سفير من الألماس والياقوت ..
ايمن حياصات
18-11-2009 02:29 PM
سفير بسوى ثقله من الذهب أطنان ، ولكن حتى هذه بحقه والله مو كافيه كمان ، فكان العنوان سفير من الألماس والياقوت أقرب الى وصف هذا الرجل والشيخ الذي يعطي ويقدم من الحب والعطاء اللامحدود الى الاردن الكثير الكثير ، فكان ما دعا اليه السفير الكويتي في عمان الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح شركة زين للاتصالات الى انشاء مستشفى في الاردن على غرار المستشفى الذي انشأته في الكويت وان يكون العلاج في هذا المستشفى مجانيا جزءاً من هذا الحب و العطاء الفياض للاردن قيادةً وشعباً ، و الذي ننحني له احتراماً وتقديراً واكباراً .
ذلك هو الشيخ السفير الذي تغلغل في قلوب الأردنيين وأحتل مكانه بينهم ، فلا قوة ستنزعه من قلوبهم ، ولن يرضيهم أبداً بعد اليوم إلا ان يكون دائماً وابداً أنشاءلله بينهم ومعهم الشيخ والأخ والعم والصديق والحبيب الحبيب ،،، قل لنا أيها الشيخ من أي الماسة أو ياقوتةٌ قد صقلت ،،، هيهات هيهات ببطون أمهات العرب ان تلدن مثلك الكثير ، مثلما أمك الشيخة المغفور لها قد ولدتك ،،، تعجز الكلمات وتتقهقر حياءاً وخجلاً حيث لا تجد في بحورها ما يليق بحقك من الثناء والشكر .
تكون بيننا فتكتب يمناك من الحب سطوراً لمليكنا ،،، تسافر عنا فنبقى في ذاكرتك تحدث ربعك عن الحزم والعزم فينا ،،، تعود الينا مليئاً بالشوق حاملاً بشائر الخير لنا ،،،
سلمت وتسلم الكويت وأميرها ، وتسلم كل ذره من ترابها ومدنها وحواريها ،،،
انا أدري اني حقك ما أوفيت ، ولكن الـ مثلك ترى بحور الشعر لا بد في يوم وللتاريخ تنصف شيخها وأميرها ، وتقول فيصل يا السيف بالعليا ، مهيباً رفيع الشان ، ملكت الحب والطيب وبالخلق زدت ووجهك وجه الخير بالمسك والعنبر تحلى ، عساك بحمى الرحمن دوم يا شيخ ، ومالك وأخوانه فرسان خلفك عالكحيله والعبيه .
روح يا شيخ يسعد ربك ويسعد رب اليوم اللي جيت بيه علينا ،،،