تبدو العلاقات الأردنية الايرانية في أسوأ حالاتها، والأردن لا يعين سفيرا في طهران إلى يومنا هذا، والخارجية الايرانية لا تنجح في أخذ موافقة الأردن على استقبال دبلوماسي ايراني عادي، من أجل التوطئة لزيارة وزير الخارجية الايراني إلى عمان، وهي الزيارة التي لم تتم حتى يومنا هذا.
لا يبدو ان العلاقة الأردنية الايرانية مؤهلة حتى اليوم للانعاش، وبرغم محاولات الايرانيين انعاشها، الا ان هناك صدا كبيرا من عمان،لاعتبارات أردنية وعربية وعالمية، والعلاقة بين البلدين بدأت انهيارها بعد اصطفاف الأردن الى جانب صدام حسين في حربه ضد إيران،واستمرت إلى يومنا هذا ، مرورا بمحطات طرد دبلوماسيين وتبادل الاتهامات حول التدخل في الشؤون الداخلية.
الأردن طرد دبلوماسيين سابقا، فيما احتجت طهران على تصريحات لسفير أردني سابق ، برغم ميوله الاسلامية، مما ادى الى سحب السفير انذاك واعادته الى المركز، و الواضح ان الشكوك بين الطرفين كبيرة جدا، إلى درجة عدم قبول الملك قبل فترة لدعوة من الرئيس الايراني لزيارة طهران، وعدم استقبال دبلوماسي برتبة مساعد في عمان، والمؤكد هنا ان السلبية التي تعصف بالعلاقة، لها امتداد عربي.
أبرز ما في حديقة العلاقات الخلفية بين البلدين، التوتر الناشئ بين ايران والسعودية والامارات، وموقف الأردن ايضا الداعم للبحرين،وهي ظلال خليجية تركت اثرا حادا على العلاقات، بالاضافة الى اصطفاف الاردن في المحور الذي يمكن تسميته بمحور المناددة لمحور دمشق طهران حزب الله،وعلى هذا فان تعقيدات العلاقة بين البلدين كبيرة.
محللون في عمان يعتقدون ان ارسال سفير أردني الى طهران أمر ضروري ؛ لانه أمر دبلوماسي، ولا يغير في موقف الأردن من سياسات طهران، ولانه كان هناك سفير أساسا، حتى في عز التوترات بين عمان وطهران، ووجود السفير، امر مكمل لظاهر العلاقات الدبلوماسية،ولا يعني بأي حال من الأحوال تغيير في عمق الموقف الأردني.
طهران بدورها عليها ان تستفيد من اتصالات الأردن على المستوى العربي والعالمي، وإذا ارادت التخفيف من وطأة حصارها من جانب قوى كبرى، فعليها ان تجرب وسطاء جددا، عبر وصفة جديدة، والأردن قادر على القيام بهذا الدور، لو توفر لدى الايرانيين النية بالانفتاح على العالم، والتخفيف من هذه الحدة في الاصطفافات، ودعم معسكر محدد الى آخر ما يعترض عليه العالم بشأن الايرانيين.
يغيب السفير الأردني عن طهران لاعتبارات أردنية وعربية وعالمية، وطهران عليها ان تراجع خارطة دبلوماسيتها المحاصرة، لدى دول كثيرة، خصوصا في ظل الضغط الذي يواجهه نظام الأسد حليف ايران، وفي ظل معادلات دول الخليج، التي يتم ابتزازها عبر امنها واستقرارها واقتصادياتها، بقصة اغلاق الخليج العربي، وحرق منابع النفط.
الايرانيون يرقبون كيف تأسس معسكر اسلامي اقليمي سني رأسه تركيا، ومعها دول يحكمها الإسلام السياسي، في مقابلة ايران كمعسر إسلامي اقليمي شيعي، والمعركة بين المعسكرين على اشدها هذه الايام، برعاية دولية ترى حتى في فوز الاسلاميين في المشرق العربي،فرصة لهدم المعسكر الآخر، وفي ظل هذه التحولات يبدو واجبا على ايران ان تعيد صياغة مواقفها وتحالفاتها، حتى لاتصحو وقد فقدت كل شيء.
