لو كُنتُ حيَّاً .. ، كُنتُ بارَّاً بك يا وطني ؟!
أكرم جروان
14-09-2019 12:17 PM
نعم، هذه حقيقة ما نعيشه، فَلَو كُنتُ حيَّاً ، لم أَكُن فاسداً ولم أعيثُ في الأرض فساداً !!!، فأصبحتُ محسوباً على الأحياء وأنا في عداد الأموات !!!، لأنني مسؤول في وظيفتي الرسمية وضميري ميِّت !!!، جسد بدون روح !!، لا أخدم وطني بل مصلحتي الشخصية !!!.
هكذا هي معاناة وطني، نسمع كلاماً ولا نرى أفعالاً !!، نزرع النفاق ونحصد الفساد !!!، وطن ينزف ونحن نتفرَّج !!، لا نكسر الفساد ولا ظهره !!، نكسر العظم لبعضنا !!!، وآخر المطاف الوطن هو المُتضرِّر !!!.
ليس من البِّر أن نقوى على الوطن !!!، وليس من الوفاء أن نُنكِر جميل الوطن علينا !!، ليس من الإنتماء أن نأخذ بدون عطاء !!!، وأيُّ ضمير هذا الذي يقبل أجرة يوم دون عمل ؟!!!، وأي ضمير حي يقبل سرقة حقوق الآخرين ؟!!! .
معادلة صعبة في حق الوطن !!!، أن نكون أحياءاً وضمائرنا ميِّتة !!، ما ذنب الوطن ؟!!، وما ذنب مُتلقي الخِدْمة ؟!!!، ما ذنب شبابنا وأبنائنا ؟!!!، ما ذنب فلذات أكبادنا ؟!!، أمل الأُمَّة وبناة الغد المُشرِق !!.
في عُمْرِ الورد، يجولون الشوارع !!، بدون هدف في الحياة !!!، ماذا صنعنا لهم ؟!!!.
مساءاً، أخرج على صوت الجيران !!!، وإذا بشابيِّن في قبضة الجار !!!، لماذا ؟!!!، يتسكعان في الشارع !!، غريبان عن
المنطقة !!!،
إلى أين نتجه بأبنائنا ؟!!.
إصحَ يا ضمير !!!، الوطن يُناديك .