لابد من حل العقدة في معان لان المواجهات في معان ، لن تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الحدة والمشاكل،ولعل السؤال الذي يطرح ذاته بقوة، يتعلق بسيناريو الحل في معان،بعيداً عن اي مواجهات؟!.
هناك موجة من التحريض على المدينة وأهلها، وكأن هذا التحريض يراد منه أخذ المدينة إلى مواجهة مفتوحة بلا سقف، وهذا التحريض يراد منه أيضاً أخذ البلد إلى وضع صعب جدا، لغايات لا يعرفها أحد.
لابد من حل العقدة في معان، و التدخل لوقف هذا المشهد المؤسف الذي وصل إلى درجة العصيان المدني،والمواجهات بين الأمن والناس، و الواضح ان هناك من يسعى لانفجار الأزمة في معان، من أجل تحويلها إلى أزمة في الجنوب من جهة، ثم ازمة في البلد.
معان تعاني من جهة اخرى من اوضاع اقتصادية صعبة جداً،وغياب للتنمية، ومعان منذ عام تسعة وثمانين،وهي تبرق للمركز في عمان، ان هناك مشكلة مختلفة،ولم يقف احد عند هذه الاشارات،بل تم اهمالها وتجاوزها.
إذا كانت هناك تجاوزات من نفر محدود في معان، فقد ادى سوء الادارة الى اخذ المدينة بكاملها إلى أزمة،وهذا غير منطقي ابداً، ويمكن القول ان اختطاف المدينة وادخالها في مواجهة مع الدولة، مخطط يجري بشكل سهل وسريع، وهذا يفرض على الدولة التدخل، واطفاء نار الفتنة في معان، لان فاتورة الفتنة أكبر بكثير من أصل المشكلة.
كل القصة يمكن حلها، بأخذ خاطر للناس، و التوجه اليهم، لمعرفة لماذا وصلت الأمور الى هذا الحد،خصوصا،مع تطورات البارحة في المدينة؟!.
وضع المنطقة الحساس جداً، يفرض على كل الأطراف السعي لاخماد نار الفتنة في معان،لان أخطر مافي هذه النار، انها باتت تحظى بمن يوقدها، و باتت لا تحظى أيضاً بمن يحاول وضع حد لها، بعيداً عن الوسائل المعتادة.
بات المرء يشعر بشكل واضح ان هناك ايادي خفية تريد اشعال الفتنة في معان والجنوب لجرها إلى كل البلد،وهذا التصور يقول ان من يشعل الفتنة في معان، ينتظر الحل الميداني والأمني، من أجل تنفيذ مخططه، في هذا التوقيت بالذات.
هذا يفرض على الجميع التحرك بسرعة من أجل اطفاء نار الفتنة، و الفصل بين المدينة وأهلها، وذاك النفر الذي قد يكون مطلوباً للقضاء، و من أجل عدم توظيف هذه الحالة المعقدة،لاخذ المدينة الى مواجهة مفتوحة، في سياق توظيفات لا يعلم سرها إلا الله.
(الدستور)
لابد من حل العقدة في معان لان المواجهات في معان ، لن تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الحدة والمشاكل،ولعل السؤال الذي يطرح ذاته بقوة، يتعلق بسيناريو الحل في معان،بعيداً عن اي مواجهات؟!.
هناك موجة من التحريض على المدينة وأهلها، وكأن هذا التحريض يراد منه أخذ المدينة إلى مواجهة مفتوحة بلا سقف، وهذا التحريض يراد منه أيضاً أخذ البلد إلى وضع صعب جدا، لغايات لا يعرفها أحد.
لابد من حل العقدة في معان، و التدخل لوقف هذا المشهد المؤسف الذي وصل إلى درجة العصيان المدني،والمواجهات بين الأمن والناس، و الواضح ان هناك من يسعى لانفجار الأزمة في معان، من أجل تحويلها إلى أزمة في الجنوب من جهة، ثم ازمة في البلد.
معان تعاني من جهة اخرى من اوضاع اقتصادية صعبة جداً،وغياب للتنمية، ومعان منذ عام تسعة وثمانين،وهي تبرق للمركز في عمان، ان هناك مشكلة مختلفة،ولم يقف احد عند هذه الاشارات،بل تم اهمالها وتجاوزها.
