لماذا يكافح كل من هو ابيض ونقي ... ولا يكافح كل من هو فاسد وأسود ... الجواب في الارادة!
كنا نتمنى أن يكافح الفساد الأسود ... كما يكافح الثلج الأبيض اليوم ... الكبير قبل الصغير يجاهد اليوم في التصدي 'لخطر' الضيف الأبيض النظيف ... الزائر لأيام ... أما خطر الفساد الأسود المظلم ... الضيف 'ثقيل الدم' القابع منذ سنين ... فلا ... لماذا؟؟ ... لأن الجواب كان وما زال موجود فقط في الارادة... نعم الارادة ... كونها هي ... مصنع التغيير ... ومفتاح الاصلاح ... ومستودع أحلام الأمم والشعوب ... مهما تباينت !!
كما أن الأبيض واضح جلي يتساقط الينا من السماء ... فالأسود أيضا جلي .. يمشي بين ظهرانينا على الأرض ... هذا نعرفه عز العرفه وذاك ايضا نعرفه عز المعرفه ... وعليه, لماذا نعم للابيض ولا للاسود؟؟ لأن هنالك ارادة حقيقية ما لمكافحة كل شيء هو أبيض ونقي ... ليبقى الأسود متعرشا شامخا .. وفي المقابل ... لا يوجد ارادة ... لمكافحة الفساد ... الأسود ... حتى كلما رفع راسه الأبيض يقهر ويداس!
نعلم أن موضوع الفساد للأسف ... أصبح 'دقه قديمه' ... وموضوع ممل جدا ... وموضه ذاهبه ... وليست عنوان جامع متجذر في أنفسنا... ولكن فوق هذا وذاك .. يجب أن نذكر من حين الا اخر ان مكافسة الفساد ... بالارداة لا بالخطابات .. والاقوال ... وسياسات اللف والدوران .. والمماطله ... والتذاكي ... وادارة الملف ... وليس الارادة لقمع الملف ... هي مصيبتنا الاولى والاخيرة!
ونعلم أيضا ان رجالات 'الفساد' أقوى من أي وقت مضى ... وهناك رجال استراحوا في قصورهم قليلا وهم في طريقهم الينا عائدون ... أمام مراى 'النشامى' و'النخوجيه' منا ... لهم من البطش والقوة أن يستعرضوا عضلاتهم على من تبقى من الرجال الذين يقولون 'لا' للفساد .. ولهم أيضا من الجُبن أن يقفوا أمام وجه العائدون مما سفكوا أموال الشعب وأمام اعيننا!
المواطن: لا يريد خبز .. ولا بكسة خيار بعد اليوم .. يريد رفعة وعزة وانفه من جديد!
امسك فاسدا واحدا .. أشرف لي من مليون كيلو خبز .. وحليب سريع الذوبان ... نحن شعب لا نستجدي الشفقة ... ولا يهمنا كيلو خبز هنا يوزع أو هناك .. أو بطانية مغلفه لهذا وذاك ... فهذا شيء من الواجب لا يجوز الشكر عليه ... ولقد كان من المفروض أن يكافح الضيف الاسود القابع منذ سنين ... حتى لا يحتاج ويتوسل المواطن لكسرة خبز .. عند مجئ الضيف الابيض ... 'خفيف الظل' يوما ما!
المواطن لا يجب أن يتوسل لقمة عيشه بعد اليوم .. وان مطالبه وجبت ان لا تكون أقل من سدة كرامته .. وأن لا نساوم على هذا بانتظار ما يحصل في القاهرة أو دمشق ... لا يستحق المواطن سياسة الاستجداء والشفقة .. كفاكم مراوغه وتمثيلا ... لا تبخسوا حقه ... وحابوا الأسود ... ويخلف عليكم!
الخاتمة: الارادة ...الارادة ...الارادة !
اختلفت الدول العظمى في طرقها الى الديموقراطيه ... طريقها الى الحضارة ... طريقها الى الازدهار ... طريقها الى العزة والمنعة ... ولكن بقدر ما اختلفوا ... اجتمعوا على شئ واحد ... لا وهو الارادة ... فنالوا من الرقي والشموح ما نالوا!
لا يهنا نحن الاردنيون الطريق السرعه ... يهمنا أمران: أولهما الارادة ... وثانيهما الاتجاه!
لماذا يكافح كل من هو ابيض ونقي ... ولا يكافح كل من هو فاسد وأسود ... الجواب في الارادة!
