facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




وفاة الجندي الذي قتل تشي غيفارا عن عمر يناهز 80 سنة


13-03-2022 12:56 PM

عمون - ذكرت تقارير صحفية، يوم الخميس، أن الجندي البوليفي الذي ضغط على الزناد لأجل إعدام الثوري الأرجنتيني، أرنستو تشي غيفارا، توفي عن عمر يناهز 80 سنة.

وقال الجنرال البوليفي المتقاعد، غاري برادو، إن الجندي الذي أطلق رصاصة قتل غيفارا، واسمه ماريو تيران كان رقيبا في الجيش، وما قام به كان أداء لواجبه العسكري".

وكان الجنرال المتقاعد برادو مشرفا على المجموعة التي اعتقلت غيفارا سنة 1967، بعد أشهر طويلة من الملاحقة.

ولدى حديثه إلى إذاعة "كومبانيرا" المحلية، قال المسؤول العسكري السابق إن الجندي الذي قتل غيفارا فارق الحياة بعد صراع طويل مع المرض.

وما زالت زوجة الجندي البوليفي الراحل على قيد الحياة، إلى جانب اثنين من أبنائها.

وغيفارا، طبيب أرجنتيني تحول إلى أيقونة في الثورة الكوبية التي استطاعت الوصول إلى السلطة، مع فيديل كاسترو، إثر الإطاحة بحكم فولجينسيو باتيستا.

وبعدما شغل منصبا كبيرا في كوبا لبضع سنوات، حاول غيفارا أن يؤدي أدوارا "ثائرة" ومتمردة في مناطق أخرى في العالم، سواء في إفريقيا أو أميركا الجنوبية، لكن مساعيه الجديدة لم تتكلل بالنجاح نفسه.

وتم رصد جماعة غيفارا في بوليفيا سنة 1967، وجرى اختيار الجندي تيران حتى يطلق الرصاص على غيفارا الذي كان مصابا في الأصل، وهو في التاسعة والثلاثين من عمره.

وقال الجندي في وقت لاحق إن تلك اللحظة كانت الأسوأ في حياته، مضيفا أن استشعر رهبة، في ذلك الوقت، وهو ينظر إلى غيفارا، "شعرت بالدوار".

وحكى الراحل أن غيفارا طلب من الجندي الذي سيقتله أن يهدأ وقال له "هدئ نفسك، فأنا بخير، وأنت ستقتل رجلا".

وأردف الجندي البوليفي الراحل أنه تراجع عندئذ إلى الخلف، عند الباب، ثم أغلق عينيه وأطلق الرصاص على أيقونة الثورة الكوبية.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :