الذكرى الأولى لوفاة الحاج مخلد الشنيكات
20-07-2018 10:45 AM
عمون- في ذكرى مرور سنة على وفاتك أيها العم الغالي الحاج مخلد يوسف الشنيكات لا نقول إلا ما يرضي الله فإن لله وإن إليه لراجعون. لقد كنت بالنسبة لنا أكثر من عم فقد كنت بمقام الوالد الذي لم يكتب لنا أن نربى تحت مظلته لأن الموت كان قد أخذه منا ونحن صغاراً فكنت أنت العم والأب الذي ربينا تحت مظلته حيث لم تبخل علينا بتقديم كل ما ملكت لترى فينا ما كنت تتمنى أن تراه، وبشهادة حق أمام الله وأمام الناس فقد كنت نعم المربي الفاضل.
أيها العم الغالي البار لكل من عمل معك وتشرف بصحبتك أو عاصرك يوماً من الأيام. أيها العم الوالد نم قرير العين وباسط اليدين فأعمالك خير دليل على كرمك وشهامتك وعطفك وتقواك. عمنا الغالي نم قرير العين يا صاحب المواقف النبيلة فخصالك الكريمة لا يمكن أن تعد أو تحصى ولا يمكن أن يكتبها قلم، فقد كنت قيمة عظيمة أضاءت حياتنا بالوفاء أيام العتمة الشديدة وسوف تظل تعكس ضياءها طول العمر.
لا يسعنا في ذكرى وفاتك إلا التسليم بقضاء الله وقدره سائلين المولى عز وجل أن يبدلك داراً خيراً من دارك واهلاً خيراً من أهلك، فقد رحلت جسداً لكنك ستبقى خالداً في عقولنا وذاكرتنا إلى الأبد فأنت حي فينا ما حيينا فروحك وصورتك ترافقنا أينما ذهبنا فلم ولن تغب عن أذهاننا وعقولنا فصورتك ترافقنا أينما ذهبنا وكل شيء حولنا يذكرنا فيك، صورك وملابسك وصوتك الذي ما زال يهمس في أذاننا مفعماً بالحنان والحب ولكن هي الدنيا قست علينا جداً برحيلك.
نم قرير العين ياعم إلى جنات الخلد إنشاءالله أعاننا الله على تحمل فراقك .
وإن لله وإن إليه لراجعون
أبناء أخيك المرحوم محمود الشنيكات – رائد والدكتور مراد وعلي