مصر أم الدنيا تتعرض لمؤامرة كبرى
05-02-2011 02:54 AM
حرية التعبير حق مصان لكل إنسان لكن متى وصل الأمر إلى أن يكون التعبير بتغيب العقل واستخدام اليد فإن ذلك ينقلنا ومن دون مقدمات إلى شريعة الغاب .
هذا ما يجري الآن في مصر أم الدنيا ، بدأت القصة بمجموعات من الشباب الذين أرادوا عن يعبروا عن رأيهم في إدارة شؤون الدولة المصرية الذي هو حق مشروع ما دام يتم بصورة حضارية ، لكن أن ينقلب الحال إلى الانتحار كما نشاهد فتلك مصيبة ما بعدها مصيبة .
خمسة وثمانون مليون بني أدم أصبحوا في مهب الريح والإقليم بات مقبل على محرقة ويبقى السؤال هنا ... لمصلحة من الذي يجري في مصر أم الدنيا ؟
لست هنا في موقف الدفاع عن النظام الحاكم فذلك يبقى من حق الشعب المصري ليقول كلمته وهي مسؤولية وطنية يجب على السلطة والمحكومين على حد سواء أن يقدروها .
أين صوت العقل ، أين الحكماء الشرفاء ، أين طيبة وشهامة المصريين ، أين الغيورين على وطنهم ومستقبلهم ... ما يجري بعيد كل البعد عن الديمقراطية التي ينشدها العقلاء في كل أرجاء الوطن العربي انه الانتحار انه الانتحار فاصحوا يا عرب .
من يدقق بعقلانية بين السطور يكتشف بسهولة أن مؤامرة كبرى تستهدف العرب ، نعم إنهم لا يريدون للأمة العربية أن تتطور بروح العصر ، من يصدق إن الإدارة الأمريكية التي نصبت نفسها واعظا على العالم تغار على العرب وقد اقترفت ما اقترف في العقود الماضية من جرائم وحاكت من مؤامرات في العالم باسم الحرية وحق الشعوب في تقرير المصير .
إنها المؤسسة الأمريكية التي تخطط لمصالحها لسنوات طويلة قادمة لتبقى مسيطرة على اقتصاد العالم ، لديهم علماء نفس متخصصين بأهواء وتفكير الشعوب ومنهم العرب الذين ابرز نقاط ضعفهم العاطفة والغوغائية فاصحوا يا عرب حكاما ومحكومين فلا سبيل لمواجهة المؤامرة إلا بالحوار الذي يحمي الأمة ويعزز البنيان ، تحرروا من ( الأنا القاتلة ) التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه ..! وأما انتم أبناء مصر أم الدنيا فاعلموا أن لم تحتكموا إلى العقل فستدفعون ثمنا باهظا وحينها لن تنفع ساعة ندم !!!