بفيض من الاعتزاز الذي لا تطال حروف اللغة وصفه، إنْ أردنا نحن الأردنيين ، أنْ نُفصح عمّا يخالج ضمائرنا من الفرح والسرور بما أثلجتم صدورنا.
بفطنتكم ونباهة عقلكم وحكمة آل هاشم ، على واد هذه الفتنة ، لِأَنَّ لا شيء يُفرق بين الإِخوةِ الذين يَسِيرُون على نَهجِ الرَّاحِل الملك الحُسين طَيَّبَ الله ثراه.
فبأيّ لسان بليغ نردّد إلى ذاتكم الملوكية الهاشمية ، عبارات الشكر والثناء ، وآيات الوفاء والولاء ، على ما تقدّمونه لهذا البلد العظيم ، فلقد تجاوزت حكمتكم الحَدْ ، وجلّت عن أن تحصى وتُعدْ.
سيدي عميد آل البيت لا يخفى على ذي مسكة من العقل ، ما لجلالتكم من الشعور الكريم والمقاصد النبيلة والسامية ، والغيْرة على وطنكم ، وأمتكم ، وما تسعون جاهدين بلا كلل ولا ملل ، من أجل الإصلاح في مسيرة الخير والبناء ، والوقوف في وجه التحديات التي ستلين بسواعدكم الخيّرة.
يا صاحب الجلالة إيماناً منكم، بأن شرف الانتماء إلى هذا الوطن، يتطلب من كل أبنائه وبناته، التميز والتفاني، في خدمته وتعزيز مسيرته، هكذا تعلمنا منكم مفهوم العمل والإخلاص فيه، وعلى هدي ذلك سنمضي متكلين على الله سبحانه، ومستمدين من جلالتكم القوة والمنعة والعزيمة والإرادة.
حفِظكُم الله وَسَدَّد على طريقِ الخَيرِ خُطاكُم.
وحفِظ الله هذا البلد آمِنًا مُطمئِنًّا سخاءا رخاءا وقيادته وَشعبة مِن كُلِّ سُوءٍ.