من الواضح أن الدولة الأردنية تحتاج اليوم إلى إحداث تغييرين كبيرين:
الأول في الديوان الملكي، بما يمنح الديوان ثلاث صفات غائبة، المؤسسية والمهنية والحيادية؛ فالديوان، بصفته الهيئة المدبرة لعلاقة الملكية بالدولة والمجتمع، لا بد وأن يكون مؤسسة شفافة ذات تراتبية واستقلالية واضحتين، ولا بد أن يكون أداؤه مهنيا منهجيا، ولا بد أن يكون، أخيرا، محايدا من الناحية السياسية، وعلى مسافة واحدة من جميع الأطراف.
والثاني في الحكومة، رئيسا وتشكيلة وبرنامجا؛ ذلك أن حجم ومخاطر الملفات الاقتصادية والاجتماعية السياسية والأمنية، التي تواجهها المملكة في ظل أزمات ومتغيرات إقليمية ودولية استثنائية.
يحتاج الأردن، بالفعل، إلى حكومة استثنائية مكونة من شخصيات سياسية ذات وزن، مطعمة بالحد الأدنى الضروري من التكنوقراط، ومؤسسة على برنامج واضح وعملي وموقوت.
أما الكلام على ربط هذين التغييرين أو سواهما بحل البرلمان الحالي؛ فهو لا يدخل في باب النقاش السياسي ولا حتى المماحكات، وإنما يصدر عن حلقات مشبوهة ؛
الحلقة الأولى تريد الانتقام من برلمان أُريد منه أن يكون منبرا للتوطين والوطن البديل، ولكنه تماسك وابدى، بالعكس، العديد من المواقف الوطنية، سواء ألجهة المطالبة بمراجعة العلاقات مع العدو الإسرائيلي أم لجهة رفض التدخلات الأجنبية والخليجية في سوريا أم لجهة الدفاع عن كرامة الأردن تجاه تطاولات إقليمية، أم لجهة تنديده بالتمويل الأجنبي أم لجهة نهوض عناصر البيروقراطية التقليدية بخطاب قريب من خطاب الحراك.
الحلقة الثانية تريد الانتقام من برلمان نجح في التوصل إلى تشريعات توافقية ، لا تخضع لتوصيات النيوليبراليين والصندوقيين، وأهمها قانون أساسي هو قانون الضمان الاجتماعي.
الحلقة الثالثة تريد الانتقام من برلمان أبدى قدرا، ولو يسيرا، ممانعة إزاء الخضوع الحكومي لصندوق النقد الدولي، واعتراضاته على تبديد المنح الخليجية في استعادة لبرنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي سيء الذكر، في مشاريع غير مدروسة وملغمة وتصب في مصلحة الكمبرادور.
الحلقة الرابعة تريد شطب برلمان كان المقصود منه أن يكون فوضويا، حتى تمكنت جهات وطنية من ضبط ايقاعه بما وضع حدا لبعض النواب المسيئين ووضع المجلس النيابي، كمؤسسة، في سياق وطني.
لم أكن من المؤيدين لقانون الانتخابات الحالي، وتابعت مع الجمهور أسوأ الحملات الانتخابية مطلع هذا العام، وصُدمت مع المصدومين بنجاح عدد من النواب، ومساعيهم لتحويل المؤسسة البرلمانية الأردنية إلى مقهى، إلا أن آليات الدولة الأردنية والمجتمع الأردني، أعادت ضبط الإيقاع، ولو بالحد الأدنى.
لا مجال اليوم ، في ظل الحروب الإقليمية، القائمة والقادمة، وفي سياق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، حتى للدخول في نقاش حول قانون انتخابات جديد، نعلم جميعا ما هي القطبة المخفية / الظاهرة التي تحوله إلى نقطة تفجير علينا أن نبذل كل الجهود الممكنة لتجنّبها.
ولا مجال اليوم، في البقعة الوحيدة المستقرة في إقليم يتفجر، للدخول في هوجة انتخابات برلمانية جديدة؛ ففي الأساس، دعم شعبنا انتخابات ليس مقتنعا بها لكي نتجاوز عنق الزجاجة للمخاطر الإقليمية والدولية، وحبسنا الأنفاس حتى انتهت على سلام.