إذا كانت هناك تجاوزات من نفر محدود في معان، فقد ادى سوء الادارة الى اخذ المدينة بكاملها إلى أزمة،وهذا غير منطقي ابداً، ويمكن القول ان اختطاف المدينة وادخالها في مواجهة مع الدولة، مخطط يجري بشكل سهل وسريع، وهذا يفرض على الدولة التدخل، واطفاء نار الفتنة في معان، لان فاتورة الفتنة أكبر بكثير من أصل المشكلة.
كل القصة يمكن حلها، بأخذ خاطر للناس، و التوجه اليهم، لمعرفة لماذا وصلت الأمور الى هذا الحد،خصوصا،مع تطورات البارحة في المدينة؟!.
وضع المنطقة الحساس جداً، يفرض على كل الأطراف السعي لاخماد نار الفتنة في معان،لان أخطر مافي هذه النار، انها باتت تحظى بمن يوقدها، و باتت لا تحظى أيضاً بمن يحاول وضع حد لها، بعيداً عن الوسائل المعتادة.
بات المرء يشعر بشكل واضح ان هناك ايادي خفية تريد اشعال الفتنة في معان والجنوب لجرها إلى كل البلد،وهذا التصور يقول ان من يشعل الفتنة في معان، ينتظر الحل الميداني والأمني، من أجل تنفيذ مخططه، في هذا التوقيت بالذات.
هذا يفرض على الجميع التحرك بسرعة من أجل اطفاء نار الفتنة، و الفصل بين المدينة وأهلها، وذاك النفر الذي قد يكون مطلوباً للقضاء، و من أجل عدم توظيف هذه الحالة المعقدة،لاخذ المدينة الى مواجهة مفتوحة، في سياق توظيفات لا يعلم سرها إلا الله.
(الدستور)
لابد من حل العقدة في معان لان المواجهات في معان ، لن تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الحدة والمشاكل،ولعل السؤال الذي يطرح ذاته بقوة، يتعلق بسيناريو الحل في معان،بعيداً عن اي مواجهات؟!.
هناك موجة من التحريض على المدينة وأهلها، وكأن هذا التحريض يراد منه أخذ المدينة إلى مواجهة مفتوحة بلا سقف، وهذا التحريض يراد منه أيضاً أخذ البلد إلى وضع صعب جدا، لغايات لا يعرفها أحد.
لابد من حل العقدة في معان، و التدخل لوقف هذا المشهد المؤسف الذي وصل إلى درجة العصيان المدني،والمواجهات بين الأمن والناس، و الواضح ان هناك من يسعى لانفجار الأزمة في معان، من أجل تحويلها إلى أزمة في الجنوب من جهة، ثم ازمة في البلد.
معان تعاني من جهة اخرى من اوضاع اقتصادية صعبة جداً،وغياب للتنمية، ومعان منذ عام تسعة وثمانين،وهي تبرق للمركز في عمان، ان هناك مشكلة مختلفة،ولم يقف احد عند هذه الاشارات،بل تم اهمالها وتجاوزها.
إذا كانت هناك تجاوزات من نفر محدود في معان، فقد ادى سوء الادارة الى اخذ المدينة بكاملها إلى أزمة،وهذا غير منطقي ابداً، ويمكن القول ان اختطاف المدينة وادخالها في مواجهة مع الدولة، مخطط يجري بشكل سهل وسريع، وهذا يفرض على الدولة التدخل، واطفاء نار الفتنة في معان، لان فاتورة الفتنة أكبر بكثير من أصل المشكلة.
كل القصة يمكن حلها، بأخذ خاطر للناس، و التوجه اليهم، لمعرفة لماذا وصلت الأمور الى هذا الحد،خصوصا،مع تطورات البارحة في المدينة؟!.
وضع المنطقة الحساس جداً، يفرض على كل الأطراف السعي لاخماد نار الفتنة في معان،لان أخطر مافي هذه النار، انها باتت تحظى بمن يوقدها، و باتت لا تحظى أيضاً بمن يحاول وضع حد لها، بعيداً عن الوسائل المعتادة.
بات المرء يشعر بشكل واضح ان هناك ايادي خفية تريد اشعال الفتنة في معان والجنوب لجرها إلى كل البلد،وهذا التصور يقول ان من يشعل الفتنة في معان، ينتظر الحل الميداني والأمني، من أجل تنفيذ مخططه، في هذا التوقيت بالذات.
هذا يفرض على الجميع التحرك بسرعة من أجل اطفاء نار الفتنة، و الفصل بين المدينة وأهلها، وذاك النفر الذي قد يكون مطلوباً للقضاء، و من أجل عدم توظيف هذه الحالة المعقدة،لاخذ المدينة الى مواجهة مفتوحة، في سياق توظيفات لا يعلم سرها إلا الله.
(الدستور)
التعليقات
كلام جميل جدير بالاهتمام
معاني مطلع
السوريين موجودين باعداد كبيره في معان بحكم القرابه وغيره.يجب ان نتنبه لهذه النقطة!!!
احمد
قد يكون مايجري هو انتقام من معان .....
ألمراقب
الكل عارف بس ماحدا قادر يفتح حلقه
حنا ......عارفين
هذا هوا الطريق للوطن البديل
وعر بس ممكن
الكاتب المحترم , الكل يريد حل العقدة في معان ولكن الكرة في ملعب اهل معان , فمن البدايه عندما قام زعران معان بقتل الطلاب رفض أهل معان تسليمهم للعداله ولم يحنج احد منهم على قتل الطلاب الأبرياء , وعندما قتل الأمن الزعران الذين بقومون بالسطو المسلح قام اهل معان بالتمرد من اجل الزعران ,,,بالعربي هذا غير معقول تريد قتل الناس ولا تحاسب .
كركي
اخي ماهر انت تقول (كل القصة يمكن حلها، بأخذ خاطر للناس، و التوجه اليهم، لمعرفة لماذا وصلت الأمور الى هذا الحد،خصوصا،مع تطورات البارحة في المدينة؟)نعم لكن ما حصل ان دولة النسور لم يكلف خاطره حتى بلقاء نواب معان الذين طلبوا مقابلته وكذلك فعل معهم دولة فايثز الطراونة !!! كيف لنا ان نقنع اهلنا في معان ان ما يحصل لهم ليس مؤامرة ؟ وكيف يقبل ... هذين الرجلين ان يديرا الازمة على هذا النحو السلبي الذي قد يتطاير شرر خطؤه الى باقي المحافظات.انا اتحدى النسور ان يجرؤ ويزور اي مدينة اردنيةبعد الان
عايد المعاني
من يشعل الفتنه في معان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هذا سوال يا ابو طير,,,
سوس الخشب منه وفيه,,,
كرم حداد
يقال أن افغانستان هي مقبرة الغزاة , ومعان كما التاريخ والمنصف يشهد ستكون مقبرة للفساد والتسلط والديكتاتورية , والعفن الأمني والسياسي , المنتشر كالسرطان في الأردن ,وبرعاية ومباركة رسمية.
إصلاحي حر
الاستاذ ماهر لقد اصبت كبد الحقيقه في مقالك هذا , وعبرت عن حال اهل معان كافه . ولكن هل من مجيب ؟
ناصر الخوره
المشكلة في معان مضى عليها شهر ونصف ولم تحرك الحكومة ساكنا ولو ان المواطن لم يتحدث لجلالة الملك بالامس لبقيت الحكومة في سبات عميق ، ونقول للحكومة بدل ان تبعثوا القوات المدججة بالسلاح الى معان الآولى ان تبعثوا مستشار الملك للشؤون العشائرية واصحاب المعالي والسادة لحل هذه المشكلة والاطلاع على حيثياتها واصتئصال جذور الفتنة ، المشكلة لاتحل امنيا بل فكريا واقتصاديا واجتماعيا يا حكومتنا الرشيدة ولربما العنف يولد عنف ؟
ابن عرار : معان
المشكلة ان الجميع يشبه النعام اما بدفن الرأس في التراب أو بالنظر الى جهة أخرى بعيد عن المشكله وأسبابها الحقيقية.
ليس الفقر يا استاز هو السبب فالفقر ايضا موجود في عمان والزرقاء
السبب بلى مواربة هو العشائرية .
..
عمر عايد
كلامك صحيح 100%. فعندما ارادت امريكيا دخول العراق اختلقوا في معان قضية ابو سياف و طاردوه على طول الطريق الصحراوي من قبل القطرانه الى معان. و من ثم قالوا لاهالي معان اما ان تسلموا ابو سياف خلال 3ايام او سنقتحم المدينه و ننكل باهلها . كانت القصه كلها رساله الى باقي مدن المملكه انهو اذا تظاهرتم ضد الغزو سينالكم ما نال مدينة معان. و فعلا نجحت الخطه. لتتأكد ارجع الى التاريخ.
السؤال ماذا يريدون الان من معان؟ ماهي الرسائل؟؟ و من هو المخطط؟؟ومن هو المنفذ؟؟
جنوبي عاشق الوطن
.. وهذا غير منطقي ابداً، بات المرء يشعر بشكل واضح هذه الحالة المعقدة
لا يعلم سرها إلا الله ..
يا سيد ماهر، الحكومة مش فاضية ومشغولة بالعزايم، وبعض المسؤولين قاموا بتركيب الجاكوزي في مكاتبهم ومش فاضيين لمعان، و مسؤولين آخرين قاموا بتركيب شاشات وكاميرات في مكاتبهم مرتبطة بالمحافظات، وبالتالي فهم غير مستعدون للنزول الى الميدان. هل تتوقع من هؤلاء المسؤولين ان يتحدثوا الى اهل معان وهم مشغولون باستغلال السلطة في سبيل مصالحهم. للأسف، هنالك مسؤولون من المفترض ان يتواجدوا في الميدان مع احداث معان الحالية، ولكن ها هم يداوموا على 9، في مكاتبهم وفي العزايم ويستمتعوا بالجاكوزي. فماذا تتوقع منهم؟؟؟؟
مقهور
الاخوان المتأسلمين هم الوحيدون الذين يستغلون الفتنة وقطر الداعم الرئيسي للاخوان ومساعدة ..... فقط هؤلاء ؟
ابو ميادة
الذين يستغلون الفتنة
اللهم جنب معان وكل مناطق المملكة هذه الفئة. ان الايدي الخفية التي تريد جر معان الى ما يحمد عقباه ما هي الى شلة الفساد التي عاثت في الارض الفساد لاسغال الناس وابعاد شبح الخوف ااذي لديهم من زيادة الضغط عاى الحكومة للمطالبة بجرهم للقضاء. تستطيع الحكومة ان تصارح الشعب بان ليس لها القدرة على مكافحة هؤلاء وهي تعرفهم جيدا.اما اذا لا توجد لها ارادة وهذا هو ااوافع فعليها التنحي جانبا لتاتي حكومة تتولى امرهم لتخلص الاردن من شررورهم
مراقب عام
بلا تمنية بلا هم بايت ، زعران وتجار مخدرات اللي ورآه هذه التصرفات ، وأهل معان في أغلبيتهم ضد هذه الفئة الضالة . الفقر في الأردن من شماله لجنوبه، هناك مناطق في عمان أسوأ مناطق فقر في الأردن . الأزعر الذي يحمل سلاح رشاش ثمنه الآلاف الدنانير وعاش عالة على الدولة لن يردعه أي شئ في المستقبل
منافق
هذه تراكمات سلبيه معروفه ومسكوت عنها ومعان ليست حصرا فالأخطاء في كل مكان .. والفقاعه لا بد أن تنفجر يوما ما
أمجد
أنا أقترح العمل على إعادة توطين أهل معان والبدو عموماداخل المدن الأردنية(عمان، الزرقاء، إربد، مادبا،الكرك، المفرق و العقبة) بتوفير المساكن المجانية لهم و دفع راتب شهري لمدة سنة كاملة لهم مقابل تركهم لمدينة معان الصحراوية وإعلان الصحراء الأردنية منطقة عسكرية مغلقة وسنجني الفوائد التالية:
1- دمج البدو مع المدن وتطوير النسيج الإجتماعي والثقافي والفكري للمجتمع
2- إحكام السيطرة على الحدود ومنع التهريب والمخدرات والإرهاب
3- توفير نفقات البنية التحتية بنسبة 90% من مساحة الأردن لأنها غير مأهوله
