دولة د. عمر الزاز.... استنفذ كل قوته ويدعو إلى تعديل وزاري شامل من أجل أن يمد في عمر حكومته ولكنني اعتقد ان النظام بكل مفاصله والشعب غير راضي عن أداء الحكومه
مازال الشعب الأردني بكل مكوناته يطالب بتغيير النهج الذي استفز الشعب الأردني عبر السنوات الاخيره الماضية مما أدى إلى تراجع رضى المواطنين عن التعاطي مع كل الاستحقاقات كالانتخابات البرلمانيه والنقابات والتعينات وتشكيل الحكومات ومجالس إداره الشركات ومجالس آمناء الجامعات الذي ضم كثير من خارج القطاع التعليمي الأكاديمي..
آن الآوان الاهتمام بالاستثمار والسياحه لأنهما نفط الأردن.. وإلغاء كل المؤسسات المستقله واعادتها إلى الوزاره الام.. ودعم التعليم والصحه والأجهزه الأمنيه
المؤشرات السياسيه ومايحاك في الصالونات السياسيه ان الدوله الأردنية مقبله على حراك سياسي حقيقي شامل نخبوي مؤثر خلال الاشهر القادمه... الامر الذي يستدعي من الدوله الأردنية ان تقوم بتغيير طريقه تعاملها مع الأزمات بكل انواعها السياسيه والأمنيه والاقتصاديه.. وترتيب البيت الداخلي في كل مرافق الدولة... واعطاء الصلاحيات الكامله لرئيس الحكومه لينعكس ذلك على أداء فعال في كل مفاصل الحكومه وكذلك على معيشه المواطن بالدرجه الأولى..