كنا نتمنى أن يكافح الفساد الأسود ... كما يكافح الثلج الأبيض اليوم ... الكبير قبل الصغير يجاهد اليوم في التصدي 'لخطر' الضيف الأبيض النظيف ... الزائر لأيام ... أما خطر الفساد الأسود المظلم ... الضيف 'ثقيل الدم' القابع منذ سنين ... فلا ... لماذا؟؟ ... لأن الجواب كان وما زال موجود فقط في الارادة... نعم الارادة ... كونها هي ... مصنع التغيير ... ومفتاح الاصلاح ... ومستودع أحلام الأمم والشعوب ... مهما تباينت !!
كما أن الأبيض واضح جلي يتساقط الينا من السماء ... فالأسود أيضا جلي .. يمشي بين ظهرانينا على الأرض ... هذا نعرفه عز العرفه وذاك ايضا نعرفه عز المعرفه ... وعليه, لماذا نعم للابيض ولا للاسود؟؟ لأن هنالك ارادة حقيقية ما لمكافحة كل شيء هو أبيض ونقي ... ليبقى الأسود متعرشا شامخا .. وفي المقابل ... لا يوجد ارادة ... لمكافحة الفساد ... الأسود ... حتى كلما رفع راسه الأبيض يقهر ويداس!
نعلم أن موضوع الفساد للأسف ... أصبح 'دقه قديمه' ... وموضوع ممل جدا ... وموضه ذاهبه ... وليست عنوان جامع متجذر في أنفسنا... ولكن فوق هذا وذاك .. يجب أن نذكر من حين الا اخر ان مكافسة الفساد ... بالارداة لا بالخطابات .. والاقوال ... وسياسات اللف والدوران .. والمماطله ... والتذاكي ... وادارة الملف ... وليس الارادة لقمع الملف ... هي مصيبتنا الاولى والاخيرة!
ونعلم أيضا ان رجالات 'الفساد' أقوى من أي وقت مضى ... وهناك رجال استراحوا في قصورهم قليلا وهم في طريقهم الينا عائدون ... أمام مراى 'النشامى' و'النخوجيه' منا ... لهم من البطش والقوة أن يستعرضوا عضلاتهم على من تبقى من الرجال الذين يقولون 'لا' للفساد .. ولهم أيضا من الجُبن أن يقفوا أمام وجه العائدون مما سفكوا أموال الشعب وأمام اعيننا!
المواطن: لا يريد خبز .. ولا بكسة خيار بعد اليوم .. يريد رفعة وعزة وانفه من جديد!
امسك فاسدا واحدا .. أشرف لي من مليون كيلو خبز .. وحليب سريع الذوبان ... نحن شعب لا نستجدي الشفقة ... ولا يهمنا كيلو خبز هنا يوزع أو هناك .. أو بطانية مغلفه لهذا وذاك ... فهذا شيء من الواجب لا يجوز الشكر عليه ... ولقد كان من المفروض أن يكافح الضيف الاسود القابع منذ سنين ... حتى لا يحتاج ويتوسل المواطن لكسرة خبز .. عند مجئ الضيف الابيض ... 'خفيف الظل' يوما ما!
المواطن لا يجب أن يتوسل لقمة عيشه بعد اليوم .. وان مطالبه وجبت ان لا تكون أقل من سدة كرامته .. وأن لا نساوم على هذا بانتظار ما يحصل في القاهرة أو دمشق ... لا يستحق المواطن سياسة الاستجداء والشفقة .. كفاكم مراوغه وتمثيلا ... لا تبخسوا حقه ... وحابوا الأسود ... ويخلف عليكم!
الخاتمة: الارادة ...الارادة ...الارادة !
اختلفت الدول العظمى في طرقها الى الديموقراطيه ... طريقها الى الحضارة ... طريقها الى الازدهار ... طريقها الى العزة والمنعة ... ولكن بقدر ما اختلفوا ... اجتمعوا على شئ واحد ... لا وهو الارادة ... فنالوا من الرقي والشموح ما نالوا!
لا يهنا نحن الاردنيون الطريق السرعه ... يهمنا أمران: أولهما الارادة ... وثانيهما الاتجاه!
لماذا يكافح كل من هو ابيض ونقي ... ولا يكافح كل من هو فاسد وأسود ... الجواب في الارادة!
كنا نتمنى أن يكافح الفساد الأسود ... كما يكافح الثلج الأبيض اليوم ... الكبير قبل الصغير يجاهد اليوم في التصدي 'لخطر' الضيف الأبيض النظيف ... الزائر لأيام ... أما خطر الفساد الأسود المظلم ... الضيف 'ثقيل الدم' القابع منذ سنين ... فلا ... لماذا؟؟ ... لأن الجواب كان وما زال موجود فقط في الارادة... نعم الارادة ... كونها هي ... مصنع التغيير ... ومفتاح الاصلاح ... ومستودع أحلام الأمم والشعوب ... مهما تباينت !!