مفكر أردني
انا مع .......في كل حديث هناك مشاريع في معان سرقت من بعض الفئات هذول ناس بدهم كل شئء ببلاش اذا كنت مدير في اي دائرة في معان مش معاني الكل بوقف ضدك بعدين كل ساعه هناك مؤامرة يا اخي هذول ناس متعودين على التخريب
ابو حجحوج
الحل يجب ان يكون كالتالي
اولا... اقناع وجهاء معان بالفصل ما بين المطلوبين امنيا والمدينه
ثانيا.. منع الاعلام في هذه المرحله من زياده الغليان
ثالثا..تشديد القبضه الامنيه على الذين ثبت تورطهم في الشغب والتحريب
رابعا...ارسال العقلاء من ابناء الاردن لتخفيف الاحتقان
خامسا.. دعوه وجهاء معان للديوان الملكي من اجل لقاء مع سيد البلاد
سادسا..تقدير الظروف الاقتصاديه السيئه لاهلنا في معان وارسال مساعدات فوريه لمدينه معان خاصه قبل رمضان.. وبالتحديد للفقراء
المهندس زياد مشعل
مصيبة ا>ا مان اهل معان ينتظرون ان يزورهم رئيس الوزراء لوقف حرق انفسهم والاردن
محمد علي
والله الجاهل عند البدو والمعانية افهم منك والله النخوه والشهامة الي قي محافظة معان والجنوب عامة صعب تلاقيها عند حدا .. طول عمرنا البدو والمعانية سباع الاردن وبيوتنا مشرعة للضيفان من الحسينية لمعان للمدوره في رمضان بيوت السبيل تقدم الوجبات للمعتمرين في رمضان والله ماهي منيه لكن يمكن تتعلم الجود ولو من الموجود
الرواد _ يا مفكر اردني
الاخ زياد مشعل المطلوبين اليوم وقعوا من السما على معان ما كل الاردن فيه مطلوبين وكل يوم مشاكل وسرقة سيارات في جميع انحاء المملكة والله بجوز كل سكان معان ما يجو قد المطلوبين المشكلة الها شهر ونص دون تدخل حكومي الجامعة عطلت شهر ونص دون حل والله لو انا في الصومال داومت الحامعة الي بتروجة الحكومة مش دقيق وبصراحه اكثر اشي بزعل الناس كذب الحكومة
الاخ زياد _الرواد
أنا أتفهم وجهة نظر الأخ ماهر أبوطير في هذا التوقيت ودرأ الفتنة والشر عند البلد،، ولكن أقول بصراحة ومن ألم أن فئات من الشباب الضالين والمارقين على القانون وكل الأعراف ووقوف المشايخ والمداهنة لأجلهم ،، هو السبب في الأنفلات " وأنا مع إقتراح المهدس زياد مشعل في طرحه ١٠٠٪ ... حمانا اله والأردن وكل البلاد العربية والاسلامية من المصائب والفتن...
م.حاج
قرارات الحكومه المتخبطه وابعاد ذوي الخبره بالعمل الميداني وادارة الازمات واستبدالهم بقيادات مرعوبه تتخبط باتخاذ القرار الصائب بالوقت المناسب هو السبب بحدوث الازمات فعلى سبيل المثال بعهد محمد العطين وبعهد محمود الفراهيد لماذا لم تحدث مثل هذه الازمات علما بانهم عملو على القاء القبض على كافة المطلوبين وخصوصا المصنفين خطرين وكانو يلقون كل تعاون وثناء من ابناء معان كافه وذلك لاحترافهم بعملهم وحسن تعاملهم مع كافة المواطنين ونزاهتهم المميزه بكل شيء
مطلع وعارف
من يشعل الفتنة في معان ؟!
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
من يشعل الفتنة في معان ؟!
لابد من حل العقدة في معان لان المواجهات في معان ، لن تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الحدة والمشاكل،ولعل السؤال الذي يطرح ذاته بقوة، يتعلق بسيناريو الحل في معان،بعيداً عن اي مواجهات؟!.
هناك موجة من التحريض على المدينة وأهلها، وكأن هذا التحريض يراد منه أخذ المدينة إلى مواجهة مفتوحة بلا سقف، وهذا التحريض يراد منه أيضاً أخذ البلد إلى وضع صعب جدا، لغايات لا يعرفها أحد.
لابد من حل العقدة في معان، و التدخل لوقف هذا المشهد المؤسف الذي وصل إلى درجة العصيان المدني،والمواجهات بين الأمن والناس، و الواضح ان هناك من يسعى لانفجار الأزمة في معان، من أجل تحويلها إلى أزمة في الجنوب من جهة، ثم ازمة في البلد.
معان تعاني من جهة اخرى من اوضاع اقتصادية صعبة جداً،وغياب للتنمية، ومعان منذ عام تسعة وثمانين،وهي تبرق للمركز في عمان، ان هناك مشكلة مختلفة،ولم يقف احد عند هذه الاشارات،بل تم اهمالها وتجاوزها.
إذا كانت هناك تجاوزات من نفر محدود في معان، فقد ادى سوء الادارة الى اخذ المدينة بكاملها إلى أزمة،وهذا غير منطقي ابداً، ويمكن القول ان اختطاف المدينة وادخالها في مواجهة مع الدولة، مخطط يجري بشكل سهل وسريع، وهذا يفرض على الدولة التدخل، واطفاء نار الفتنة في معان، لان فاتورة الفتنة أكبر بكثير من أصل المشكلة.
كل القصة يمكن حلها، بأخذ خاطر للناس، و التوجه اليهم، لمعرفة لماذا وصلت الأمور الى هذا الحد،خصوصا،مع تطورات البارحة في المدينة؟!.
وضع المنطقة الحساس جداً، يفرض على كل الأطراف السعي لاخماد نار الفتنة في معان،لان أخطر مافي هذه النار، انها باتت تحظى بمن يوقدها، و باتت لا تحظى أيضاً بمن يحاول وضع حد لها، بعيداً عن الوسائل المعتادة.
بات المرء يشعر بشكل واضح ان هناك ايادي خفية تريد اشعال الفتنة في معان والجنوب لجرها إلى كل البلد،وهذا التصور يقول ان من يشعل الفتنة في معان، ينتظر الحل الميداني والأمني، من أجل تنفيذ مخططه، في هذا التوقيت بالذات.
هذا يفرض على الجميع التحرك بسرعة من أجل اطفاء نار الفتنة، و الفصل بين المدينة وأهلها، وذاك النفر الذي قد يكون مطلوباً للقضاء، و من أجل عدم توظيف هذه الحالة المعقدة،لاخذ المدينة الى مواجهة مفتوحة، في سياق توظيفات لا يعلم سرها إلا الله.
(الدستور)
التعليقات
سوس الخشب منه وفيه,,,
ليس الفقر يا استاز هو السبب فالفقر ايضا موجود في عمان والزرقاء
السبب بلى مواربة هو العشائرية .
..
السؤال ماذا يريدون الان من معان؟ ماهي الرسائل؟؟ و من هو المخطط؟؟ومن هو المنفذ؟؟
ابو ميادة
1- دمج البدو مع المدن وتطوير النسيج الإجتماعي والثقافي والفكري للمجتمع
2- إحكام السيطرة على الحدود ومنع التهريب والمخدرات والإرهاب
3- توفير نفقات البنية التحتية بنسبة 90% من مساحة الأردن لأنها غير مأهوله
اولا... اقناع وجهاء معان بالفصل ما بين المطلوبين امنيا والمدينه
ثانيا.. منع الاعلام في هذه المرحله من زياده الغليان
ثالثا..تشديد القبضه الامنيه على الذين ثبت تورطهم في الشغب والتحريب
رابعا...ارسال العقلاء من ابناء الاردن لتخفيف الاحتقان
خامسا.. دعوه وجهاء معان للديوان الملكي من اجل لقاء مع سيد البلاد
سادسا..تقدير الظروف الاقتصاديه السيئه لاهلنا في معان وارسال مساعدات فوريه لمدينه معان خاصه قبل رمضان.. وبالتحديد للفقراء