لا أحد مع الاعتداء على اي ناشط سياسي أو مسيرة،وقد شهدنا اكثر من اثنتي عشرة الف مسيرة في الاردن،خلال عامين ونصف مرّ أغلبها على خير،في بلد يعرف فيه الجميع بعضهم البعض،ويخضعون لمعايير اجتماعية وقانونية وسياسية.
يقال هذا الكلام حتى نؤكد مسبقاً ان احداث اربد لم تُرض احداً،حتى لانبقى ندور في دائرة مفرغة من المزاودات،فيما الرد الذي رأيناه امس في وسط البلد،اكثر سوءاً الف مرة من ذات احداث اربد،والرسالة عبر وسط البلد،تحمل التهديد بالفوضى الدموية.
الاستعراض العسكري لشباب الحركة الاسلامية،خطير جداً،فقد كنا نتحدث عن حزب سياسي،يريد الاصلاح،ويتبنى معايير دستورية وقانونية تحكم الحياة،واذ بذات الحركة عند اول ازمة او شعور بالاستياء او الظلم او الاهانة،تلجأ الى وسيلة عنوانها العنف والقتل.
وسيلة فيها تهديد لسلامة الناس والبلد واستقرارهما،وتتخلى فيها ايضا عن مدنية الحركة وشروط ترخيصها،وتقدم نفسها باعتبارها جماعة عسكرية حظي افرادها بتدريبات عسكرية،سراً،وهذه التدريبات من المؤكد انها لم تقف عند حدود المشي على شكل طابور.
اين عقلاء الحركة الاسلامية وتلك الرموز العاقلة الكبيرة التي منعت انزلاق الحركة الى هذا المستوى،من تهديد البلد والناس؟والحركة التي لعبت دورا ايجابيا في حماية البلد من اخطار تنظيمات يسارية عسكرية سابقا،تنقلب اليوم وتمارس ذات السلوك الذي وقفت ضده سابقا،فما اعجب هذه المفارقة؟!.
اذا تم الاعتداء على اي اسلامي فهذا مرفوض ومهين لنا ولانقبله ابداً،وهذا موقف كثيرين على خلفية احداث اربد،غير ان هذه ليست ذريعة مقبولة للاعلان عن تحول الحركة الاسلامية من جماعة سياسية مدنية الى ميليشيا عسكرية.
هذه فتن تتساقط علينا،فوق مافينا من اخطار واختلالات،وفوق وضعنا الاقتصادي السيىء،وفوق اخطارالحرب الاقليمية المحتملة،وفوق هجرات الملايين من دول الجوار،وكأنه ينقصنا هذا المشهد الذي يشي بإطلالة فتنة دموية داخلية.
مشهد الاستعراض العسكري مشهد انتحاري،لاننا قد نشهد ايضا بعض ابناء البلد يحملون سلاحهم ويخرجون في طابور آخر ضد طابور الاسلاميين من باب رد الفعل،وقد يطلقون النار،وهذا يؤكد ان من سمح بمشهد البارحة يريد اخذ البلد الى نقطة تفجير محددة ومرسومة، يتم البحث عنها بكل الوسائل هذه الايام.
اذ ندافع عن حق الاسلاميين في العمل السياسي وصيانة كرامة افرادهم من كل اهانة جسدية او لفظية،وصيانة مقراتهم وحقوقهم،فإن خرق هذه الحقوق،لايسمح لهم في المقابل بإعلان انقلاب الحركة من مدنية الى عسكرية،والتهديد بهذه الطريقة،وهي طريقة لاتختلف عما قد يفعله اي خارج على القانون،من كل الاتجاهات.
تركيبة الاردن الداخلية حساسة الى الدرجة التي لن تسمح للاسلاميين بامتطاء صهوة البلد،ولان الحسبة هكذا فإن عليهم ان يخافوا الله فينا،دون ان ننكر مظلمتهم في بعض القصص،وهي مظالم لاتسمح لهم ابدا بتهديد الناس بفتنة دموية تحت عنوان الدفاع عن النفس في وجه البلطجية والامن والدرك!.
خط التصعيد بدأ يرتفع لان هناك من يظن داخل الحركة الاسلامية ان سقوط النظام السوري بات وشيكا،ولابد من التسخين في الاردن باعتباره ساحة ولالحاقه بالدول الذبيحة،ولايمكن ان نقرأ التصعيد الا من هذه الزاوية،ولايمكن ان نصدق التصعيد المفاجئ بعد غياب وهدوء الا من زاوية الملف الاقليمي،لا من زاوية الاحداث التي جرت في اربد.
اذا كانت الحركة الاسلامية تشعر بأنها تتعرض لاساءات واهانات واعتداءات فإن من حقها ان توقف كل هذه الاشكال عبر وسائل سلمية ومدنية،لا ان تستمد الرد من ذات الوسائل التي تدينها،وهي بهذه الطريقة تسقط في تناقض كبير.
كل هذا يأتي ونحن على مشارف حرب اقليمية لاتبقي ولاتذر!.
maher@addustour.com.jo
الدستور
لا أحد مع الاعتداء على اي ناشط سياسي أو مسيرة،وقد شهدنا اكثر من اثنتي عشرة الف مسيرة في الاردن،خلال عامين ونصف مرّ أغلبها على خير،في بلد يعرف فيه الجميع بعضهم البعض،ويخضعون لمعايير اجتماعية وقانونية وسياسية.
يقال هذا الكلام حتى نؤكد مسبقاً ان احداث اربد لم تُرض احداً،حتى لانبقى ندور في دائرة مفرغة من المزاودات،فيما الرد الذي رأيناه امس في وسط البلد،اكثر سوءاً الف مرة من ذات احداث اربد،والرسالة عبر وسط البلد،تحمل التهديد بالفوضى الدموية.
الاستعراض العسكري لشباب الحركة الاسلامية،خطير جداً،فقد كنا نتحدث عن حزب سياسي،يريد الاصلاح،ويتبنى معايير دستورية وقانونية تحكم الحياة،واذ بذات الحركة عند اول ازمة او شعور بالاستياء او الظلم او الاهانة،تلجأ الى وسيلة عنوانها العنف والقتل.
وسيلة فيها تهديد لسلامة الناس والبلد واستقرارهما،وتتخلى فيها ايضا عن مدنية الحركة وشروط ترخيصها،وتقدم نفسها باعتبارها جماعة عسكرية حظي افرادها بتدريبات عسكرية،سراً،وهذه التدريبات من المؤكد انها لم تقف عند حدود المشي على شكل طابور.
اين عقلاء الحركة الاسلامية وتلك الرموز العاقلة الكبيرة التي منعت انزلاق الحركة الى هذا المستوى،من تهديد البلد والناس؟والحركة التي لعبت دورا ايجابيا في حماية البلد من اخطار تنظيمات يسارية عسكرية سابقا،تنقلب اليوم وتمارس ذات السلوك الذي وقفت ضده سابقا،فما اعجب هذه المفارقة؟!.
اذا تم الاعتداء على اي اسلامي فهذا مرفوض ومهين لنا ولانقبله ابداً،وهذا موقف كثيرين على خلفية احداث اربد،غير ان هذه ليست ذريعة مقبولة للاعلان عن تحول الحركة الاسلامية من جماعة سياسية مدنية الى ميليشيا عسكرية.
هذه فتن تتساقط علينا،فوق مافينا من اخطار واختلالات،وفوق وضعنا الاقتصادي السيىء،وفوق اخطارالحرب الاقليمية المحتملة،وفوق هجرات الملايين من دول الجوار،وكأنه ينقصنا هذا المشهد الذي يشي بإطلالة فتنة دموية داخلية.
مشهد الاستعراض العسكري مشهد انتحاري،لاننا قد نشهد ايضا بعض ابناء البلد يحملون سلاحهم ويخرجون في طابور آخر ضد طابور الاسلاميين من باب رد الفعل،وقد يطلقون النار،وهذا يؤكد ان من سمح بمشهد البارحة يريد اخذ البلد الى نقطة تفجير محددة ومرسومة، يتم البحث عنها بكل الوسائل هذه الايام.
