للبيوت حرمة، و للبيوت سياج اخلاقي واجتماعي لا يجوز مسه، بأي حال من الأحوال، وتحت أي تفسير من التفسيرات السياسية أو غيرها من تفسيرات طارئة على قيم الناس والبلد.
مناسبة الكلام ما رأيناه من فن جديد عند بعض المعارضة، التي قررت ترك الاعتصامات أمام المؤسسات أو في مواقع عامة، والانتقال الى بيوت المسؤولين واحدا تلو الآخر، وقد جاءت البداية ببيت عماد فاخوري مدير مكتب الملك، ثم بيت العين عبدالرؤوف الروابدة، مع تعهد بالوصول إلى بقية بيوت المسؤولين، بالدور باعتبار ان الدولة غائبة وتتفرج على المشهد.
بعض اللذين وقفوا عند بيت فاخوري والصور توثق ذلك، حركوا أصبعهم الأوسط في وجه سكان البيت، ورفعوا يدهم اليمنى بطريقة غير اخلاقية في وجه ساكنيه، فهل هذا عمل سياسي،ام خرق لحرمة البيت، وماهو موقف القيمة الاجتماعية والعشائرية من هكذا تصرفات تقول لنا ان هؤلاء الذين يريدون اصلاح شأننا، وهذا نموذج من تصرفاتهم؟!.
إذا كنت تريد ان تحاكم مسؤولا حاليا او سابقا، فحاكمه سياسياً، او ابحث عن ادلة فساده، او تقدم بشكوى الى المدعي العام،او احضر لنا كشفا بممتلكاته لنقول : إن ثروته فوق رواتبه، وعندها سنتفق مع الجميع حول محاكمته، وقطع يده ايضا، فالمسؤول ليس مقدسا.
ماعلاقة البيوت والسيدات والأطفال والآباء بهكذا تصرفات، وأين القيم الاجتماعية التي تجعل البيت حرماً آمناً في المفهوم الاجتماعي والسياسي والقيمي في بلدنا الذي اعتز دوما بهذه القيم التي تجعل البيوت حرمات؟!.
في المفهوم الاجتماعي يلجأ القاتل احيانا الى بيت والد إنسان قتله، فيجيره، وهو قاتل ولده، فماذا تقول هذه القيمة العظيمة، سوى ان البيت ُمحصن وُمصان وله حرمته، لساكنيه وجيرانه وداخليه، فالبيت يعني الشرف والعرض والعائلة؟!.
هذا يقول إن على كل مسؤول اليوم ان يستعين بعشيرته لحماية نفسه، وقد رأينا استفزازا شديدا عند فواخرية السلط دفاعا عن ابنهم،واستفزازا شديدا عند عشيرة الراوبدة وعشائر الشمال عامة دفاعا عن الروابدة، وهذا يقول ان الدولة لم تعد تحمي احدا، ويقول اننا قد نجد انفسنا غدا امام فتنة عشائرية بين الناس، باعتبار ان المتظاهر من عشيرة سمحت لابنها ان يهتك حرمة بيت مسؤول من عشيرة اخرى.
كل هذا مقدمة لخراب كبير، لا يبقي ولا يذر، وهذا ليس عملا سياسيا ابدا، مهما قيل في تبريراته.
هذا الوضع خطير جدا ويقودنا إلى فتنة بين الناس، ولربما هذا هو القصد، أي اغراق البلد في حرب أهلية.
الدستور
للبيوت حرمة، و للبيوت سياج اخلاقي واجتماعي لا يجوز مسه، بأي حال من الأحوال، وتحت أي تفسير من التفسيرات السياسية أو غيرها من تفسيرات طارئة على قيم الناس والبلد.
مناسبة الكلام ما رأيناه من فن جديد عند بعض المعارضة، التي قررت ترك الاعتصامات أمام المؤسسات أو في مواقع عامة، والانتقال الى بيوت المسؤولين واحدا تلو الآخر، وقد جاءت البداية ببيت عماد فاخوري مدير مكتب الملك، ثم بيت العين عبدالرؤوف الروابدة، مع تعهد بالوصول إلى بقية بيوت المسؤولين، بالدور باعتبار ان الدولة غائبة وتتفرج على المشهد.
بعض اللذين وقفوا عند بيت فاخوري والصور توثق ذلك، حركوا أصبعهم الأوسط في وجه سكان البيت، ورفعوا يدهم اليمنى بطريقة غير اخلاقية في وجه ساكنيه، فهل هذا عمل سياسي،ام خرق لحرمة البيت، وماهو موقف القيمة الاجتماعية والعشائرية من هكذا تصرفات تقول لنا ان هؤلاء الذين يريدون اصلاح شأننا، وهذا نموذج من تصرفاتهم؟!.
إذا كنت تريد ان تحاكم مسؤولا حاليا او سابقا، فحاكمه سياسياً، او ابحث عن ادلة فساده، او تقدم بشكوى الى المدعي العام،او احضر لنا كشفا بممتلكاته لنقول : إن ثروته فوق رواتبه، وعندها سنتفق مع الجميع حول محاكمته، وقطع يده ايضا، فالمسؤول ليس مقدسا.
ماعلاقة البيوت والسيدات والأطفال والآباء بهكذا تصرفات، وأين القيم الاجتماعية التي تجعل البيت حرماً آمناً في المفهوم الاجتماعي والسياسي والقيمي في بلدنا الذي اعتز دوما بهذه القيم التي تجعل البيوت حرمات؟!.
في المفهوم الاجتماعي يلجأ القاتل احيانا الى بيت والد إنسان قتله، فيجيره، وهو قاتل ولده، فماذا تقول هذه القيمة العظيمة، سوى ان البيت ُمحصن وُمصان وله حرمته، لساكنيه وجيرانه وداخليه، فالبيت يعني الشرف والعرض والعائلة؟!.
هذا يقول إن على كل مسؤول اليوم ان يستعين بعشيرته لحماية نفسه، وقد رأينا استفزازا شديدا عند فواخرية السلط دفاعا عن ابنهم،واستفزازا شديدا عند عشيرة الراوبدة وعشائر الشمال عامة دفاعا عن الروابدة، وهذا يقول ان الدولة لم تعد تحمي احدا، ويقول اننا قد نجد انفسنا غدا امام فتنة عشائرية بين الناس، باعتبار ان المتظاهر من عشيرة سمحت لابنها ان يهتك حرمة بيت مسؤول من عشيرة اخرى.
كل هذا مقدمة لخراب كبير، لا يبقي ولا يذر، وهذا ليس عملا سياسيا ابدا، مهما قيل في تبريراته.
هذا الوضع خطير جدا ويقودنا إلى فتنة بين الناس، ولربما هذا هو القصد، أي اغراق البلد في حرب أهلية.
الدستور
للبيوت حرمة، و للبيوت سياج اخلاقي واجتماعي لا يجوز مسه، بأي حال من الأحوال، وتحت أي تفسير من التفسيرات السياسية أو غيرها من تفسيرات طارئة على قيم الناس والبلد.
مناسبة الكلام ما رأيناه من فن جديد عند بعض المعارضة، التي قررت ترك الاعتصامات أمام المؤسسات أو في مواقع عامة، والانتقال الى بيوت المسؤولين واحدا تلو الآخر، وقد جاءت البداية ببيت عماد فاخوري مدير مكتب الملك، ثم بيت العين عبدالرؤوف الروابدة، مع تعهد بالوصول إلى بقية بيوت المسؤولين، بالدور باعتبار ان الدولة غائبة وتتفرج على المشهد.
بعض اللذين وقفوا عند بيت فاخوري والصور توثق ذلك، حركوا أصبعهم الأوسط في وجه سكان البيت، ورفعوا يدهم اليمنى بطريقة غير اخلاقية في وجه ساكنيه، فهل هذا عمل سياسي،ام خرق لحرمة البيت، وماهو موقف القيمة الاجتماعية والعشائرية من هكذا تصرفات تقول لنا ان هؤلاء الذين يريدون اصلاح شأننا، وهذا نموذج من تصرفاتهم؟!.
إذا كنت تريد ان تحاكم مسؤولا حاليا او سابقا، فحاكمه سياسياً، او ابحث عن ادلة فساده، او تقدم بشكوى الى المدعي العام،او احضر لنا كشفا بممتلكاته لنقول : إن ثروته فوق رواتبه، وعندها سنتفق مع الجميع حول محاكمته، وقطع يده ايضا، فالمسؤول ليس مقدسا.
ماعلاقة البيوت والسيدات والأطفال والآباء بهكذا تصرفات، وأين القيم الاجتماعية التي تجعل البيت حرماً آمناً في المفهوم الاجتماعي والسياسي والقيمي في بلدنا الذي اعتز دوما بهذه القيم التي تجعل البيوت حرمات؟!.
في المفهوم الاجتماعي يلجأ القاتل احيانا الى بيت والد إنسان قتله، فيجيره، وهو قاتل ولده، فماذا تقول هذه القيمة العظيمة، سوى ان البيت ُمحصن وُمصان وله حرمته، لساكنيه وجيرانه وداخليه، فالبيت يعني الشرف والعرض والعائلة؟!.
هذا يقول إن على كل مسؤول اليوم ان يستعين بعشيرته لحماية نفسه، وقد رأينا استفزازا شديدا عند فواخرية السلط دفاعا عن ابنهم،واستفزازا شديدا عند عشيرة الراوبدة وعشائر الشمال عامة دفاعا عن الروابدة، وهذا يقول ان الدولة لم تعد تحمي احدا، ويقول اننا قد نجد انفسنا غدا امام فتنة عشائرية بين الناس، باعتبار ان المتظاهر من عشيرة سمحت لابنها ان يهتك حرمة بيت مسؤول من عشيرة اخرى.
كل هذا مقدمة لخراب كبير، لا يبقي ولا يذر، وهذا ليس عملا سياسيا ابدا، مهما قيل في تبريراته.
هذا الوضع خطير جدا ويقودنا إلى فتنة بين الناس، ولربما هذا هو القصد، أي اغراق البلد في حرب أهلية.
الدستور
التعليقات
هذا الكلام فيه حكمه وعلى الحراك ان يكون موزون وفيه حكمه ونحن لا نحتمل اي خراب الى لحمتنا الاجتماعيه فليكن الحراك اصلاحيا وحضاريا
د خالد الطراونه
لا فض فوك ياماهر..انها مهزلة وكارثة من اخر طرز..وأين شيوخ ووجهاء العشائر لمنع المتهورين من أبنائهم وهذه المراهقة الصبيانية التي لا تقود الا الى ايقاظ فتنة لا سمح الله في وطننا وهو ما لا نطيقه
سليمان البرماوي
تعدي حرمه البيت عندما تدخل في ملكيه صاحب البيت او داخل اراضيه ولكن في الدول الديموقراطيه فلك الحق في الاحتجاج في اي مكان عام حتا لو امام منزل يحق للمواطن ان يعبر عن سخطه عندما لا تسمعه الحكومه و عندما لا يستطيع ان يقابل مسوؤل فيلجا الى امام منزله ليصل صوته
..
كمال
كلامك صحيح بس ليش البلطجية يتجمعوا على رجال كبير في السن و يضربوه ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صخر
انا ضد جميع اشكال الاعتصامات والاجتماعات والمؤتمرات حتى ....بالنسبة ...اللي حضرتك مستحي تحكيها, انزل على الشوارع وشوف بدل ما تضلك قاعد ...: هاي ثقافة الشعب
مبعبص
دائما تقول حقائق (وليس حقيقه). كلام فى الصميم
ميشيل
كلام رائع ليت الجميع يفهمة ...وخاصة ...غير الحقيقية....
محمد الروابدة
هههه كلامك صحيح, الا اذا صار الشارع واللي فيه من ضمن المنزل في رأي الكاتب!
الى 2
كفى ... يا ماهر . ولست أحرص منهم على البلد اللهم إلا ان يكون حرصك ...
صادق في زمن الكذابين
يظهر إنه نحنا الفواخرية صار حيطنا واطي ،،،، عيدوها من شان الله ،،، والرجاء من كبار عشيرتنا عدم التدخل ،،،، والله انكوا رجال يا الصرايحة
الفواخرية
يظهر إنه نحنا الفواخرية صار حيطنا واطي ،،،، عيدوها من شان الله ،،، والرجاء من كبار عشيرتنا عدم التدخل ،،،، والله انكوا رجال يا الصرايحة
الفواخرية
لا فض فوك والله اصبت كبد الحقيقه اين هيبه الدوله ذهبت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد قاسم النمراوي
not important
big deal
الله حيو شباب الصريح والشمال والله انكو رجال
ابن عمان
الله حيو شباب الصريح والشمال والله انكو رجال
ابن عمان
الله يسعد صباحك ومساك يا استاذ ماهر والله انك انسان عظيم..الله يبعد عنا الفتن والمشاكل في الاردن الحبيب وانا متاكد انه كل المشاكل اللي بتصير عشان يخربوا امن هالبلد..الله يديم الاردن بامنه وامانه وبشعبه وفيك يا اروع كاتب .
ال المومني
انا بصراحة فلسطيني الاصل ومولود في الاردن وحياتنا كلها في الاردن ويعز علي وعلى اي فلسطيني ان يصيب او يمس الاردن سوء..وهذا ليس مجاملة بل حقيقة موجودة عند كل الفلسطينين ..ادعوا الله ان يبعد المشاكل والفتن عن هذا البلد ويحميه ويحمي من فيه ..والله يبث ويعيد المحبة بين العشائر اللي تعتبر واجهة مشرفة للاردن
من فلسطين والاردن
منذ متى كنا نسمع فيه قصص التعدي على بيوت الاخرين وبالاخص ان كانوا نوابا او وزراء..لهذه الدرجة اصبحنا نفتقد للاخلاق والاحترام مهما كان السبب ..اشكرك استاذ ماهر
منذ متى
البعض يستخدم سياسة الفوضى الخلاقة للقضاء على المطالب العادلة بمحاربة الفساد ومحكامة الفاسدين وتحقيق الاصلاح الحقيقي
ابو عمر - الشاطر يفهم
ماعلاقة البيوت والسيدات والأطفال والآباء بهكذا تصرفات، وأين القيم الاجتماعية التي تجعل البيت حرماً آمناً في المفهوم الاجتماعي والسياسي والقيمي في بلدنا الذي اعتز دوما بهذه القيم التي تجعل البيوت حرمات؟!.الله يحميك لهذا الوطن اخ ماهر ويكثر من امثالك.
بني عيسى
عيب والله اللي بصير عشائر تذبح بعض..وهتك حرمات..وقتل ونهب ..ارحمونا وبكفي اللي فينا مش ناقصنا حرب اهلية لانه الشعب ما رح يتحمل هالضغوطات يا عشائر الاردن.
بنت من الفواخرية
الذي يحدث في الاردن غريب لم نكن نسمع بتعدي العشائر على بعضهم البعض وكان القانون هو الذي ياخد حقوقنا والحمدلله مع التطور في كل شيء تطورت الامور الى اللجوء للقوة والضرب وتجاهل القانون .زمن اغبر
من مادبا
الله يرحمنا ..ويديم الامن والامان..والله ان المشاكل كلها توصية لاثارة الخراب والمشاكل...في الاردن الحبيب .الله يسعد مساك استاذ ماهر
سالم عنيزات
مقال اكثر من رائع ويجب اعتقال من قام بهذة الاعتصامات واذا الحكومة مش قادرة تحمى الناس تقول لنا
عماني
يا رب بدعي من كل قلبي انه جلالة الملك يرجع قرار التجنيد ويضب هالشباب الصايعة المايعة الفاضية بس للتخريب واثارة الفتن ..اشكرك اخ ماهر مقال في الصميم..وبصراحة لازم الصحفيين والكتاب يكونوا يد واحدة باقلامهم لحماية الاردن من هالفوضى والحرية الزايدة.
يا رب
وهل الشارع اصبح بيتا اوملكا لهم
نايف
المضحك بالموضوع ان عماد فاخوري لا ينسب نفسه للسلط فكيف لفواخرية السلط الدفاع عنه؟؟؟
تنويه
كله يا ساده ياكرام من الامن الناعم الي خله هيك ناس يلعب زي ما بده وشكرا للكاتب على اليضاح الحقيقي للناس هاي
واحد مقهور
والله من الحرية الزايدة والدلع في الاردن صار الواحد اذا ضيع زر قميصة يعتصم ويتظاهر وسكر الشوارع ..اشكرك اخي ماهر مقال روعة
انور
مقال جميل
عبد الله صبرة
روعة روعة استاذ ماهر.
الاء العلاونة
هتك حرمة البيوت تمهيداً لحرب أهلية
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
هتك حرمة البيوت تمهيداً لحرب أهلية
للبيوت حرمة، و للبيوت سياج اخلاقي واجتماعي لا يجوز مسه، بأي حال من الأحوال، وتحت أي تفسير من التفسيرات السياسية أو غيرها من تفسيرات طارئة على قيم الناس والبلد.
مناسبة الكلام ما رأيناه من فن جديد عند بعض المعارضة، التي قررت ترك الاعتصامات أمام المؤسسات أو في مواقع عامة، والانتقال الى بيوت المسؤولين واحدا تلو الآخر، وقد جاءت البداية ببيت عماد فاخوري مدير مكتب الملك، ثم بيت العين عبدالرؤوف الروابدة، مع تعهد بالوصول إلى بقية بيوت المسؤولين، بالدور باعتبار ان الدولة غائبة وتتفرج على المشهد.
بعض اللذين وقفوا عند بيت فاخوري والصور توثق ذلك، حركوا أصبعهم الأوسط في وجه سكان البيت، ورفعوا يدهم اليمنى بطريقة غير اخلاقية في وجه ساكنيه، فهل هذا عمل سياسي،ام خرق لحرمة البيت، وماهو موقف القيمة الاجتماعية والعشائرية من هكذا تصرفات تقول لنا ان هؤلاء الذين يريدون اصلاح شأننا، وهذا نموذج من تصرفاتهم؟!.
إذا كنت تريد ان تحاكم مسؤولا حاليا او سابقا، فحاكمه سياسياً، او ابحث عن ادلة فساده، او تقدم بشكوى الى المدعي العام،او احضر لنا كشفا بممتلكاته لنقول : إن ثروته فوق رواتبه، وعندها سنتفق مع الجميع حول محاكمته، وقطع يده ايضا، فالمسؤول ليس مقدسا.
ماعلاقة البيوت والسيدات والأطفال والآباء بهكذا تصرفات، وأين القيم الاجتماعية التي تجعل البيت حرماً آمناً في المفهوم الاجتماعي والسياسي والقيمي في بلدنا الذي اعتز دوما بهذه القيم التي تجعل البيوت حرمات؟!.
في المفهوم الاجتماعي يلجأ القاتل احيانا الى بيت والد إنسان قتله، فيجيره، وهو قاتل ولده، فماذا تقول هذه القيمة العظيمة، سوى ان البيت ُمحصن وُمصان وله حرمته، لساكنيه وجيرانه وداخليه، فالبيت يعني الشرف والعرض والعائلة؟!.
هذا يقول إن على كل مسؤول اليوم ان يستعين بعشيرته لحماية نفسه، وقد رأينا استفزازا شديدا عند فواخرية السلط دفاعا عن ابنهم،واستفزازا شديدا عند عشيرة الراوبدة وعشائر الشمال عامة دفاعا عن الروابدة، وهذا يقول ان الدولة لم تعد تحمي احدا، ويقول اننا قد نجد انفسنا غدا امام فتنة عشائرية بين الناس، باعتبار ان المتظاهر من عشيرة سمحت لابنها ان يهتك حرمة بيت مسؤول من عشيرة اخرى.
كل هذا مقدمة لخراب كبير، لا يبقي ولا يذر، وهذا ليس عملا سياسيا ابدا، مهما قيل في تبريراته.
هذا الوضع خطير جدا ويقودنا إلى فتنة بين الناس، ولربما هذا هو القصد، أي اغراق البلد في حرب أهلية.
الدستور
التعليقات
..