيونية المحتلة المتغطرسة الضاربة بكافة العقائد الدينية والمواثيق الدولية والاعراف الانسانية عرض الحائط. المدعومة بلا قيود او حدود بجيوش واسلحة الدمار الشامل من قبل بلدانهم. وها هي تدمر الارض والحجر والشجر وتنكل باهلها الشرعيين وهم يشاهدون اشلاء اطفال غزة تتطاير ما بين حطام المباني والساحات والمرافق التي دمروها. حتى ان بطشهم وارهابهم طال الدول العربية والاسلامية ودول العالم الثالث المضطهدة دولة تلو الاخرى دون ان تجد هذه العصابات رادعا لكبح جماح ارهابها وغطرستها. نحن نحتكم لدستور بلادنا الذي رسخ مبادئ وقيم العدالة الانسانية.
ونربى ابنائنا على الفضيلة والخلق الحسن وعشق الاوطان. ولسنا بحاجة لشهادة حسن سلوك او صك براءة من هذه المنظمات المشبوهة بقدر ما نحن بحاجة الى ان نحتكم الى الدستور الرباني الذي قال فيه رب العزة جل جلاله ' انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ' صدق الله العظيم. هذا الدستور الذي حث على حسن تربية ابنائنا فلذات اكبادنا واوصانا بالنساء خيرا وقدّس انسانية الانسان بغض النظر عن دينه وعرقه وفكره وحرم قتل النفس التي حرم الله الا بالحق. وبعكس ما ارتكبوه من مجازر بشعه في البلاد العربية والاسلامية وغيرها من دول العالم الثالث طالت تدمير البلاد والتنكيل باهلها الشرعيين الابرياء كما حصل في البوسنه والشيشان والصومال وافغانستان وباكستان والدول العربية دولة تلو الاخرى لتنام العصابات الصهيونية المحتلة قريرة العين وتفرض واقعا اجراميا جديدا جغرافيا وديموغرافيا فاين انتم يا اصحاب هذه الاجندات من حقوق الطفل والمراة والانسان التي تطالبون الاخرين بتطبيقها وتتجاهلون ارهاب وغطرسة وتدمير وقتل جيوشكم للاخرين من الابرياء.
• آن الاوان للشعوب العربية والاسلامية وشعوب العالم الثالث المضطهدة لان تصحوا من غفلتها وتتجاوز خلافاتها وتوحد صفوفها وان تقف سدا منيعا ضد هذه الاجندات الاجنبية التي لا يمكن لمصدريها ومروجيها ان يريدوا لاوطاننا الامن والاستقرار ولا لشعوبنا النمو والتقدم والازدهار.
التعليقات
الدستور الاردني وحقوق الانسان
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
الدستور الاردني وحقوق الانسان
• يعتبر الدستور الاردني في مقدمة العديد من الدول من حيث المحافظة على حقوق الانسان. الا ان المؤسف ما يصدر عن بعض المنظمات الاجنبية بين الحين والاخر من تهجم تارة وانتقادات تارة اخرى لاسلوب عملنا ومنهج تعاملنا مع اطفالنا ونسائنا وانساننا بحجج ظاهرها ما يطلقون عليه حقوق الطفل والمرأة والانسان. بينما باطنها النيل من ثقافتنا واسلوب تربية ابنائنا وصولا منهم الى التفكك الاسري والعنف المجتمعي والفتنة والفلتان والتسيب والاهمال. بينما لا نراهم ينتقدون او يوجهون ولو مجرد الادانة او اللوم الى العصابات الصهيونية المحتلة المتغطرسة الضاربة بكافة العقائد الدينية والمواثيق الدولية والاعراف الانسانية عرض الحائط. المدعومة بلا قيود او حدود بجيوش واسلحة الدمار الشامل من قبل بلدانهم. وها هي تدمر الارض والحجر والشجر وتنكل باهلها الشرعيين وهم يشاهدون اشلاء اطفال غزة تتطاير ما بين حطام المباني والساحات والمرافق التي دمروها. حتى ان بطشهم وارهابهم طال الدول العربية والاسلامية ودول العالم الثالث المضطهدة دولة تلو الاخرى دون ان تجد هذه العصابات رادعا لكبح جماح ارهابها وغطرستها. نحن نحتكم لدستور بلادنا الذي رسخ مبادئ وقيم العدالة الانسانية.
ونربى ابنائنا على الفضيلة والخلق الحسن وعشق الاوطان. ولسنا بحاجة لشهادة حسن سلوك او صك براءة من هذه المنظمات المشبوهة بقدر ما نحن بحاجة الى ان نحتكم الى الدستور الرباني الذي قال فيه رب العزة جل جلاله ' انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ' صدق الله العظيم. هذا الدستور الذي حث على حسن تربية ابنائنا فلذات اكبادنا واوصانا بالنساء خيرا وقدّس انسانية الانسان بغض النظر عن دينه وعرقه وفكره وحرم قتل النفس التي حرم الله الا بالحق. وبعكس ما ارتكبوه من مجازر بشعه في البلاد العربية والاسلامية وغيرها من دول العالم الثالث طالت تدمير البلاد والتنكيل باهلها الشرعيين الابرياء كما حصل في البوسنه والشيشان والصومال وافغانستان وباكستان والدول العربية دولة تلو الاخرى لتنام العصابات الصهيونية المحتلة قريرة العين وتفرض واقعا اجراميا جديدا جغرافيا وديموغرافيا فاين انتم يا اصحاب هذه الاجندات من حقوق الطفل والمراة والانسان التي تطالبون الاخرين بتطبيقها وتتجاهلون ارهاب وغطرسة وتدمير وقتل جيوشكم للاخرين من الابرياء.
• آن الاوان للشعوب العربية والاسلامية وشعوب العالم الثالث المضطهدة لان تصحوا من غفلتها وتتجاوز خلافاتها وتوحد صفوفها وان تقف سدا منيعا ضد هذه الاجندات الاجنبية التي لا يمكن لمصدريها ومروجيها ان يريدوا لاوطاننا الامن والاستقرار ولا لشعوبنا النمو والتقدم والازدهار.
التعليقات