بدأت سفارة اسرائيل في عمان سلسلة من الاجراءات العقابية، ضد كل من يطلب تأشيرة سفر من جانب الفعاليات السياسية والنقابية،التي تريد زيارة الفلسطينيين في الضفة الغربية،وهذه الاجراءات جاءت على خلفية الهجمة الاردنية على اسرائيل وسفيرها.
قبل يومين تم رفض عشرات الطلبات لاردنيين ينتمون الى احدى النقابات المهنية كانوا سيشاركون في نشاط في الضفة الغربية،اي ان النشاط فلسطيني بحت، فيما لايمكن الوصول الى الضفة الغربية الا بتأشيرة اسرائيلية، عبر اي مكتب سياحي في عمان،او مباشرة عبر السفارة، وفي حالات عبر التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية،التي ستعود ايضاً للتنسيق مع تل ابيب.
رد الفعل الاسرائيلي متوقع،وعلينا ان نتذكر ان مسؤولا اسرائيلياً صرّح قبل ايام رداً على مجلس النواب،ان نواب الاردن يشتمون اسرائيل، لكنهم يطلبون تأشيرات لزيارة اسرائيل، مشيرا ذات المسؤول الى ثلاثة وفود اردنية التقت رئيس الحكومة الاسرائيلية.
لا تعرف مدى دقة الكلام عن الوفود الثلاثة، لان المقصود قد يكون شق الداخل الاردني، واثارة الشكوك بين الناس بأن الكل يقف على طابور السفارة الاسرائيلية من اجل تأشيرة سفر الى فلسطين المحتلة، والكلام ُمشفر وفيه تهديد مبطن بوقف الحصول على تأشيرات من اجل السفر، وهذا ما بدأ يحصل فعلا.
علينا ان نشن حملة لمنع دخول الاسرائيليين الى الاردن، لاعتبارات كثيرة، وليس من باب المعاملة بالمثل، لان المعاملة بالمثل تعني هنا اننا نتصرف من باب الثأر لعقوبات الاسرائيليين، وكأننا نتوسل لمزيد من التأشيرات، والمفترض هنا ان يستقر المبدأ، لا ان يتقلب وفقاً لتصرفات الجانب الاسرائيلي.
دخول الاسرائيليين الى الاردن مشكلة كبيرة، سياحتهم عمل امني، وتجوالهم توطئة دينية لادعاء ملكيتهم للمكان، واقتصادهم مسموم، وغير آمن في منتجاته ولا غاياته، وانفاقهم بخيل جداً، لأن زجاجة الماء يتم جلبها معهم، فلماذا نسمح لهم بالدخول، فوق انهم غاصبون ومحتلون، ويعتبرون الأردن في معتقداتهم، جزءاً مؤجلا من اسرائيل الكبرى.
سفارة اسرائيل في عمان تلعب لعبة مفهومة، لانها تريد في المحصلة، قطع الزيارات عن الفلسطينيين، فعليا، وعن الضفة الغربية والقدس، تحت عنوان يقول ان مس اسرائيل سيؤدي بالضرورة الى عقاب حده الادنى منعكم من الوصول الى الفلسطينيين، باعتبارهم المستهدفين من اغلب زيارات الوفود الاردنية.
منع التأشيرات حالياً يتعلق بمستويات محددة، كما قصة الوفد النقابي، وهو منع لا يشمل حتى الان الزائرين العاديين من الاردن.
أليست كارثة ألا يكون الاردني قادراً على الوصول الى الفلسطينيين الا عبر بوابة الاسرائيليين، واذا اغلقت اسرائيل الباب،اغلقته بهذه الطريقة، فيما ردنا يجب ألا يكون التوسل لهم، لفتح الابواب، لان هذا هو المطلوب النهائي.
لنمنعهم من الدخول الى الاردن، فإذا دخلوا عنوة، فلا ارض لهم ولا سماء.
الدستور
بدأت سفارة اسرائيل في عمان سلسلة من الاجراءات العقابية، ضد كل من يطلب تأشيرة سفر من جانب الفعاليات السياسية والنقابية،التي تريد زيارة الفلسطينيين في الضفة الغربية،وهذه الاجراءات جاءت على خلفية الهجمة الاردنية على اسرائيل وسفيرها.