لقد جمّد الحراك الأردني نشاطه، من دون أن يتخلى عن مطالبه، حرصا على سلامة الوطن في لحظات عصيبة؛ ولكن مَن يفكّر بالعودة إلى ظروف ما قبل 2010، ليس سوى واهم، ولا يعرف كيمياء الشعب الأردني.
من الواضح أن الدولة الأردنية تحتاج اليوم إلى إحداث تغييرين كبيرين:
الأول في الديوان الملكي، بما يمنح الديوان ثلاث صفات غائبة، المؤسسية والمهنية والحيادية؛ فالديوان، بصفته الهيئة المدبرة لعلاقة الملكية بالدولة والمجتمع، لا بد وأن يكون مؤسسة شفافة ذات تراتبية واستقلالية واضحتين، ولا بد أن يكون أداؤه مهنيا منهجيا، ولا بد أن يكون، أخيرا، محايدا من الناحية السياسية، وعلى مسافة واحدة من جميع الأطراف.
والثاني في الحكومة، رئيسا وتشكيلة وبرنامجا؛ ذلك أن حجم ومخاطر الملفات الاقتصادية والاجتماعية السياسية والأمنية، التي تواجهها المملكة في ظل أزمات ومتغيرات إقليمية ودولية استثنائية.
يحتاج الأردن، بالفعل، إلى حكومة استثنائية مكونة من شخصيات سياسية ذات وزن، مطعمة بالحد الأدنى الضروري من التكنوقراط، ومؤسسة على برنامج واضح وعملي وموقوت.
أما الكلام على ربط هذين التغييرين أو سواهما بحل البرلمان الحالي؛ فهو لا يدخل في باب النقاش السياسي ولا حتى المماحكات، وإنما يصدر عن حلقات مشبوهة ؛
الحلقة الأولى تريد الانتقام من برلمان أُريد منه أن يكون منبرا للتوطين والوطن البديل، ولكنه تماسك وابدى، بالعكس، العديد من المواقف الوطنية، سواء ألجهة المطالبة بمراجعة العلاقات مع العدو الإسرائيلي أم لجهة رفض التدخلات الأجنبية والخليجية في سوريا أم لجهة الدفاع عن كرامة الأردن تجاه تطاولات إقليمية، أم لجهة تنديده بالتمويل الأجنبي أم لجهة نهوض عناصر البيروقراطية التقليدية بخطاب قريب من خطاب الحراك.
الحلقة الثانية تريد الانتقام من برلمان نجح في التوصل إلى تشريعات توافقية ، لا تخضع لتوصيات النيوليبراليين والصندوقيين، وأهمها قانون أساسي هو قانون الضمان الاجتماعي.
الحلقة الثالثة تريد الانتقام من برلمان أبدى قدرا، ولو يسيرا، ممانعة إزاء الخضوع الحكومي لصندوق النقد الدولي، واعتراضاته على تبديد المنح الخليجية في استعادة لبرنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي سيء الذكر، في مشاريع غير مدروسة وملغمة وتصب في مصلحة الكمبرادور.
الحلقة الرابعة تريد شطب برلمان كان المقصود منه أن يكون فوضويا، حتى تمكنت جهات وطنية من ضبط ايقاعه بما وضع حدا لبعض النواب المسيئين ووضع المجلس النيابي، كمؤسسة، في سياق وطني.
لم أكن من المؤيدين لقانون الانتخابات الحالي، وتابعت مع الجمهور أسوأ الحملات الانتخابية مطلع هذا العام، وصُدمت مع المصدومين بنجاح عدد من النواب، ومساعيهم لتحويل المؤسسة البرلمانية الأردنية إلى مقهى، إلا أن آليات الدولة الأردنية والمجتمع الأردني، أعادت ضبط الإيقاع، ولو بالحد الأدنى.
لا مجال اليوم ، في ظل الحروب الإقليمية، القائمة والقادمة، وفي سياق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، حتى للدخول في نقاش حول قانون انتخابات جديد، نعلم جميعا ما هي القطبة المخفية / الظاهرة التي تحوله إلى نقطة تفجير علينا أن نبذل كل الجهود الممكنة لتجنّبها.
ولا مجال اليوم، في البقعة الوحيدة المستقرة في إقليم يتفجر، للدخول في هوجة انتخابات برلمانية جديدة؛ ففي الأساس، دعم شعبنا انتخابات ليس مقتنعا بها لكي نتجاوز عنق الزجاجة للمخاطر الإقليمية والدولية، وحبسنا الأنفاس حتى انتهت على سلام.
لقد جمّد الحراك الأردني نشاطه، من دون أن يتخلى عن مطالبه، حرصا على سلامة الوطن في لحظات عصيبة؛ ولكن مَن يفكّر بالعودة إلى ظروف ما قبل 2010، ليس سوى واهم، ولا يعرف كيمياء الشعب الأردني.
من الواضح أن الدولة الأردنية تحتاج اليوم إلى إحداث تغييرين كبيرين:
الأول في الديوان الملكي، بما يمنح الديوان ثلاث صفات غائبة، المؤسسية والمهنية والحيادية؛ فالديوان، بصفته الهيئة المدبرة لعلاقة الملكية بالدولة والمجتمع، لا بد وأن يكون مؤسسة شفافة ذات تراتبية واستقلالية واضحتين، ولا بد أن يكون أداؤه مهنيا منهجيا، ولا بد أن يكون، أخيرا، محايدا من الناحية السياسية، وعلى مسافة واحدة من جميع الأطراف.
والثاني في الحكومة، رئيسا وتشكيلة وبرنامجا؛ ذلك أن حجم ومخاطر الملفات الاقتصادية والاجتماعية السياسية والأمنية، التي تواجهها المملكة في ظل أزمات ومتغيرات إقليمية ودولية استثنائية.
يحتاج الأردن، بالفعل، إلى حكومة استثنائية مكونة من شخصيات سياسية ذات وزن، مطعمة بالحد الأدنى الضروري من التكنوقراط، ومؤسسة على برنامج واضح وعملي وموقوت.
أما الكلام على ربط هذين التغييرين أو سواهما بحل البرلمان الحالي؛ فهو لا يدخل في باب النقاش السياسي ولا حتى المماحكات، وإنما يصدر عن حلقات مشبوهة ؛
الحلقة الأولى تريد الانتقام من برلمان أُريد منه أن يكون منبرا للتوطين والوطن البديل، ولكنه تماسك وابدى، بالعكس، العديد من المواقف الوطنية، سواء ألجهة المطالبة بمراجعة العلاقات مع العدو الإسرائيلي أم لجهة رفض التدخلات الأجنبية والخليجية في سوريا أم لجهة الدفاع عن كرامة الأردن تجاه تطاولات إقليمية، أم لجهة تنديده بالتمويل الأجنبي أم لجهة نهوض عناصر البيروقراطية التقليدية بخطاب قريب من خطاب الحراك.
الحلقة الثانية تريد الانتقام من برلمان نجح في التوصل إلى تشريعات توافقية ، لا تخضع لتوصيات النيوليبراليين والصندوقيين، وأهمها قانون أساسي هو قانون الضمان الاجتماعي.
الحلقة الثالثة تريد الانتقام من برلمان أبدى قدرا، ولو يسيرا، ممانعة إزاء الخضوع الحكومي لصندوق النقد الدولي، واعتراضاته على تبديد المنح الخليجية في استعادة لبرنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي سيء الذكر، في مشاريع غير مدروسة وملغمة وتصب في مصلحة الكمبرادور.
الحلقة الرابعة تريد شطب برلمان كان المقصود منه أن يكون فوضويا، حتى تمكنت جهات وطنية من ضبط ايقاعه بما وضع حدا لبعض النواب المسيئين ووضع المجلس النيابي، كمؤسسة، في سياق وطني.
لم أكن من المؤيدين لقانون الانتخابات الحالي، وتابعت مع الجمهور أسوأ الحملات الانتخابية مطلع هذا العام، وصُدمت مع المصدومين بنجاح عدد من النواب، ومساعيهم لتحويل المؤسسة البرلمانية الأردنية إلى مقهى، إلا أن آليات الدولة الأردنية والمجتمع الأردني، أعادت ضبط الإيقاع، ولو بالحد الأدنى.
