facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




تفاوض تحت النيران


مهند أبو فلاح
21-03-2025 12:40 PM

الغارات المكثفة التي يشنها العدو ضد قطاع غزة الباسل تحمل في طياتها كثيرا من المؤشرات على رغبة العدو الغاشم في فرض شروطه و املاءاته على حركة المقاومة الإسلامية " حماس " و إجبارها على تقديم تنازلات تحت الضغط الناري الرهيب على مائدة التفاوض .

إجبار المقاومة الفلسطينية على تقديم بعض التنازلات في ملف الأسرى و الرهائن يعبر عن حجم الأزمة الداخلية التي يعاني منها حُكّام تل أبيب و على رأسهم رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو على الصعيد الداخلي و محاولته حشد قوى اليمين المتطرف في الدويلة العبرية المسخ من ورائه .

حشد و تعبئة قوى اليمين المتطرف من خلف نتنياهو يتطلب ويستلزم إظهاره بمظهر القوي المتمكن القادر على فرض رغباته و شروطه على المقاومة الفلسطينية ، لتجيير ذلك لصالحه أمام الرأي العام الداخلي الاسرائيلي الذي يحفل اليوم بالنقد اللاذع لأداء رئيس وزرائه على خلفية صدامه مع قادة الأجهزة الأمنية في الكيان الغاصب .

الصدام بين نتنياهو و قادة الأجهزة الأمنية و على رأسهم رئيس جهاز الأمن الداخلي " الشاباك " المدعو رونين بار و إقالة هذا الأخير من منصبه يدلل على حجم الأزمة التي يعاني منها رئيس وزراء العدو على خلفية عملية طوفان الأقصى التي وقعت في السابع من تشرين الاول/ اكتوبر من العام 2023 ، و أن عمر حكومته على شكلها الحالي يبدو قصيرا نسبيا رغم مهارته الفائقة في عقد التحالفات التكتيكية بغية إطالة أمد حكومته الائتلافية الهشة .

إن سقوط حكومة نتنياهو على المدى المنظور يتطلب صمودا اسطوريا ملحميا من رجال المقاومة الفلسطينية الابطال في ساحات الوغى و ميادين القتال لتفنيد مزاعم و ادعاءات نتنياهو التي يتبجح بها ليل نهار من أن حماس لن تقدم التنازلات على طاولة المفاوضات الا تحت الضغط الناري المكثف الرهيب .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :