سنختلف مع الصديق د. عماري، ونختلف مع ''اورانج'' الشركة التي لنا حصة فيها.. وتاريخ طويل مشترك ايام كانت مؤسسة الاتصالات ووزارة البرق والبريد والهاتف!!.
فمن المعروف ان الشركة /اورانج/ لم تهتم بطبعة جديدة من دليل الهاتف خلال العقود الماضية ولذلك فمن الطبيعي ان يلجأ المواطن الى رقم 1212 للاستعلام.
اول الامر كانت المكالمة مع المقسم مجانية، وكانت مسجلة لمعرفة ''نوعية الخدمة''، قلنا ما شاء الله. نحن امام مؤسسة تحترم نفسها وتحترم المواطن وتحترم ارباحها غير القليلة. الآن تمكنت الشركة ولم تعد معنية بالاحترام اياه:.
- فهي لا تطبع دليل هاتف.
- وحين يلجأ المواطن للمقسم للسؤال عن رقم الهاتف يسمع صوتا جميلا يبلغه ان المكالمة مدفوعة الاجر، وانها مسجلة لضمان جودة الخدمة.. والاهم انه مطلوب منك ان تنتظر خمس دقائق للاجابة على مكالمتك أي انه مطلوب منك ان تدفع كلفة مكالمة طويلة!!.
الصحفي العادي يحتاج الى الاتصال بوزارات ودوائر ومصادر معلومات تبلغ العشرات من الارقام في اليوم الواحد، فاذا كان عليه ان يسأل عن الرقم لان لا دليل هاتف بين يديه، فانه يحتاج الى انتظار مئات الدقائق، وان تدفع مؤسستة عشرات الدنانير فهل هذا هو المطلوب؟؟.
لا نريد من اورانج تقديم خدمات مجانية. نريد دليل هاتف. واذا تعذر ذلك، فعلى مقسم الاستعلامات ان لا يطلب منا الانتظار خمس دقائق.. لاننا كنا نتلقى الاجابة المهذبة في ثوان. اما اذا كانت المكالمة مع الاستعلامات تدر كل هذا المال.. فاننا بلغة رمضان نقول: انه ليس مالا حلالا!!.