ذاك الذي سبر غور الماضي واجاد الكلام ونمقه، وأولئك الذين لا زالوا يقولون بمعسول الكلام واعذبه، وهؤلاء الذين يرددون صدى الصوت بملء الافواه والحناجر، دون علم بمخاطره، ان العالم العربي بأكمله اوبمفرده، كياناته مجتمعة او على مستوى دوله، انه قلائد نفيسة ومعادن نادرة، ذهب اسود قاتم او ذهب اصفر لامع، بين يدي اهله، مقروء عليه محصن، وبقي على هذه الحال، الى ان هبت رياح الفتنة الغربية، مشبعة برطوبة الديموقراطية، فمزقته ارباً، وقطعته اوصالاُ وعاثت به فساداً، والتهبت النيران وصنعت منه قوالب للدمى، تلعب بها كيف تشاء.
وقفة هنا، وتأمل هناك، لماذا نجحت الديموقراطية عندهم وفشلت عندنا، لان التقصير فينا، نحن الذين جعلنا من الديموقراطية وسيلة خاطئة، لتصويب نهج الحياة، جعلناها وسيلة للشتم والسباب وتفريغ العصبية، نهج للاغتيال مع الابقاء على الحياة، ابريناها من الحشمة والعفة، وابقينا فيها خاصية قذف المحصنين والمحصنات، سلاح فتاك بيد الاقوياء، ليهدم به الضعفاء، مُلك حلال لهم وحرام على البائس الفقير، نحن الذين صبغناها بكل الالوان، وجعلناها رمالا متحركة، تغطي مساحة وتعري مساحة اخرى.
اليست الديموقراطية هي حرية الرأي المسؤول، والتعبير الصادق، والرأي الصائب ؟ اليست هي حرية الرقابة الحصيفة ؟ وهي العدالة بالمغنم والمغرم وتكافؤ الفرص، بعيدة عن التميز بالعرق والجنس واللون، اليست لها ثوابت ومعالم واضحة ؟ نعم انها ليست رمالا متحركة تذهب بها الريح، كما نذهب بها نحن العرب، نفسرها على الرغبة والهوى، ونتلاعب بالفاظها بما هو دون المستوى، ليست هي زغاريد وفزعة، وليست فئوية جهوية، ولا هي نصرة عمياء لاخ وابن عم وقريب.
الامر طال وتطاول من اراد، تجاسر وتمادى من كان به علة، وقذفت الايدي ما بها من حجارة، ولاكت الالسن ما بها من سباب، وغنى كل مغنٍ بنشاز، واصبح للفتنة جمهور واسياد، يزينون الباطل، ويقبحون الحق، ويهتفون بالديموقراطية، والغاية الدكتاتورية والتسلط.
هذا هو الواقع المعاش، قلبت المفاهيم وسميت بغير اسمائها، ضاقت الحياة وزاد ضنك العيش على المواطن الصامت، ولا يجد من يرعاه ويحميه (والدولة في سبات عميق).
القانون هو السيد، والقانون هو العدالة، وهو الفارق والفيصل، وهو الامن والامان وهو قوة العدالة، والامر كله قرار، ولكن من يصدر القرار، ويعلق الجرس، ويضع النقاط على الحروف، رحم الله زمان اطلعك يا...
حمى الله الاردن وشعبه ومليكه.
abeer.alzaben@gmail.com
الدستور
ذاك الذي سبر غور الماضي واجاد الكلام ونمقه، وأولئك الذين لا زالوا يقولون بمعسول الكلام واعذبه، وهؤلاء الذين يرددون صدى الصوت بملء الافواه والحناجر، دون علم بمخاطره، ان العالم العربي بأكمله اوبمفرده، كياناته مجتمعة او على مستوى دوله، انه قلائد نفيسة ومعادن نادرة، ذهب اسود قاتم او ذهب اصفر لامع، بين يدي اهله، مقروء عليه محصن، وبقي على هذه الحال، الى ان هبت رياح الفتنة الغربية، مشبعة برطوبة الديموقراطية، فمزقته ارباً، وقطعته اوصالاُ وعاثت به فساداً، والتهبت النيران وصنعت منه قوالب للدمى، تلعب بها كيف تشاء.
وقفة هنا، وتأمل هناك، لماذا نجحت الديموقراطية عندهم وفشلت عندنا، لان التقصير فينا، نحن الذين جعلنا من الديموقراطية وسيلة خاطئة، لتصويب نهج الحياة، جعلناها وسيلة للشتم والسباب وتفريغ العصبية، نهج للاغتيال مع الابقاء على الحياة، ابريناها من الحشمة والعفة، وابقينا فيها خاصية قذف المحصنين والمحصنات، سلاح فتاك بيد الاقوياء، ليهدم به الضعفاء، مُلك حلال لهم وحرام على البائس الفقير، نحن الذين صبغناها بكل الالوان، وجعلناها رمالا متحركة، تغطي مساحة وتعري مساحة اخرى.
اليست الديموقراطية هي حرية الرأي المسؤول، والتعبير الصادق، والرأي الصائب ؟ اليست هي حرية الرقابة الحصيفة ؟ وهي العدالة بالمغنم والمغرم وتكافؤ الفرص، بعيدة عن التميز بالعرق والجنس واللون، اليست لها ثوابت ومعالم واضحة ؟ نعم انها ليست رمالا متحركة تذهب بها الريح، كما نذهب بها نحن العرب، نفسرها على الرغبة والهوى، ونتلاعب بالفاظها بما هو دون المستوى، ليست هي زغاريد وفزعة، وليست فئوية جهوية، ولا هي نصرة عمياء لاخ وابن عم وقريب.
الامر طال وتطاول من اراد، تجاسر وتمادى من كان به علة، وقذفت الايدي ما بها من حجارة، ولاكت الالسن ما بها من سباب، وغنى كل مغنٍ بنشاز، واصبح للفتنة جمهور واسياد، يزينون الباطل، ويقبحون الحق، ويهتفون بالديموقراطية، والغاية الدكتاتورية والتسلط.
هذا هو الواقع المعاش، قلبت المفاهيم وسميت بغير اسمائها، ضاقت الحياة وزاد ضنك العيش على المواطن الصامت، ولا يجد من يرعاه ويحميه (والدولة في سبات عميق).
القانون هو السيد، والقانون هو العدالة، وهو الفارق والفيصل، وهو الامن والامان وهو قوة العدالة، والامر كله قرار، ولكن من يصدر القرار، ويعلق الجرس، ويضع النقاط على الحروف، رحم الله زمان اطلعك يا...
حمى الله الاردن وشعبه ومليكه.
abeer.alzaben@gmail.com
الدستور
ذاك الذي سبر غور الماضي واجاد الكلام ونمقه، وأولئك الذين لا زالوا يقولون بمعسول الكلام واعذبه، وهؤلاء الذين يرددون صدى الصوت بملء الافواه والحناجر، دون علم بمخاطره، ان العالم العربي بأكمله اوبمفرده، كياناته مجتمعة او على مستوى دوله، انه قلائد نفيسة ومعادن نادرة، ذهب اسود قاتم او ذهب اصفر لامع، بين يدي اهله، مقروء عليه محصن، وبقي على هذه الحال، الى ان هبت رياح الفتنة الغربية، مشبعة برطوبة الديموقراطية، فمزقته ارباً، وقطعته اوصالاُ وعاثت به فساداً، والتهبت النيران وصنعت منه قوالب للدمى، تلعب بها كيف تشاء.
وقفة هنا، وتأمل هناك، لماذا نجحت الديموقراطية عندهم وفشلت عندنا، لان التقصير فينا، نحن الذين جعلنا من الديموقراطية وسيلة خاطئة، لتصويب نهج الحياة، جعلناها وسيلة للشتم والسباب وتفريغ العصبية، نهج للاغتيال مع الابقاء على الحياة، ابريناها من الحشمة والعفة، وابقينا فيها خاصية قذف المحصنين والمحصنات، سلاح فتاك بيد الاقوياء، ليهدم به الضعفاء، مُلك حلال لهم وحرام على البائس الفقير، نحن الذين صبغناها بكل الالوان، وجعلناها رمالا متحركة، تغطي مساحة وتعري مساحة اخرى.
اليست الديموقراطية هي حرية الرأي المسؤول، والتعبير الصادق، والرأي الصائب ؟ اليست هي حرية الرقابة الحصيفة ؟ وهي العدالة بالمغنم والمغرم وتكافؤ الفرص، بعيدة عن التميز بالعرق والجنس واللون، اليست لها ثوابت ومعالم واضحة ؟ نعم انها ليست رمالا متحركة تذهب بها الريح، كما نذهب بها نحن العرب، نفسرها على الرغبة والهوى، ونتلاعب بالفاظها بما هو دون المستوى، ليست هي زغاريد وفزعة، وليست فئوية جهوية، ولا هي نصرة عمياء لاخ وابن عم وقريب.