قبل يومين تم رفض عشرات الطلبات لاردنيين ينتمون الى احدى النقابات المهنية كانوا سيشاركون في نشاط في الضفة الغربية،اي ان النشاط فلسطيني بحت، فيما لايمكن الوصول الى الضفة الغربية الا بتأشيرة اسرائيلية، عبر اي مكتب سياحي في عمان،او مباشرة عبر السفارة، وفي حالات عبر التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية،التي ستعود ايضاً للتنسيق مع تل ابيب.
رد الفعل الاسرائيلي متوقع،وعلينا ان نتذكر ان مسؤولا اسرائيلياً صرّح قبل ايام رداً على مجلس النواب،ان نواب الاردن يشتمون اسرائيل، لكنهم يطلبون تأشيرات لزيارة اسرائيل، مشيرا ذات المسؤول الى ثلاثة وفود اردنية التقت رئيس الحكومة الاسرائيلية.
لا تعرف مدى دقة الكلام عن الوفود الثلاثة، لان المقصود قد يكون شق الداخل الاردني، واثارة الشكوك بين الناس بأن الكل يقف على طابور السفارة الاسرائيلية من اجل تأشيرة سفر الى فلسطين المحتلة، والكلام ُمشفر وفيه تهديد مبطن بوقف الحصول على تأشيرات من اجل السفر، وهذا ما بدأ يحصل فعلا.
علينا ان نشن حملة لمنع دخول الاسرائيليين الى الاردن، لاعتبارات كثيرة، وليس من باب المعاملة بالمثل، لان المعاملة بالمثل تعني هنا اننا نتصرف من باب الثأر لعقوبات الاسرائيليين، وكأننا نتوسل لمزيد من التأشيرات، والمفترض هنا ان يستقر المبدأ، لا ان يتقلب وفقاً لتصرفات الجانب الاسرائيلي.
دخول الاسرائيليين الى الاردن مشكلة كبيرة، سياحتهم عمل امني، وتجوالهم توطئة دينية لادعاء ملكيتهم للمكان، واقتصادهم مسموم، وغير آمن في منتجاته ولا غاياته، وانفاقهم بخيل جداً، لأن زجاجة الماء يتم جلبها معهم، فلماذا نسمح لهم بالدخول، فوق انهم غاصبون ومحتلون، ويعتبرون الأردن في معتقداتهم، جزءاً مؤجلا من اسرائيل الكبرى.
سفارة اسرائيل في عمان تلعب لعبة مفهومة، لانها تريد في المحصلة، قطع الزيارات عن الفلسطينيين، فعليا، وعن الضفة الغربية والقدس، تحت عنوان يقول ان مس اسرائيل سيؤدي بالضرورة الى عقاب حده الادنى منعكم من الوصول الى الفلسطينيين، باعتبارهم المستهدفين من اغلب زيارات الوفود الاردنية.
منع التأشيرات حالياً يتعلق بمستويات محددة، كما قصة الوفد النقابي، وهو منع لا يشمل حتى الان الزائرين العاديين من الاردن.
أليست كارثة ألا يكون الاردني قادراً على الوصول الى الفلسطينيين الا عبر بوابة الاسرائيليين، واذا اغلقت اسرائيل الباب،اغلقته بهذه الطريقة، فيما ردنا يجب ألا يكون التوسل لهم، لفتح الابواب، لان هذا هو المطلوب النهائي.
لنمنعهم من الدخول الى الاردن، فإذا دخلوا عنوة، فلا ارض لهم ولا سماء.
الدستور
بدأت سفارة اسرائيل في عمان سلسلة من الاجراءات العقابية، ضد كل من يطلب تأشيرة سفر من جانب الفعاليات السياسية والنقابية،التي تريد زيارة الفلسطينيين في الضفة الغربية،وهذه الاجراءات جاءت على خلفية الهجمة الاردنية على اسرائيل وسفيرها.
قبل يومين تم رفض عشرات الطلبات لاردنيين ينتمون الى احدى النقابات المهنية كانوا سيشاركون في نشاط في الضفة الغربية،اي ان النشاط فلسطيني بحت، فيما لايمكن الوصول الى الضفة الغربية الا بتأشيرة اسرائيلية، عبر اي مكتب سياحي في عمان،او مباشرة عبر السفارة، وفي حالات عبر التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية،التي ستعود ايضاً للتنسيق مع تل ابيب.
رد الفعل الاسرائيلي متوقع،وعلينا ان نتذكر ان مسؤولا اسرائيلياً صرّح قبل ايام رداً على مجلس النواب،ان نواب الاردن يشتمون اسرائيل، لكنهم يطلبون تأشيرات لزيارة اسرائيل، مشيرا ذات المسؤول الى ثلاثة وفود اردنية التقت رئيس الحكومة الاسرائيلية.
لا تعرف مدى دقة الكلام عن الوفود الثلاثة، لان المقصود قد يكون شق الداخل الاردني، واثارة الشكوك بين الناس بأن الكل يقف على طابور السفارة الاسرائيلية من اجل تأشيرة سفر الى فلسطين المحتلة، والكلام ُمشفر وفيه تهديد مبطن بوقف الحصول على تأشيرات من اجل السفر، وهذا ما بدأ يحصل فعلا.
علينا ان نشن حملة لمنع دخول الاسرائيليين الى الاردن، لاعتبارات كثيرة، وليس من باب المعاملة بالمثل، لان المعاملة بالمثل تعني هنا اننا نتصرف من باب الثأر لعقوبات الاسرائيليين، وكأننا نتوسل لمزيد من التأشيرات، والمفترض هنا ان يستقر المبدأ، لا ان يتقلب وفقاً لتصرفات الجانب الاسرائيلي.
دخول الاسرائيليين الى الاردن مشكلة كبيرة، سياحتهم عمل امني، وتجوالهم توطئة دينية لادعاء ملكيتهم للمكان، واقتصادهم مسموم، وغير آمن في منتجاته ولا غاياته، وانفاقهم بخيل جداً، لأن زجاجة الماء يتم جلبها معهم، فلماذا نسمح لهم بالدخول، فوق انهم غاصبون ومحتلون، ويعتبرون الأردن في معتقداتهم، جزءاً مؤجلا من اسرائيل الكبرى.
سفارة اسرائيل في عمان تلعب لعبة مفهومة، لانها تريد في المحصلة، قطع الزيارات عن الفلسطينيين، فعليا، وعن الضفة الغربية والقدس، تحت عنوان يقول ان مس اسرائيل سيؤدي بالضرورة الى عقاب حده الادنى منعكم من الوصول الى الفلسطينيين، باعتبارهم المستهدفين من اغلب زيارات الوفود الاردنية.
منع التأشيرات حالياً يتعلق بمستويات محددة، كما قصة الوفد النقابي، وهو منع لا يشمل حتى الان الزائرين العاديين من الاردن.
أليست كارثة ألا يكون الاردني قادراً على الوصول الى الفلسطينيين الا عبر بوابة الاسرائيليين، واذا اغلقت اسرائيل الباب،اغلقته بهذه الطريقة، فيما ردنا يجب ألا يكون التوسل لهم، لفتح الابواب، لان هذا هو المطلوب النهائي.
لنمنعهم من الدخول الى الاردن، فإذا دخلوا عنوة، فلا ارض لهم ولا سماء.
الدستور
التعليقات
مقال رائع
ابن الطفيله
ماذا يتوقع نوابنا والمتظاهرين في شوارعنا في حال التغت اتفاقية وادي عربة وطرد السفير وسحب السفير - ماذا يتوقعون سوى الحرب علينا !!! هلي نحن مستعدين ؟؟؟؟؟ اكيد لا والف لا - اما اهلنا في فلسطين اذا كنا فعلا ماكلين همهم ماذا سيصيبهم نتجة هذا القرار لو طبق - سوى عزلهم عن اهلهم وعن العالم في كل المجالات - اما المساعدات التي ترسلها الهيئة الهاشمية وتأمين وصولها - والمستشفيات الاردنية هناك ما مصير المستفيدين من وجودها في حال عادت الى ارض الوطن - يا ليت اهلي يفكرون في مصلحة اهل فلسطين قبل انفسهم
اردنية
نشد عاى يدك وعلى اقتراحك ويسن قانون يمنع التطبيع ويكسر الامتداد الصهيوني لارض الرباط
اردني حتى النخاع
كلام دقيق وواضح ومفهوم .. معقول اصحاب القرارات في البلد ما بفهمو ولا شو القصة . فيا امور بتقدر اتموه فيها سنين وفي امور لا بد من اتخاذ القرار السريع ولو كان شو ما كان . كل الاحترام للسيد ماهر ابو طير
محمود النعانعة
سفارة إسرائيل توقف تأشيرات الأردنيين
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
سفارة إسرائيل توقف تأشيرات الأردنيين
بدأت سفارة اسرائيل في عمان سلسلة من الاجراءات العقابية، ضد كل من يطلب تأشيرة سفر من جانب الفعاليات السياسية والنقابية،التي تريد زيارة الفلسطينيين في الضفة الغربية،وهذه الاجراءات جاءت على خلفية الهجمة الاردنية على اسرائيل وسفيرها.
قبل يومين تم رفض عشرات الطلبات لاردنيين ينتمون الى احدى النقابات المهنية كانوا سيشاركون في نشاط في الضفة الغربية،اي ان النشاط فلسطيني بحت، فيما لايمكن الوصول الى الضفة الغربية الا بتأشيرة اسرائيلية، عبر اي مكتب سياحي في عمان،او مباشرة عبر السفارة، وفي حالات عبر التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية،التي ستعود ايضاً للتنسيق مع تل ابيب.
رد الفعل الاسرائيلي متوقع،وعلينا ان نتذكر ان مسؤولا اسرائيلياً صرّح قبل ايام رداً على مجلس النواب،ان نواب الاردن يشتمون اسرائيل، لكنهم يطلبون تأشيرات لزيارة اسرائيل، مشيرا ذات المسؤول الى ثلاثة وفود اردنية التقت رئيس الحكومة الاسرائيلية.
لا تعرف مدى دقة الكلام عن الوفود الثلاثة، لان المقصود قد يكون شق الداخل الاردني، واثارة الشكوك بين الناس بأن الكل يقف على طابور السفارة الاسرائيلية من اجل تأشيرة سفر الى فلسطين المحتلة، والكلام ُمشفر وفيه تهديد مبطن بوقف الحصول على تأشيرات من اجل السفر، وهذا ما بدأ يحصل فعلا.
علينا ان نشن حملة لمنع دخول الاسرائيليين الى الاردن، لاعتبارات كثيرة، وليس من باب المعاملة بالمثل، لان المعاملة بالمثل تعني هنا اننا نتصرف من باب الثأر لعقوبات الاسرائيليين، وكأننا نتوسل لمزيد من التأشيرات، والمفترض هنا ان يستقر المبدأ، لا ان يتقلب وفقاً لتصرفات الجانب الاسرائيلي.
دخول الاسرائيليين الى الاردن مشكلة كبيرة، سياحتهم عمل امني، وتجوالهم توطئة دينية لادعاء ملكيتهم للمكان، واقتصادهم مسموم، وغير آمن في منتجاته ولا غاياته، وانفاقهم بخيل جداً، لأن زجاجة الماء يتم جلبها معهم، فلماذا نسمح لهم بالدخول، فوق انهم غاصبون ومحتلون، ويعتبرون الأردن في معتقداتهم، جزءاً مؤجلا من اسرائيل الكبرى.
سفارة اسرائيل في عمان تلعب لعبة مفهومة، لانها تريد في المحصلة، قطع الزيارات عن الفلسطينيين، فعليا، وعن الضفة الغربية والقدس، تحت عنوان يقول ان مس اسرائيل سيؤدي بالضرورة الى عقاب حده الادنى منعكم من الوصول الى الفلسطينيين، باعتبارهم المستهدفين من اغلب زيارات الوفود الاردنية.
منع التأشيرات حالياً يتعلق بمستويات محددة، كما قصة الوفد النقابي، وهو منع لا يشمل حتى الان الزائرين العاديين من الاردن.
أليست كارثة ألا يكون الاردني قادراً على الوصول الى الفلسطينيين الا عبر بوابة الاسرائيليين، واذا اغلقت اسرائيل الباب،اغلقته بهذه الطريقة، فيما ردنا يجب ألا يكون التوسل لهم، لفتح الابواب، لان هذا هو المطلوب النهائي.
لنمنعهم من الدخول الى الاردن، فإذا دخلوا عنوة، فلا ارض لهم ولا سماء.
الدستور
التعليقات
اما اهلنا في فلسطين اذا كنا فعلا ماكلين همهم ماذا سيصيبهم نتجة هذا القرار لو طبق - سوى عزلهم عن اهلهم وعن العالم في كل المجالات - اما المساعدات التي ترسلها الهيئة الهاشمية وتأمين وصولها - والمستشفيات الاردنية هناك ما مصير المستفيدين من وجودها في حال عادت الى ارض الوطن - يا ليت اهلي يفكرون في مصلحة اهل فلسطين قبل انفسهم
كل الاحترام للسيد ماهر ابو طير