اذ ندافع عن حق الاسلاميين في العمل السياسي وصيانة كرامة افرادهم من كل اهانة جسدية او لفظية،وصيانة مقراتهم وحقوقهم،فإن خرق هذه الحقوق،لايسمح لهم في المقابل بإعلان انقلاب الحركة من مدنية الى عسكرية،والتهديد بهذه الطريقة،وهي طريقة لاتختلف عما قد يفعله اي خارج على القانون،من كل الاتجاهات.
تركيبة الاردن الداخلية حساسة الى الدرجة التي لن تسمح للاسلاميين بامتطاء صهوة البلد،ولان الحسبة هكذا فإن عليهم ان يخافوا الله فينا،دون ان ننكر مظلمتهم في بعض القصص،وهي مظالم لاتسمح لهم ابدا بتهديد الناس بفتنة دموية تحت عنوان الدفاع عن النفس في وجه البلطجية والامن والدرك!.
خط التصعيد بدأ يرتفع لان هناك من يظن داخل الحركة الاسلامية ان سقوط النظام السوري بات وشيكا،ولابد من التسخين في الاردن باعتباره ساحة ولالحاقه بالدول الذبيحة،ولايمكن ان نقرأ التصعيد الا من هذه الزاوية،ولايمكن ان نصدق التصعيد المفاجئ بعد غياب وهدوء الا من زاوية الملف الاقليمي،لا من زاوية الاحداث التي جرت في اربد.
اذا كانت الحركة الاسلامية تشعر بأنها تتعرض لاساءات واهانات واعتداءات فإن من حقها ان توقف كل هذه الاشكال عبر وسائل سلمية ومدنية،لا ان تستمد الرد من ذات الوسائل التي تدينها،وهي بهذه الطريقة تسقط في تناقض كبير.
كل هذا يأتي ونحن على مشارف حرب اقليمية لاتبقي ولاتذر!.
maher@addustour.com.jo
الدستور
لا أحد مع الاعتداء على اي ناشط سياسي أو مسيرة،وقد شهدنا اكثر من اثنتي عشرة الف مسيرة في الاردن،خلال عامين ونصف مرّ أغلبها على خير،في بلد يعرف فيه الجميع بعضهم البعض،ويخضعون لمعايير اجتماعية وقانونية وسياسية.
يقال هذا الكلام حتى نؤكد مسبقاً ان احداث اربد لم تُرض احداً،حتى لانبقى ندور في دائرة مفرغة من المزاودات،فيما الرد الذي رأيناه امس في وسط البلد،اكثر سوءاً الف مرة من ذات احداث اربد،والرسالة عبر وسط البلد،تحمل التهديد بالفوضى الدموية.
الاستعراض العسكري لشباب الحركة الاسلامية،خطير جداً،فقد كنا نتحدث عن حزب سياسي،يريد الاصلاح،ويتبنى معايير دستورية وقانونية تحكم الحياة،واذ بذات الحركة عند اول ازمة او شعور بالاستياء او الظلم او الاهانة،تلجأ الى وسيلة عنوانها العنف والقتل.
وسيلة فيها تهديد لسلامة الناس والبلد واستقرارهما،وتتخلى فيها ايضا عن مدنية الحركة وشروط ترخيصها،وتقدم نفسها باعتبارها جماعة عسكرية حظي افرادها بتدريبات عسكرية،سراً،وهذه التدريبات من المؤكد انها لم تقف عند حدود المشي على شكل طابور.
اين عقلاء الحركة الاسلامية وتلك الرموز العاقلة الكبيرة التي منعت انزلاق الحركة الى هذا المستوى،من تهديد البلد والناس؟والحركة التي لعبت دورا ايجابيا في حماية البلد من اخطار تنظيمات يسارية عسكرية سابقا،تنقلب اليوم وتمارس ذات السلوك الذي وقفت ضده سابقا،فما اعجب هذه المفارقة؟!.
اذا تم الاعتداء على اي اسلامي فهذا مرفوض ومهين لنا ولانقبله ابداً،وهذا موقف كثيرين على خلفية احداث اربد،غير ان هذه ليست ذريعة مقبولة للاعلان عن تحول الحركة الاسلامية من جماعة سياسية مدنية الى ميليشيا عسكرية.
هذه فتن تتساقط علينا،فوق مافينا من اخطار واختلالات،وفوق وضعنا الاقتصادي السيىء،وفوق اخطارالحرب الاقليمية المحتملة،وفوق هجرات الملايين من دول الجوار،وكأنه ينقصنا هذا المشهد الذي يشي بإطلالة فتنة دموية داخلية.
مشهد الاستعراض العسكري مشهد انتحاري،لاننا قد نشهد ايضا بعض ابناء البلد يحملون سلاحهم ويخرجون في طابور آخر ضد طابور الاسلاميين من باب رد الفعل،وقد يطلقون النار،وهذا يؤكد ان من سمح بمشهد البارحة يريد اخذ البلد الى نقطة تفجير محددة ومرسومة، يتم البحث عنها بكل الوسائل هذه الايام.
اذ ندافع عن حق الاسلاميين في العمل السياسي وصيانة كرامة افرادهم من كل اهانة جسدية او لفظية،وصيانة مقراتهم وحقوقهم،فإن خرق هذه الحقوق،لايسمح لهم في المقابل بإعلان انقلاب الحركة من مدنية الى عسكرية،والتهديد بهذه الطريقة،وهي طريقة لاتختلف عما قد يفعله اي خارج على القانون،من كل الاتجاهات.
تركيبة الاردن الداخلية حساسة الى الدرجة التي لن تسمح للاسلاميين بامتطاء صهوة البلد،ولان الحسبة هكذا فإن عليهم ان يخافوا الله فينا،دون ان ننكر مظلمتهم في بعض القصص،وهي مظالم لاتسمح لهم ابدا بتهديد الناس بفتنة دموية تحت عنوان الدفاع عن النفس في وجه البلطجية والامن والدرك!.
خط التصعيد بدأ يرتفع لان هناك من يظن داخل الحركة الاسلامية ان سقوط النظام السوري بات وشيكا،ولابد من التسخين في الاردن باعتباره ساحة ولالحاقه بالدول الذبيحة،ولايمكن ان نقرأ التصعيد الا من هذه الزاوية،ولايمكن ان نصدق التصعيد المفاجئ بعد غياب وهدوء الا من زاوية الملف الاقليمي،لا من زاوية الاحداث التي جرت في اربد.
اذا كانت الحركة الاسلامية تشعر بأنها تتعرض لاساءات واهانات واعتداءات فإن من حقها ان توقف كل هذه الاشكال عبر وسائل سلمية ومدنية،لا ان تستمد الرد من ذات الوسائل التي تدينها،وهي بهذه الطريقة تسقط في تناقض كبير.
كل هذا يأتي ونحن على مشارف حرب اقليمية لاتبقي ولاتذر!.
maher@addustour.com.jo
الدستور
التعليقات
نعتذر...
إلى كاتب المقال
الحركة الاسلامية في الاردن والوطن العربي الحليف الاكبر للغرب واميركا ... نعم الاسلام السياسي هو الحل للسيطرة على الشعوب العربية واضعافها وتدمير جيوشها (( التي كانت تشكل خطر على اسرائيل )) والاسلامين افضل من يقوم بهذا الدور فهم لهم شعبية كاذبة فهذه الحركة تعتمد على ربط الامور السياسية بالدين والفتاوي المشبوهة من خلال قنواتها الاعلامية وما اكثرها مستغلين بذلك جهل الشعوب وسذاجة البعض . ادام الله الاردن بلداً هاشمياعربيا
الزريقــــــــــــــــات
نعتذر...
إلى كاتب المقال
مع الأسف مقال غير موضوعي ليس هناك سلاح ولم يتم الاعتدا علي احد في الجهة كانت مليشيات بمعني الكلمة مسلحة بالعصي والقنوات وتحت سمع ومباركة الأمن فالمقارنة غير منصفة وغير محايدة ...............
طبيب
ونواب فلسطينية ذوو حقوق منقوصة في تل آبيب
كلهم نفس العقلية والنوايا
معك اخي ماهر ..لست مع الاخوان ولن اكون لكن "من يطرق الباب يسمع الجواب " واعتقد طرق الباب كان في اربد الجمعة 12 / 4 وجاء الجواب الجمعة 19 / 4 ...لذلك البادىء اظلم .
ابن عباد
حضرة الكاتب المحترم أنت تنصح وتعض بمن وضع الخطط ويقوم بتنفيذها بتحويل البلد الي سوريا او يمن رقم 2 , هؤلاء لا يهمهم بلد او مواطن فهم مقتنعون مائة بالمئة أن الخراب والدمار خيار نهائي لهم ولو كان الاصلاح هدفا" لهم فقد مرت أكثر من فرصة وتم تفويتها عمدا" وذلك انتظارا" لفرصة مثل الأمس ليرد أحد على شتائمهم لنا فتعم الفوضى, نعم عند يتطاول الرعاع على ملك البلد فهم يتطاولون علينا ونحن عنهم مترفعين وليس خائفين فالتجارب المريرة السابقة كافية بتعليم كل ذي شذوذ فكري من هم الأردنيين عند الشدائد لا سمح الله.
احمد الزيود
))اذا كانت الحركة الاسلامية تشعر بأنها تتعرض لاساءات واهانات واعتداءات فإن من حقها ان توقف كل هذه الاشكال عبر وسائل سلمية ومدنية،(( ما هي هده الوسائل يا بوق الدائرة ويا عراب قناة الحقيره ؟؟؟؟
احمد محمد عوده المشاقبه
نعتذر...
بانتظار الشيك
لا مع الإخوان ولا مع الحكومة ، يجب ان نتعلم مما حدث في سوريا ، نحن نفتقد إلى ثقافة الاختلاف ، وهذا ما يظهر جليا في مشكلات العنف الجامعي والاجتماعي .
قبل فترة شاهدت حادث سيارة على دوار الداخلية ، نزل الاثنين وضربوا بعضهم وكانت دورية الشرطة على بعد عشرين متر ولم يحسب لها الاثنين أي حساب !
الله يحمي بلادنا من كل شر
اصل الحكاية
وما زعلت من الفساد والمفسدين الي عاملين حالهم حماه الدبار .........
ffff
لم يكن في يوم من الايام ان الاخوان يلجائون الى التغيير من خلال العقل بل ان تلك المظاهر السلميه والنقاشات قناع يخفون خلفه ما يبيتون من الاعمال المليشيويه ولم يكونوا يوما من دعاة الحجه بالحجه بل الحجه بالسلاح وما حدث البارحه ما هو الى القليل مما هو في الخفاء والمستقبل سيثبت ذلك هم يريدون ول بصيص شراره ليشعلوا النار الملتهبه
احمد الاردني
انا ضد وجود اي تنظيم عسكري داخل البلاد غير الجيش الاردني وقوات الامن.
محايد
الاخوان المنافقين دايرين على خراب البلد وهم من يوقظ الفتنه لعنهم الله
الاخوان دايرين على خراب البلد
أخ ماهر مع عدم تأييدنا لما قامت به الحركة الاسلامية لكن الا تظن ان قوات الأمن و من يطلقون على انفسهم الموالاة هم من اوصلوا الحركة الى هذا القرار حيث قامت الموالاة و في اكثر من تظاهرة بالاعتداء على التظاهرة و لم يقم الامن باي تصرف لحماية التظاهرة بل فقد وصل الامر بهم الى حماية بلطجية الموالاة و دعمهم في بعض الاحيان و ليست واقعة اربد الاخيرة هي الوحيدة فسلحوب و المفرق و ساكب و غيرها تشهد على ذلك
ثم هل تستطيع ان تذكر اسم شخص تم القبض عليه لاعتدائه على التظاهرات السلمية او تم ايداعه الى القضاء؟
وما دام احداث اربد مرفوضة لماذا لم تكتب عنها؟!! لماذا لم تكتب حرفا واحدا تستنكرها الان صارت مرفوضة لمجرد ان رأيت شئ لم يعجبك!!! الان تكتب عن شئ لم يعجبك واستفزك اما ضرب اهالي اربد لم يكن وقتها يستحق الكتابة !!! لو ضربوا المخيم هل كنت ستصمت يا ابو طير
اربداوي
تحليل دقيق و يجب على قيادات الحركه ان تعي جيدا ان التركيبه الاجتماعيه في الاردن هي العلامه الفارقه في الواقع السياسي الاردني و ان شرعية الموالاة و تمسكها بالقياده لا يقل عن تمسك المعارضه بمطالبها و لا اعتقد ان احدا قد ينسى تجمع اكثو من 500 الف مواطن من القرى و البوادي والمدن و العشائر للاحتفال باعياد الوطن قرب المدينه الطبيه وجلهم يؤمن باصلاحات سلميه لا انقلابات على نظام الحكم بالاردن و هم الاغلبيه التي سيكون لها الكلمه الفصل ضد اية محاولات لزعزعة امن الاردن و استقراره.
