في عيد الاستقلال الثامن والسبعين .. عهد يتجدد ومسيرة تمتدّ
معتز بالله عليان
22-05-2024 03:11 PM
في هذا اليوم من كل عام، تزهو ربوعك يا وطن بألوان الفخر، وتغطي سماؤك معاني الحرية، والكرامة، بعيد استقلالك، والذي تتجدد فيه معاني الاعتزاز والفخر لدى الأردنيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم، ومن خلال حماية مكتسبات الاستقلال ومن خلال منجزات الوطن، متطلعين بكل عزم وثقة إلى المستقبل الأفضل بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني.
ويستذكر الأردنيون هذا اليوم الخالد والمشرف في تاريخ الوطن، عنوانا لحريتهم ومجدهم وفخرهم، مجددين العهد بأن يبقى التاج الهاشمي درة على جباههم العالية، مستمدين عزيمتهم من الآباء والأجداد في مسيرة بطولية، منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى، في العاشر من حزيران عام 1916، بقيادة الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه.
أيها الوطن على امتداد جغرافيتك، أيها الوطن المستوطن في القلوب، أنت فقط من يبقى حبه، وأنت فقط من نحب.
إن الأردن وخلال مسيرته الطويلة والممتدة منذ أن نال استقلاله، وأبناؤه يمضون في مسيرة البناء والعطاء والإصرار على الانجاز، وتقديم الأردن أنموذجاً للدولة الحضارية التي تستمد قوتها من تعاضد أبناء وبنات شعبها، والثوابت الوطنية والمبادئ والقيم الراسخة التي حملتها الثورة العربية الكبرى، ويلتف حولها الأردنيون كافة. وبتحقيق الاستقلال التام أخذت المملكة الأردنية الهاشمية دوراً متقدماً وبارزاً عربياً ودولياً لتتبوأ مكانة متقدمة بين دول العالم.
إننا في هذا اليوم المجيد، نجدد العهد ونتطلع إلى غد مشرق لأردننا، متخذين من العرش الهاشمي ظلاً نستظل به فيعيننا على التحديات، ويضخ الدماء المخلصة لهذا الوطن وقيادته وترابه فتنبت أزهى العصور ويزداد الأردن رفعة وعلواً... عصياً على كل الصعاب، باقٍ لنا .. خالداً خلود مسيرته وتاريخه العريق.