اما بعد..
أبلغ من العمر ٢٥ ربيعا.. لم ادعم يوما نائبا ولم اذهب لصناديق الاقتراع بحياتي... ولم اكتب لمسؤول حكومي..
لم اخالف مسؤول ولم اكن في صف مسؤول..
ما تذكرت بيوم أنني تكلمت في أمور الكراسي والمناصب..
اقتربت طبول تخرجي.. ولم أذكر أنني جلست مع رئيس جامعة او أنني فكرت لوهله أن رئيس جامعة إداري أكاديمي قد يكون سبباً رئيسياً في حل مشكلة شخصية لطالب من مبين آلاف الطلاب في جامعته..
لم أعهد دكتور او معلم او عميد او إداري يعطي أرقامه الشخصية للطلاب جميعا بلا استثناء بلا تمييز عرقي بلا تمييز ديني وبلا تمييز ( إداري وطبقي)..لا يوجد حاجز بين الطالب والرئيس لا يوجد حاجز بين الطالب والدكتور وتمتد مساحة الإنسانية والتعامل بين رئيس جامعة وطالبها إلى حل مشاكل خارج الجامعة.. ماذا تتوقع بقدرات هذا الرئيس بحل مشاكل جامعية داخلية عجز عنها رؤساء وقامات وعطوفات..
أحييك من قلبي ومن قلب أبناء الهاشمية دكتورنا فواز على القواعد التي كسرتها.. أحييك على رقم هاتفك المنشور مع كل طلابك لمتابعة أخبارهم... أحييك لان وجودك في كرسيك مملوئ وملهم.. ليس فارغ.. أحييك لأننا استطعنا أن نصل إليك باسهل الطرق..
ليس من خلف شاشة.. ليس من خلال اعتصام طلابي..
أحييك على اتصالاتك على شخصي لتطمأن على أحوالي...
انت ورقة رابحة للجامعة وللحكومة بإدارتك الحكيمة
وانت إنسان صالح في مجتمع بتنا نبحث فيه عن الصلاح بصعوبة..
وفقك الله ورعاك لما أنت فيه وآجرك عن جهدك المبذول في إدارة الجامعة..
ورفعك الله المناصب.. وعافاك ومد في عمرك..
"بكم تزهو المناصب" لك حبكت لك..
من القلب..
خالص الشكر والتقدير من أنا سالم العطوي لعطوفة الدكتور فواز العبد الحق الزبون