الامر طال وتطاول من اراد، تجاسر وتمادى من كان به علة، وقذفت الايدي ما بها من حجارة، ولاكت الالسن ما بها من سباب، وغنى كل مغنٍ بنشاز، واصبح للفتنة جمهور واسياد، يزينون الباطل، ويقبحون الحق، ويهتفون بالديموقراطية، والغاية الدكتاتورية والتسلط.
هذا هو الواقع المعاش، قلبت المفاهيم وسميت بغير اسمائها، ضاقت الحياة وزاد ضنك العيش على المواطن الصامت، ولا يجد من يرعاه ويحميه (والدولة في سبات عميق).
القانون هو السيد، والقانون هو العدالة، وهو الفارق والفيصل، وهو الامن والامان وهو قوة العدالة، والامر كله قرار، ولكن من يصدر القرار، ويعلق الجرس، ويضع النقاط على الحروف، رحم الله زمان اطلعك يا...
حمى الله الاردن وشعبه ومليكه.
abeer.alzaben@gmail.com
الدستور
التعليقات
"القانون هو السيد، والقانون هو العدالة، وهو الفارق والفيصل، " .......
وحدة
انا فهمي ثقيل
ما فهمتش اشي من هل مقاله
فانت موظفه حكوميه
فلا يمكن الا ان تكون مقالاتك منحازه
غضبان
جميل
الوووووووووووووو
الووووووووو
ان لم يسد القانون ساد الاستبداد كلام له معنى يا عبير بنت الزبن شكرا
علي الحوامده
ان لم يسد القانون ساد الاستبداد كلام له معنى يا عبير بنت الزبن شكرا
علي الحوامده
اقتبس
" نحن الذين جعلنا من الديموقراطية وسيلة خاطئة، لتصويب نهج الحياة، جعلناها وسيلة للشتم والسباب وتفريغ العصبية، نهج للاغتيال مع الابقاء على الحياة، ابريناها من الحشمة والعفة، وابقينا فيها خاصية قذف المحصنين والمحصنات "
حقيقة مرة ... الله يكون بالعون و يهدي الجميع ... شكرا يا اخت عبير
قارئ
هاي ديموقراطية زكي بني رشيد اللي بده يلعبها
علي المري
سيادة القانون فو كل الاعتبارات
غاليه
الهاشميين ارسوا معالم الديمقراطيه منذ تأسيس المملكه والحمد لله لا يوجد مقارنه بيننا وبين الدول العربيه لاننا سبقناهم منذ زمن قديم
حمى الله الاردن
حفظ الله ابا الحسين
الاردن اولا
اللهم رد كيدهم في نحورهم هؤلاء الذين يطرحون شعارات رنانه والديقراطيه المفرطه بالاردن هي من اعطتهم الحريه ,,, ونظرائهم في الدول المجاوره لا يفتحون افواههم الا عند طبيب الاسنان
جميل ؟؟
" نحن الذين جعلنا من الديموقراطية وسيلة خاطئة، لتصويب نهج الحياة، جعلناها وسيلة للشتم والسباب وتفريغ العصبية، نهج للاغتيال مع الابقاء على الحياة، ابريناها من الحشمة والعفة، وابقينا فيها خاصية قذف المحصنين والمحصنات "
حقيقة مرة ... الله يكون بالعون و يهدي الجميع ...
قارئ
مقال ممتاز ومن اجمل ما قرأت
مواطن
نعتذر
د طراونه
اتوقع ان الكاتبه ....
صخري
بالضبط ايش اللي بدك ياه ... زهقنا هالحكي
محمود
لم يصل المواطن العربي لدرجة الوعي الكامل انابع من تفكيره الناضج لا يعلم بان المؤامرة الامريكية الاسرائيلية لرسم خارطة شرق اوسط جديد باتت على الانتهاء
سلمت اناملك وطابت رائحة قلمكي دائما
معتز العطين
العشائريه غلبة على كل شئ مع الاسف والدمقراطيه اصبحت اداه من حديد بل من نار بايدي اصحاب النفوذ اختي الكاتبه عبير انتي كاتبه رائعه جدا وانا اقرا كل مقال لك بمتعه وتمعن ليت الجميع يعي ما تقصدين كل الحترام واتمنى تك التوفيق بنت اروع عائله في الوطن الحبيب
alsharab
اذا طبق القانون في الدولة ساد العدل لان الجميع سواء امامه مقالة رائعة ومعبرة
قارئة
ديموقراطية الالوان والرمال المتحركة
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
ديموقراطية الالوان والرمال المتحركة
ذاك الذي سبر غور الماضي واجاد الكلام ونمقه، وأولئك الذين لا زالوا يقولون بمعسول الكلام واعذبه، وهؤلاء الذين يرددون صدى الصوت بملء الافواه والحناجر، دون علم بمخاطره، ان العالم العربي بأكمله اوبمفرده، كياناته مجتمعة او على مستوى دوله، انه قلائد نفيسة ومعادن نادرة، ذهب اسود قاتم او ذهب اصفر لامع، بين يدي اهله، مقروء عليه محصن، وبقي على هذه الحال، الى ان هبت رياح الفتنة الغربية، مشبعة برطوبة الديموقراطية، فمزقته ارباً، وقطعته اوصالاُ وعاثت به فساداً، والتهبت النيران وصنعت منه قوالب للدمى، تلعب بها كيف تشاء.
وقفة هنا، وتأمل هناك، لماذا نجحت الديموقراطية عندهم وفشلت عندنا، لان التقصير فينا، نحن الذين جعلنا من الديموقراطية وسيلة خاطئة، لتصويب نهج الحياة، جعلناها وسيلة للشتم والسباب وتفريغ العصبية، نهج للاغتيال مع الابقاء على الحياة، ابريناها من الحشمة والعفة، وابقينا فيها خاصية قذف المحصنين والمحصنات، سلاح فتاك بيد الاقوياء، ليهدم به الضعفاء، مُلك حلال لهم وحرام على البائس الفقير، نحن الذين صبغناها بكل الالوان، وجعلناها رمالا متحركة، تغطي مساحة وتعري مساحة اخرى.
اليست الديموقراطية هي حرية الرأي المسؤول، والتعبير الصادق، والرأي الصائب ؟ اليست هي حرية الرقابة الحصيفة ؟ وهي العدالة بالمغنم والمغرم وتكافؤ الفرص، بعيدة عن التميز بالعرق والجنس واللون، اليست لها ثوابت ومعالم واضحة ؟ نعم انها ليست رمالا متحركة تذهب بها الريح، كما نذهب بها نحن العرب، نفسرها على الرغبة والهوى، ونتلاعب بالفاظها بما هو دون المستوى، ليست هي زغاريد وفزعة، وليست فئوية جهوية، ولا هي نصرة عمياء لاخ وابن عم وقريب.
الامر طال وتطاول من اراد، تجاسر وتمادى من كان به علة، وقذفت الايدي ما بها من حجارة، ولاكت الالسن ما بها من سباب، وغنى كل مغنٍ بنشاز، واصبح للفتنة جمهور واسياد، يزينون الباطل، ويقبحون الحق، ويهتفون بالديموقراطية، والغاية الدكتاتورية والتسلط.
هذا هو الواقع المعاش، قلبت المفاهيم وسميت بغير اسمائها، ضاقت الحياة وزاد ضنك العيش على المواطن الصامت، ولا يجد من يرعاه ويحميه (والدولة في سبات عميق).
القانون هو السيد، والقانون هو العدالة، وهو الفارق والفيصل، وهو الامن والامان وهو قوة العدالة، والامر كله قرار، ولكن من يصدر القرار، ويعلق الجرس، ويضع النقاط على الحروف، رحم الله زمان اطلعك يا...
حمى الله الاردن وشعبه ومليكه.
abeer.alzaben@gmail.com
الدستور
التعليقات
ما فهمتش اشي من هل مقاله
فانت موظفه حكوميه
فلا يمكن الا ان تكون مقالاتك منحازه
" نحن الذين جعلنا من الديموقراطية وسيلة خاطئة، لتصويب نهج الحياة، جعلناها وسيلة للشتم والسباب وتفريغ العصبية، نهج للاغتيال مع الابقاء على الحياة، ابريناها من الحشمة والعفة، وابقينا فيها خاصية قذف المحصنين والمحصنات "
حقيقة مرة ... الله يكون بالعون و يهدي الجميع ... شكرا يا اخت عبير
حمى الله الاردن
حفظ الله ابا الحسين
الدول المجاوره لا يفتحون افواههم الا عند طبيب الاسنان
" نحن الذين جعلنا من الديموقراطية وسيلة خاطئة، لتصويب نهج الحياة، جعلناها وسيلة للشتم والسباب وتفريغ العصبية، نهج للاغتيال مع الابقاء على الحياة، ابريناها من الحشمة والعفة، وابقينا فيها خاصية قذف المحصنين والمحصنات "
حقيقة مرة ... الله يكون بالعون و يهدي الجميع ...
سلمت اناملك وطابت رائحة قلمكي دائما