عند بداية الربيع العربي الذي انطلق بثورة الياسمين في تونس حينما اقدم الشاب طارق الطيب محمد البوعزيزي يوم الجمعة 17 كانون الأول عام 2010 على إضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة سلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه وتوفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده قامت الثورة التونسية واطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي ثم تابعت الثورات العربية طريقها الى اليمن وليبيا وكانت الشعوب العربية تواقة للحرية ومحاربة الفساد على امل الانتقال الى مجتمع اكثر كرامة ورفاهية وعزة وديمقراطية الى ان جاءت مجموعات واحزاب لها ارتباطات خارجية وتاريخ اسود سرقت هذه الثورات بقوة السلاح تحت عنوان وذريعة الديمقراطية فتحولت هذه الثورات الى حروب طائفية واهلية وجهوية وخرجت على كل محددات الشعوب والدول والانظمة وقامت بتدمير الاوطان بهدف اسقاط الانظمة كما حصل في كل من ليبيا ومصر بالاضافة الى ضرب سوريا واخراجها عن مسيرتها العربية بالاضافة الى تدمير الجيش المصري.
جاءت هذه الجماعات التكفيرية باسم الدين بالعناصر المقاتلة الاجنبية التي قامت وتقوم بتدمير الابنية والبنيى التحتية للدولة وترويع الاطفال والنساء وقتل الناس باسم الدين الذي هو براء من كل هذه الاعمال الارهابية التي لا تخدم سوى بقاء اسرائيل لاطول فترة ممكنة وسيادتها على المنطقة وتكريس الهيمنة الاستعمارية لاميركا ودول الغرب الذين ينهبون بترول العرب وثرواته.
اية ثورات تلك التي تترك اسرائيل مستريحة تفعل ما تفعله في فلسطين والاقصى ويقول عرابيها ان اعينهم على الاقصى.. اليست الجنة التي يريدونا اقرب لفلسطين والقدس منها من دمشق والفاهرة وطرابلس وغيرها.. صحيح نريد ربيعا يدفعنا للامام ويعزز التقدم الحضاري والتكنولوجي في بلادنا ويطورها.. نريد ربيعا يافعا يقضي على الفساد ويشيع العلم والمعرفة والعدالة بين الناس ويمحو البطالة والجهالة ويقيم اقتصادا متقدما ينعم به الجميع.. نريد ربيعا نشعر من خلاله باستقلال ارادتنا السياسية والاجتماعية ويكون لنا موقعا بين الامم.. نريد ربعا يبعدنا عن الجهل والجهالة والطائفية القذرة والاقليمية النتنة ويشيع السلام والامان والاطمئنان بين الناس.. ربيعا ننعم فيه بحياة افضل وبظلال وارفة من المحبة والتسامع والتعاضد.
عند بداية الربيع العربي الذي انطلق بثورة الياسمين في تونس حينما اقدم الشاب طارق الطيب محمد البوعزيزي يوم الجمعة 17 كانون الأول عام 2010 على إضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة سلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه وتوفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده قامت الثورة التونسية واطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي ثم تابعت الثورات العربية طريقها الى اليمن وليبيا وكانت الشعوب العربية تواقة للحرية ومحاربة الفساد على امل الانتقال الى مجتمع اكثر كرامة ورفاهية وعزة وديمقراطية الى ان جاءت مجموعات واحزاب لها ارتباطات خارجية وتاريخ اسود سرقت هذه الثورات بقوة السلاح تحت عنوان وذريعة الديمقراطية فتحولت هذه الثورات الى حروب طائفية واهلية وجهوية وخرجت على كل محددات الشعوب والدول والانظمة وقامت بتدمير الاوطان بهدف اسقاط الانظمة كما حصل في كل من ليبيا ومصر بالاضافة الى ضرب سوريا واخراجها عن مسيرتها العربية بالاضافة الى تدمير الجيش المصري.
جاءت هذه الجماعات التكفيرية باسم الدين بالعناصر المقاتلة الاجنبية التي قامت وتقوم بتدمير الابنية والبنيى التحتية للدولة وترويع الاطفال والنساء وقتل الناس باسم الدين الذي هو براء من كل هذه الاعمال الارهابية التي لا تخدم سوى بقاء اسرائيل لاطول فترة ممكنة وسيادتها على المنطقة وتكريس الهيمنة الاستعمارية لاميركا ودول الغرب الذين ينهبون بترول العرب وثرواته.
اية ثورات تلك التي تترك اسرائيل مستريحة تفعل ما تفعله في فلسطين والاقصى ويقول عرابيها ان اعينهم على الاقصى.. اليست الجنة التي يريدونا اقرب لفلسطين والقدس منها من دمشق والفاهرة وطرابلس وغيرها.. صحيح نريد ربيعا يدفعنا للامام ويعزز التقدم الحضاري والتكنولوجي في بلادنا ويطورها.. نريد ربيعا يافعا يقضي على الفساد ويشيع العلم والمعرفة والعدالة بين الناس ويمحو البطالة والجهالة ويقيم اقتصادا متقدما ينعم به الجميع.. نريد ربيعا نشعر من خلاله باستقلال ارادتنا السياسية والاجتماعية ويكون لنا موقعا بين الامم.. نريد ربعا يبعدنا عن الجهل والجهالة والطائفية القذرة والاقليمية النتنة ويشيع السلام والامان والاطمئنان بين الناس.. ربيعا ننعم فيه بحياة افضل وبظلال وارفة من المحبة والتسامع والتعاضد.