جهاد كساسبه - اربد
نعتذر...
الى الكاتب
معروف اللي بدها اياة الحركة الاسلامية هو استلام الحكم اي بغض النظر عن الطريقة واحنا لازم ما نفتحلهم مجال حيث ان الاحداث اللي صارت بأربد اصبحت ذريعة للحركة كأن جنودنا وأجهزتنا الامنية هم يهود بنظر حركة الاخوان (يتم الأعتداءعلى الاجهزة الامنية وتضل مكتوفة الأيدي) اتقوا اللة بالبلد يا اخوان
almanaseer
ياليت الاردنينين يتعضوا من دروس الدول الاخرى التي وصل فيها الاخوان المسلمون الى الحكم لقد دمروا جميع البلدان التي استلموا الحكم بها دمروا الشعوب والاوطان والمكتسبات التي تحققت عير عشرات السنين انظروا حولكم وفكروا والله العظيم ان معظم قادت جبهة العمل الاسلامي لا يهمهم الا المناصب والمال الفاسد الذي يحصلون عليه من ابواب السفارات التي يركعون امامها فليراقب بعضكم تصرفاتهم بعد ان تنتهي المسيره واسمعوا وهم يتكلمون مع بعضهم البعض لتعرفوا من هؤلاء.
ناصر ابوالغنم
الى15 بسام وماذا تتوقع من الامن ومن الموالاة ان يقدموا شراب وسندوشات لمن يريد ان يدمر البلد انتم لاواللة لايهمك لااصلاح ولافساد انكم تعشقون الفوضى والدمار والخراب وبدل من دمار هذا البلد الى ضبكم روحوا حرروا بلادكم ان كنتم رجال نحن نتمنى على رجال الامن الاسبوع القادم ان يضربونكم فى القنبلة الذرية يا مجرمين يا مدمرين يا خارجين عن القانون
سو يلم
نعتذر...
صاحب التعليق المعنون إلى كاتب المقال
good
ahmad
يتخوف أم يذّكر ويفطّن الكاتب لا أدري من حمل السلاح في قادم الأيام من أيّ ضد الاّخر, وهو بهذا يكون مثل (شايب المزار الشماليه) عندما قال للولاد قبل 60 سنه لا تفشوا عجل السياره بالمسمار علما بأنهم لم يكونوا يعرفوا اذا العجل بنفش أم لا, مع فارق أن الشايب قالها عن جهل وسذاجه.
أبو اردن
يجب الخلاص منهم قبل فوات الاوان. انهم البرامكة الجدد الذين قد يسقطون الدولة ونحن نيام.
مواطن يدري
الاخ ماهر ان لست مع الاخوان كحركة سياسية رغم انها منظمة وتحظى بدعم شعبي وسمعة دولية . انني اقول ان توجه خطابك الى المسؤول الذي خطط لمسيرة ما يدعى الولاء في اربد وكان قصده مكشوف للقاصي والداني. لقد استطاعت الحركات المختلفة انتزاع بعض الحقوق المسلوبة كرها. ...
مراقب عام
هل هذا استعراض عسكري يا أبو طير، كن موضوعيا
Hussein
ما سمعنا رأيك بالتواجد العسكري الحقيقي للامريكان بالاردن
ابو عبدالله
بعض الشباب كانوا لابسين نعال في الرجلين.. كيف لو كان بصطار..
