قائدٌ عَشِقَ الوطن .. والوطن عَشِقَهُ
المحامي عبدالرحيم الزواهرة
30-01-2019 03:44 PM
في الوقت الذي نحتاج فيه إلى الابتسامة تحضر أنت دائماً .. بهيبتك البهية، تُطلُّ على الأردن بثقة العارفين أنّ الله أيّدكَ بالحق وزيّن روحك بالمودة، وأهدى شعبك الامتنان.
ولا يسعنا في هذا المُقام الأجنى .. والمجمع الأسنى .. سوى رفع أسمى وأحرّ آيات السلام لجلالة قائد البلاد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه في يوم مولده السابع والخمسين ونتمنى لروحه الفرح في كنف أهله وعشيرته الأردنية الواحد.
لعبدِالله : قائِدنا المُفدّى
فَرَشْنا الطّيِّبَ الأُرْدُنَّ وَرْدا
فَرَشْناهُ•• مِنَ الرّمثا شَمالاً إلى "الثَّغْر" الذي ما خانَ عَهْدا
هُوَ الأرْدُنُّ•• أيُّ حمىً سواهُ يَفوحُ ثراهُ بَخُّوراً•• ونَدّا؟
تَوحّدْنا بهِ: مَلِكاً، وشَعْباً وَفُقْنا كُلَّ أَهْلِ الوَجْدِ وَجْدا
إذا مَرّتْ على شَوْكٍ خُطانا تفَتّحَ زَهْرُهُ ليصيرَ شَهْدا
إليكَ، وأنتَ أوْفى الناسِ وَعْداً وأَصْفاهُمْ على الأَيّامِ وَدّا
أتَيْنا، والقُلوبُ تَتَيهُ فَخْراً وهل غيرُ القُلوبِ اليكَ تُهدى؟!
بَنى الآباءُ للأردنِّ مَجْداً وأنتَ بَنَيْتَ فَوْقَ المَجْدِ مَجْدا
فيا ابنَ أعزِ آباءِ، وأغْلى جُدودٍ، ذِكْرُهُمْ قَدْ صارَ وِرْدا
سَنبْقى نحنُ للأردنُ جُنْداً وَتبْقى أنتَ قائدنا المُفدى
بقلم : المحامي عبدالرحيم الزواهرة / مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن