الطفل فراس الثوابي البالغ من العمر احد عشر عاما شاعر وقاص وناقل تراث وصانع محتوى وصاحب شخصية مؤثرة من طراز خاص .
يعيش الطفل فراس في قرية تركي المجاورة لبلدة العدسية التابعة للواء ناعور ..ويذهب لمدرسة القرية التي يتلقى فيها تعليمه بمستوى الخامس الابتدائي . وبالرغم من انه يشارك اسرته في أعمال الزراعة ورعي الاغنام الا ان ذلك لا يمنعه من اللعب والدراسة وكتابة الشعر وصناعة المحتوى والحصول على معدلات انجاز مدرسي مرتفعة جدا ....
يحظى الشاعر وصانع المحتوى فراس برعاية واهتمام وتشجيع أسرته التي تقدم له كل اشكال الدعم والتشجيع اللازمين لمتابعة اهتماماته وادامة تواصله على وسائل التواصل الاجتماعي .فله حساب ومتابعين يزيد عددهم عن ٣٢ الف متابع ويقدم على صفحاته مواد تتعلق بالشعر والتراث والعادات بمشاركة جده الذي لا يتوانى عن صقل موهبته وتوجيهه ومشاركته بعض الأعمال التي تتطلب ظهوره.
مساء الأربعاء سعدت ان التقيت فراس الذي كان ضيفا على برنامج ليالينا بالاضافة للاستاذة المومني أستاذة الامن السبراني في كلية الملك عبدالله لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الاردنية.
لقد ابهرتني طلاقة لسان فراس وتمكنه من المكان وثقته بنفسه وقوة ملكة الحفظ التي يتمتع بها مما أسهم في حسن سير الحلقة واغناء محتواها...
تحدثت مع هذا الاردني المبدع قبل واثناء وبعد انتهاء الحلقة واخبرني عن وجود رغبة كبيرة لدبه في تطوير موهبته الشعرية ودخول عالم التمثيل للمسلسلات البدوية .. وقبل ان ننهي لقائنا أصر فراس ان يقدم لي المسبحة التي يحملها كهدية تذكارية بعدما اهدى مضيفة البرنامج قصيدة كان قد نضمها خصيصا لها ....
البرنامج الغني بالانشطة المتنوعة التي يسهم فيها الاهل كانت وراء النبوغ المبكر لهذا الطفل فهو موضع اهتمام الجميع ولديه من المهارات والذخيرة اللغوية والشعرية ما يجعل منه حالة نادرة خصوصا وان موهبته اتجهت نحو التراث والعادات والشعر الآمر الذي يجعل منه حالة من الحالات النادرة في ايامنا هذه.
تحية لصديقي الجديد فراس الثوابي والشكر للأستاذ المعد لورنس مراشدة والأستاذة رندة كرادشه وكافة اعضاء فريق البرنامج على إتاحة الفرصة للتعرف علة موهبة جديدة ونوعية ...