لا مجال اليوم ، في ظل الحروب الإقليمية، القائمة والقادمة، وفي سياق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، حتى للدخول في نقاش حول قانون انتخابات جديد، نعلم جميعا ما هي القطبة المخفية / الظاهرة التي تحوله إلى نقطة تفجير علينا أن نبذل كل الجهود الممكنة لتجنّبها.
ولا مجال اليوم، في البقعة الوحيدة المستقرة في إقليم يتفجر، للدخول في هوجة انتخابات برلمانية جديدة؛ ففي الأساس، دعم شعبنا انتخابات ليس مقتنعا بها لكي نتجاوز عنق الزجاجة للمخاطر الإقليمية والدولية، وحبسنا الأنفاس حتى انتهت على سلام.
لقد جمّد الحراك الأردني نشاطه، من دون أن يتخلى عن مطالبه، حرصا على سلامة الوطن في لحظات عصيبة؛ ولكن مَن يفكّر بالعودة إلى ظروف ما قبل 2010، ليس سوى واهم، ولا يعرف كيمياء الشعب الأردني.
التعليقات
ناهض حتر كاتب .... لا يكتب الا محرضا لقتال او مثيرا لفتنه
يا عمون ..... من هذه ....
مراقب وطني
كالعادة لن يحل البرلمان الأ اذا خرجت دائرة الأستبيانات في الجامعة الأردنية .. بأمر من جماعة العسس
نحن الأردن
مطالب المواطن معروفة وهي التعليم والصحة والتوظيف
اولا يجب الاهتمام بالشباب من ناحية ايجاد فرص عمل لهم
ثانيا التعليم الجامعي اصبح كارثة اجتماعية يحصدها تجار التعليم من قوت الغلابا من ابناء شعبنا
بحيث اصبح كل طالب يجب ان يتم بيع منزله او قطعة ارض او عنزة لديه ليتمكن من التسجيل في الجامعة
الصحة الخدمات الصحية غير مجدية والصرف عليها بحاجة الي اعادة نظر
الواحد فيها يكون خالص ويروح المستشفي ويبلغه الطبيب بانه لا يعاني من شي طب لويش انا جاي كالمستشفي
بروح علي عيادة خاصة ويتم علاجه هناك
مواطن
اما ابناء الذوات فيتم تعيينهم بعد التخرج من الجامعة والدراسة علي حساب 00000 في الوظائف العليا بصفة مستشار لا يستشار وعلاجهم المجاني في المستشفيات الخاصة حدث ولا حرج
يجب الاهتمام بالمواطن الغلبان
التعليم الجامعي يكون مجانا وبالتنافس
اي فتح جامعات حكومية في كل محافظة وهذا ابسط الحقوق للشعب الطيب
الاهتمام بالعلاج في المستشفيات والمراكز الصحية
والوظيفة حق مشروع لكل فرد في المجتمع بلغ الثامنة عشر
وسلامتكو وبقية الامور المواطن مش بتهموا كتير
تابع مواطن
كيمياء الشعب التعليم المجاني حتي الجامعة
التامين الصحي الوظيفة
من
أحسنت أبا المُعتز .
والله أن أداء بعض النواب رفع ضغطي من تهافتهم على سقط المتاع .وآخرين شهدوا الجريمة وصمتوا .ثم برروها و قاموا بأقناع سابق المجالس بتمريرها .والعجب العُجاب أنهم أرادوا المُزاودة فقط بالشعارات لأخذ المبادرة من بعض الأصوات الوطنية لكي لا تتجسد شخصياتها الوطنية وتكون بديلآ لهم.....
بعضهم تقرب من شخصك لا حبآ بعلي لكن كُرهآ بمعاوية ...
نعم ،سياسيآ ، مررنا من عنق الزجاجة لكننا في شٍق البحر ولم نُنجز العبور لشاطئ الأمان .
حِكمة أبناء الحراك الوطني كان لها الدور المُقرر..
نستطيع الصمود وتحمل قصور الوعي لدى بعض النواب ومكائد ديناصورات المجلس ودهاقنة فاسدي الصالونات الفاسدين المُفسدين- لكن - سيبقى خلل توازنات الأقليم والأداء الباهت للسياسات الخارجية.
