اليقظة الوطنية عمود البيت الأردني
د.محمد البدور
30-09-2024 02:47 PM
في ظل ما يدور حولنا من مؤامرات خارجية وإسرائيلية على المنطقة كلها بدأت بشن حرب مجرمة بغطاء سياسي وعسكري امريكي وغربي على غزة والضفة الغربية وانتقلت الى لبنان وقد تطال دول اقليمية اخرى.
وفي ظل تصاعد وتيرة التهديدات الاسرائيلية بتهجير الفلسطينيين للاردن وتغير الوضع التاريخي للاقصى الشريف والمقدسات الدينية والوصاية الهاشمية عليها، فإننا نجد ان الاردن الان في قلب المعركة لطالما وقف الى جانب إخوانه الفلسطينيين مدافعا عنهم في المحافل الدولية ومالحق بهم من فظائع إجرام إسرائيل ولطالما ظل جلالة الملك حاملا السيف الذي لا يلين دفاعا عن فلسطين .
أمام هذه التحديات والمؤامرات التي تحيق بنا ومواقف مشبوهة لأقطاب دولية تفسر صمتها وسكوتها على جرائم إسرائيل وتبرير لحربها، فقد بات من الواجب الوطني علينا الان أن نوحد صفوفنا ونمتن جبهتنا الداخلية ونلتف حول قيادتنا وقرارنا السياسي الجريء الرافض لاي تغيير للوضع الجيوسياسي للمنطقة خارج إطار الشرعية الدولية والقرارات الاممية التي تكفلت بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ٠
ولان الاردن البلد العربي الذي يشكل بوابة الصد للمد الاسود الاسرائيلي التوسعي فقد اصبح ايضا من الواجب على دولنا العربية ان تساند جبهة الصمود الاردنية سياسيا وإقتصاديا وامنيا ولوجستيا، وسيبقى هذا الوطن وقيادته صفا واحدا في مجابهة اي خطر يتهددنا او يهدد امتنا وعروبتنا.