الحرب المؤجلة ضد دمشق الرسمية،لن تبقى مؤجلة الى امد بعيد،اذ بتنا على مشارف هذه الحرب،والتي لايمكن لاحد ان يدعي قدرته المسبقة على حصر نيران حريقها الذي سيمتد في النهاية الى الاردن.
المنطقة حبلى بالرسائل الدموية،اذ ان السلاح الكيماوي الذي تم استعماله في غوطة دمشق كان مجرد رسالة اقليمية،تتجاوز الداخل السوري،رافقتها رسالة اخرى في ذات الاسبوع،تتعلق بأربعة صواريخ تم اطلاقها من صوراللبنانية على اسرائيل،ومجموع الرسالتين يقول ان اطلاق صواريخ كيماوية من لبنان وسورية ضد اسرائيل امر محتمل في اي لحظة.
اسرائيل المذعورة من السلاح الكيماوي،ومايمكن ان يفعله بشأن امنها،لن تقف مكتوفة الايدي،امام خطر السلاح الكيماوي ،وامام احتمال انتحار النظام السوري في لحظاته الاخيرة بحيث يحرق معه الاخضر واليابس.
المنطقة كلها تتخوف ايضا من السلاح الكيماوي،والايام القليلة المقبلة ستشهد اجتماعات عسكرية حساسة لبحث امن المنطقة،على مستوى دول عربية واجنبية،والمعلومات التي تحدثت عن اجتماعات لرؤساء الاركان العسكرية الامريكية والتركية والقطرية والسعودية وغيرها من دول في عمان،يقول ان المنطقة على مشارف حرب كبرى،لن تتأخر كثيرا،وهو ما ألمح اليه الرئيس اوباما حول قرارات امريكية تجاه الملف السوري.
اخطر بوابة باتجاه دمشق هي البوابة الاردنية،والبيئة اللوجستية والميدانية باتت جاهزة لتدخل عسكري،من مستوى معين،يراد عبره في المرحلة الاولى اقامة مناطق عازلة،وحظر طيران بدون موافقة الامم المتحدة،عبر ادخال عشرات الاف المقاتلين السوريين المدربين عبر الاردن وتركيا،لاقامة هاتين المنطقتين،ميدانيا،في شمال وجنوب سورية.
حظر الطيران سيتم فنيا عبر تسليح المعارضة بأسلحة متطورة مع وجود خبرات عسكرية اجنبية في المنطقتين،بحيث يتم تطبيق حظر الطيران بواسطة اسلحة ردع عسكرية،دون تغطية دولية،في خطوة ممهدة لتقوية المعارضة،وتصفية جماعات القاعدة،فيما اليد الاخرى ستقوم بمهمات عسكرية لتأمين السلاح الكيماوي،والسيطرة عليها في ذات التوقيت.
غير ان هذه المداخلة العسكرية ليست نزهة صيف،اذ ستقود المنطقة الى حرب شاملة،خصوصا،ان المعسكر السوري وتحالفاته يعرف ان هذه معركة حياة او موت،وليست مغامرة عابرة،وهذا يعني ان رد الفعل سيبدأ من سورية ولبنان،وقد يمتد الى دول اخرى،وفي الظلال روسيا والصين،والنتيجة حرب اقليمية لاتبقي ولاتذر،ستكون من نتائجها،زج كل المنطقة في محرقة كبرى.
سيتضرر الاردن اولا،باعتباره خاصرة سورية الجنوبية،من جهة،وباعتباره منصة انطلاق هذه الاعمال العسكرية،ولانه ايضا لايضمن مافي داخله من خلايا سورية نائمة تعمل مع النظام السوري وحزب الله وغيره من تنظيمات،وعمليا سيكون الاردن جزءا من منطقة الاعمال العسكرية.
علينا ألا نقبل بأي ضغط مفروض علينا،وألا نقبل التدخل العسكري في سورية،لاعبر قواتنا العسكرية،ولاعبر جعل الاردن بوابة لاحتلال سورية تحت عناوين شتى،لان هذا التدخل يؤدي في الحد الادنى الى تقسيم سورية،وتحوصل مناطق على ذاتها،وتقهقر النظام السوري في مناطق اخرى،خصوصا،مناطق العلويين على شاطئ المتوسط.
كل التصورات تقودنا الى نتيجة واحدة وهي تقول ان الاردن ستحترق بناه الداخلية في هذه الازمة،وعلينا ألا نلوم الا انفسنا،حين سمحنا بهكذا مداخلات،وكنا جزءا منها،في معادلة غير آمنة سياسيا ولاعسكريا،مهما قيل في ضماناتها من كلام لن يصمد امام واقع الحرب الميداني.
الحرب المؤجلة،لم تعد مؤجلة،والاردن في عين العاصفة،قبل النظام السوري،لان الاردن لديه مايخسره،فيما النظام السوري ليس لديه مايخسره،وعلينا ان نرفع صوتنا عاليا ضد التدخل العسكري في سورية،عبر الاردن،لان هكذا مغامرة قد تودي بكل الاردن الى المحرقة،فيما سكوتنا يتجاوز الحياد نحو الانتحار الطوعي.
الدستور
الحرب المؤجلة ضد دمشق الرسمية،لن تبقى مؤجلة الى امد بعيد،اذ بتنا على مشارف هذه الحرب،والتي لايمكن لاحد ان يدعي قدرته المسبقة على حصر نيران حريقها الذي سيمتد في النهاية الى الاردن.
المنطقة حبلى بالرسائل الدموية،اذ ان السلاح الكيماوي الذي تم استعماله في غوطة دمشق كان مجرد رسالة اقليمية،تتجاوز الداخل السوري،رافقتها رسالة اخرى في ذات الاسبوع،تتعلق بأربعة صواريخ تم اطلاقها من صوراللبنانية على اسرائيل،ومجموع الرسالتين يقول ان اطلاق صواريخ كيماوية من لبنان وسورية ضد اسرائيل امر محتمل في اي لحظة.
اسرائيل المذعورة من السلاح الكيماوي،ومايمكن ان يفعله بشأن امنها،لن تقف مكتوفة الايدي،امام خطر السلاح الكيماوي ،وامام احتمال انتحار النظام السوري في لحظاته الاخيرة بحيث يحرق معه الاخضر واليابس.
المنطقة كلها تتخوف ايضا من السلاح الكيماوي،والايام القليلة المقبلة ستشهد اجتماعات عسكرية حساسة لبحث امن المنطقة،على مستوى دول عربية واجنبية،والمعلومات التي تحدثت عن اجتماعات لرؤساء الاركان العسكرية الامريكية والتركية والقطرية والسعودية وغيرها من دول في عمان،يقول ان المنطقة على مشارف حرب كبرى،لن تتأخر كثيرا،وهو ما ألمح اليه الرئيس اوباما حول قرارات امريكية تجاه الملف السوري.
اخطر بوابة باتجاه دمشق هي البوابة الاردنية،والبيئة اللوجستية والميدانية باتت جاهزة لتدخل عسكري،من مستوى معين،يراد عبره في المرحلة الاولى اقامة مناطق عازلة،وحظر طيران بدون موافقة الامم المتحدة،عبر ادخال عشرات الاف المقاتلين السوريين المدربين عبر الاردن وتركيا،لاقامة هاتين المنطقتين،ميدانيا،في شمال وجنوب سورية.
حظر الطيران سيتم فنيا عبر تسليح المعارضة بأسلحة متطورة مع وجود خبرات عسكرية اجنبية في المنطقتين،بحيث يتم تطبيق حظر الطيران بواسطة اسلحة ردع عسكرية،دون تغطية دولية،في خطوة ممهدة لتقوية المعارضة،وتصفية جماعات القاعدة،فيما اليد الاخرى ستقوم بمهمات عسكرية لتأمين السلاح الكيماوي،والسيطرة عليها في ذات التوقيت.
غير ان هذه المداخلة العسكرية ليست نزهة صيف،اذ ستقود المنطقة الى حرب شاملة،خصوصا،ان المعسكر السوري وتحالفاته يعرف ان هذه معركة حياة او موت،وليست مغامرة عابرة،وهذا يعني ان رد الفعل سيبدأ من سورية ولبنان،وقد يمتد الى دول اخرى،وفي الظلال روسيا والصين،والنتيجة حرب اقليمية لاتبقي ولاتذر،ستكون من نتائجها،زج كل المنطقة في محرقة كبرى.