كما أن الأبيض واضح جلي يتساقط الينا من السماء ... فالأسود أيضا جلي .. يمشي بين ظهرانينا على الأرض ... هذا نعرفه عز العرفه وذاك ايضا نعرفه عز المعرفه ... وعليه, لماذا نعم للابيض ولا للاسود؟؟ لأن هنالك ارادة حقيقية ما لمكافحة كل شيء هو أبيض ونقي ... ليبقى الأسود متعرشا شامخا .. وفي المقابل ... لا يوجد ارادة ... لمكافحة الفساد ... الأسود ... حتى كلما رفع راسه الأبيض يقهر ويداس!
نعلم أن موضوع الفساد للأسف ... أصبح 'دقه قديمه' ... وموضوع ممل جدا ... وموضه ذاهبه ... وليست عنوان جامع متجذر في أنفسنا... ولكن فوق هذا وذاك .. يجب أن نذكر من حين الا اخر ان مكافسة الفساد ... بالارداة لا بالخطابات .. والاقوال ... وسياسات اللف والدوران .. والمماطله ... والتذاكي ... وادارة الملف ... وليس الارادة لقمع الملف ... هي مصيبتنا الاولى والاخيرة!
ونعلم أيضا ان رجالات 'الفساد' أقوى من أي وقت مضى ... وهناك رجال استراحوا في قصورهم قليلا وهم في طريقهم الينا عائدون ... أمام مراى 'النشامى' و'النخوجيه' منا ... لهم من البطش والقوة أن يستعرضوا عضلاتهم على من تبقى من الرجال الذين يقولون 'لا' للفساد .. ولهم أيضا من الجُبن أن يقفوا أمام وجه العائدون مما سفكوا أموال الشعب وأمام اعيننا!
المواطن: لا يريد خبز .. ولا بكسة خيار بعد اليوم .. يريد رفعة وعزة وانفه من جديد!
امسك فاسدا واحدا .. أشرف لي من مليون كيلو خبز .. وحليب سريع الذوبان ... نحن شعب لا نستجدي الشفقة ... ولا يهمنا كيلو خبز هنا يوزع أو هناك .. أو بطانية مغلفه لهذا وذاك ... فهذا شيء من الواجب لا يجوز الشكر عليه ... ولقد كان من المفروض أن يكافح الضيف الاسود القابع منذ سنين ... حتى لا يحتاج ويتوسل المواطن لكسرة خبز .. عند مجئ الضيف الابيض ... 'خفيف الظل' يوما ما!
المواطن لا يجب أن يتوسل لقمة عيشه بعد اليوم .. وان مطالبه وجبت ان لا تكون أقل من سدة كرامته .. وأن لا نساوم على هذا بانتظار ما يحصل في القاهرة أو دمشق ... لا يستحق المواطن سياسة الاستجداء والشفقة .. كفاكم مراوغه وتمثيلا ... لا تبخسوا حقه ... وحابوا الأسود ... ويخلف عليكم!
الخاتمة: الارادة ...الارادة ...الارادة !
اختلفت الدول العظمى في طرقها الى الديموقراطيه ... طريقها الى الحضارة ... طريقها الى الازدهار ... طريقها الى العزة والمنعة ... ولكن بقدر ما اختلفوا ... اجتمعوا على شئ واحد ... لا وهو الارادة ... فنالوا من الرقي والشموح ما نالوا!
لا يهنا نحن الاردنيون الطريق السرعه ... يهمنا أمران: أولهما الارادة ... وثانيهما الاتجاه!
التعليقات
تسلم يا دكتور وليد ونحن الى جانبك في مكافحة الفساد الأسود
د. أيوب أبودية
ابدعت يا دكتور كما هو الحال دائما نعم الزائر الابيض يعمل بمبدأ الزياره غاره ولقد اوضح لنا دروسا يجب ان نتعظ بها ان العمل بصمت فقط للاجهزه الامنيه المختلفه وعلى الشاشات للاجهزه الحكوميه الاخرى ونحتاج الى حكومه اخرى لباقي المحافظات من ابناء الاردن المخلصين الذين يعرفونها ليعملو بصمت كما تربو في هذا الطن العزيز الغالي مع قيادتهم الهاشميه
عمر الزيود
أبدعت
مواطن
الدكتور وليد رجل استراتيجي دائما ما يشرب من رأس النبع كضمانة للوجهة الصحيحة للمسير مركّزا على الأصيل من الامور عوضا عن زائلها ,,,, في محاولة لبسط اسس للاصلاح المجدي غير مسوّف ولا مجدّف . وهو ما يشكل ديدن المثقفين الجذريين الباحثين عن الحقيقة المجرّدة الموجّهة بواسطة الارادة القوية الحرة التي تملك اتجاها صحيحا خاليا من الانحراف الذي يضيّع الهدف ويستنزف الموارد سواءا اكانت هذه الموارد مادية ام معنوية ,,,,, سلمت ايها النشمي .
م. خليل المشاقبه
أين العدل: يكافح الأبيض .. ولا يكافح الأسود!
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
أين العدل: يكافح الأبيض .. ولا يكافح الأسود!
لماذا يكافح كل من هو ابيض ونقي ... ولا يكافح كل من هو فاسد وأسود ... الجواب في الارادة!
كنا نتمنى أن يكافح الفساد الأسود ... كما يكافح الثلج الأبيض اليوم ... الكبير قبل الصغير يجاهد اليوم في التصدي 'لخطر' الضيف الأبيض النظيف ... الزائر لأيام ... أما خطر الفساد الأسود المظلم ... الضيف 'ثقيل الدم' القابع منذ سنين ... فلا ... لماذا؟؟ ... لأن الجواب كان وما زال موجود فقط في الارادة... نعم الارادة ... كونها هي ... مصنع التغيير ... ومفتاح الاصلاح ... ومستودع أحلام الأمم والشعوب ... مهما تباينت !!
كما أن الأبيض واضح جلي يتساقط الينا من السماء ... فالأسود أيضا جلي .. يمشي بين ظهرانينا على الأرض ... هذا نعرفه عز العرفه وذاك ايضا نعرفه عز المعرفه ... وعليه, لماذا نعم للابيض ولا للاسود؟؟ لأن هنالك ارادة حقيقية ما لمكافحة كل شيء هو أبيض ونقي ... ليبقى الأسود متعرشا شامخا .. وفي المقابل ... لا يوجد ارادة ... لمكافحة الفساد ... الأسود ... حتى كلما رفع راسه الأبيض يقهر ويداس!
نعلم أن موضوع الفساد للأسف ... أصبح 'دقه قديمه' ... وموضوع ممل جدا ... وموضه ذاهبه ... وليست عنوان جامع متجذر في أنفسنا... ولكن فوق هذا وذاك .. يجب أن نذكر من حين الا اخر ان مكافسة الفساد ... بالارداة لا بالخطابات .. والاقوال ... وسياسات اللف والدوران .. والمماطله ... والتذاكي ... وادارة الملف ... وليس الارادة لقمع الملف ... هي مصيبتنا الاولى والاخيرة!
ونعلم أيضا ان رجالات 'الفساد' أقوى من أي وقت مضى ... وهناك رجال استراحوا في قصورهم قليلا وهم في طريقهم الينا عائدون ... أمام مراى 'النشامى' و'النخوجيه' منا ... لهم من البطش والقوة أن يستعرضوا عضلاتهم على من تبقى من الرجال الذين يقولون 'لا' للفساد .. ولهم أيضا من الجُبن أن يقفوا أمام وجه العائدون مما سفكوا أموال الشعب وأمام اعيننا!
المواطن: لا يريد خبز .. ولا بكسة خيار بعد اليوم .. يريد رفعة وعزة وانفه من جديد!
امسك فاسدا واحدا .. أشرف لي من مليون كيلو خبز .. وحليب سريع الذوبان ... نحن شعب لا نستجدي الشفقة ... ولا يهمنا كيلو خبز هنا يوزع أو هناك .. أو بطانية مغلفه لهذا وذاك ... فهذا شيء من الواجب لا يجوز الشكر عليه ... ولقد كان من المفروض أن يكافح الضيف الاسود القابع منذ سنين ... حتى لا يحتاج ويتوسل المواطن لكسرة خبز .. عند مجئ الضيف الابيض ... 'خفيف الظل' يوما ما!
المواطن لا يجب أن يتوسل لقمة عيشه بعد اليوم .. وان مطالبه وجبت ان لا تكون أقل من سدة كرامته .. وأن لا نساوم على هذا بانتظار ما يحصل في القاهرة أو دمشق ... لا يستحق المواطن سياسة الاستجداء والشفقة .. كفاكم مراوغه وتمثيلا ... لا تبخسوا حقه ... وحابوا الأسود ... ويخلف عليكم!
الخاتمة: الارادة ...الارادة ...الارادة !
اختلفت الدول العظمى في طرقها الى الديموقراطيه ... طريقها الى الحضارة ... طريقها الى الازدهار ... طريقها الى العزة والمنعة ... ولكن بقدر ما اختلفوا ... اجتمعوا على شئ واحد ... لا وهو الارادة ... فنالوا من الرقي والشموح ما نالوا!
لا يهنا نحن الاردنيون الطريق السرعه ... يهمنا أمران: أولهما الارادة ... وثانيهما الاتجاه!
التعليقات