القتل، ارهاب .. ومثله لا هوية له ولا دين
مالك العثامنة
10-07-2017 12:56 AM
القتل، إرهاب ، ومثله لا هوية له ولا دين.
و ان تنادي بتطبيق حكم الإعدام في حق قاتل من نوعية المجرم الوسخ الذي اغتصب و قتل الطفل السوري الملاك بوحشية، لا يعني أنك ضد حقوق الإنسان، ولا ينتقص من "ليبراليتك" أو ظهورك بمظهر الحقوقي الإنساني بشيء.
باقي الجدل حول أن المجرم الوسخ شيخ أو خلافه، جدل و مماحكة في غير محلها، و ظهور هذا الجدل حول "مشيخة" المجرم، يضع الدولة و مؤسساتها في مواجهة الرأي العام بشفافية و تكشف عن تفاصيل ذلك، فإن ثبت أنه كذلك، فنحن امام قضية أخرى تتعلق بمؤهلات و كفاءات أي مركز تعليمي حتى لو كان لتعليم الجمباز، خصوصا إن كان مرتادوه أطفالا.
أنا شخصيا - و هذا رأيي- مع التشهير بمجرمي الجنس و المتحرشين و وضع صورهم في الأخبار مع أسمائهم بلا تحفظ، و مع نشر تفاصيل الجريمة بعد انتهاء التحقيقات بالتفاصيل حتى نتجنب الثغرات التي ينفذ منها هؤلاء لارتكاب جرائمهم البشعة.
الليبرالية والحرية لا تعني أن تضع المجرم الوسخ و جريمته والضحية في كتلة خرسانية واحدة تستخدمها منصة للهجوم على من يخالفك، والليبرالية الحقيقية بمفهومها الصحيح يجعل منها منهجية تفكير منطقية لا عقيدة متطرفة.
ومرة أخرى..
في دولة المؤسسات والقانون، فقط..الدولة المدنية المحترمة يمكن لك أن ترفع صوتك ويكون مسموعا، ويصبح هذا الصوت بقليل من الجهد والوعي تشريعات تنظم حياتك بدلا من فوضى الهبل والجدل على فضاء أزرق.