عند بداية الربيع العربي الذي انطلق بثورة الياسمين في تونس حينما اقدم الشاب طارق الطيب محمد البوعزيزي يوم الجمعة 17 كانون الأول عام 2010 على إضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة سلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه وتوفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده قامت الثورة التونسية واطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي ثم تابعت الثورات العربية طريقها الى اليمن وليبيا وكانت الشعوب العربية تواقة للحرية ومحاربة الفساد على امل الانتقال الى مجتمع اكثر كرامة ورفاهية وعزة وديمقراطية الى ان جاءت مجموعات واحزاب لها ارتباطات خارجية وتاريخ اسود سرقت هذه الثورات بقوة السلاح تحت عنوان وذريعة الديمقراطية فتحولت هذه الثورات الى حروب طائفية واهلية وجهوية وخرجت على كل محددات الشعوب والدول والانظمة وقامت بتدمير الاوطان بهدف اسقاط الانظمة كما حصل في كل من ليبيا ومصر بالاضافة الى ضرب سوريا واخراجها عن مسيرتها العربية بالاضافة الى تدمير الجيش المصري.
جاءت هذه الجماعات التكفيرية باسم الدين بالعناصر المقاتلة الاجنبية التي قامت وتقوم بتدمير الابنية والبنيى التحتية للدولة وترويع الاطفال والنساء وقتل الناس باسم الدين الذي هو براء من كل هذه الاعمال الارهابية التي لا تخدم سوى بقاء اسرائيل لاطول فترة ممكنة وسيادتها على المنطقة وتكريس الهيمنة الاستعمارية لاميركا ودول الغرب الذين ينهبون بترول العرب وثرواته.
اية ثورات تلك التي تترك اسرائيل مستريحة تفعل ما تفعله في فلسطين والاقصى ويقول عرابيها ان اعينهم على الاقصى.. اليست الجنة التي يريدونا اقرب لفلسطين والقدس منها من دمشق والفاهرة وطرابلس وغيرها.. صحيح نريد ربيعا يدفعنا للامام ويعزز التقدم الحضاري والتكنولوجي في بلادنا ويطورها.. نريد ربيعا يافعا يقضي على الفساد ويشيع العلم والمعرفة والعدالة بين الناس ويمحو البطالة والجهالة ويقيم اقتصادا متقدما ينعم به الجميع.. نريد ربيعا نشعر من خلاله باستقلال ارادتنا السياسية والاجتماعية ويكون لنا موقعا بين الامم.. نريد ربعا يبعدنا عن الجهل والجهالة والطائفية القذرة والاقليمية النتنة ويشيع السلام والامان والاطمئنان بين الناس.. ربيعا ننعم فيه بحياة افضل وبظلال وارفة من المحبة والتسامع والتعاضد.
التعليقات
الربيع العربي .. ما قل ودل!
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
الربيع العربي .. ما قل ودل!
عند بداية الربيع العربي الذي انطلق بثورة الياسمين في تونس حينما اقدم الشاب طارق الطيب محمد البوعزيزي يوم الجمعة 17 كانون الأول عام 2010 على إضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة سلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه وتوفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده قامت الثورة التونسية واطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي ثم تابعت الثورات العربية طريقها الى اليمن وليبيا وكانت الشعوب العربية تواقة للحرية ومحاربة الفساد على امل الانتقال الى مجتمع اكثر كرامة ورفاهية وعزة وديمقراطية الى ان جاءت مجموعات واحزاب لها ارتباطات خارجية وتاريخ اسود سرقت هذه الثورات بقوة السلاح تحت عنوان وذريعة الديمقراطية فتحولت هذه الثورات الى حروب طائفية واهلية وجهوية وخرجت على كل محددات الشعوب والدول والانظمة وقامت بتدمير الاوطان بهدف اسقاط الانظمة كما حصل في كل من ليبيا ومصر بالاضافة الى ضرب سوريا واخراجها عن مسيرتها العربية بالاضافة الى تدمير الجيش المصري.
جاءت هذه الجماعات التكفيرية باسم الدين بالعناصر المقاتلة الاجنبية التي قامت وتقوم بتدمير الابنية والبنيى التحتية للدولة وترويع الاطفال والنساء وقتل الناس باسم الدين الذي هو براء من كل هذه الاعمال الارهابية التي لا تخدم سوى بقاء اسرائيل لاطول فترة ممكنة وسيادتها على المنطقة وتكريس الهيمنة الاستعمارية لاميركا ودول الغرب الذين ينهبون بترول العرب وثرواته.
اية ثورات تلك التي تترك اسرائيل مستريحة تفعل ما تفعله في فلسطين والاقصى ويقول عرابيها ان اعينهم على الاقصى.. اليست الجنة التي يريدونا اقرب لفلسطين والقدس منها من دمشق والفاهرة وطرابلس وغيرها.. صحيح نريد ربيعا يدفعنا للامام ويعزز التقدم الحضاري والتكنولوجي في بلادنا ويطورها.. نريد ربيعا يافعا يقضي على الفساد ويشيع العلم والمعرفة والعدالة بين الناس ويمحو البطالة والجهالة ويقيم اقتصادا متقدما ينعم به الجميع.. نريد ربيعا نشعر من خلاله باستقلال ارادتنا السياسية والاجتماعية ويكون لنا موقعا بين الامم.. نريد ربعا يبعدنا عن الجهل والجهالة والطائفية القذرة والاقليمية النتنة ويشيع السلام والامان والاطمئنان بين الناس.. ربيعا ننعم فيه بحياة افضل وبظلال وارفة من المحبة والتسامع والتعاضد.
التعليقات