سيتضرر الاردن اولا،باعتباره خاصرة سورية الجنوبية،من جهة،وباعتباره منصة انطلاق هذه الاعمال العسكرية،ولانه ايضا لايضمن مافي داخله من خلايا سورية نائمة تعمل مع النظام السوري وحزب الله وغيره من تنظيمات،وعمليا سيكون الاردن جزءا من منطقة الاعمال العسكرية.
علينا ألا نقبل بأي ضغط مفروض علينا،وألا نقبل التدخل العسكري في سورية،لاعبر قواتنا العسكرية،ولاعبر جعل الاردن بوابة لاحتلال سورية تحت عناوين شتى،لان هذا التدخل يؤدي في الحد الادنى الى تقسيم سورية،وتحوصل مناطق على ذاتها،وتقهقر النظام السوري في مناطق اخرى،خصوصا،مناطق العلويين على شاطئ المتوسط.
كل التصورات تقودنا الى نتيجة واحدة وهي تقول ان الاردن ستحترق بناه الداخلية في هذه الازمة،وعلينا ألا نلوم الا انفسنا،حين سمحنا بهكذا مداخلات،وكنا جزءا منها،في معادلة غير آمنة سياسيا ولاعسكريا،مهما قيل في ضماناتها من كلام لن يصمد امام واقع الحرب الميداني.
الحرب المؤجلة،لم تعد مؤجلة،والاردن في عين العاصفة،قبل النظام السوري،لان الاردن لديه مايخسره،فيما النظام السوري ليس لديه مايخسره،وعلينا ان نرفع صوتنا عاليا ضد التدخل العسكري في سورية،عبر الاردن،لان هكذا مغامرة قد تودي بكل الاردن الى المحرقة،فيما سكوتنا يتجاوز الحياد نحو الانتحار الطوعي.
الدستور
الحرب المؤجلة ضد دمشق الرسمية،لن تبقى مؤجلة الى امد بعيد،اذ بتنا على مشارف هذه الحرب،والتي لايمكن لاحد ان يدعي قدرته المسبقة على حصر نيران حريقها الذي سيمتد في النهاية الى الاردن.
المنطقة حبلى بالرسائل الدموية،اذ ان السلاح الكيماوي الذي تم استعماله في غوطة دمشق كان مجرد رسالة اقليمية،تتجاوز الداخل السوري،رافقتها رسالة اخرى في ذات الاسبوع،تتعلق بأربعة صواريخ تم اطلاقها من صوراللبنانية على اسرائيل،ومجموع الرسالتين يقول ان اطلاق صواريخ كيماوية من لبنان وسورية ضد اسرائيل امر محتمل في اي لحظة.
اسرائيل المذعورة من السلاح الكيماوي،ومايمكن ان يفعله بشأن امنها،لن تقف مكتوفة الايدي،امام خطر السلاح الكيماوي ،وامام احتمال انتحار النظام السوري في لحظاته الاخيرة بحيث يحرق معه الاخضر واليابس.
المنطقة كلها تتخوف ايضا من السلاح الكيماوي،والايام القليلة المقبلة ستشهد اجتماعات عسكرية حساسة لبحث امن المنطقة،على مستوى دول عربية واجنبية،والمعلومات التي تحدثت عن اجتماعات لرؤساء الاركان العسكرية الامريكية والتركية والقطرية والسعودية وغيرها من دول في عمان،يقول ان المنطقة على مشارف حرب كبرى،لن تتأخر كثيرا،وهو ما ألمح اليه الرئيس اوباما حول قرارات امريكية تجاه الملف السوري.
اخطر بوابة باتجاه دمشق هي البوابة الاردنية،والبيئة اللوجستية والميدانية باتت جاهزة لتدخل عسكري،من مستوى معين،يراد عبره في المرحلة الاولى اقامة مناطق عازلة،وحظر طيران بدون موافقة الامم المتحدة،عبر ادخال عشرات الاف المقاتلين السوريين المدربين عبر الاردن وتركيا،لاقامة هاتين المنطقتين،ميدانيا،في شمال وجنوب سورية.
حظر الطيران سيتم فنيا عبر تسليح المعارضة بأسلحة متطورة مع وجود خبرات عسكرية اجنبية في المنطقتين،بحيث يتم تطبيق حظر الطيران بواسطة اسلحة ردع عسكرية،دون تغطية دولية،في خطوة ممهدة لتقوية المعارضة،وتصفية جماعات القاعدة،فيما اليد الاخرى ستقوم بمهمات عسكرية لتأمين السلاح الكيماوي،والسيطرة عليها في ذات التوقيت.
غير ان هذه المداخلة العسكرية ليست نزهة صيف،اذ ستقود المنطقة الى حرب شاملة،خصوصا،ان المعسكر السوري وتحالفاته يعرف ان هذه معركة حياة او موت،وليست مغامرة عابرة،وهذا يعني ان رد الفعل سيبدأ من سورية ولبنان،وقد يمتد الى دول اخرى،وفي الظلال روسيا والصين،والنتيجة حرب اقليمية لاتبقي ولاتذر،ستكون من نتائجها،زج كل المنطقة في محرقة كبرى.
سيتضرر الاردن اولا،باعتباره خاصرة سورية الجنوبية،من جهة،وباعتباره منصة انطلاق هذه الاعمال العسكرية،ولانه ايضا لايضمن مافي داخله من خلايا سورية نائمة تعمل مع النظام السوري وحزب الله وغيره من تنظيمات،وعمليا سيكون الاردن جزءا من منطقة الاعمال العسكرية.
علينا ألا نقبل بأي ضغط مفروض علينا،وألا نقبل التدخل العسكري في سورية،لاعبر قواتنا العسكرية،ولاعبر جعل الاردن بوابة لاحتلال سورية تحت عناوين شتى،لان هذا التدخل يؤدي في الحد الادنى الى تقسيم سورية،وتحوصل مناطق على ذاتها،وتقهقر النظام السوري في مناطق اخرى،خصوصا،مناطق العلويين على شاطئ المتوسط.
كل التصورات تقودنا الى نتيجة واحدة وهي تقول ان الاردن ستحترق بناه الداخلية في هذه الازمة،وعلينا ألا نلوم الا انفسنا،حين سمحنا بهكذا مداخلات،وكنا جزءا منها،في معادلة غير آمنة سياسيا ولاعسكريا،مهما قيل في ضماناتها من كلام لن يصمد امام واقع الحرب الميداني.
الحرب المؤجلة،لم تعد مؤجلة،والاردن في عين العاصفة،قبل النظام السوري،لان الاردن لديه مايخسره،فيما النظام السوري ليس لديه مايخسره،وعلينا ان نرفع صوتنا عاليا ضد التدخل العسكري في سورية،عبر الاردن،لان هكذا مغامرة قد تودي بكل الاردن الى المحرقة،فيما سكوتنا يتجاوز الحياد نحو الانتحار الطوعي.
الدستور
التعليقات
ارجو الاان يسفك دم اردني في حماية اليهود والماسونيين وازلامهم الاقزام اصحاب المال الحرام
مواطن حر
اجرأ راي تتم كتابته بخصوص الاردن والازمة السورية..كاتب جريء شكرا له وللحرية في هذا البلد....حمى الله الا ردن
نور الدين
مقال مهم جدا وواضح وصريح بطريقة غير معهودة في اعلامنا وعلينا ان لانقبل المقامرة والمغامرة بالاردن فليس كل مرة تسلم الجرة..اصحو ياشعب
خبير
والله يااستاذنا الكبير ماحد مشاورنا كشعب بحياتنا ومستقبلنا..علينا نتفرج ونقول اوكي..مش من حق حد الزج بالاردن في حر ب في بلد قريب جدا منا وبكرة الكيماوي بوصلنا واحنا واقفين على محطات البنزين وين النواب وين الشعب وين الاحزاب وين النخب ...
مقهور جدا
والله ياماهر ابوطير شارب حليب سباع في مقالك...........!!
موظف مقسم
الدم اغلى من هيك العاب..شكرا لكاتبنا على عدم مجاملته لاحد والنطق بالصحيح..يدبروا حالهم مع بشار بعيد عنا بلاش بكرة الكيماوي يهطل ع الرمثا واربد وعمان كمان
فزعة الشعب
عقبال البقية من كتاب سياسيين يحكوا موقفهم دون لف او دوران..فرائحة الموت في كل مكان وشكرا للاستاذ ماهر على صراحته وعدم خوفه وطرح رايه بهكذا اسلوب مباشر وخارق للسقوف
دابوق سابقا
كل هاي المؤشرات ولسه جماعتنا يقولو تحركاتنا عادية اجتماعتانا عادية..وهيو ابن الدولة والقريب من .... والقرار والمعلومات بحذر من كارثة التدخل وتحويل الاردن الى منطقة عمليات ..جزاك الله خيرا لان غيرك ساكت ومتواطئ كمان
وادي شعيب
يعني ربنا حمانا وحمى البلد خلال العامين الفائتين وفي ناس بدهم يزجواالاردن بمصيبة كبرى وليه يعني علشان نرضي الاخرين...........
........معتزل-الفحيص
قلبك قوي ياماهر .........؟؟؟؟؟؟؟؟
عبوة
ياهملالي غطيني
حويطي
شهادة لله لو كانت دولة تانية غير سوريا تعرضت لهدا الكم من تهريب السلاح والمخربين الى أراضيها. لضربة الاردن من زمان ما لنا أن نحمي اسرئيل على حساب أهل الاردن
د حمود الفاخري
نعتذر...
المواطن طارق العمري
يخرب بيتك شو .......إذا بقيت سوريا سينهار الوطن البديل
.......
مخاوف ما الها اساس ولا رح يصير اشي بالاردن من االناحية العسكرية والامنية البلد قوية والمخابرات الاردنية قوية وسيدنا ابو حسين قدها وقدود
11111
الوطن لبديل بخير وقد صنع لمصالح أكبر .....
حط ايدك بميه بارده
وين يا معتصماه يا رجل خليهم يشيلو المجرم بشار ونخلص منه حتى لو قدمنا تضحيات لنا الله
شوه مالك يا زلمه
تحليل سوري اكيد
سويلم الجادر السرحان
هذا ما كسفته لنا التقارير خلال الايام القليلة الماضية وما تخبئه لنا الايام القادمة ادهى وامر ،،،،، الله المستعان
المراقب الذكي
لعيون بشار و اسماء سيتم احراق المنطقه !!!! عيون غاليات على روسيا و الصين و ايران و اسرائيل و حزب الله و المالكي كرمال عين تكرم مرجعيون
عين الديب
اوافكم الراى سيدي لكن الاردن لن يكون بمقدوره تحمل الضغوط من الاشقاء قبل البيت الابيض فالاردن سيكون مجبرآ الدخول في معترك الازمه السوريه ولو من خلف الستار هذا هو الواقع وألا فمخطط اشعال الفتنه سيكون قيد التنفيذ لا سمح الله --اللهم ابعد عنا الفتنه ومشعليها.
مروان
لا والف لا الى زج الاردن في اتون المعركه
الحرب
لا تخف يا ماهر !
بديل بشار مش جاهز ! او لغاية الان مالهوش بديل !
المعارضه السوريه اغلبها اسلاميه ولا يريد احد احياء مشروع الاسلام السياسي بعد دفنه في مصر سيبقى الحال على ما هو عليه لأن المطلوب هو : دع العرب يقتلون بعضهم بعضا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مهاوش
لا تخف يا ماهر بديل بشار مش جاهز ! او مالهوش بديل !
لايغرنك الاعلام المطلوب ان يبقى الوضع على حاله و تحت شعار دع العرب يقتلون بعضهم بعضا ! المعارضه السوريه اسلاميه في اغلبها ولا احد يريد ان يتم احياء مشروع الاسلام السياسي بعد ان تم دفنه في مصر
مهاوش
هذا هو التحليل العاطفي الاناني "لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه"اولا الحرب حاصله حاصله لا مجال للهروب منها مع ارعن سوريا هذا ثانيا من مصلحه الاردن وامنها رجوع السوريين لاراضيهم ولن يتم هذا الا مع موت او انهاء الصراع السوري
ثالثا ان شاء الله وان حصل الضربه العسكريه انها تكون مدتها قصيره جدا وتاتي اكلها بسرعه رابعا الله محيي القائد الاعلى للقوات المسلحه وحهوده في تفادي الاردن جميع المخاطر وانا اعلم ان الاردن لن تتخذ قرار كهذا الا بعد ان يكون الخيار الاخير والانسب بنفس الوقت
تحليل عاطفي اناني
نعم حريق سيلتهمنا علينا الا نشارك في هذه الحرب القذرة ان اردنا استمرار استقرارنا
مواطن واعي
كل مقالانك الاخيرة استاذ ماهر تظهر مدى الخوف العظيم الذي يتملكك كنت اظنك اشجع يعني تريد من امريكا واوروبا ان يتدخلوا بينما نحن العرب يجب ان نختبئ مرتجفين خوفا .....
مش خايفين
نعم لا نريد ان نكون طرفا بهذه الحرب التي يريدونها الصهاينه والامريكان لتدمير سوريا لدينا اطفال وعائلات نخاف عليها ولا نريد ان نعيش بحالة حرب في الاردن
تحليل واقعي وملموس
شوي شوي على الأردن كل مقالات الكاتب بده يولع الأردن
متابع عقباوي
يجب ان يوقف هذا الانتحار فورا مو ناقصنا مصايب اكثر من هيك خلي الاردن بعيد عن كل هذه الاشرار ليس لنا مصلحه بذلك بل العكس العواقب ستكون وخيمة.
والله يا رجل بتحكي صح
لا شان لنا فيما يحدث في سوريا ارجو ان نبقى على الحياد وندع السوريون يقررون مصيرهم وان لا نخضع للضغوط لانه ان تدخلنا معناه انتحار الاردن الاكيد لا نريد التدخل مثلما لا نريد ان لا يتدخل احد في شؤوننا
احمد الاردني
انبسطو ياخوان .....والظاهر اخوان المسلمين بلشت الامور تعمل لصالحهم ......
.........
امريكيا واوروبا تستطيع ون خلال خبرتها في الحرب العالميه والحروب التي التي تلتها في يوغسلافيا والعراق والهند الصينيه وافريقياان تحصر الحرب
في بقعه معين وهو حاليا سوريا دون ان تمتد اثارها لا شمال ولا يمين
ويملكون من القوه والامكانيات لتحقيق ذلك
ولا داعي للنخوف مثل ايام العراق حتى كنا نظن ايامها ان حربا
عالميه ونوويه ستقع فتفاجئنا بعدها ان سقطت بغداد بدون طلقه واحده
ابو المعالي
لا اعرف لماذا يعتقد البعض ان الاردنيين لا يستحقون او لا يريدون حماية انفسهم وان همهم منصب فقط على حماية اسرائيل. يا جماعة حتى لو اسرايل موجودة فان الاردنيين يريدون حماية انفسهم. وللعلم الشعب الاردني ايضا شعب وناس مثلهم مثل بقية شعوب العالم ومن حقهم حماية انفسهم سواء اسرئيل موجودة او غير موجودة.
محمد علي
الحليم حيران قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
اردني
كلام انشائي رائع
سمعنا مثله ايام صدام و ان المنطقة ستحرق وان الاردن سيشتعل
و الذي حدث هو سقوط العراق و صدام خلال مده صغيره
و لم يحدث شئ في الاردن
اردني حر
أتفق مع الكاتب فالأردن لا يتحمل اية ضربات و لسنا مثل الشعب السوري فنحن شعب لا يتحمل انفطاع الكهرباء حت نتحمل مع يعيشه السوريون الآن.
أردنية
من حسن الحظ ان كاتب المقال ليس .......
ابراهيم
انا معك قلبا وقالبا في جميع ماذكرت الا الكلمة الاخيره وانت تعرف الصح . اشطب الكلمة الاخيره من المقال
ابو حسن
العنوان خطاء يا ابو طير مقاله واقعيه وحبذا لو كان العنوان (نهاية الاردن في سوريا )اشتراك الاردن في الحرب العالميه على سوريا يعني نهاية الاردن كدوله وسلامتك .
احمد الدهني
الاردن يا ابو طير للرجال الرجال لا يخاف من اي شيء في العالم , بقي ان اقول لك هذا البلد دفن الخوف منذ الازل حيث فيه صناديد ولا مكان للخواف بيننا , فاذا كنت خائف ياابو طير , على بلد اخر وانت صحفي اذهب لامريكا فحصولك على الفيزا سهل جدا .
ابو محمد
الاردن فيه رجال
المصلحة في ضرب سوريا هي مصلحة امريكية اسرائيلية ولا عداء اردني سوري ولكن ان انطلقت لاامريكا لضرب سوريا من الاردن فمتوقع الرد السوري باتجاه الاردن .. يا اخي امريكا اكبر حليف لاسرائيل ولاسرائيل حدود مع سوريا لتنطلق امريكا من البحر واسرائيل وتترك الاردن بحالها
مرووح
الوطن البديل صنع لهدفين ......
مساعدات وقروض .....
امريكا والسعودية ليسوا في المواجهة وسيكونوا بعيدين عن اي رد سوري لو ارادت امريكا لامكنها مهاجمة سوريا من البحر وسواحل سوريا الطويلة وعندها سيكون الرد السوري تجاه اسرائيل اما الانطلاق من الاردن فهو لتغيير وجهة الرد السوري .. حما الله سوريا الاسد واردن العرب من كيد امريكا واعوانها من اليهود
قدسي
..
للاسف إيد وحدها ما بتسقف والاردن خرج من حرب الخليج الثانيه صفر اليدين لابل باع مقدراته ليصرف على شعبه وخسر من حوله حوصر وقوطع لمجرد وقوفه الى جانب الحق٠
كيف يمكن للاردن ان يبتعد عن هكذا وضع وهو جزء منه . في ظل الحصار والمقاطعة العربيه ٠
والله غالب على امره
ابو ضمره
انتحار الأردن في سورية!
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
انتحار الأردن في سورية!
الحرب المؤجلة ضد دمشق الرسمية،لن تبقى مؤجلة الى امد بعيد،اذ بتنا على مشارف هذه الحرب،والتي لايمكن لاحد ان يدعي قدرته المسبقة على حصر نيران حريقها الذي سيمتد في النهاية الى الاردن.
المنطقة حبلى بالرسائل الدموية،اذ ان السلاح الكيماوي الذي تم استعماله في غوطة دمشق كان مجرد رسالة اقليمية،تتجاوز الداخل السوري،رافقتها رسالة اخرى في ذات الاسبوع،تتعلق بأربعة صواريخ تم اطلاقها من صوراللبنانية على اسرائيل،ومجموع الرسالتين يقول ان اطلاق صواريخ كيماوية من لبنان وسورية ضد اسرائيل امر محتمل في اي لحظة.
اسرائيل المذعورة من السلاح الكيماوي،ومايمكن ان يفعله بشأن امنها،لن تقف مكتوفة الايدي،امام خطر السلاح الكيماوي ،وامام احتمال انتحار النظام السوري في لحظاته الاخيرة بحيث يحرق معه الاخضر واليابس.
المنطقة كلها تتخوف ايضا من السلاح الكيماوي،والايام القليلة المقبلة ستشهد اجتماعات عسكرية حساسة لبحث امن المنطقة،على مستوى دول عربية واجنبية،والمعلومات التي تحدثت عن اجتماعات لرؤساء الاركان العسكرية الامريكية والتركية والقطرية والسعودية وغيرها من دول في عمان،يقول ان المنطقة على مشارف حرب كبرى،لن تتأخر كثيرا،وهو ما ألمح اليه الرئيس اوباما حول قرارات امريكية تجاه الملف السوري.
اخطر بوابة باتجاه دمشق هي البوابة الاردنية،والبيئة اللوجستية والميدانية باتت جاهزة لتدخل عسكري،من مستوى معين،يراد عبره في المرحلة الاولى اقامة مناطق عازلة،وحظر طيران بدون موافقة الامم المتحدة،عبر ادخال عشرات الاف المقاتلين السوريين المدربين عبر الاردن وتركيا،لاقامة هاتين المنطقتين،ميدانيا،في شمال وجنوب سورية.
حظر الطيران سيتم فنيا عبر تسليح المعارضة بأسلحة متطورة مع وجود خبرات عسكرية اجنبية في المنطقتين،بحيث يتم تطبيق حظر الطيران بواسطة اسلحة ردع عسكرية،دون تغطية دولية،في خطوة ممهدة لتقوية المعارضة،وتصفية جماعات القاعدة،فيما اليد الاخرى ستقوم بمهمات عسكرية لتأمين السلاح الكيماوي،والسيطرة عليها في ذات التوقيت.
غير ان هذه المداخلة العسكرية ليست نزهة صيف،اذ ستقود المنطقة الى حرب شاملة،خصوصا،ان المعسكر السوري وتحالفاته يعرف ان هذه معركة حياة او موت،وليست مغامرة عابرة،وهذا يعني ان رد الفعل سيبدأ من سورية ولبنان،وقد يمتد الى دول اخرى،وفي الظلال روسيا والصين،والنتيجة حرب اقليمية لاتبقي ولاتذر،ستكون من نتائجها،زج كل المنطقة في محرقة كبرى.
