طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور

اظهار التعليقات


ما قاله شبيلات عن مرسي


ما قاله ليث شبيلات على حسابه الخاص على التويتر صحيح وجريء،امام نخبة تدفن رأسها في الرمال،خوفا من دكتاتورية الجمهور والشارع،وهو كلام جاء في توقيت حساس جداً. شبيلات اتهم الرئيس المصري محمد مرسي بالسعي لتقسيم سورية،بعد ان لعب مبارك دوراً في تقسيم العراق،وشبيلات يقول منتقداً بيان علماء الاسلام الذين اجتمعوا فجأة في القاهرة لاعلان الجهاد في سورية،بمباركة مرسي انهم لم يجتمعوا بمثل هذا العدد،سابقاً،لإعلان الجهاد في فلسطين،فذلك يغضب حكامهم!. مداخلة المهندس ليث شبيلات في هذا التوقيت توجب التوقف عندها مطولا،لأنه فكك في نصه السياسي حقيقة المعركة،التي يراد اليوم صبغها بصبغة دينية ومذهبية من اجل حرق المنطقة على يد ابنائها. هي ذات القصة التي يتم التحذير منها،توظيف الدين خدمة لاسرائيل عملياً،بحسن نية او سوء نية،لان تل ابيب تريد تدمير المنطقة وسورية تحديداً،عبر العلماء والفتاوي التي تنهمر علينا فجأة لاشعال الاقتتال بين ابناء المنطقة الواحدة على خلفية صراع ديني و مذهبي يتم انعاشه في سورية والعراق ولبنان وكل مكان،ومن اجل تدمير كل جوار اسرائيل بيدنا نحن وتحت عناوين دينية. المفارقة في غضبة مرسي المفاجئة،ان الرئيس الذي قطع العلاقات مع سورية،وتصرف باعتباره زعيماً لشلة وليس لدولة،وحث المصريين على الذهاب للجهاد في سورية،لم يحث مصرياً من اجل الجهاد في سيناء،مثلا،ولم يحث مصرياً على التسلل الى فلسطين عبرغزة لمقاتلة اسرائيل،فالرئيس يتورط في ادوار سابقيه،ولكن بلحية وخطاب ديني. هو ذات الرئيس الذي أغرق انفاق غزة بمياه المجاري،ويخنق غزة،ويخطب علينا اليوم،متناسيا الفرق بين رئاسة الدولة،ومصالح التنظيم،والعواصم التي يسترضيها سراً،والنظرية السائدة،تقول ان بالامكان اخذ كل شيء من هذه المنطقة،وماهو اكبر مما اخذناه سابقاً،تحت عنوان ديني،وعبر الاسلام السياسي. الرئيس شرب حليب السباع فجأة مع السوريين،وقد كان الاولى ان يحمي مصر من تجفيف النيل،والمؤامرات الاسرائيلية عبر الادوات الافريقية،لخنق مصر مائياً،لكنه تناسى كل همومه،واشتدت به الحمى،لخدمة المذهب،واهل المذهب جوعى وعطشى،وحقوقهم غير مصانة اصلا على يد رموزنا قبل غيرهم!. شبيلات تجرأ وباح بالممنوع،في وجه التزوير الجاري على قدم وساق،لعل شعوبنا تصحو من غفلتها،حتى لا نصل الى مرحلة نتطهر فيها،من انفسنا ايضاً ومن بقية مكونات منطقتنا،فيقتل الشافعي الحنفي،ويذبح الحنبلي المالكي،ونقتل المسيحي والدرزي،ونطرد العلوي والشيعي،ونشنق الاسماعيلي والزيدي،ونجلس فرادى كالقردة على صخرة معزولة،وسط بحر من الدماء والكراهية. الدستور

جميع الحقوق محفوظة
https://www.ammonnews.net/article/156701