طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور

اظهار التعليقات


عمون: (ع)طاء, (م)صداقية, (و) ضوح, (ن)زاهة!


أكرمني ربي أن لا أدخل عالم أعتاب الصحافه وجلالها الاّ من أعظم أبوابها رفعة وأعلاها مقاما وأكثرها اتزانا. وأكثر ما شرفني فيه في هذه التجربه القصيره, هو التعرف على الوجوه الفتيه التي تثابر ليلا ونهارا داخل هذه المؤسسة الوطنيه بنقاء وثبات. ولا أعتبر نفسي من أهل الصحافه, لانني أعترف انني لم أمتهنها ولا أعرفها كمزاول حق المعرفه, واعتبر نفسي من أهل الصحابه للصحافه ... 'هاو' لا أكثر ان صح القول! لن أتكلم عن الجانب المضمون المهني, لأن المضمون مضمون... ولكن ستأكلم عن الجانب الأخلاقي في جمال المعاملة والخلق وفن الاتصال. نفخر بأن شبابنا ما زال فيهم الخير وأن مستقبل الوطن محفوف بامال وسواعد أمثال هؤلاء الشباب, فكلهم اخوان لنا 'ان كان بالدنيا خير'. كان للادارة والمصداقيه والمثابرة وشغف التميز والتطور دور مهم للتألق والتفرد لعمون, ولكن باعتقادي الجانب الاخلاقي هو الركيزه الاساسية, حاملة الميزان الحقيقيه لهذا النجاح والكبير. ما أحوجنا اليوم للعنصر الاخلاقي في معاملاتنا وتفاعلنا وحراكنا واصلاحنا وحوارنا وامالنا وتطلعاتنا. فبدون الاخلاق والقيم لن نتقدم ولن نحقق اهدافنا. ما أجمل أن يجتمع الخلق الحسن بالعلم والعمل الحسن معا غلى قلب رجل واحد... هذا ما حصل لعمون وهذا ما نتمناه للغير وللاردنيون على حد سواء. للاسف عندما اشتد الامر واسود المشهد, افتقدنا العنصر الاخلاقي في الحوار والمواجهه وحتى في 'فن' اسلوب العتاب و'المعارضه' واختلاف وجهات النظر... ما 'علينا'. انا بصراحه هذا ما اراه في عمون اليوم وامل ان اظل على هذه الرؤيه دايما وابدا, وهذا حقيقة ما احببت ان اكتب عنهم... فلهم مني ومن زملائي والقراء, ان امكنني التحدث باسمهم, ولا ضير ان تحدثوا باسمي, كل القناء والاعتزاز. فتحية كبيرة من 'كبيرهم' الى 'كبيرهم' لانهم فعلا كلهم 'كبار' ان شاء الله. كما أود الشكر للسيد ناهض حتّر الذي كان اوّل ما بادر وفتح الباب لهذه اللفتة الطيبه المميّزة. لن يسعني الا ان اسال الله عز وجل, ان يسدد خطى عمون بمعية هؤلاء الفتيه الاوفياء, ولجميع المؤسسات الاعلاميه الوطنيه, الاكترونيه وغيرها, لمزيد من العطاء والتفرد والتميز, في خدمة هذا الوطن الوفي العزيز على قلوبنا... امين... يا رب العالمين. Dr_waleedd@yahoo.com

جميع الحقوق محفوظة
https://www.ammonnews.net/article/140982