نشامى الأجهزة الأمنية .. على الخيل الأصايل فرسانها
د. عبدالله الشرعة
22-06-2024 05:49 PM
في رحلة الأردن عبر العصور، برزت أسماء لامعة حفرت حروفها بمداد من الذهب في سجل التاريخ، حماة للوطن، وسياجًا منيعًا ضد أعدائه، ودعاة للأمن والأمان، إنهم رجال الأجهزة الامنية، نشامى الوطن و فرسانها.
يحمون المملكة من أخطار التآمر والعدوان، يسطرون قصصًا بطولية خالدة، تُجسد روح التضحية والفداء في سبيل الوطن.
يُعدّ هؤلاء الأبطال بمثابة حصونٍ منيعة تحمي الوطن من أخطار التآمر والعدوان، فبفضل الله ثم يقظة النشامى وحنكتهم، تمكنوا من إحباط العديد من المخططات الإرهابية التي هدفت إلى زعزعة أمن المملكة واستقرارها.
انهم يُمثلون صمام أمانٍ داخليٍّ يحافظ على الأمن والنظام العام، بجهودهم الدؤوبة، تم القضاء على العديد من الجرائم المنظمة، وحماية المواطنين من مخاطر الجريمة والإرهاب.
و على الصعيد العالمي يُعدّون سفراءً للوطن في المحافل الدولية بمهاراتهم الدبلوماسية العالية، حيث ساهموا في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية.
يتمتع الجهاز الأمني في الأردن بمهاراتٍ وقدراتٍ استثنائية، تُصقّلها الدورات التدريبية المتقدمة، والخبرات المتراكمة عبر السنين. فهم أبطالٌ مجهولون، يعملون بصمتٍ ودون كللٍ أو مللٍ، لحماية الوطن من الأخطار.
إن فرسان الأجهزة الأمنية ابطال و رمزٌ للفداء والتضحية، وعنوانٌ للأمن والأمان، فهم درعٌ واقٍ للوطن، وسياجٌ منيعٌ ضد أعدائه، ورمزٌ يُجسد مكانة الأردن وقوته.
شكرًا لكم بقدر عملكم الكبير، أنتم رمزٌ للإخلاص والوفاء، وعنوانٌ للفخر والاعتزاز.