facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




وكأنّني لم أكن عند الصحف وشكراً "عمون"!


باسم سكجها
04-08-2023 10:48 PM

من أجل التسلية، واستعادة الماضي، فقد كنتُ كاتباً رئيسياً في الصحف الأردنية اليومية المطبوعة الأهمّ، ونشرت لي أكثر من عشرين ألف مقالة، وهو رقم قياسي، وأحاول الآن استعادتها لأجدني أمام نقطة الصفر، وكأنّني لم أكن فيها في يوم، فمواقعها الالكترونية لا تعترف بي، وكأنّني لم أكن هناك.

ذلك موقف محزن على المستوى الشخصي…

ومنذ تأسيس “عمون” كتبت فيها نحو ألف مقالة، أجدها كلّها أمامي الآن في أرشيف الموقع، وبمجرد وضع اسمي في خانة البحث تظهر أمامي واضحة بالتاريخ والساعة والدقيقة والثانية!

وذلك موقف يفرحني، ولكنّه يحزنني أكثر على الصحف المقصودة، ويكسر قلبي أنّ هناك من يدفن مسيرتي وأنا ما زلت حياً أرزق، وعلى قيد الكتابة، وفي يقيني أنّ الأمر يتعلق بغيري من الكتاب.

بكبسة زر، يمكن لتلك الصحف أن تعيد نشر مقالاتي، وحاولت في الماضي أن أتواصل مع رؤساء التحرير، وغيرهم من المسؤولين فيها، وحصلت على وعود بتدارك الأمر، ولكن: كانت هناك أذن من طين وأخرى من عجين.

تاريخ الكاتب، والكتابة لبعضنا، ممسوح من عمرنا، ونتاج بعض الكتّاب ملغيّ لسبب تدخل عرفي ما في زمن ما، وكما يقول المثل العسكري: الصبة خضراء، وتلك حكاية مهمّة، يعرفها الكثيرون، وهذا للأسف ما زال يحصل…

أود، هنا، وأنا أستعيد ما كتبت، من أجل اختيار مقالات تكون ضمن حصيلة كتاب، أن أشكر “عمون” التي حافظت على مقالاتي، وسأظلّ أظلّ أصرّ على حقّي بنشر بما نشرت في الصحف الورقية، وللحديث بقية…





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :