لكل انسان ماض وحاضر ومستقبل يجب أن تتوفر في حياة كل انسان ولا مفر له من هذه الأمور,ومن لم يعرفها لم يعش فيها,ومن لم يستطع التحكم بحاضره لن يعيش حياة جميلة,فجميعنا بشر ولا أحد معصوم عن الخطأ,لكننا نسعى أن نقترب من الكمال الذي لا يتصف به الا الله عز وجل من لا يخطئ أبدا ,الكامل المكمل ذو العزة والجلال.
لكننا نحاول أن نعيش في وسط هذه الغابة ووسط أناس يحاول الكبيرأن يأكل الصغير,ويتجبر القوي فيها على الضعيف,ونسعى أن نحيا حياة نتعايش فيها بحلوها ومرها متشبثين بالصبر والايمان للأقتراب من الأشياء المثلى,فهذه الدنيا لا تعطي ولن تعطي لأحد كل شئ , ولا تقف عند حال واحد,لكن علينا أن نعيش فيها بابتسامة وحب لتبتسم لنا ولنحيا أجمل حياة.
فحبنا للحياة احساس داخلي فطري ينمو في أعماقنا ,يزداد تعلقنا بهذا الاحساس كلما كبرنا ,ففي الحياة ما يجعلنا ان نحبها ونقبل عليها بروح متفائلة ,يقول أحد الشعراء:
ان أراك الناس ضيقا فأطلب الكون الرحب
واحمل الأزهار حبا لعدو وحبيب
واذا القبح تباهى فجمال الكون طيب
وعواء الشر يخبو عند صوت العندليب
وهذا الامر الذي فطرنا عليه بحبنا للحياة,ما هو الا تباعا لغريزة البقاء حيث نفعل كل ما بوسعنا للبقاء فيها على قيد الحياة,والتمسك فيها بقصد الحرص ومحاولة النجاة من المرض مؤمنين بأن لنا أجل لن يؤخر,فنأخذ بأسباب الحياة وعدم نسيان الاخرة لنضفي على قلوبنا الراحه والسعادة والطمأنينة والرضا الى قلوبنا.
ولا ننسى أن هناك الكثير مما يحملنا على التعلق بالحياة ويشدنا اليها ,ويجعلنا نخاف من الخروج منها,الا وهوصلتنا بمن حولنا وحبنا لهم,فنكره أن نغادرها لاننا نخشى ألم الفراق وحرارته,وعندما نفكر بذاتنا وبأنفسنا نسعى وبشتى الطرق للاستمرار في الحياة,فندفع بأنفسنا للوجود من أجل البقاء,نتوثب في نشوة وحماسة فائقة للعيش,فكياننا كله ارادة خالصة للحياة,وان الحياة تبعا لهذا تعد الخير الأسمى مهما يكن من مرارتها وقصرها واضطرابها,,,فنجد أنفسنا نتمسك بها.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة,,عندما نترك انطباعا في قلوب نجعلها تنبض سعادة ولا نتخلى عنها,ونطبع عندهم ذكريات فنظل أحياء في قلوبهم للأبد,ونبني صداقات تصبح من خلالها أرواحنا متصلة بأناس حتى لو غابوا عن أعيننا,نضع حياتهم فوق حياتنا.
على هذه الأرض ما يغرس فينا الفضول الأبدي في الطبيعة الأنسانية الذي يدفعنا نحو كل ما هو مجهول ونحو كل ما هو غامض,انه الفضول الذي يجعلنا نتحمل أقسى ما يمكن لأنفسنا تحمله في سبيل الأستمرار في الحياة,ولا بد من وجود الدافع الروحي والذي هو أسمى من الدوافع الدنيوية يغلغل في أعماقنا ليجعل لحياتنا قيمة.
فلنجعل حياتنا أمل وسعادة بابتسامتنا,ليصبح الخريف ربيعا,لنواجه أكبر الصعوبات ولنكسب أكبر قدر من المحبين حولنا,لنستحق الحياة على هذه الأرض.
لكل انسان ماض وحاضر ومستقبل يجب أن تتوفر في حياة كل انسان ولا مفر له من هذه الأمور,ومن لم يعرفها لم يعش فيها,ومن لم يستطع التحكم بحاضره لن يعيش حياة جميلة,فجميعنا بشر ولا أحد معصوم عن الخطأ,لكننا نسعى أن نقترب من الكمال الذي لا يتصف به الا الله عز وجل من لا يخطئ أبدا ,الكامل المكمل ذو العزة والجلال.
لكننا نحاول أن نعيش في وسط هذه الغابة ووسط أناس يحاول الكبيرأن يأكل الصغير,ويتجبر القوي فيها على الضعيف,ونسعى أن نحيا حياة نتعايش فيها بحلوها ومرها متشبثين بالصبر والايمان للأقتراب من الأشياء المثلى,فهذه الدنيا لا تعطي ولن تعطي لأحد كل شئ , ولا تقف عند حال واحد,لكن علينا أن نعيش فيها بابتسامة وحب لتبتسم لنا ولنحيا أجمل حياة.
فحبنا للحياة احساس داخلي فطري ينمو في أعماقنا ,يزداد تعلقنا بهذا الاحساس كلما كبرنا ,ففي الحياة ما يجعلنا ان نحبها ونقبل عليها بروح متفائلة ,يقول أحد الشعراء:
ان أراك الناس ضيقا فأطلب الكون الرحب
واحمل الأزهار حبا لعدو وحبيب
واذا القبح تباهى فجمال الكون طيب
وعواء الشر يخبو عند صوت العندليب
وهذا الامر الذي فطرنا عليه بحبنا للحياة,ما هو الا تباعا لغريزة البقاء حيث نفعل كل ما بوسعنا للبقاء فيها على قيد الحياة,والتمسك فيها بقصد الحرص ومحاولة النجاة من المرض مؤمنين بأن لنا أجل لن يؤخر,فنأخذ بأسباب الحياة وعدم نسيان الاخرة لنضفي على قلوبنا الراحه والسعادة والطمأنينة والرضا الى قلوبنا.
ولا ننسى أن هناك الكثير مما يحملنا على التعلق بالحياة ويشدنا اليها ,ويجعلنا نخاف من الخروج منها,الا وهوصلتنا بمن حولنا وحبنا لهم,فنكره أن نغادرها لاننا نخشى ألم الفراق وحرارته,وعندما نفكر بذاتنا وبأنفسنا نسعى وبشتى الطرق للاستمرار في الحياة,فندفع بأنفسنا للوجود من أجل البقاء,نتوثب في نشوة وحماسة فائقة للعيش,فكياننا كله ارادة خالصة للحياة,وان الحياة تبعا لهذا تعد الخير الأسمى مهما يكن من مرارتها وقصرها واضطرابها,,,فنجد أنفسنا نتمسك بها.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة,,عندما نترك انطباعا في قلوب نجعلها تنبض سعادة ولا نتخلى عنها,ونطبع عندهم ذكريات فنظل أحياء في قلوبهم للأبد,ونبني صداقات تصبح من خلالها أرواحنا متصلة بأناس حتى لو غابوا عن أعيننا,نضع حياتهم فوق حياتنا.
على هذه الأرض ما يغرس فينا الفضول الأبدي في الطبيعة الأنسانية الذي يدفعنا نحو كل ما هو مجهول ونحو كل ما هو غامض,انه الفضول الذي يجعلنا نتحمل أقسى ما يمكن لأنفسنا تحمله في سبيل الأستمرار في الحياة,ولا بد من وجود الدافع الروحي والذي هو أسمى من الدوافع الدنيوية يغلغل في أعماقنا ليجعل لحياتنا قيمة.
فلنجعل حياتنا أمل وسعادة بابتسامتنا,ليصبح الخريف ربيعا,لنواجه أكبر الصعوبات ولنكسب أكبر قدر من المحبين حولنا,لنستحق الحياة على هذه الأرض.
لكل انسان ماض وحاضر ومستقبل يجب أن تتوفر في حياة كل انسان ولا مفر له من هذه الأمور,ومن لم يعرفها لم يعش فيها,ومن لم يستطع التحكم بحاضره لن يعيش حياة جميلة,فجميعنا بشر ولا أحد معصوم عن الخطأ,لكننا نسعى أن نقترب من الكمال الذي لا يتصف به الا الله عز وجل من لا يخطئ أبدا ,الكامل المكمل ذو العزة والجلال.
لكننا نحاول أن نعيش في وسط هذه الغابة ووسط أناس يحاول الكبيرأن يأكل الصغير,ويتجبر القوي فيها على الضعيف,ونسعى أن نحيا حياة نتعايش فيها بحلوها ومرها متشبثين بالصبر والايمان للأقتراب من الأشياء المثلى,فهذه الدنيا لا تعطي ولن تعطي لأحد كل شئ , ولا تقف عند حال واحد,لكن علينا أن نعيش فيها بابتسامة وحب لتبتسم لنا ولنحيا أجمل حياة.
فحبنا للحياة احساس داخلي فطري ينمو في أعماقنا ,يزداد تعلقنا بهذا الاحساس كلما كبرنا ,ففي الحياة ما يجعلنا ان نحبها ونقبل عليها بروح متفائلة ,يقول أحد الشعراء:
ان أراك الناس ضيقا فأطلب الكون الرحب
واحمل الأزهار حبا لعدو وحبيب
واذا القبح تباهى فجمال الكون طيب
وعواء الشر يخبو عند صوت العندليب
وهذا الامر الذي فطرنا عليه بحبنا للحياة,ما هو الا تباعا لغريزة البقاء حيث نفعل كل ما بوسعنا للبقاء فيها على قيد الحياة,والتمسك فيها بقصد الحرص ومحاولة النجاة من المرض مؤمنين بأن لنا أجل لن يؤخر,فنأخذ بأسباب الحياة وعدم نسيان الاخرة لنضفي على قلوبنا الراحه والسعادة والطمأنينة والرضا الى قلوبنا.
ولا ننسى أن هناك الكثير مما يحملنا على التعلق بالحياة ويشدنا اليها ,ويجعلنا نخاف من الخروج منها,الا وهوصلتنا بمن حولنا وحبنا لهم,فنكره أن نغادرها لاننا نخشى ألم الفراق وحرارته,وعندما نفكر بذاتنا وبأنفسنا نسعى وبشتى الطرق للاستمرار في الحياة,فندفع بأنفسنا للوجود من أجل البقاء,نتوثب في نشوة وحماسة فائقة للعيش,فكياننا كله ارادة خالصة للحياة,وان الحياة تبعا لهذا تعد الخير الأسمى مهما يكن من مرارتها وقصرها واضطرابها,,,فنجد أنفسنا نتمسك بها.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة,,عندما نترك انطباعا في قلوب نجعلها تنبض سعادة ولا نتخلى عنها,ونطبع عندهم ذكريات فنظل أحياء في قلوبهم للأبد,ونبني صداقات تصبح من خلالها أرواحنا متصلة بأناس حتى لو غابوا عن أعيننا,نضع حياتهم فوق حياتنا.
على هذه الأرض ما يغرس فينا الفضول الأبدي في الطبيعة الأنسانية الذي يدفعنا نحو كل ما هو مجهول ونحو كل ما هو غامض,انه الفضول الذي يجعلنا نتحمل أقسى ما يمكن لأنفسنا تحمله في سبيل الأستمرار في الحياة,ولا بد من وجود الدافع الروحي والذي هو أسمى من الدوافع الدنيوية يغلغل في أعماقنا ليجعل لحياتنا قيمة.
فلنجعل حياتنا أمل وسعادة بابتسامتنا,ليصبح الخريف ربيعا,لنواجه أكبر الصعوبات ولنكسب أكبر قدر من المحبين حولنا,لنستحق الحياة على هذه الأرض.
التعليقات
صح لسانكوالله الحياة فيها ما يستحق العيش فعلا ولكن المنغصات كثيره ادام الله علينا وعليك نعمة التفائل
ام علاء
تحملين ابتسامة رائعه الجمال تبث في قلوبنا السعادة وحب الحياة,,,فأنت الحياة وتستحقين الحياة,,,لك مني صديقة مقربة لك ترتفع معنوياتي كلما رأيت ابتسامتك المشرقة دائما كل التقدير والمحبة....ماجدولين
الى الكاتبة
الحياة حلوة بس نفهمها,,,الحياة غنوة ما احلا انغامها
متابعه
على هذه الأرض ما يستحق الحياةْ:
نهايةُ أيلولَ
سيّدةٌ تترُكُ الأربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيمٌ يُقلّدُ سِرباً من الكائنات
هتافاتُ شعب لمن يصعدون إلى حتفهم باسمين
وخوفُ الطغاة من الأغنياتْ.
على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ:
على هذه الأرض سيدةُ الأرض
أم البدايات
أم النهايات
كانت تسمى فلسطين
محمود درويش
ما اجمل الحياة عندما نجد فيها من يحبنا ويحترمنا ونتمسك بها لاجل من لا نستطيع فراقهم,,بل نبذل قصارى جهدنا لاسعادهم والبقاء معهم,,ابدعتي عريب الخطيب وما اجمل مقالك عزيزتي....الله يسعد هيك وزارة نورت بابتسامتك اي والله عندما اشاهدك في الصباح تدب الروح والهمة بي
موظف في وزارة التربية والتعليم
ما اجمل الحياة عندما نجد فيها من يحبنا ويحترمنا ونتمسك بها لاجل من لا نستطيع فراقهم,,بل نبذل قصارى جهدنا لاسعادهم والبقاء معهم,,ابدعتي عريب الخطيب وما اجمل مقالك عزيزتي....الله يسعد هيك وزارة نورت بابتسامتك اي والله عندما اشاهدك في الصباح تدب الروح والهمة بي
موظف في وزارة التربية والتعليم
كلامك سليم واؤيد كل حرف كتبتية فالحياة مليئة باناس يستحقون ان نعيش لاجلهم,,,اما من يتخلون عنا لا اسف عليهم ولا ياخذون حيزا من ذاكرتنا ,,وايضا نتمسك بالحياة لاننا سنجد الافضل ونعيش لاجلهم
من التربية
كلام جميلورائع سلمت يمناك
..
نسيت ان تقولي ان هذه الجملة يرددها دائما الاعلامي العريق عامر الصمادي في نهاية كل برامجه منذ عشرين عاما
سناء ابو شرار
هذه العبارة ليست حكر لاحد فهي عنوان قصيدة مشهورة للشاعر الفلسطيني محمود درويش "على هذه الارض ما يستحق الحياة",,,ولجمالها ومعناها العظيم سواء ذكرها عامر الصمادي او عريب الخطيب تحمل في طياتها اجمل وارق العبارات والمعاني الجميله,,,ولان كلاهمل لديهم تذوق الكلمة الجميله استخدما هذا العنوان مع تحياتي للكاتبة ومقالك يستحق القراءة
الى ابو شرار المحترمة
كلام جميل احاسيس اجمل
ايوب ايوب
وين ايامك يا مس عريب ..وقفتك المشرفة على منبر المدرسة الاذاعي وبتسامتك الي بتسوى ملاييين بل بلايييييييين النقود..اشتقنننننننننالككككككككككككككككككك
طالبتك ميسون
أكثر من رررررررررررررررررررائع ..مقال من الاخر وانت من الاخر اطلالتك كافيةوتستحق الحياة
ناهد عياد
هذه الأرض بذاتها تستحق الحياه وليس ما عليها فقط
أرضي بإمتياز
yes ,but not in jordan
karaky ibn karaky
كلام جميل واضيف موت الحياة الفقر والداء الذي لا يداوى هو سوء الاخلاق واحلى ما في الحياة الناس الطيبون امثالك يا ست عريب
ابو محمد
هناك الكثير من الاغبياء الذين يعيشون على الماضي ويضيعون الحاضر وبالتالي المستقبل,,,نعيش في هذه الدنيا الفانية لحظات علينا ان نستغل كل لحظات العمر في العمل الصالح ومحبة الاخرين دون ضياع الوقت في الخلافات والنزاع كما يحدث بين ابناء الوطن العربي,,كلام الكاتبة في الصميم وفي قمة الروعه,,لنعيش الحياة
فيصل
على هذه الأرض ما يستحق الحياة,,عندما نترك انطباعا في قلوب نجعلها تنبض سعادة ولا نتخلى عنها,ونطبع عندهم ذكريات فنظل أحياء في قلوبهم للأبد,ونبني صداقات تصبح من خلالها أرواحنا متصلة بأناس حتى لو غابوا عن أعيننا,نضع حياتهم فوق حياتنا.
كم انت رائعه يا عريب.......
صديق يحترم الكاتبة ويقدرها
نعم ان في هذه الحياة ما يستحق الحياة ولولا التفائل الذي اوجده الرحمن في فطرة الانسان لكانت الحياة سوداء فالامل موجود لاخر لحظه في الحياة لو قامت الساعه وبيدك فسليه فلتغرسها اذا الامل والحب موجود فب الحيا ة وهناك اناس يستحقون الحب وهناك اشياء تستحق ان نعيش ونتأمل حتى تتحقق الامال
ام علاء القراله
تنحني القسوة ؟؟؟ وتنهار جدرانها، حين تلامس كلمات هذا الكلام الرائع؟
واقول انه من المؤلم جداً ان يبقى الانسان اسيراً لماضيه !!! فلا تحزن؟؟؟
ونقول للذين أُغرِقُو في وحل الهموم ان يستيقظوا !!وطوبا لمن ينسى ومن يتناسى الالم ؟ فمن الاجدر ان نخرج من عقدة الانتقام ، فلا تنتقم !!!
حاول ان تتذكر غدً ؟ فقط ! فالامس موت وغداً حياة والاموات لا يعودون
كم قصيرٌ هو العمر ؟ فاستثمره في نشر ثقافة التسامح؟والايثار ونسيان الالم،لا تبقي في عقلك الا ما يستحق؟ولا تسمح لقلبك الرؤوف ان يضم بين جناحيه الا الاوفياء؟
همس المشاعر
على هذه الأرض ما يستحق الحياة,,عندما نترك انطباعا في قلوب نجعلها تنبض سعادة ولا نتخلى عنها,ونطبع عندهم ذكريات فنظل أحياء في قلوبهم للأبد,ونبني صداقات تصبح من خلالها أرواحنا متصلة بأناس حتى لو غابوا عن أعيننا,نضع حياتهم فوق حياتنا.
طبعا على هذه الارض ما يستحق الحياة اول الحب عشب على غصن ناي وخوف الغزاة من الذكريات الحياة الحق الاغلى والاسمى لكل انسان على الارض
راما العزة
فلنجعل حياتنا أمل وسعادة بابتسامتنا,ليصبح الخريف ربيعا,لنواجه أكبر الصعوبات ولنكسب أكبر قدر من المحبين حولنا,لنستحق الحياة على هذه الأرض
اجمل حياة
سارة
على هذه الارض ما يستحق الحياة عنوان رائع لمفالة غاية في الروحة (المكتوب بينعرف من عنوانه)
على هذه الأرض ما يغرس فينا الفضول الأبدي في الطبيعة الأنسانية الذي يدفعنا نحو كل ما هو مجهول ونحو كل ما هو غامض,انه الفضول الذي يجعلنا نتحمل أقسى ما يمكن لأنفسنا تحمله في سبيل الأستمرار في الحياة,ولا بد من وجود الدافع الروحي والذي هو أسمى من الدوافع الدنيوية يغلغل في أعماقنا ليجعل لحياتنا قيمة.
سمر العزة
اجدت وأبدعت فعلا هناك ما يستحق الحياة وأنت تستحقي الثناء لأنك أضئت سما عمون بكتاباتك المشرقة وأطلقنا عليك في مدرستنا لقب (مدغدغة القلوب ) لما آثرتي وجودت به من كلام منثور وخالد في ذاكرتنا لامس ودغدغ أفئدتنا
بشار عياد استاذ مدرسة
الكلام دا كبـــــــــــــــــــــير والله بعد هالكلام الحلو انشاء الله راح تشتي وتمطر الدنيا بغزارة ورود وجواهر
نبيل خميس
أنت معلمة وانسانة مرهفة الاحساس تزرعين الأمل في من حولك تنيرين الدروب امام الآخرين لا تتواني عن مساعدة الآخرين دون مقابل لطالما زرعت البسمة على شفاه اطفال مرضى السرطان الا تذكرين احتواءك ومحبتك لطالباتك فكنت نعم الأم لهن الام التي تحب ابنتها وتسهل لها جميع امورها عشقتك الطالبات لا بل كل من تعامل معك احبك واحترمك وتمنى ان تستمري معه وامامه ، انت مدرسة لتعليم الانسانية والنقاء لقد زرعت السعادة في نفوسنا أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك
نجاح
عريب الصديقة الوفية التي احب واحترم ,,,كلامك في الحياة رائع واقول وما الحياة الا متاع الغرور,,,علينا ان نعيش بكرامة وعزة ونترفع عن ذوي النفوس التي لا ترى الا ذاتها فقط,,,تستحقين كل الخير والحب والاحترام واتمنى لك كل النجاح والتقدم ةوالعزة,,لانك صاحبة المواقف التي لا تنسى
دلال خريسات
انت الحياة الجميلة ومن عرفك عرف معنى الحياة,,,والحب,,دمت لاهلك وشبابك,,قمة الفهم والادراك ان يفهم الحياة كما وضحتيها في مقالك,,,نورتينا وانار الله دربك
الى عريب الكاتبة
كلام جميل نعم على هذه الارض ما يستحق الحياة.
زيد النوايسة
على هذه الارض ما يستحق الحياة لان الحياةكلها وبرغم مافيهاتستحق الحياة..
السيدة ..
كلامك درر تسلمي كتير
أمل
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
لكل انسان ماض وحاضر ومستقبل يجب أن تتوفر في حياة كل انسان ولا مفر له من هذه الأمور,ومن لم يعرفها لم يعش فيها,ومن لم يستطع التحكم بحاضره لن يعيش حياة جميلة,فجميعنا بشر ولا أحد معصوم عن الخطأ,لكننا نسعى أن نقترب من الكمال الذي لا يتصف به الا الله عز وجل من لا يخطئ أبدا ,الكامل المكمل ذو العزة والجلال.
لكننا نحاول أن نعيش في وسط هذه الغابة ووسط أناس يحاول الكبيرأن يأكل الصغير,ويتجبر القوي فيها على الضعيف,ونسعى أن نحيا حياة نتعايش فيها بحلوها ومرها متشبثين بالصبر والايمان للأقتراب من الأشياء المثلى,فهذه الدنيا لا تعطي ولن تعطي لأحد كل شئ , ولا تقف عند حال واحد,لكن علينا أن نعيش فيها بابتسامة وحب لتبتسم لنا ولنحيا أجمل حياة.
فحبنا للحياة احساس داخلي فطري ينمو في أعماقنا ,يزداد تعلقنا بهذا الاحساس كلما كبرنا ,ففي الحياة ما يجعلنا ان نحبها ونقبل عليها بروح متفائلة ,يقول أحد الشعراء:
ان أراك الناس ضيقا فأطلب الكون الرحب
واحمل الأزهار حبا لعدو وحبيب
واذا القبح تباهى فجمال الكون طيب
وعواء الشر يخبو عند صوت العندليب
وهذا الامر الذي فطرنا عليه بحبنا للحياة,ما هو الا تباعا لغريزة البقاء حيث نفعل كل ما بوسعنا للبقاء فيها على قيد الحياة,والتمسك فيها بقصد الحرص ومحاولة النجاة من المرض مؤمنين بأن لنا أجل لن يؤخر,فنأخذ بأسباب الحياة وعدم نسيان الاخرة لنضفي على قلوبنا الراحه والسعادة والطمأنينة والرضا الى قلوبنا.
ولا ننسى أن هناك الكثير مما يحملنا على التعلق بالحياة ويشدنا اليها ,ويجعلنا نخاف من الخروج منها,الا وهوصلتنا بمن حولنا وحبنا لهم,فنكره أن نغادرها لاننا نخشى ألم الفراق وحرارته,وعندما نفكر بذاتنا وبأنفسنا نسعى وبشتى الطرق للاستمرار في الحياة,فندفع بأنفسنا للوجود من أجل البقاء,نتوثب في نشوة وحماسة فائقة للعيش,فكياننا كله ارادة خالصة للحياة,وان الحياة تبعا لهذا تعد الخير الأسمى مهما يكن من مرارتها وقصرها واضطرابها,,,فنجد أنفسنا نتمسك بها.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة,,عندما نترك انطباعا في قلوب نجعلها تنبض سعادة ولا نتخلى عنها,ونطبع عندهم ذكريات فنظل أحياء في قلوبهم للأبد,ونبني صداقات تصبح من خلالها أرواحنا متصلة بأناس حتى لو غابوا عن أعيننا,نضع حياتهم فوق حياتنا.
على هذه الأرض ما يغرس فينا الفضول الأبدي في الطبيعة الأنسانية الذي يدفعنا نحو كل ما هو مجهول ونحو كل ما هو غامض,انه الفضول الذي يجعلنا نتحمل أقسى ما يمكن لأنفسنا تحمله في سبيل الأستمرار في الحياة,ولا بد من وجود الدافع الروحي والذي هو أسمى من الدوافع الدنيوية يغلغل في أعماقنا ليجعل لحياتنا قيمة.
فلنجعل حياتنا أمل وسعادة بابتسامتنا,ليصبح الخريف ربيعا,لنواجه أكبر الصعوبات ولنكسب أكبر قدر من المحبين حولنا,لنستحق الحياة على هذه الأرض.
التعليقات
نهايةُ أيلولَ
سيّدةٌ تترُكُ الأربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيمٌ يُقلّدُ سِرباً من الكائنات
هتافاتُ شعب لمن يصعدون إلى حتفهم باسمين
وخوفُ الطغاة من الأغنياتْ.
على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ:
على هذه الأرض سيدةُ الأرض
أم البدايات
أم النهايات
كانت تسمى فلسطين
كم انت رائعه يا عريب.......
والحب موجود فب الحيا ة وهناك اناس يستحقون الحب وهناك اشياء تستحق ان نعيش ونتأمل حتى تتحقق الامال
واقول انه من المؤلم جداً ان يبقى الانسان اسيراً لماضيه !!! فلا تحزن؟؟؟
ونقول للذين أُغرِقُو في وحل الهموم ان يستيقظوا !!وطوبا لمن ينسى ومن يتناسى الالم ؟ فمن الاجدر ان نخرج من عقدة الانتقام ، فلا تنتقم !!!
حاول ان تتذكر غدً ؟ فقط ! فالامس موت وغداً حياة والاموات لا يعودون
كم قصيرٌ هو العمر ؟ فاستثمره في نشر ثقافة التسامح؟والايثار ونسيان الالم،لا تبقي في عقلك الا ما يستحق؟ولا تسمح لقلبك الرؤوف ان يضم بين جناحيه الا الاوفياء؟
طبعا على هذه الارض ما يستحق الحياة اول الحب عشب على غصن ناي وخوف الغزاة من الذكريات
الحياة الحق الاغلى والاسمى لكل انسان على الارض
اجمل حياة
على هذه الأرض ما يغرس فينا الفضول الأبدي في الطبيعة الأنسانية الذي يدفعنا نحو كل ما هو مجهول ونحو كل ما هو غامض,انه الفضول الذي يجعلنا نتحمل أقسى ما يمكن لأنفسنا تحمله في سبيل الأستمرار في الحياة,ولا بد من وجود الدافع الروحي والذي هو أسمى من الدوافع الدنيوية يغلغل في أعماقنا ليجعل لحياتنا قيمة.
عشقتك الطالبات لا بل كل من تعامل معك احبك واحترمك وتمنى ان تستمري معه وامامه ، انت مدرسة لتعليم الانسانية والنقاء لقد زرعت السعادة في نفوسنا أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك