عمون - قال الناشط النقابي المهندس ميسرة ملص، إنه تنبَّه للتصريحات الشجاعة لوزير خارجيتنا حول إِدانة إِقتحام الأقصى قَبل المعارضة "الخارجية" وقبل الصحافة " "الإسرائيلية " ،ولكنه تمهل عن الكتابة في ذلك لحين إِنتهاء الأزمة المرحلية التي صدرت بحقها التصريحات، والتي إِنتهت بخضوع حكومة نتنياهو لفعل المقاومة من خلال جولة جديدة من الصراع عنوانها الرئيسي وحدة الساحات.
وتابع ملص: " لا أَعتقد هذه التصريحات القوية إجتهاد من عند "الصديق " أيمن الصفدي وإنما قرار من نظامنا العتيد، الذي لا بد أنه أَعاد قراءة المشهد الدولي والإقليمي من جديد و شعر بالإصطفافات الجديدة والتي بدأَت من الحرب الروسية/ الاطلسية والمأزق الحقيقي لأمريكا في اوكرانيا من خلال حجم الخسائر الضخمة التي تكبدتها اوكرانيا وحلفائها حسب التسريبات الإستخباراتية الاخيرة وليس إنتهاء بالإتفاق السعودي الإيراني في الصين ".
وأضاف: "المطلوب من نظامنا العتيد أَنْ يتحلل خطوة خطوة من الإرتباطات التي "كَبّل" حاله فيها مع الكيان المحتل وأولها التخلص من إتفاقية الغاز و إتفاق النوايا حول إستبدال المياه بالطاقة الشمسية ووقف المشاريع الإقتصادية الكبرى مع الكيان (منطقة بوابة الأردن الصناعية ، سكة الحديد ...الخ ) ووقف التنسيق الأمني المفروض علينا باتفاقية وادي عربة وصولا إلى إلغاء إتفاقية وادي عربة طبعا ليس من المطلوب أَنْ يعلن غدا الأردن حربا على الكيان المُحتل، ولكن المطلوب إعادة التموضع وفق التوازنات الإقليمية والدولية الجديدة".
وختم: " وخطوات بسيطة بالتوازي مع الخطوات الرئيسية التي ذكرتها أعلاه أهمها الإفراج عن كل المعتقلين على خلفية تعليتهم الصوت تجاه الكيان المحتل وإستقبال قادة المقاومة الفلسطينية في عمان والإفساح للقوى المناهضة للكيان بالعمل السلميّ في الأُردن دون تقييد هذه الخطوات تعزز تصريحات وزير خارجيتنا وإِلا سنعتبر التصريحات التي جرت هي غضبة مؤقته بين طرفين لا أرغب أَنْ أَقول عنهما بأنهما حبيبين".