أمس تلقيت اتصالاً من أحد القراء: ما تأثير تعادل منتخبنا الوطني مع قطر على حظوظنا بتصفيات كأس العالم؟ .. في الوقت الذي بادرت بالإجابة، حيث أن المباراة ودية، ولا علاقة لها بالتصفيات، قاطعني: تقولون في الاعلام أن منتخبنا أقوى بكثير من منتخب عُمان وأننا سنفوز!.
ما ذهب اليه صديقي المتصل هو الموضوع ذاته الذي جهدت قبل أيام لكي أوضحه لوالدتي، فهي كانت على قناعة بأن المباراة الودية مع المنتخب القطري كانت مرتبطة في التصفيات، وعلى قناعة أكبر بفوز منتخبنا على نظيره العُماني، وعندما كنت أحاول تغيير وجهة الحوار بالاستفسار عن حالتها الصحية كانت تقاطعني: أنتم في الاعلام تقولون انه منتخبنا راح يوصل كأس العالم!.
قبل أيام حاولت اقناع والدتي بأن الطريق لا يزال طويلاً والمنافسة صعبة للغاية، وامس جهدت وأنا أشرح لصديقي -المتصل- بأن حظوظ منتخبنا الوطني لا تتوقف على نتيجة مباراة بل على مشوار طويل وشاق، ما أكد أهمية الاشارة الى نقطة غاية في الأهمية: المنتخب الوطني بحاجة ماسة الى الدعم والمؤازرة لا الضغط والتهويل!.
نعم، هل يدرك بعض الزملاء الاعلاميين بأنهم يضاعفون الضغط على النشامى وهنا أخص بالتحديد أحد الزملاء في القناة الرياضية الذي يترك مهمته الرئيسة في التعليق على مباريات الكأس للاسهاب بصورة مبالغ فيها عن المنتخب الوطني وحظوظه، وفي كل جملة يختم: سنشرب القهوة في البرازيل حيث تقام نهائيات المونديال!.
لنرفع الضغط عن النشامى ولنمنحهم المزيد من الهدوء، ذلك أن مهمتهم المقبلة أمام المنتخب العُماني بحاجة الى التركيز والتركيز، مع التأكيد أن المشوار نحو البرازيل لا يتوقف على مباراة واحدة، فهل نرفع الضغط عن النشامى؟.
الرأي
أمس تلقيت اتصالاً من أحد القراء: ما تأثير تعادل منتخبنا الوطني مع قطر على حظوظنا بتصفيات كأس العالم؟ .. في الوقت الذي بادرت بالإجابة، حيث أن المباراة ودية، ولا علاقة لها بالتصفيات، قاطعني: تقولون في الاعلام أن منتخبنا أقوى بكثير من منتخب عُمان وأننا سنفوز!.
ما ذهب اليه صديقي المتصل هو الموضوع ذاته الذي جهدت قبل أيام لكي أوضحه لوالدتي، فهي كانت على قناعة بأن المباراة الودية مع المنتخب القطري كانت مرتبطة في التصفيات، وعلى قناعة أكبر بفوز منتخبنا على نظيره العُماني، وعندما كنت أحاول تغيير وجهة الحوار بالاستفسار عن حالتها الصحية كانت تقاطعني: أنتم في الاعلام تقولون انه منتخبنا راح يوصل كأس العالم!.
قبل أيام حاولت اقناع والدتي بأن الطريق لا يزال طويلاً والمنافسة صعبة للغاية، وامس جهدت وأنا أشرح لصديقي -المتصل- بأن حظوظ منتخبنا الوطني لا تتوقف على نتيجة مباراة بل على مشوار طويل وشاق، ما أكد أهمية الاشارة الى نقطة غاية في الأهمية: المنتخب الوطني بحاجة ماسة الى الدعم والمؤازرة لا الضغط والتهويل!.
نعم، هل يدرك بعض الزملاء الاعلاميين بأنهم يضاعفون الضغط على النشامى وهنا أخص بالتحديد أحد الزملاء في القناة الرياضية الذي يترك مهمته الرئيسة في التعليق على مباريات الكأس للاسهاب بصورة مبالغ فيها عن المنتخب الوطني وحظوظه، وفي كل جملة يختم: سنشرب القهوة في البرازيل حيث تقام نهائيات المونديال!.
لنرفع الضغط عن النشامى ولنمنحهم المزيد من الهدوء، ذلك أن مهمتهم المقبلة أمام المنتخب العُماني بحاجة الى التركيز والتركيز، مع التأكيد أن المشوار نحو البرازيل لا يتوقف على مباراة واحدة، فهل نرفع الضغط عن النشامى؟.
الرأي
أمس تلقيت اتصالاً من أحد القراء: ما تأثير تعادل منتخبنا الوطني مع قطر على حظوظنا بتصفيات كأس العالم؟ .. في الوقت الذي بادرت بالإجابة، حيث أن المباراة ودية، ولا علاقة لها بالتصفيات، قاطعني: تقولون في الاعلام أن منتخبنا أقوى بكثير من منتخب عُمان وأننا سنفوز!.
ما ذهب اليه صديقي المتصل هو الموضوع ذاته الذي جهدت قبل أيام لكي أوضحه لوالدتي، فهي كانت على قناعة بأن المباراة الودية مع المنتخب القطري كانت مرتبطة في التصفيات، وعلى قناعة أكبر بفوز منتخبنا على نظيره العُماني، وعندما كنت أحاول تغيير وجهة الحوار بالاستفسار عن حالتها الصحية كانت تقاطعني: أنتم في الاعلام تقولون انه منتخبنا راح يوصل كأس العالم!.
قبل أيام حاولت اقناع والدتي بأن الطريق لا يزال طويلاً والمنافسة صعبة للغاية، وامس جهدت وأنا أشرح لصديقي -المتصل- بأن حظوظ منتخبنا الوطني لا تتوقف على نتيجة مباراة بل على مشوار طويل وشاق، ما أكد أهمية الاشارة الى نقطة غاية في الأهمية: المنتخب الوطني بحاجة ماسة الى الدعم والمؤازرة لا الضغط والتهويل!.
نعم، هل يدرك بعض الزملاء الاعلاميين بأنهم يضاعفون الضغط على النشامى وهنا أخص بالتحديد أحد الزملاء في القناة الرياضية الذي يترك مهمته الرئيسة في التعليق على مباريات الكأس للاسهاب بصورة مبالغ فيها عن المنتخب الوطني وحظوظه، وفي كل جملة يختم: سنشرب القهوة في البرازيل حيث تقام نهائيات المونديال!.
لنرفع الضغط عن النشامى ولنمنحهم المزيد من الهدوء، ذلك أن مهمتهم المقبلة أمام المنتخب العُماني بحاجة الى التركيز والتركيز، مع التأكيد أن المشوار نحو البرازيل لا يتوقف على مباراة واحدة، فهل نرفع الضغط عن النشامى؟.
الرأي
التعليقات
الله يوفق النشامى و اكيد برفعوا الراس و احلى تحية للنشامى
فدى الاردن
كل التوفيق للمنتخب الوطني الأردن بالفوز على شقيقه العمااني ..... وان شاء االله النشاااااااااااااااامى قدها وقدود
ااااااااااااااابن االدرووووووووووووع ااااااالدعجة
روح العب بـ بدل ما تلعب بالمصاري
المنتخب الوطني ربنا يوفقه احنا صارلنا من مباراة استراليا بنستنى هذه المباراه
ربنا من فوق يوفقهم
الى 1
اتمنى الفوز للنشامى ،بس يا عمي النشامى دايما بطلعوا فوق فوق وبعديها فجأة بنزلوا تحت .
لازم ايكون في ارشاد نفسي للفريق ودعمهم معنوين قبل الدعم المادي
ابو جود
عزيزى الكاتب
اتمنى من الله التوفيق دائما لنشامى الوطن
ولكن ارجو ايضا ان يتم اختيار الاعلاميين المرافقين للبعثه ممن يخافون الله
وسؤال صغير الا يوجد بالاردن الا محمد قدرى ؟؟؟؟؟!!!!
والا يوجد الا محمد الوكيل ؟؟؟؟!!!!
حفظ الله الاردن وشعبه
مراقب
.. أرفعوا الضغط عن النشامى
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
.. أرفعوا الضغط عن النشامى
أمس تلقيت اتصالاً من أحد القراء: ما تأثير تعادل منتخبنا الوطني مع قطر على حظوظنا بتصفيات كأس العالم؟ .. في الوقت الذي بادرت بالإجابة، حيث أن المباراة ودية، ولا علاقة لها بالتصفيات، قاطعني: تقولون في الاعلام أن منتخبنا أقوى بكثير من منتخب عُمان وأننا سنفوز!.
ما ذهب اليه صديقي المتصل هو الموضوع ذاته الذي جهدت قبل أيام لكي أوضحه لوالدتي، فهي كانت على قناعة بأن المباراة الودية مع المنتخب القطري كانت مرتبطة في التصفيات، وعلى قناعة أكبر بفوز منتخبنا على نظيره العُماني، وعندما كنت أحاول تغيير وجهة الحوار بالاستفسار عن حالتها الصحية كانت تقاطعني: أنتم في الاعلام تقولون انه منتخبنا راح يوصل كأس العالم!.
قبل أيام حاولت اقناع والدتي بأن الطريق لا يزال طويلاً والمنافسة صعبة للغاية، وامس جهدت وأنا أشرح لصديقي -المتصل- بأن حظوظ منتخبنا الوطني لا تتوقف على نتيجة مباراة بل على مشوار طويل وشاق، ما أكد أهمية الاشارة الى نقطة غاية في الأهمية: المنتخب الوطني بحاجة ماسة الى الدعم والمؤازرة لا الضغط والتهويل!.
نعم، هل يدرك بعض الزملاء الاعلاميين بأنهم يضاعفون الضغط على النشامى وهنا أخص بالتحديد أحد الزملاء في القناة الرياضية الذي يترك مهمته الرئيسة في التعليق على مباريات الكأس للاسهاب بصورة مبالغ فيها عن المنتخب الوطني وحظوظه، وفي كل جملة يختم: سنشرب القهوة في البرازيل حيث تقام نهائيات المونديال!.
لنرفع الضغط عن النشامى ولنمنحهم المزيد من الهدوء، ذلك أن مهمتهم المقبلة أمام المنتخب العُماني بحاجة الى التركيز والتركيز، مع التأكيد أن المشوار نحو البرازيل لا يتوقف على مباراة واحدة، فهل نرفع الضغط عن النشامى؟.
الرأي
التعليقات
المنتخب الوطني ربنا يوفقه احنا صارلنا من مباراة استراليا بنستنى هذه المباراه
ربنا من فوق يوفقهم
لازم ايكون في ارشاد نفسي للفريق ودعمهم معنوين قبل الدعم المادي
اتمنى من الله التوفيق دائما لنشامى الوطن
ولكن ارجو ايضا ان يتم اختيار الاعلاميين المرافقين للبعثه ممن يخافون الله
وسؤال صغير الا يوجد بالاردن الا محمد قدرى ؟؟؟؟؟!!!!
والا يوجد الا محمد الوكيل ؟؟؟؟!!!!
حفظ الله الاردن وشعبه