شعارات رنّانة .. وشعب يبحث عن "رغيف الخُبز"
حاتم القرعان
21-06-2022 05:03 PM
الأردنّ، وطناً واسعاً، يمتلك الخبرات، والطّاقات وفيه من الإمكانات، وطناً متميّزاً بحضوره جغرافياً على إمتداد المكان، ومساحاته قابلة للفكرة، والمشروع، يستطيع أن يحتضن كل الطّاقات، والشّباب، ولن يتحقّق ذلك، دون أن يتحرّك الضّمير.
جلالة الملك عبدالله بن الحُسين، يولي كلّ إهتمامه بهذا الوطن، ويقدّم رؤيته الإقتصادية والسّياسيّة والإجتماعيّة، قريباً من البحث بكل مشكلات الوطن، ويتابع عن كثب، ويجتمع مع الحكومات والوزراء والمسؤولين، كلّاً بموقعه، ويطلب أن تكثّف الجّهود، ويعبر عن رؤيته الدّائمة "نريد مستقبلاً مشرقاً، نعزّز فيه أمننا وإستقرارنا".
وإطلاق رؤية التّحديث الإقتصادي، مؤخراً، كانت موضحة لضرورة العمل على تحسين الإقتصاد الوطنيّ، بكافة أشكاله، بما يجلب النفع للدولة وأفرادها، وتحسين موقعها على المؤشّر العالميّ للإقتصاد، وكانت رسالة التّحديث "شاملة" ينقصها أن تلعب الحكومة دورها، فالحكومة تتوعّد مرّة، و"تقنّد" مرّة.
هذه البرامج، وغيرها من البرامج الوطنّية، تذرف عليها الجّهود، وتتعلق بها الآمال، ولها ميزانيتها، وخططها، وبحاجة إلى آذان صاغية من المسؤولين، وعقول تدير وتتصرّف، وقلوب تخاف الله!
لا ننكر الفضل لبعض الوزراء والمسؤلين، الذين يقومون بواجباتهم وهمهم الوطن، ويأخذون برؤى جلالة الملك، لكن اليد الواحدة لا تصفّق.
هذا الوطن يقوى بالشّماغ على رؤوس رجاله وأفعالهم، وبهار دلالة غيرتهم وخوفهم عليه، ولا يقبل بضعيف…
حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.