يا أبو طير لا تشوه صورتك لدى محبيك...
اردني
معك 100%
هوية
يجب ان تفعل الحكومة شيئا لتخفيف الاحتقان
مواطن
كلامك مزبوط
هنوي
زياره السفير الايراني الى الطفيله ليست عبثا لذا بلا خجل عليهم الاستعانه بمليشيات حزب الله والحرس الثوري الايراني يحفظ الله هذا البلد واهله امين
عادل صادق
صرنا بزمن الشقلبة جماعة ولاء والانتماء شو هل مصطلح هل تعتقد ياهذا انهم 400 شخص حتى تحكي عنهم هولاء هم99 بلمائة من الشعب وكم حجم الاخوان ومعارضة 500واحد هل هولاء هم الشعب وهل تعتقد انو الشارع باسم اخوان هم فقط من يحق لهم ان يحتلوة ومن يعارضهم فهو كافر او بلطجي انت واحد حاقد على وطن وامنو الشعب لهو الحق ان يقف ضد .. الذين يريدون ان يخربو الاردن واي حقوق مسلوبة الي بتحكي عنها شو مصطلحات هاي انتم من ...
الى مراقب عام
قديش صار صرف الدينار الكويتي
ابو رائد
مقال ..... يا ريت تتفلسف على وجود القوات الامريكية وعن حماية الشرطة للزعران واين هي مظاهر التسليح التي تتكلم عنها وهل اصبح الشماغ الاحمر عار على جباه الاردنيين ،، ......
مواطن عماني
الى الزريقات مين انت للتتهم الاسلاميين بتنفيذ اججنده غربيه... هدول حماه الديار واهل البلاد وروح الوطن ومنهم اسباب النصر يا زريقاات
ابو حسن القباوي
الى الزريقات مين انت للتتهم الاسلاميين بتنفيذ اججنده غربيه... هدول حماه الديار واهل البلاد وروح الوطن ومنهم اسباب النصر يا زريقاات
ابو حسن القباوي
12 الف مسيرة في سنتين ونصف؟!!! هذه مبالغة كبيرة جدا ويعني انه على مدى العامين والنصف الفائتين كان هناك 13 مسيرة يوميا في الاردن!!!
سمر
ميليشيا عسكرية في عمان !
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
ميليشيا عسكرية في عمان !
لا أحد مع الاعتداء على اي ناشط سياسي أو مسيرة،وقد شهدنا اكثر من اثنتي عشرة الف مسيرة في الاردن،خلال عامين ونصف مرّ أغلبها على خير،في بلد يعرف فيه الجميع بعضهم البعض،ويخضعون لمعايير اجتماعية وقانونية وسياسية.
يقال هذا الكلام حتى نؤكد مسبقاً ان احداث اربد لم تُرض احداً،حتى لانبقى ندور في دائرة مفرغة من المزاودات،فيما الرد الذي رأيناه امس في وسط البلد،اكثر سوءاً الف مرة من ذات احداث اربد،والرسالة عبر وسط البلد،تحمل التهديد بالفوضى الدموية.
الاستعراض العسكري لشباب الحركة الاسلامية،خطير جداً،فقد كنا نتحدث عن حزب سياسي،يريد الاصلاح،ويتبنى معايير دستورية وقانونية تحكم الحياة،واذ بذات الحركة عند اول ازمة او شعور بالاستياء او الظلم او الاهانة،تلجأ الى وسيلة عنوانها العنف والقتل.
وسيلة فيها تهديد لسلامة الناس والبلد واستقرارهما،وتتخلى فيها ايضا عن مدنية الحركة وشروط ترخيصها،وتقدم نفسها باعتبارها جماعة عسكرية حظي افرادها بتدريبات عسكرية،سراً،وهذه التدريبات من المؤكد انها لم تقف عند حدود المشي على شكل طابور.
