الاسلام اول من نادى بالصلاح والإصلاح لكننا لسنا من دعاة إصلاح مبني على الحشد والتحشيد والتجييش الخاسر من ورائه وطن بني على الكرامة من قبل آباء واجداد كرماء.
هناك عشرة تنازلوا تاريخهم معروف ومكشوف يطلون علينا بمعلومات مغلوطة بعيدة عن المنطق والواقع يزودهم بها عملاء الداخل الأخطر منهم على الوطن.
هم عشرة وربما اقل من ذلك همهم ارباكنا واضعاف ولاءنا وانتمائنا لوطننا، هدفهم تعكير صفونا وفرحنا بذكرى كرامتنا، ديدنهم ارباك صفو مدننا ومخيماتنا متناسين ان الدم اختلط، والعقل والفكر قد تماسك واتفق على حب الاردن وفلسطين.
هم عشرة وربما اقل عشائرهم تبرأت منهم، واخوانهم بالدم نبذوهم، اكلوا وشربوا وتغولوا على الوطن وما ان سحب البساط من تحت ارجلهم تركوه وبسمومهم نفثوه وبحجة الوطنية والغيرة عليه طعنوه، وعلى كرمائه وشرفائه بالسب والشتم ناولوه.
هم عشرة وربما اقل عارضوا الانفتاح والإنجاز والولاء والانتماء، امتهنوا نهش المقامات والأعراض وبايديهم مسابح لعد الخرز لا لذكر الله.
الوطن اكبر منهم وكما كورونا لها مطعوم هم ايضا مطعومهم نبذهم والالتفات للانجاز والمحافظة على امننا وطمأنينة عيشنا رغم الضنك فالوطن اكبر واهم واعظم منهم.