ملايين الحجيج في مكة المكرمة،والذين لم يذهبوا هذا العام،تفيض اعينهم من الدمع،لان مكة المكرمة عزيزة،ولابد منها وان طال السفر،وفيض اعينهم كذات فيض اعين الحجاج،فهذا موسم الطهارة.طهارة القلب اولا.
الذي يرى مشهد الملايين في مكة المكرمة والمدينة المنورة،وعرفة وبقية المشاعر،يعرف ان تنظيمهم ليس من فعل البشر،وكل هؤلاء يجتمعون في موقع واحد،واذ تخفق قلوبهم بذكر الله،فإن في قلب كل واحد منهم شكوى ونجوى،وفي كل واحد منهم اقرار بالذنوب، وانه جاء طارقا الباب، لعل الغفران يناله.
للحج نورانيته، وسره المبارك، وقديما كان الحاج يغادر بوسائل غير حديثة فيغيب شهورا،مشيا على الاقدام،او بالقوافل،وهذا يفسر استقبال الحاج بالورد والزينة واغصان الشجرالخضراء عند باب البيت،فقد كان هذا طقسا للمباركة،وتهنئة ايضا بالسلامة من سفر قد لايعود منه.
هذه ايام مباركة،وتستغرب ألا يعود فيها الظالم عن ظلمه، والمتكبرعن كبره،والذي يؤذي الناس بلسانه او بسلطته او يده او جاهه، وكأن قهر الناس لايرتد على القاهر،وهي ايام لاتعرف لماذا يبقى العاق فيها عاقا،والفقير محروما،وقاطع الرحم مصرا على فعله؟؟ هي ايام مباركات،تتصل فيها السماء بالارض،والحجاج بمن لم يحجوا،عير صيام هذه الايام.
ليس من فعل جميل في هذه الايام،كما رفع الظلم عمن ظلمت.الذي يدقق في دفتره،سيجد اسماء ظلمها،بسرقة مالها،او اساءة معاملة،او استصغار او ايذاء،ومن يفعل كل هذا ينسى،ان حقوق الناس المؤجلة لاتغيب ابدا،مهما غطى التطاول في القلب على حقوق الناس،وكراماتهم وكرامات بيوتهم وحرماتهم ايضا.
“لبيك اللهم لبيك” تسمعها من هنا،تشق ظلمانية الصدور،تتردد في الافاق،تغسل النفس،تقول لربها لبيك على بساط العبودية،والاقرار بأنه العبد امام المعبود.هذا فصل في الخطاب.فصل ايضا في النية والاعتقاد،وتبرؤ من كل شخص،كانت تلبية دعوته فوق تلبية دعوة الخالق.
تفيض اعينهم من الدمع،ولان قلوبهم رقيقة،فهذا موسم الاستسقاء من رحمة الله،التي تفرد بها،واسبلها على العصاة ايضا،لان انين خوفهم،وتطلعهم للرحمة والغفران،يأخذهم الى باب التوحيد والاقرار بأن الذي يغفر هو واحد فقط.هكذا تقلب المعصية الى رحمة.
حج هذا العام يأتينا وفي العرب مئات الاف المذبوحين في فلسطين والعراق ولبنان وسورية واليمن ومصر وليبيا وتونس،وكأني بحجاج هذا العام يصيحون صيحة واحدة قائلين:ركعتان في العشق لايصح وضؤوهما الا بالدم.
وكأني بالكعبة لو نطقت لحكت عما سمعته من انين البشر وحروفهم بين يدي ربهم. (الدستور)
ملايين الحجيج في مكة المكرمة،والذين لم يذهبوا هذا العام،تفيض اعينهم من الدمع،لان مكة المكرمة عزيزة،ولابد منها وان طال السفر،وفيض اعينهم كذات فيض اعين الحجاج،فهذا موسم الطهارة.طهارة القلب اولا.
الذي يرى مشهد الملايين في مكة المكرمة والمدينة المنورة،وعرفة وبقية المشاعر،يعرف ان تنظيمهم ليس من فعل البشر،وكل هؤلاء يجتمعون في موقع واحد،واذ تخفق قلوبهم بذكر الله،فإن في قلب كل واحد منهم شكوى ونجوى،وفي كل واحد منهم اقرار بالذنوب، وانه جاء طارقا الباب، لعل الغفران يناله.