بدلا من حالة «النار تحت الرماد» بين عمان وطهران، فإن على الايرانيين الاستفادة من عمان لكسر الحصار عليهم، واستعادة توصيفهم السياسي في المنطقة، وهي فرصة اخيرة لطهران لان تفلت من المشنقة التي يتم اقامتها لها في هذا التوقيت بالذات...غير ان ذلك لن يكون دون ثمن ستكون ايران مضطرة لدفعه للمنطقة العربية، بدلا من هذه العداوة اللعينة.
الدستور
تبدو العلاقات الأردنية الايرانية في أسوأ حالاتها، والأردن لا يعين سفيرا في طهران إلى يومنا هذا، والخارجية الايرانية لا تنجح في أخذ موافقة الأردن على استقبال دبلوماسي ايراني عادي، من أجل التوطئة لزيارة وزير الخارجية الايراني إلى عمان، وهي الزيارة التي لم تتم حتى يومنا هذا.
لا يبدو ان العلاقة الأردنية الايرانية مؤهلة حتى اليوم للانعاش، وبرغم محاولات الايرانيين انعاشها، الا ان هناك صدا كبيرا من عمان،لاعتبارات أردنية وعربية وعالمية، والعلاقة بين البلدين بدأت انهيارها بعد اصطفاف الأردن الى جانب صدام حسين في حربه ضد إيران،واستمرت إلى يومنا هذا ، مرورا بمحطات طرد دبلوماسيين وتبادل الاتهامات حول التدخل في الشؤون الداخلية.
الأردن طرد دبلوماسيين سابقا، فيما احتجت طهران على تصريحات لسفير أردني سابق ، برغم ميوله الاسلامية، مما ادى الى سحب السفير انذاك واعادته الى المركز، و الواضح ان الشكوك بين الطرفين كبيرة جدا، إلى درجة عدم قبول الملك قبل فترة لدعوة من الرئيس الايراني لزيارة طهران، وعدم استقبال دبلوماسي برتبة مساعد في عمان، والمؤكد هنا ان السلبية التي تعصف بالعلاقة، لها امتداد عربي.
أبرز ما في حديقة العلاقات الخلفية بين البلدين، التوتر الناشئ بين ايران والسعودية والامارات، وموقف الأردن ايضا الداعم للبحرين،وهي ظلال خليجية تركت اثرا حادا على العلاقات، بالاضافة الى اصطفاف الاردن في المحور الذي يمكن تسميته بمحور المناددة لمحور دمشق طهران حزب الله،وعلى هذا فان تعقيدات العلاقة بين البلدين كبيرة.
محللون في عمان يعتقدون ان ارسال سفير أردني الى طهران أمر ضروري ؛ لانه أمر دبلوماسي، ولا يغير في موقف الأردن من سياسات طهران، ولانه كان هناك سفير أساسا، حتى في عز التوترات بين عمان وطهران، ووجود السفير، امر مكمل لظاهر العلاقات الدبلوماسية،ولا يعني بأي حال من الأحوال تغيير في عمق الموقف الأردني.
طهران بدورها عليها ان تستفيد من اتصالات الأردن على المستوى العربي والعالمي، وإذا ارادت التخفيف من وطأة حصارها من جانب قوى كبرى، فعليها ان تجرب وسطاء جددا، عبر وصفة جديدة، والأردن قادر على القيام بهذا الدور، لو توفر لدى الايرانيين النية بالانفتاح على العالم، والتخفيف من هذه الحدة في الاصطفافات، ودعم معسكر محدد الى آخر ما يعترض عليه العالم بشأن الايرانيين.
يغيب السفير الأردني عن طهران لاعتبارات أردنية وعربية وعالمية، وطهران عليها ان تراجع خارطة دبلوماسيتها المحاصرة، لدى دول كثيرة، خصوصا في ظل الضغط الذي يواجهه نظام الأسد حليف ايران، وفي ظل معادلات دول الخليج، التي يتم ابتزازها عبر امنها واستقرارها واقتصادياتها، بقصة اغلاق الخليج العربي، وحرق منابع النفط.
الايرانيون يرقبون كيف تأسس معسكر اسلامي اقليمي سني رأسه تركيا، ومعها دول يحكمها الإسلام السياسي، في مقابلة ايران كمعسر إسلامي اقليمي شيعي، والمعركة بين المعسكرين على اشدها هذه الايام، برعاية دولية ترى حتى في فوز الاسلاميين في المشرق العربي،فرصة لهدم المعسكر الآخر، وفي ظل هذه التحولات يبدو واجبا على ايران ان تعيد صياغة مواقفها وتحالفاتها، حتى لاتصحو وقد فقدت كل شيء.
بدلا من حالة «النار تحت الرماد» بين عمان وطهران، فإن على الايرانيين الاستفادة من عمان لكسر الحصار عليهم، واستعادة توصيفهم السياسي في المنطقة، وهي فرصة اخيرة لطهران لان تفلت من المشنقة التي يتم اقامتها لها في هذا التوقيت بالذات...غير ان ذلك لن يكون دون ثمن ستكون ايران مضطرة لدفعه للمنطقة العربية، بدلا من هذه العداوة اللعينة.
الدستور
تبدو العلاقات الأردنية الايرانية في أسوأ حالاتها، والأردن لا يعين سفيرا في طهران إلى يومنا هذا، والخارجية الايرانية لا تنجح في أخذ موافقة الأردن على استقبال دبلوماسي ايراني عادي، من أجل التوطئة لزيارة وزير الخارجية الايراني إلى عمان، وهي الزيارة التي لم تتم حتى يومنا هذا.
لا يبدو ان العلاقة الأردنية الايرانية مؤهلة حتى اليوم للانعاش، وبرغم محاولات الايرانيين انعاشها، الا ان هناك صدا كبيرا من عمان،لاعتبارات أردنية وعربية وعالمية، والعلاقة بين البلدين بدأت انهيارها بعد اصطفاف الأردن الى جانب صدام حسين في حربه ضد إيران،واستمرت إلى يومنا هذا ، مرورا بمحطات طرد دبلوماسيين وتبادل الاتهامات حول التدخل في الشؤون الداخلية.
الأردن طرد دبلوماسيين سابقا، فيما احتجت طهران على تصريحات لسفير أردني سابق ، برغم ميوله الاسلامية، مما ادى الى سحب السفير انذاك واعادته الى المركز، و الواضح ان الشكوك بين الطرفين كبيرة جدا، إلى درجة عدم قبول الملك قبل فترة لدعوة من الرئيس الايراني لزيارة طهران، وعدم استقبال دبلوماسي برتبة مساعد في عمان، والمؤكد هنا ان السلبية التي تعصف بالعلاقة، لها امتداد عربي.
أبرز ما في حديقة العلاقات الخلفية بين البلدين، التوتر الناشئ بين ايران والسعودية والامارات، وموقف الأردن ايضا الداعم للبحرين،وهي ظلال خليجية تركت اثرا حادا على العلاقات، بالاضافة الى اصطفاف الاردن في المحور الذي يمكن تسميته بمحور المناددة لمحور دمشق طهران حزب الله،وعلى هذا فان تعقيدات العلاقة بين البلدين كبيرة.
محللون في عمان يعتقدون ان ارسال سفير أردني الى طهران أمر ضروري ؛ لانه أمر دبلوماسي، ولا يغير في موقف الأردن من سياسات طهران، ولانه كان هناك سفير أساسا، حتى في عز التوترات بين عمان وطهران، ووجود السفير، امر مكمل لظاهر العلاقات الدبلوماسية،ولا يعني بأي حال من الأحوال تغيير في عمق الموقف الأردني.
طهران بدورها عليها ان تستفيد من اتصالات الأردن على المستوى العربي والعالمي، وإذا ارادت التخفيف من وطأة حصارها من جانب قوى كبرى، فعليها ان تجرب وسطاء جددا، عبر وصفة جديدة، والأردن قادر على القيام بهذا الدور، لو توفر لدى الايرانيين النية بالانفتاح على العالم، والتخفيف من هذه الحدة في الاصطفافات، ودعم معسكر محدد الى آخر ما يعترض عليه العالم بشأن الايرانيين.
يغيب السفير الأردني عن طهران لاعتبارات أردنية وعربية وعالمية، وطهران عليها ان تراجع خارطة دبلوماسيتها المحاصرة، لدى دول كثيرة، خصوصا في ظل الضغط الذي يواجهه نظام الأسد حليف ايران، وفي ظل معادلات دول الخليج، التي يتم ابتزازها عبر امنها واستقرارها واقتصادياتها، بقصة اغلاق الخليج العربي، وحرق منابع النفط.
الايرانيون يرقبون كيف تأسس معسكر اسلامي اقليمي سني رأسه تركيا، ومعها دول يحكمها الإسلام السياسي، في مقابلة ايران كمعسر إسلامي اقليمي شيعي، والمعركة بين المعسكرين على اشدها هذه الايام، برعاية دولية ترى حتى في فوز الاسلاميين في المشرق العربي،فرصة لهدم المعسكر الآخر، وفي ظل هذه التحولات يبدو واجبا على ايران ان تعيد صياغة مواقفها وتحالفاتها، حتى لاتصحو وقد فقدت كل شيء.
بدلا من حالة «النار تحت الرماد» بين عمان وطهران، فإن على الايرانيين الاستفادة من عمان لكسر الحصار عليهم، واستعادة توصيفهم السياسي في المنطقة، وهي فرصة اخيرة لطهران لان تفلت من المشنقة التي يتم اقامتها لها في هذا التوقيت بالذات...غير ان ذلك لن يكون دون ثمن ستكون ايران مضطرة لدفعه للمنطقة العربية، بدلا من هذه العداوة اللعينة.
الدستور
التعليقات
كلام صح
احكي مزبوط شو بدك بنار ايران احكي عن نار حكوماتنا التي ستحرق البلد
يا ...
الإيرانيون خاسرون من يومهم لانهم لم يرغبو يوما ان يكون لهم علاقات حسن جوار مع الاخرين .
كما انهم راغبون في لعبة الدول الكبرى الاستعمارين حتى وان اضر هذا بمصالحهم مع الاخرين .
الأردن كانت له علاقات متميزه جداً مع ايران في عهد الشاه وكان هناك حب و ود الاردنين في ذالك العهد لما كان يربط الراحل الكبير الحسين طيب الله ثراه من علاقات قويه مع الراحل الشاه .
ومن ثم ليس غريبا ان تكون هذه العلاقه بهذا السوء وخاصه ان الإيرانيون أضاعوا فرص كثيره
لتحسين العلاقات مع الأردن ودول الخليج العربي فلقد مدت لهم الأيادي مرات كثيره من اجل علاقات افضل من غير اطماع او تدخل في الشان الداخلي العربي ولما فيه مصلحة الجانبين والمنطقة عامه ولاكنهم مصرون على أطماعهم وتغولهم على المنطقة العربيه والخليج العربي بالذات .
حينما تتححرر طهران وسياسييها من هذا التفكير والأطماع واستخدام الدين في ابشع الصور ما ان تفعل ذالك بصدق حينها نقول اننا على الطريق الصحيح الذي يخدم كل شعوب المنطقه .
الصرايره
نعتذر
أ. صادق
you don't understand politics, and you think jordan is important
hotel +passport
you have no clue
clown
you have a problem with iran ,and we have a problem with five million refugees
you are not from jordan
النار تحت الرماد بين عمان وطهران
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
النار تحت الرماد بين عمان وطهران
تبدو العلاقات الأردنية الايرانية في أسوأ حالاتها، والأردن لا يعين سفيرا في طهران إلى يومنا هذا، والخارجية الايرانية لا تنجح في أخذ موافقة الأردن على استقبال دبلوماسي ايراني عادي، من أجل التوطئة لزيارة وزير الخارجية الايراني إلى عمان، وهي الزيارة التي لم تتم حتى يومنا هذا.
لا يبدو ان العلاقة الأردنية الايرانية مؤهلة حتى اليوم للانعاش، وبرغم محاولات الايرانيين انعاشها، الا ان هناك صدا كبيرا من عمان،لاعتبارات أردنية وعربية وعالمية، والعلاقة بين البلدين بدأت انهيارها بعد اصطفاف الأردن الى جانب صدام حسين في حربه ضد إيران،واستمرت إلى يومنا هذا ، مرورا بمحطات طرد دبلوماسيين وتبادل الاتهامات حول التدخل في الشؤون الداخلية.
الأردن طرد دبلوماسيين سابقا، فيما احتجت طهران على تصريحات لسفير أردني سابق ، برغم ميوله الاسلامية، مما ادى الى سحب السفير انذاك واعادته الى المركز، و الواضح ان الشكوك بين الطرفين كبيرة جدا، إلى درجة عدم قبول الملك قبل فترة لدعوة من الرئيس الايراني لزيارة طهران، وعدم استقبال دبلوماسي برتبة مساعد في عمان، والمؤكد هنا ان السلبية التي تعصف بالعلاقة، لها امتداد عربي.
أبرز ما في حديقة العلاقات الخلفية بين البلدين، التوتر الناشئ بين ايران والسعودية والامارات، وموقف الأردن ايضا الداعم للبحرين،وهي ظلال خليجية تركت اثرا حادا على العلاقات، بالاضافة الى اصطفاف الاردن في المحور الذي يمكن تسميته بمحور المناددة لمحور دمشق طهران حزب الله،وعلى هذا فان تعقيدات العلاقة بين البلدين كبيرة.
محللون في عمان يعتقدون ان ارسال سفير أردني الى طهران أمر ضروري ؛ لانه أمر دبلوماسي، ولا يغير في موقف الأردن من سياسات طهران، ولانه كان هناك سفير أساسا، حتى في عز التوترات بين عمان وطهران، ووجود السفير، امر مكمل لظاهر العلاقات الدبلوماسية،ولا يعني بأي حال من الأحوال تغيير في عمق الموقف الأردني.
طهران بدورها عليها ان تستفيد من اتصالات الأردن على المستوى العربي والعالمي، وإذا ارادت التخفيف من وطأة حصارها من جانب قوى كبرى، فعليها ان تجرب وسطاء جددا، عبر وصفة جديدة، والأردن قادر على القيام بهذا الدور، لو توفر لدى الايرانيين النية بالانفتاح على العالم، والتخفيف من هذه الحدة في الاصطفافات، ودعم معسكر محدد الى آخر ما يعترض عليه العالم بشأن الايرانيين.
يغيب السفير الأردني عن طهران لاعتبارات أردنية وعربية وعالمية، وطهران عليها ان تراجع خارطة دبلوماسيتها المحاصرة، لدى دول كثيرة، خصوصا في ظل الضغط الذي يواجهه نظام الأسد حليف ايران، وفي ظل معادلات دول الخليج، التي يتم ابتزازها عبر امنها واستقرارها واقتصادياتها، بقصة اغلاق الخليج العربي، وحرق منابع النفط.
الايرانيون يرقبون كيف تأسس معسكر اسلامي اقليمي سني رأسه تركيا، ومعها دول يحكمها الإسلام السياسي، في مقابلة ايران كمعسر إسلامي اقليمي شيعي، والمعركة بين المعسكرين على اشدها هذه الايام، برعاية دولية ترى حتى في فوز الاسلاميين في المشرق العربي،فرصة لهدم المعسكر الآخر، وفي ظل هذه التحولات يبدو واجبا على ايران ان تعيد صياغة مواقفها وتحالفاتها، حتى لاتصحو وقد فقدت كل شيء.
بدلا من حالة «النار تحت الرماد» بين عمان وطهران، فإن على الايرانيين الاستفادة من عمان لكسر الحصار عليهم، واستعادة توصيفهم السياسي في المنطقة، وهي فرصة اخيرة لطهران لان تفلت من المشنقة التي يتم اقامتها لها في هذا التوقيت بالذات...غير ان ذلك لن يكون دون ثمن ستكون ايران مضطرة لدفعه للمنطقة العربية، بدلا من هذه العداوة اللعينة.
الدستور
التعليقات
كما انهم راغبون في لعبة الدول الكبرى الاستعمارين حتى وان اضر هذا بمصالحهم مع الاخرين .
الأردن كانت له علاقات متميزه جداً مع ايران في عهد الشاه وكان هناك حب و ود الاردنين في
ذالك العهد لما كان يربط الراحل الكبير الحسين طيب الله ثراه من علاقات قويه مع الراحل الشاه .
ومن ثم ليس غريبا ان تكون هذه العلاقه بهذا السوء وخاصه ان الإيرانيون أضاعوا فرص كثيره
لتحسين العلاقات مع الأردن ودول الخليج العربي فلقد مدت لهم الأيادي مرات كثيره من اجل
علاقات افضل من غير اطماع او تدخل في الشان الداخلي العربي ولما فيه مصلحة الجانبين
والمنطقة عامه ولاكنهم مصرون على أطماعهم وتغولهم على المنطقة العربيه والخليج العربي بالذات .
حينما تتححرر طهران وسياسييها من هذا التفكير والأطماع واستخدام الدين في ابشع الصور
ما ان تفعل ذالك بصدق حينها نقول اننا على الطريق الصحيح الذي يخدم كل شعوب المنطقه .