سيتضرر الاردن اولا،باعتباره خاصرة سورية الجنوبية،من جهة،وباعتباره منصة انطلاق هذه الاعمال العسكرية،ولانه ايضا لايضمن مافي داخله من خلايا سورية نائمة تعمل مع النظام السوري وحزب الله وغيره من تنظيمات،وعمليا سيكون الاردن جزءا من منطقة الاعمال العسكرية.
علينا ألا نقبل بأي ضغط مفروض علينا،وألا نقبل التدخل العسكري في سورية،لاعبر قواتنا العسكرية،ولاعبر جعل الاردن بوابة لاحتلال سورية تحت عناوين شتى،لان هذا التدخل يؤدي في الحد الادنى الى تقسيم سورية،وتحوصل مناطق على ذاتها،وتقهقر النظام السوري في مناطق اخرى،خصوصا،مناطق العلويين على شاطئ المتوسط.
كل التصورات تقودنا الى نتيجة واحدة وهي تقول ان الاردن ستحترق بناه الداخلية في هذه الازمة،وعلينا ألا نلوم الا انفسنا،حين سمحنا بهكذا مداخلات،وكنا جزءا منها،في معادلة غير آمنة سياسيا ولاعسكريا،مهما قيل في ضماناتها من كلام لن يصمد امام واقع الحرب الميداني.
الحرب المؤجلة،لم تعد مؤجلة،والاردن في عين العاصفة،قبل النظام السوري،لان الاردن لديه مايخسره،فيما النظام السوري ليس لديه مايخسره،وعلينا ان نرفع صوتنا عاليا ضد التدخل العسكري في سورية،عبر الاردن،لان هكذا مغامرة قد تودي بكل الاردن الى المحرقة،فيما سكوتنا يتجاوز الحياد نحو الانتحار الطوعي.
الدستور
التعليقات
كرمال عين تكرم مرجعيون
بديل بشار مش جاهز ! او لغاية الان مالهوش بديل !
المعارضه السوريه اغلبها اسلاميه ولا يريد احد احياء مشروع الاسلام السياسي بعد دفنه في مصر
سيبقى الحال على ما هو عليه لأن المطلوب هو : دع العرب يقتلون بعضهم بعضا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بديل بشار مش جاهز ! او مالهوش بديل !
لايغرنك الاعلام المطلوب ان يبقى الوضع على حاله و تحت شعار دع العرب يقتلون بعضهم بعضا !
المعارضه السوريه اسلاميه في اغلبها ولا احد يريد ان يتم احياء مشروع الاسلام السياسي بعد ان تم دفنه في مصر
ثانيا من مصلحه الاردن وامنها رجوع السوريين لاراضيهم ولن يتم هذا الا مع موت او انهاء الصراع السوري
ثالثا ان شاء الله وان حصل الضربه العسكريه انها تكون مدتها قصيره جدا وتاتي اكلها بسرعه
رابعا الله محيي القائد الاعلى للقوات المسلحه وحهوده في تفادي الاردن جميع المخاطر وانا اعلم ان الاردن لن تتخذ قرار كهذا الا بعد ان يكون الخيار الاخير والانسب بنفس الوقت
علينا الا نشارك في هذه الحرب القذرة ان اردنا استمرار استقرارنا
التي التي تلتها في يوغسلافيا والعراق والهند الصينيه وافريقياان تحصر الحرب
في بقعه معين وهو حاليا سوريا دون ان تمتد اثارها لا شمال ولا يمين
ويملكون من القوه والامكانيات لتحقيق ذلك
ولا داعي للنخوف مثل ايام العراق حتى كنا نظن ايامها ان حربا
عالميه ونوويه ستقع فتفاجئنا بعدها ان سقطت بغداد بدون طلقه واحده
سمعنا مثله ايام صدام و ان المنطقة ستحرق وان الاردن سيشتعل
و الذي حدث هو سقوط العراق و صدام خلال مده صغيره
و لم يحدث شئ في الاردن
ابو محمد
للاسف إيد وحدها ما بتسقف والاردن خرج من حرب الخليج الثانيه صفر اليدين لابل باع مقدراته ليصرف على شعبه وخسر من حوله حوصر وقوطع لمجرد وقوفه الى جانب الحق٠
كيف يمكن للاردن ان يبتعد عن هكذا وضع وهو جزء منه . في ظل الحصار والمقاطعة العربيه ٠
والله غالب على امره