مر على عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى أول من أمس (الاثنين) 73 يوماً، ويتبقى له لإتمام مدته الرئاسية 46 شهراً بالتمام والكمال، ورغم ذلك، يمهد الرئيس للرأي العام، احتمال قيامه بتجديد رئاسته لفترة ثالثة!
في بدء الأمر، اعتقد البعض أن طرح هذه المسألة في مؤتمر صحافي، قد تكون «مزحة»، أو عبارة مشاغبة – كالمعتاد – في تصريحات ترامب، لكن الرجل كان واضحاً تماماً، أول من أمس، حينما أكد أن «الموضوع ليس مزحة»!
وبدأت الآلة الإعلامية الموالية للرئيس ترامب، تمهد لمناقشة هذه المسألة.
ويدرك ترامب، كما يدرك الجميع، أن الترشيح لفترة رئاسية ثالثة، يخالف المادة رقم 22 من الدستور الأمريكي، التي تنص على أن للرئيس الأمريكي فترتين رئاسيتين فقط.
وتنص المادة 22 حرفياً «لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين».
وفي عام 1944، أصبح الرئيس فرانكلين روزفلت، أول رئيس في التاريخ الأمريكي يفوز بولاية ثالثة ثم رابعة، لظروف استثنائية، وهي الحرب العالمية الثانية، والمكانة المتميزة للغاية للرجل.
ولكن في 21 مارس 1947، بدأ العمل على تعديل المادة الــ 22 في الدستور، التي تحدد المدة.
أفكار ترامب، وسلوكه، وقراراته ومواقفه، كلها تغرد خارج الطقس السياسي والعرف والدستور الأمريكي والقانون الدولي!!
البيان