ألف بن نوون
ألف بن نوون
اتفق معك بضرورة ترشيق وتطوير اداء الديوان الملكي لانه حجر الزاوية في السياسة الداخلية ويمسك بيده الاغلبية من خيوط اللعبة
اما الحكومة فتغييرها لا يقدم ولا يؤخر فحوكوماتنا لا تملك رفاهية اتخاذ القرار ولا الولاية العامة وهي حكومات تنفيذية لا اكثر
اما البرلمان فنحن كشعب ووطن وكمرحلة نستحق افضل مما كان ولا تبرير ان نتمسك بقانون انتخابي مشوه بسبب الظروف المحيطة بالعكس هذه الظروف تعطي التغيير ضرورة والاصلاح لا يمهد للوطن البديل بالعكس هو حصن وقوة للدولة والوطن وبوتقة توحد ولا تفرق
مواطن مغترب
تحليل منطقي بل واقعي.ناس اعصابهم مش طبيعيه تريد اسقاط اي دور وطنى من بعض النواب.........
الزعبي
كلام سليم مئة بالمئة سلمت يداك أيها الكاتب الوطني الحر
علي
الى 1 مراقب راقب حالك وحاول تفطر اشويه ونشوف افكارك - كلام صحيح من الكاتب
مراقب 2
الكمبرادور عالميا؛ هو طبقة من سماسرة وتجار، لا قيم تحكمهم سوى المصالح، أي أن لا أثر للقيم والمبادىء الوطنية : السياسية والاجتماعية والعقائدية في ثقافتهم
فقط لتوضيح معنى الكمبرادور
تهافت النواب على الوزرنه افقدهم وزنهم الحقيقى وجعلهم اداة طيعه لكل قرار
مواطن غلبان
واللة سوالف ..
خالد
الى تعليق رقم واحد اعتقد انك تقراء ولا تعرف ماذا تقراء وشكلك فقط تريد ان تذم الكاتب دون ان تقرا ماذا يكتب ارجوا منك ان تقراء الموضوع جيدا او اطلب من شخص اخر ليفسر لك ما هو المقال وماذا يريد الكاتب ان يوضح لك
ابن البلد
أتفق مع ناهض، وأطالب بعدم حل البرلمان.
عين تربيع
أهم شي يحلو مجلس هالنواب ... والله الواحد بيستحي فيهم ...
شعب متعلم و راقي.. حرام هيك نواب يمثلووه
عبدالله
لابأس بالسخرية من عقول الناس ربما من اجل استفزازهم واثارة وعيهم المجلس الحالي لا مثيل له ولن يتكر وله من الميزات الايجابية مالم يذكر لذا فلو اطلقت دعوة لتكون مدته عشر سنوات لاتمام برنامجه مع الحكومة فهناك ضرائب لم تفرض بعد وجيوب لم تسرق بعد وتمزيق للمجتمع لم يكتمل بعد وفقدان وزن يحتاج لتعميق وردة الى الى الاستبداد والتيئيس من امكانية الاصلاح واستمراء الفساد والذل
ولا باس من الانتقال من حالة المعارضة والمناهضة الى المناصرة والممالأة ونقل البندقية من الشمال الى اليمين طبيعي
سالم الفلاحات
.. ولو صدقوا
عزام
ايحلو ما احنا دوله ناشئه
خالد بصبوص
يشتم من مقالك رائحة باسم يوسف وصحبه
الدكتور محمد العوايدة
ايحلو ما احنا دوله ناشئه
خالد بصبوص
يا جماعة موضوع حل البرلمان ظهر من تقارير عن رؤى للملك عبدالله وهي تقارير من وكالات اجنبية وليست من اطراف داخل الاردن
لذلك لا بد من وجود سبب للملك في حل البرلمان غير ما يتكلم عنه هذا الكاتب
123
لدى الكاتب نظريات في الحكم والسياسة تعملها في اكاديمية ...................................
الله محيي الجيش الحر
إعراب برلمان الأردن:
بر: بفتح الباء وتشديد الراء، هو المناطق التي تقع خارج المدن والقرى والتجمعات السكانية..
لم: حرف جر يفيد الامتناع في الماضي بمعنى لم يفعل شيئاً يُذكر له في الماضي..
لن: حرف جزم يفيد الاستحالة في المستقبل، بمعنى لن يفعل شيئاً يُذكر له في المستقبل..
الأردن: وطن للجميع بغض النظر عن مبدئه أو لونه أو جنسه أو انتمائه أو عرقه أو دينه أو وضعه الاقتصادي أو الأخلاقي
أبو طاهر الفلاحات
الوطن ..
..
انت رائع
عباس
اعتقد اننا لازلنا نملك عقولنا ...انا مواطن وضعي من سيء الى اسوأ ..اذن ليس هناك اصلاح واقعي وليس هناك لا حكومه ولا مجلس نواب قدم للمواطن الأردني مايرفع او يخفف ضنك العيش عنه ...مقياس المواطن هو وضعه الحياتي كأولويه واما غير هذا فأن المواطن يدرك تماما ان القوى الدوليه مستعمره لأرادة الشعوب .
صالح الحويطات
سلمت يا ناهض الخير والامة.
هند القدسي
ابا المعتز اعزك الله ووفقك , لان غايتك المحافظة على ما تبقى من هالوطن.
د.ايهم الحراحشه
هيبة الدولة أولا. هيبة الدولة ثانيا .
هيبة الدولة ثالثا .
و بعدها أي شئ، آخر . .
فارس حر
كلام سليم هناك دوائر مشبوها تلعب في الخفاء ساعدهم اداء بعض النواب الذي لا يرقى ولا يتناسب مع الاحداث وكثرة التغيب عن حضور الجلسات والتى نتمى ان يوضع لها حد انت اخترت ان تكون نائب فلا تكون معظم الوقت غائب
ابو الليل
انا متأكد انك بتكتب ومش مصدق حالك حتى الناس يصدقوك
قال النواب وقفوا بوجه الحكومة مشان رفع الاسعار!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مواطن2
يا زلمة هي الحكومة لحقت تشتغل حتى تروح ؟ ما اشطرنا بالنظريات والتظير. رئيس الوزراء لما استلم كان الاحتياط 5.5 مليار والان 10 مليار. قبل 3 اشهر ما كان في رواتب للموظفين الان في رواتب. في اوروبا الرواتب نزلن للنصف يا جماعه.
طارق
كلام صحيح 100% لا نحتاج الى حل المجلس في الوقت الحالي لانه تعامل مع بعض والقوانين بشفافية كقانون الضمان على سبيل المثال
شمالات
كلام سليم وفي مكانه .
محمد.
يا جماعه خلونا بدون نواب وبدون حكومه وبدون بلديات وبدون ......الخ وين المشكله همه وقلتهم واحد (ولكوا بلد مش مطلعه شعير بدها طلع ....)
حواري حر
.. احسن ما في الموضوع إنه كل إشي بسير غصب
عدو العنصرية
نعتذر...
رائد شنيقات
ناهض حتر يكتب : 4 حلقات وراء الحديث عن حل البرلمان
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
ناهض حتر يكتب : 4 حلقات وراء الحديث عن حل البرلمان
من الواضح أن الدولة الأردنية تحتاج اليوم إلى إحداث تغييرين كبيرين:
الأول في الديوان الملكي، بما يمنح الديوان ثلاث صفات غائبة، المؤسسية والمهنية والحيادية؛ فالديوان، بصفته الهيئة المدبرة لعلاقة الملكية بالدولة والمجتمع، لا بد وأن يكون مؤسسة شفافة ذات تراتبية واستقلالية واضحتين، ولا بد أن يكون أداؤه مهنيا منهجيا، ولا بد أن يكون، أخيرا، محايدا من الناحية السياسية، وعلى مسافة واحدة من جميع الأطراف.
والثاني في الحكومة، رئيسا وتشكيلة وبرنامجا؛ ذلك أن حجم ومخاطر الملفات الاقتصادية والاجتماعية السياسية والأمنية، التي تواجهها المملكة في ظل أزمات ومتغيرات إقليمية ودولية استثنائية.
يحتاج الأردن، بالفعل، إلى حكومة استثنائية مكونة من شخصيات سياسية ذات وزن، مطعمة بالحد الأدنى الضروري من التكنوقراط، ومؤسسة على برنامج واضح وعملي وموقوت.
أما الكلام على ربط هذين التغييرين أو سواهما بحل البرلمان الحالي؛ فهو لا يدخل في باب النقاش السياسي ولا حتى المماحكات، وإنما يصدر عن حلقات مشبوهة ؛
الحلقة الأولى تريد الانتقام من برلمان أُريد منه أن يكون منبرا للتوطين والوطن البديل، ولكنه تماسك وابدى، بالعكس، العديد من المواقف الوطنية، سواء ألجهة المطالبة بمراجعة العلاقات مع العدو الإسرائيلي أم لجهة رفض التدخلات الأجنبية والخليجية في سوريا أم لجهة الدفاع عن كرامة الأردن تجاه تطاولات إقليمية، أم لجهة تنديده بالتمويل الأجنبي أم لجهة نهوض عناصر البيروقراطية التقليدية بخطاب قريب من خطاب الحراك.
الحلقة الثانية تريد الانتقام من برلمان نجح في التوصل إلى تشريعات توافقية ، لا تخضع لتوصيات النيوليبراليين والصندوقيين، وأهمها قانون أساسي هو قانون الضمان الاجتماعي.
الحلقة الثالثة تريد الانتقام من برلمان أبدى قدرا، ولو يسيرا، ممانعة إزاء الخضوع الحكومي لصندوق النقد الدولي، واعتراضاته على تبديد المنح الخليجية في استعادة لبرنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي سيء الذكر، في مشاريع غير مدروسة وملغمة وتصب في مصلحة الكمبرادور.
الحلقة الرابعة تريد شطب برلمان كان المقصود منه أن يكون فوضويا، حتى تمكنت جهات وطنية من ضبط ايقاعه بما وضع حدا لبعض النواب المسيئين ووضع المجلس النيابي، كمؤسسة، في سياق وطني.
لم أكن من المؤيدين لقانون الانتخابات الحالي، وتابعت مع الجمهور أسوأ الحملات الانتخابية مطلع هذا العام، وصُدمت مع المصدومين بنجاح عدد من النواب، ومساعيهم لتحويل المؤسسة البرلمانية الأردنية إلى مقهى، إلا أن آليات الدولة الأردنية والمجتمع الأردني، أعادت ضبط الإيقاع، ولو بالحد الأدنى.
لا مجال اليوم ، في ظل الحروب الإقليمية، القائمة والقادمة، وفي سياق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، حتى للدخول في نقاش حول قانون انتخابات جديد، نعلم جميعا ما هي القطبة المخفية / الظاهرة التي تحوله إلى نقطة تفجير علينا أن نبذل كل الجهود الممكنة لتجنّبها.
ولا مجال اليوم، في البقعة الوحيدة المستقرة في إقليم يتفجر، للدخول في هوجة انتخابات برلمانية جديدة؛ ففي الأساس، دعم شعبنا انتخابات ليس مقتنعا بها لكي نتجاوز عنق الزجاجة للمخاطر الإقليمية والدولية، وحبسنا الأنفاس حتى انتهت على سلام.
لقد جمّد الحراك الأردني نشاطه، من دون أن يتخلى عن مطالبه، حرصا على سلامة الوطن في لحظات عصيبة؛ ولكن مَن يفكّر بالعودة إلى ظروف ما قبل 2010، ليس سوى واهم، ولا يعرف كيمياء الشعب الأردني.
التعليقات
يا عمون ..... من هذه ....
اولا يجب الاهتمام بالشباب من ناحية ايجاد فرص عمل لهم
ثانيا التعليم الجامعي اصبح كارثة اجتماعية يحصدها تجار التعليم من قوت الغلابا من ابناء شعبنا
بحيث اصبح كل طالب يجب ان يتم بيع منزله او قطعة ارض او عنزة لديه ليتمكن من التسجيل في الجامعة
الصحة الخدمات الصحية غير مجدية والصرف عليها بحاجة الي اعادة نظر
الواحد فيها يكون خالص ويروح المستشفي ويبلغه الطبيب بانه لا يعاني من شي طب لويش انا جاي كالمستشفي
بروح علي عيادة خاصة ويتم علاجه هناك
وعلاجهم المجاني في المستشفيات الخاصة
حدث ولا حرج
يجب الاهتمام بالمواطن الغلبان
التعليم الجامعي يكون مجانا وبالتنافس
اي فتح جامعات حكومية في كل محافظة وهذا ابسط الحقوق للشعب الطيب
الاهتمام بالعلاج في المستشفيات والمراكز الصحية
والوظيفة حق مشروع لكل فرد في المجتمع بلغ الثامنة عشر
وسلامتكو وبقية الامور المواطن مش بتهموا كتير
التعليم المجاني حتي الجامعة
التامين الصحي
الوظيفة
والله أن أداء بعض النواب رفع ضغطي من تهافتهم على سقط المتاع .وآخرين شهدوا الجريمة وصمتوا .ثم برروها و قاموا بأقناع سابق المجالس بتمريرها .والعجب العُجاب أنهم أرادوا المُزاودة فقط بالشعارات لأخذ المبادرة من بعض الأصوات الوطنية لكي لا تتجسد شخصياتها الوطنية وتكون بديلآ لهم.....
بعضهم تقرب من شخصك لا حبآ بعلي لكن كُرهآ بمعاوية ...
نعم ،سياسيآ ، مررنا من عنق الزجاجة لكننا في شٍق البحر ولم نُنجز العبور لشاطئ الأمان .
حِكمة أبناء الحراك الوطني كان لها الدور المُقرر..
نستطيع الصمود وتحمل قصور الوعي لدى بعض النواب ومكائد ديناصورات المجلس ودهاقنة فاسدي الصالونات الفاسدين المُفسدين- لكن - سيبقى خلل توازنات الأقليم والأداء الباهت للسياسات الخارجية.
ألف بن نوون
اما الحكومة فتغييرها لا يقدم ولا يؤخر فحوكوماتنا لا تملك رفاهية اتخاذ القرار ولا الولاية العامة وهي حكومات تنفيذية لا اكثر
اما البرلمان فنحن كشعب ووطن وكمرحلة نستحق افضل مما كان ولا تبرير ان نتمسك بقانون انتخابي مشوه بسبب الظروف المحيطة بالعكس هذه الظروف تعطي التغيير ضرورة والاصلاح لا يمهد للوطن البديل بالعكس هو حصن وقوة للدولة والوطن وبوتقة توحد ولا تفرق
شعب متعلم و راقي.. حرام هيك نواب يمثلووه
المجلس الحالي لا مثيل له ولن يتكر وله من الميزات الايجابية مالم يذكر لذا فلو اطلقت دعوة لتكون مدته عشر سنوات لاتمام برنامجه مع الحكومة فهناك ضرائب لم تفرض بعد وجيوب لم تسرق بعد وتمزيق للمجتمع لم يكتمل بعد وفقدان وزن يحتاج لتعميق وردة الى الى الاستبداد والتيئيس من امكانية الاصلاح واستمراء الفساد والذل
ولا باس من الانتقال من حالة المعارضة والمناهضة الى المناصرة والممالأة ونقل البندقية من الشمال الى اليمين طبيعي
لذلك لا بد من وجود سبب للملك في حل البرلمان غير ما يتكلم عنه هذا الكاتب
بر: بفتح الباء وتشديد الراء، هو المناطق التي تقع خارج المدن والقرى والتجمعات السكانية..
لم: حرف جر يفيد الامتناع في الماضي بمعنى لم يفعل شيئاً يُذكر له في الماضي..
لن: حرف جزم يفيد الاستحالة في المستقبل، بمعنى لن يفعل شيئاً يُذكر له في المستقبل..
الأردن: وطن للجميع بغض النظر عن مبدئه أو لونه أو جنسه أو انتمائه أو عرقه أو دينه أو وضعه الاقتصادي أو الأخلاقي
هيبة الدولة ثانيا .
هيبة الدولة ثالثا .
و بعدها أي شئ، آخر . .
قال النواب وقفوا بوجه الحكومة مشان رفع الاسعار!!!!!!!!!!!!!!!!!!