اين عقلاء الحركة الاسلامية وتلك الرموز العاقلة الكبيرة التي منعت انزلاق الحركة الى هذا المستوى،من تهديد البلد والناس؟والحركة التي لعبت دورا ايجابيا في حماية البلد من اخطار تنظيمات يسارية عسكرية سابقا،تنقلب اليوم وتمارس ذات السلوك الذي وقفت ضده سابقا،فما اعجب هذه المفارقة؟!.
اذا تم الاعتداء على اي اسلامي فهذا مرفوض ومهين لنا ولانقبله ابداً،وهذا موقف كثيرين على خلفية احداث اربد،غير ان هذه ليست ذريعة مقبولة للاعلان عن تحول الحركة الاسلامية من جماعة سياسية مدنية الى ميليشيا عسكرية.
هذه فتن تتساقط علينا،فوق مافينا من اخطار واختلالات،وفوق وضعنا الاقتصادي السيىء،وفوق اخطارالحرب الاقليمية المحتملة،وفوق هجرات الملايين من دول الجوار،وكأنه ينقصنا هذا المشهد الذي يشي بإطلالة فتنة دموية داخلية.
مشهد الاستعراض العسكري مشهد انتحاري،لاننا قد نشهد ايضا بعض ابناء البلد يحملون سلاحهم ويخرجون في طابور آخر ضد طابور الاسلاميين من باب رد الفعل،وقد يطلقون النار،وهذا يؤكد ان من سمح بمشهد البارحة يريد اخذ البلد الى نقطة تفجير محددة ومرسومة، يتم البحث عنها بكل الوسائل هذه الايام.
اذ ندافع عن حق الاسلاميين في العمل السياسي وصيانة كرامة افرادهم من كل اهانة جسدية او لفظية،وصيانة مقراتهم وحقوقهم،فإن خرق هذه الحقوق،لايسمح لهم في المقابل بإعلان انقلاب الحركة من مدنية الى عسكرية،والتهديد بهذه الطريقة،وهي طريقة لاتختلف عما قد يفعله اي خارج على القانون،من كل الاتجاهات.
تركيبة الاردن الداخلية حساسة الى الدرجة التي لن تسمح للاسلاميين بامتطاء صهوة البلد،ولان الحسبة هكذا فإن عليهم ان يخافوا الله فينا،دون ان ننكر مظلمتهم في بعض القصص،وهي مظالم لاتسمح لهم ابدا بتهديد الناس بفتنة دموية تحت عنوان الدفاع عن النفس في وجه البلطجية والامن والدرك!.
خط التصعيد بدأ يرتفع لان هناك من يظن داخل الحركة الاسلامية ان سقوط النظام السوري بات وشيكا،ولابد من التسخين في الاردن باعتباره ساحة ولالحاقه بالدول الذبيحة،ولايمكن ان نقرأ التصعيد الا من هذه الزاوية،ولايمكن ان نصدق التصعيد المفاجئ بعد غياب وهدوء الا من زاوية الملف الاقليمي،لا من زاوية الاحداث التي جرت في اربد.
اذا كانت الحركة الاسلامية تشعر بأنها تتعرض لاساءات واهانات واعتداءات فإن من حقها ان توقف كل هذه الاشكال عبر وسائل سلمية ومدنية،لا ان تستمد الرد من ذات الوسائل التي تدينها،وهي بهذه الطريقة تسقط في تناقض كبير.
كل هذا يأتي ونحن على مشارف حرب اقليمية لاتبقي ولاتذر!.
maher@addustour.com.jo
الدستور
التعليقات
قبل فترة شاهدت حادث سيارة على دوار الداخلية ، نزل الاثنين وضربوا بعضهم وكانت دورية الشرطة على بعد عشرين متر ولم يحسب لها الاثنين أي حساب !
الله يحمي بلادنا من كل شر
ثم هل تستطيع ان تذكر اسم شخص تم القبض عليه لاعتدائه على التظاهرات السلمية او تم ايداعه الى القضاء؟
كأن جنودنا وأجهزتنا الامنية هم يهود بنظر حركة الاخوان (يتم الأعتداءعلى الاجهزة الامنية وتضل مكتوفة الأيدي) اتقوا اللة بالبلد يا اخوان
يا أبو طير لا تشوه صورتك لدى محبيك...