facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ماذا طلب منفذ عملية" آدم" في وصيته الأخيرة؟


27-07-2018 09:39 AM

عمون - بدمه الطاهر صدّق الشهيد محمد طارق يوسف (17 عاما) ما خطته وصيته من كلمات بدا فيها عمق انتمائه لوطنه، وما أحدثته جرائم الاحتلال في نفسه من رغبة في الثأر والانتقام.

فور الإعلان عن هوية منفذ عملية الطعن البطولية في مستوطنة آدم شمال رام الله تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي آخر منشورات كتبها منفذ العملية، والتي أعرب فيها عن استنكاره لحالة الهوان والسكوت على جرائم الاحتلال، خاصة ممن يملك سلاحا ولا يحرك ساكنا أمام مشاهد المذابح "الإسرائيلية"، موجها لهم بأن يوجهوا سلاحهم إلى صدر الاحتلال بدلا عن العربدة به ورفعه في وجه أبناء شعبهم.

واستحضر الشهيد يوسف معاناة شعبه في قطاع غزة وما يتعرضون له من حصار بسبب مقاومتهم، موجها تحيته للمقاومة الفلسطينية في غزة والقدس، ومعبرا عن رفضه توقفها أو إسكاتها أو استسلامها.

وندد الشهيد بكل من ترك غزة والقدس تعاني الأمرّين، وبكل من خان جراحات شعبه بقوله: "فلتسقطوا يا جبناء، بعتم دم شهدائكم، ألا تخجلون على أنفسكم؟ شعبكم في غزة والقدس يقاوم وأنتم ماذا فعلتم؟ تحاولون إسكات هذه المقاومة!".

ودعا الشهيد بوعيه الكبير إلى قيام ثورة كبرى في وجه الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن المقاومة هي طريق الحرية ونيل الكرامة والعزة وإيقاف ظلم وطغيان الاحتلال، متسائلا بعد كل هذه الجرائم الإسرائيلية: "ألم يأت وقت هذه الثورة؟".


واختتم وصيته بطلب المغفرة من الله على التقصير تجاه الأقصى والمظلومين، في رسالة إلى باقي شباب فلسطين لاستكمال طريقه وأداء الواجب نحو قضيتهم العادلة.

الشهيد محمد طارق يوسف ابن بلدة كوبر في محافظة رام الله، نفذ عمليته البطولية استكمالا لما بدأه ابن بلدته عمر العبد قبل عام من الآن، حيث نفذ عمليته البطولية في مستوطنة حلميش دفاعا عن الأقصى، فقتل فيها 3 من المغتصبين، لتبقى كوبر بشبابها تخط حكاية المقاومة من جديد، وتصنع مجدًا تليدًا يرسم خارطة الطريق لتحرير فلسطين وكنس المحتل عنها.






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :