"الصحفي الحق يعيش من سعي قدميه"..
هي الحقيقة التي اكتشفها زميلي في (ألرأي) محمد القرالة والاكتشاف بكمرته.. وقلمه الساخرين و كان هذا الاكتشاف الجميل الانساني قبل نحو عامين وكما يقول في 26 12 2016 في (البربيطة ) قرية نائية في الجنوب الاردني ككل قرى الجنوبيين الفقراء الجائعين الحفاة في هذا العالم الباكي امريكا الجنوبية وافريقيا الجنوبية واستراليا الجنوبية واسيا الجنوبية الهند وباكستان وسيلان واليمن واخواتها...
لا يعرف الحب الا من يكابده ...
محمد القرالة جعل بكمرته وقلمه الساحرين البربيطة حبيبته عاصمة الفقراء في العالم شده الفقر المدقع في البربيطة وشده اكثر ( الحفاء) في هذه القرية الجنوبية النائية والقرى والمخيمات وصور اقدام اطفالها خارجة من احذيتهم البالية وكانها تطلق السباب على هذا العالم المترف واللامبالي وكما يبدو الى الابد...
مبادرة "مساء الخير" ...
كانت صناعة محمد القرالة لايجاد حلول لهذا الفقر المنتشر في بلده وهو مشروع تطوعي انساني اردني خالص لمساعدة الفقراء والمحرومين وتلبية احتياجاتهم الاساسية ولا يدخل كما يقول محمد القرالة في تنافس لمبادرة "صناع الامل" التي اعلنها سمو الامير محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي وقد تقدم الزميل محمد القرالة وبقوة للمنافسة في مبادرة "صناع الامل" ونتمنى له الفوز وهو يستحقه وبكل جداره يقول ذلك كل من عرف محمد الزميل الاخلاق العالية والمهنية الرفيعة..
اسعدتني كثيرا..
الانجازات التي حققها محمد القراله وفريقة في مبادرته "مساء الخير" بعد نشر الصورة في الرأي والصحف العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي التي التقطها الزميل محمد القرالة لطلاب مدرسة قرية البربيطةالاردنية الجنوبية واحذيتهم البالية التي كانت صدمة ايجابية فانهالت المساعدات المالية والعينية والتي قادت الى انطلاق مشارع انتاجية خيرية اخرى والى الامام ..يا زميلي وصيقي الرائع ومن زمان...!
Odehodeh1967@gmail.com