للحج نورانيته، وسره المبارك، وقديما كان الحاج يغادر بوسائل غير حديثة فيغيب شهورا،مشيا على الاقدام،او بالقوافل،وهذا يفسر استقبال الحاج بالورد والزينة واغصان الشجرالخضراء عند باب البيت،فقد كان هذا طقسا للمباركة،وتهنئة ايضا بالسلامة من سفر قد لايعود منه.
هذه ايام مباركة،وتستغرب ألا يعود فيها الظالم عن ظلمه، والمتكبرعن كبره،والذي يؤذي الناس بلسانه او بسلطته او يده او جاهه، وكأن قهر الناس لايرتد على القاهر،وهي ايام لاتعرف لماذا يبقى العاق فيها عاقا،والفقير محروما،وقاطع الرحم مصرا على فعله؟؟ هي ايام مباركات،تتصل فيها السماء بالارض،والحجاج بمن لم يحجوا،عير صيام هذه الايام.
ليس من فعل جميل في هذه الايام،كما رفع الظلم عمن ظلمت.الذي يدقق في دفتره،سيجد اسماء ظلمها،بسرقة مالها،او اساءة معاملة،او استصغار او ايذاء،ومن يفعل كل هذا ينسى،ان حقوق الناس المؤجلة لاتغيب ابدا،مهما غطى التطاول في القلب على حقوق الناس،وكراماتهم وكرامات بيوتهم وحرماتهم ايضا.
“لبيك اللهم لبيك” تسمعها من هنا،تشق ظلمانية الصدور،تتردد في الافاق،تغسل النفس،تقول لربها لبيك على بساط العبودية،والاقرار بأنه العبد امام المعبود.هذا فصل في الخطاب.فصل ايضا في النية والاعتقاد،وتبرؤ من كل شخص،كانت تلبية دعوته فوق تلبية دعوة الخالق.
تفيض اعينهم من الدمع،ولان قلوبهم رقيقة،فهذا موسم الاستسقاء من رحمة الله،التي تفرد بها،واسبلها على العصاة ايضا،لان انين خوفهم،وتطلعهم للرحمة والغفران،يأخذهم الى باب التوحيد والاقرار بأن الذي يغفر هو واحد فقط.هكذا تقلب المعصية الى رحمة.
حج هذا العام يأتينا وفي العرب مئات الاف المذبوحين في فلسطين والعراق ولبنان وسورية واليمن ومصر وليبيا وتونس،وكأني بحجاج هذا العام يصيحون صيحة واحدة قائلين:ركعتان في العشق لايصح وضؤوهما الا بالدم.
وكأني بالكعبة لو نطقت لحكت عما سمعته من انين البشر وحروفهم بين يدي ربهم. (الدستور)
ملايين الحجيج في مكة المكرمة،والذين لم يذهبوا هذا العام،تفيض اعينهم من الدمع،لان مكة المكرمة عزيزة،ولابد منها وان طال السفر،وفيض اعينهم كذات فيض اعين الحجاج،فهذا موسم الطهارة.طهارة القلب اولا.
الذي يرى مشهد الملايين في مكة المكرمة والمدينة المنورة،وعرفة وبقية المشاعر،يعرف ان تنظيمهم ليس من فعل البشر،وكل هؤلاء يجتمعون في موقع واحد،واذ تخفق قلوبهم بذكر الله،فإن في قلب كل واحد منهم شكوى ونجوى،وفي كل واحد منهم اقرار بالذنوب، وانه جاء طارقا الباب، لعل الغفران يناله.
للحج نورانيته، وسره المبارك، وقديما كان الحاج يغادر بوسائل غير حديثة فيغيب شهورا،مشيا على الاقدام،او بالقوافل،وهذا يفسر استقبال الحاج بالورد والزينة واغصان الشجرالخضراء عند باب البيت،فقد كان هذا طقسا للمباركة،وتهنئة ايضا بالسلامة من سفر قد لايعود منه.
هذه ايام مباركة،وتستغرب ألا يعود فيها الظالم عن ظلمه، والمتكبرعن كبره،والذي يؤذي الناس بلسانه او بسلطته او يده او جاهه، وكأن قهر الناس لايرتد على القاهر،وهي ايام لاتعرف لماذا يبقى العاق فيها عاقا،والفقير محروما،وقاطع الرحم مصرا على فعله؟؟ هي ايام مباركات،تتصل فيها السماء بالارض،والحجاج بمن لم يحجوا،عير صيام هذه الايام.
ليس من فعل جميل في هذه الايام،كما رفع الظلم عمن ظلمت.الذي يدقق في دفتره،سيجد اسماء ظلمها،بسرقة مالها،او اساءة معاملة،او استصغار او ايذاء،ومن يفعل كل هذا ينسى،ان حقوق الناس المؤجلة لاتغيب ابدا،مهما غطى التطاول في القلب على حقوق الناس،وكراماتهم وكرامات بيوتهم وحرماتهم ايضا.
“لبيك اللهم لبيك” تسمعها من هنا،تشق ظلمانية الصدور،تتردد في الافاق،تغسل النفس،تقول لربها لبيك على بساط العبودية،والاقرار بأنه العبد امام المعبود.هذا فصل في الخطاب.فصل ايضا في النية والاعتقاد،وتبرؤ من كل شخص،كانت تلبية دعوته فوق تلبية دعوة الخالق.
تفيض اعينهم من الدمع،ولان قلوبهم رقيقة،فهذا موسم الاستسقاء من رحمة الله،التي تفرد بها،واسبلها على العصاة ايضا،لان انين خوفهم،وتطلعهم للرحمة والغفران،يأخذهم الى باب التوحيد والاقرار بأن الذي يغفر هو واحد فقط.هكذا تقلب المعصية الى رحمة.
حج هذا العام يأتينا وفي العرب مئات الاف المذبوحين في فلسطين والعراق ولبنان وسورية واليمن ومصر وليبيا وتونس،وكأني بحجاج هذا العام يصيحون صيحة واحدة قائلين:ركعتان في العشق لايصح وضؤوهما الا بالدم.
وكأني بالكعبة لو نطقت لحكت عما سمعته من انين البشر وحروفهم بين يدي ربهم. (الدستور)
التعليقات
اللهم زد بيتك الحرام تشريفا وتعظيما وتكريما وزد من حج واعتمر تشريفا وتكريما. لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
الهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال
اللهم زد بيتك الحرام تشريفا وتعظيما وتكريما وزد من حج واعتمر تشريفا وتكريما. لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
الهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال
طهارة القلب اولا....يجب ان تترجمها طهارة القلم واللسان والعمل..
سلطي حر
بالله لفظك هذا سال من عسل أم قد صببت على افواهنا العسل؟
شكرا جزيلا أخي ماهر فقد أحسنت كثيرا في التعبير
فريد الطعاني - جامعة اليرموك
الله يسعد صباحك ويسعد مساك على هالكلمات وعلى هالمقال الرائع ..بالسياسة انت رائع وبالمقالات الدينة اروع من رائع ..وبالتحقيقات الاجتماعية والتحليلات رهيب..الله يسعدك ويهنيك ويزيدك من نعيمه..
فؤاد حرارة ا(بو ادم)
بارك الله فيك يا استاذ ماهر..مقال جميل
ام عبد العزيز-السعودية
والله اقشعر بدني من كلمات المقال وشوقتني للحج ورؤية الكعبة ..الله يهدي النفوس ..ويخليلك احبابك.
الدكتورة مريم علي
كاتب عظيم..وصحفي محبوب وراقي.
ميساء حسن
اعجبني المقال جدا
منار محمد
والله يا استاذ ماهر بروح الواحد عالعمرة وبعد رجعته منها باسبوع برجع اسوأ من الاول..صاروا يروحوا مش للعبادة صاروا يروحوا عشان يتسوقوا ويشتروا حرامات هيل:))) مع حبي استاذ ماهر
سعيد سمارة
الله يعين يا استاذ ماهر ..هذا العيد عيد حزين عالجميع مذابح وقتل وفقر ودم في الدول العربية..كيف بدنا نفرح ونشعر بفرح العيد..لازم يتحدوا الحجيج ويدعوا لاهلنا بسوريا وفلسطين والعراق ومصر وليبيا ..وبوركت استاذي العزيز
عبدالله العمري
الله ما اجمل لبيك اللهم لبيك..وما اجمل صياغة الكلمات في المقال وتناسقها..الله يخليلنا ياك يا اخ ماهر ابوطير..
سارة
استاذ ماهر تعال درسنا في الكلية والله النا الشرف تكون دكتورنا ..والله لنفهم المواد بسهولة وبحب ..ونجيب اعلى العلامات
غادة وامل ومحمود وانس - طلاب صحافة واعلام
كلمات كلها ذوق وحس جميل ..الله يحققلك امانيك يا رب اخ ماهر.
تمارا عمر /ام ليث
كل عام وانت بألف خير استاذ ماهر ..وانشاءلله ينعاد عليك بالصحة والسلامة والفرح انشاءلله.والله ..والله انا معجب بك جدا ومعجب باخلاقك وذوقك واحترامك لمن يسألك حاجته..الله يكرمك مثل ما اكرمت الناس المحتاجة.
مراد رضا
الله يسعدك ويكرمك ويخليلك اولادك واخوانك واخواتك ووالديك ..ويبعد عنك كل شر وكل هم.
ام احمد خصاونة
في مكة تفيض أعينهم من الدمع
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
في مكة تفيض أعينهم من الدمع
ملايين الحجيج في مكة المكرمة،والذين لم يذهبوا هذا العام،تفيض اعينهم من الدمع،لان مكة المكرمة عزيزة،ولابد منها وان طال السفر،وفيض اعينهم كذات فيض اعين الحجاج،فهذا موسم الطهارة.طهارة القلب اولا.
الذي يرى مشهد الملايين في مكة المكرمة والمدينة المنورة،وعرفة وبقية المشاعر،يعرف ان تنظيمهم ليس من فعل البشر،وكل هؤلاء يجتمعون في موقع واحد،واذ تخفق قلوبهم بذكر الله،فإن في قلب كل واحد منهم شكوى ونجوى،وفي كل واحد منهم اقرار بالذنوب، وانه جاء طارقا الباب، لعل الغفران يناله.
للحج نورانيته، وسره المبارك، وقديما كان الحاج يغادر بوسائل غير حديثة فيغيب شهورا،مشيا على الاقدام،او بالقوافل،وهذا يفسر استقبال الحاج بالورد والزينة واغصان الشجرالخضراء عند باب البيت،فقد كان هذا طقسا للمباركة،وتهنئة ايضا بالسلامة من سفر قد لايعود منه.
هذه ايام مباركة،وتستغرب ألا يعود فيها الظالم عن ظلمه، والمتكبرعن كبره،والذي يؤذي الناس بلسانه او بسلطته او يده او جاهه، وكأن قهر الناس لايرتد على القاهر،وهي ايام لاتعرف لماذا يبقى العاق فيها عاقا،والفقير محروما،وقاطع الرحم مصرا على فعله؟؟ هي ايام مباركات،تتصل فيها السماء بالارض،والحجاج بمن لم يحجوا،عير صيام هذه الايام.
ليس من فعل جميل في هذه الايام،كما رفع الظلم عمن ظلمت.الذي يدقق في دفتره،سيجد اسماء ظلمها،بسرقة مالها،او اساءة معاملة،او استصغار او ايذاء،ومن يفعل كل هذا ينسى،ان حقوق الناس المؤجلة لاتغيب ابدا،مهما غطى التطاول في القلب على حقوق الناس،وكراماتهم وكرامات بيوتهم وحرماتهم ايضا.
“لبيك اللهم لبيك” تسمعها من هنا،تشق ظلمانية الصدور،تتردد في الافاق،تغسل النفس،تقول لربها لبيك على بساط العبودية،والاقرار بأنه العبد امام المعبود.هذا فصل في الخطاب.فصل ايضا في النية والاعتقاد،وتبرؤ من كل شخص،كانت تلبية دعوته فوق تلبية دعوة الخالق.
تفيض اعينهم من الدمع،ولان قلوبهم رقيقة،فهذا موسم الاستسقاء من رحمة الله،التي تفرد بها،واسبلها على العصاة ايضا،لان انين خوفهم،وتطلعهم للرحمة والغفران،يأخذهم الى باب التوحيد والاقرار بأن الذي يغفر هو واحد فقط.هكذا تقلب المعصية الى رحمة.
حج هذا العام يأتينا وفي العرب مئات الاف المذبوحين في فلسطين والعراق ولبنان وسورية واليمن ومصر وليبيا وتونس،وكأني بحجاج هذا العام يصيحون صيحة واحدة قائلين:ركعتان في العشق لايصح وضؤوهما الا بالدم.
وكأني بالكعبة لو نطقت لحكت عما سمعته من انين البشر وحروفهم بين يدي ربهم. (الدستور)
التعليقات
أم قد صببت على افواهنا العسل؟
شكرا جزيلا أخي ماهر فقد أحسنت كثيرا في التعبير